الفصل 17 | من 27 فصل

رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السابع عشر 17 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,966
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بخوف: أي في أي؟ حصل حاجة بينك وبين الواد ده، انطقيييي! انت بتقول إيه يا رامز، والله العظيم دا مجرد زميل في الشغل. بسخرية: زميل؟ أومال كنتي عايزة تهربي معاه من المستشفى ليه؟ بخوف وعياط: أنت ليه بتعمل معايا كدا، أنا بخاف منك. بغضب: عشان أبويا راح اتجوز على أمي وجابك انتي عندنا بعد أمك ما ماتت. بعياط: طب أنا ذنبي إيه يا رامز، ذنبي إيه؟ ذنبك إنك اختي من أبويا. بس في الآخر أنا أختك. أعطاها ظهره: اجهزي يلا، مفيش وقت.

سابها وخرج، وهي كالعادة قعدت تعيط. على الناحية التانية، ماجد مش عارف يلاقيها منين ولا منين، أخوه محتاجه، وكمان سلمي، ده غير أمه اللي مرمية في المستشفى. ليلى: هوه بابا فين؟ بتوتر: عنده شغل يا حبيبتي وهيتأخر شوية. بس بابا بيشتغل في المدرسة ومش بيتأخر كل ده. إن شاء الله بكرة هنتصل بيه وهخليه يكلمك، ماشي؟ ماشي. ليلى نيمتهم وخرجت برا تقعد مع أمها. أومال عمي فين يا ماما؟ خد مراته وابنه ونزلوا البلد بعد ما مشيتي الصبح.

ومحدش قالي ليه؟ جات صدفة. امممم. ليلى؟ بصتلها: نعم يا ماما. هتفضلي كدا كتير يا بنتي؟ مش فاهمة. لا، انتي فاهمة بس بتستعبطي. بجدية: بصي يا ماما، براء جوزي، وهو دلوقتي في محنة ولازم أكون واقفة معاه وجنبه، وبالنسبة لولاده، فهم كمان ولادي وبحبهم أوي، وأنتي كمان بتحبيهم، مش كده؟ اتنهدت: مش هنكر إن بحبهم، بس أنا نفسي أشوف لكِ عيل من صلبك يا حبيبتي وأفرح بيكي زي أي أم في الدنيا.

حضنتها: يا ماما يا حبيبتي، أنتِ مستعجلة كدا ليه؟ محدش عارف نصيبه فين. بصتلها بطرف عينيها: بت، أنتِ مالك مبسوطة كدا ليه وجوزك واقع في مصيبة؟ بخُبث: مين أنا؟ والله ما مرتحالك. ليه بس يا ست الكل. آدم طلع عليهم وبيدعك في عينه: أنا مش عارف أنام. ضحكت: أومال أنت كنت بتعمل إيه؟ بضيق: بحلم بحاجات وحشة. قامت خدته في حضنها: تعالي يا حبيبي، متخافش، دي كوابيس. طيب يا ليلى، أنا هقوم أرتاح شوية وأنتي خلي بالك منه.

ماشي يا ماما، تعالي يا آدم معايا. خدته وبقت تحكيله حواديت لحد ما نام، وبعدين اتصلت على ماجد. أيوة يا ماجد، أنت فين؟ حالياً أنا داخل على المستشفى وهطمن على ماما وأرجع البيت. ماشي، ابقى طمني عليها، وكمان عملت إيه مع المحامي؟ براء حكاله كل حاجة، وهو هيتصرف وهينقلوه على سجن تاني، وبعد بكرة الجلسة. تمام، إن شاء الله خير. قفلت معاه وقعدت تدرس خطواتها كويس واللي هتعمله. سلمي لبست وقاعدة في أوضتها حزينة على اللي بيحصلها.

دخل عندها رامز وخدها وقعدوا شوية مع العريس، بعدين سابهم مع بعض، وقبل ما يخرج، برقلها بعينيه. يا آنسة سلمي، ممكن تبصيلي؟ لو سمحت، أنا مرتاحة كدا. أحم... طيب، مش عايزة تسأليني عن حاجة؟ بملل: لو حضرتك عندك سؤال، اتفضل. أنتِ مغصوبة على القعدة دي؟ بصتله بسرعة وخافت يقول لرامز: لا، مفيش الكلام ده. ابتسم: على فكرة، مش هقوله حاجة. هو مين؟ أخوكي. بتوتر: آآآ... أيوة، أنا، أنا مش عايزة أتجوز، بس هو اللي جابرني.

طيب، أنتِ مش عايزة تتجوزي ليه؟ بتحبي حد؟ وهنا افتكرت ماجد: أيوة. طيب، تمام، أنا هخرج وأجيبها من عندي. بجد؟ ابتسم: بجد، واتشرفت بمعرفتك أوي. ابتسمت بخوف: أنا أكتر. خرج وقاله إنه هيرد عليه بكرة. وبعدين دخل عند أخته. هااا، إيه رأيك فيه؟ بخوف: ك... كويس. بشك: ماشي. الصبح طلع على الكل، والنهاردة معاد الجلسة. وماجد حضر، وكمان إيمان، ما عدا ليلى. كلهم قاعدين في المحكمة. القاضي دخل وبدأ محامي إيمان يترافع في القضية.

وبعد كدا محامي براء اتقدم خطوة وسبقهم. وكانت قاعة المحكمة ظايطة بسبب الصوت العالي الوارد من المحاميين. كل الأدلة كانت ضد براء. القاضي: وبناءً على الأدلة والشهود، سيتم الحكم على المتهم براء الخولي بالحبس لمدة... !!! بصوت عالي: استني يا سيادة القاضي، أنا عندي الدليل اللي يثبت براءة المتهم. لو مكنش دليل قاطع، هتتعاقبي لأنك ضيعتي وقت المحكمة.

ليلى اتقدمت وحطت قدام القاضي تسجيل بصوت إيمان بتعترف فيه بالحقيقة، وده لما كانت عندها استغلت الفرصة وسجلتلها. ومقدمتيش الدليل ده من بدري ليه؟ بعتذر يا حضرت القاضي، بس ليا أسبابي الخاصة اللي منعتني إني أجي بدري في معاد المحاكمة. إيمان كانت قاعدة خايفة. قامت من مكانها ومسكت المسدس من الظابط وخوفتهم كلهم وهربت. المحكمة أمرت بحبسها خمس سنين مع الشغل والنفاذ. أطلقوا سراح براء. وليلي جريت عليه حضنته.

كنت واثق إنك مش هتتخلي عني. طلعت من حضنه بكسوف: وعرفت إزاي؟ ابتسم: قلبي كان حاسس. ليلي ابتسمت ووسعت لماجد. حضنه: ألف مبروك براءتك يا حبيبي. الفضل ليك يا ماجد بعد ربنا وليلي. مت'قولش كدا، ده أنت أخويا الوحيد. ماما عاملة إيه دلوقتي؟ يعني مفيش أي تحسن في حالتها؟ بحزن: للأسف لا، بس وضعها كويس. ليلى: مش يلا نمشي؟ يلا. روحوا البيت. ماجد روح شقته، وبراء راح مع ليلى يجيب ولاده. حمدالله على السلامة يا حبيبي.

ربنا يخليكي يا حماتي. حماتي إيه بقى، ماما أحلى. ابتسم: شكراً يا ماما. بااااباااا. كان آدم وفريدة حضنوه: وحشتنا أوي يا بابا، آخرت أوي علينا. أنا آسف، وأنتوا كمان وحشتوني يا حبايبي، يلا نمشي على بيتنا. يلا يا بابا. ووقف وقال: يلا يا ليلى. بتوتر: روح أنت يا براء، وأنا هبقى أجي وراكم. براء فهم إنها مش عايزة تروح معاه فقال: اللي يريحك يا ليلى. آدم: لا يا ماما تعالي معانا.

قعدت على ركبتها: مش أنا قولتلك بابا هيرجع قريب، صح؟ صح. طيب، وأهو رجع، ومكذبتش عليك يعني، لما بقولك هاجي وراكم، يبقى هاجي، صح؟ ابتسم: صح. حضنه: برافو عليك. آدم خد ولاده ومشي وهو زعلان إن ليلى مراحتش معاهم. ماجد غير لبسه ونزل وراح على بيت سلمى وفضل مستني تحت بيتها لحد ما أخوها نزل. طلع هو بسرعة وخبط عليها كتير. سلمى كانت نايمة وصحيت راحت تفتح الباب، لقيته مقفول، قالت من بره: مين؟ أنا ماجد يا سلمى. بلهفة: ماجد؟

ماجد، أنت كويس؟ أنا كويس، أنتِ أخبارك إيه، وليه أخوكي قافل عليكي؟ حابسني عشان منزلش. بغضب: هو اتجنن ده ولا إيه؟ الله يخليك يا ماجد، امشي عشان متحصلش مشكلة. ارجعي لورا يا سلمى. ليه؟ هتعمل إيه؟ اسمعي اللي بقولك عليه. حاضر. رجعت لورا، وهو زق الباب بكتفه وكسره. لقاها واقفة بعيد خايفة وبتعيط، راح حضنها. سلمى، تتجوزيني؟ بصدمة: إيه؟ تتجوزيني ي سلمى، أنا عايز أخلصك من العذاب ده. لنفسها: يعني كل ده عشان شفقان عليا.

هااا يا سلمى، قولتي إيه؟ م... موافقة. خدها بسرعة وطلع على المأذون، كتبوا كتابهم. كانت ساكتة وخايفة ومش قادرة تتكلم. ماجد مسكها من إيديها وراح على بيتهم تاني، وقبل ما يطلعوا. بخوف: إحنا جايين هنا تاني ليه؟ متخافيش، وتعالي معايا. دخلوا الشقة لقوا رامز زي الطور الهايج. أول ما شاف سلمى، كان عايز يقتلها، بس ماجد خباها وراه. إياك تقرب عليها، سلمى دلوقتي بقت مراتي. مرات مين يا روح أمك، أنت هتضحك عليا؟

ماجد طلعله القسيمة وورالهاله. بقيت بتستغفليني يا بنت الكلب. ماجد ضربه قلم: مش قولتلك بقت مراتي، أنت مب تسمعش الكلام ليه؟ قسماً بربي لو عرفت بس إنك زعلتها، لأقتلك وأدفنك مكانك وأدخل السجن في كلب ملوش لازمة. نزلوا وسابوا رامز يشيط مكانه. وصلوا ع الشقة ودخل وطلب من سلمى تدخل. بصي، ده بقى بيتك خلاص، خدي راحتك واتصرفي فيه زي ما انتي عايزة. بحرج: تمام. شاورلها على أوضة فدخلتها وقفلت الباب، واترمت على السرير تعيط.

منك لله يا رامز، بسببك اضطريت أتجوز بالشكل، زمانه دلوقتي بيقول في نفسه: اتجوزتها عشان صعبانة عليا. أنا بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. نامت مكانها من العياط. ماجد مدَّد جسمه على السرير وبيقول في نفسه: هل هو اتخذ القرار الصح ولا لأ؟ ويا ترى رد فعل مامته لما تفوق هيبقى إيه؟ قام غير لبسه وطلع يعمل حاجة يأكلها. افتكر إن سلمى كمان مأكلتش حاجة. خبط على باب أوضتها.

سلمى كانت نايمة بتعيط، قامت أول ما سمعت الدق على الباب. فتحت وشافت ماجد قدامها، وكانت أول مرة تشوفه بلبس البيت، كانت على طول رسمي حتى في لبسه. أنا آسف لو صحيتك من النوم، ممكن تيجي ناكل مع بعض؟ ماشي، ثواني وطالعة. هز رأسه ومشي. براء قلقان على ليلى وخايف إيمان تنتقم منها بعد ما هربت. اتصل عليها مرة مردتش، التانية ردت. بعصبية: مبترديش ليه؟ كده، مش عايزة أرد. بدهشة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...