ليلى واقفه ثابتة مكانها متحركتش، براء متوتر ومش قادر ينطق حرف. "امشي قدامي من سكات، مش عايزة أسمع كلمة. ولو حاولت تعملي أي حاجة هاأذيكي." ليلى ابتدت تخاف وهتعيط. "إيمان سيبي ليلى، هي ملهاش دعوة." "اتعصبت: صوتك يوطى وإلا مش هيحصل كويس." مسكت ليلى من دراعها وخدتها وهي حاطة السكينة في ضهرها. براء كان لسه هيفتح التليفون لمحته وخدته منه. راحت في مكان بعيد عن الملاهي.
كان هيستغفلها ويمسك منها السكينة، قامت جرحت ليلى في ضهرها. "كل ما تحاولي تعملي حاجة هي اللي هتدفع التمن." ليلى بعياط: "مش قادرة يا براء، ضهري بينزف." بلهفة: "استحملي يا ليلى عشان خاطري استحملي." ضحكت بجنون: "إيه خايف عليها؟ بصت لليلى: "ده كداب، أوعي تصدقيه. وهمني إنه بيحبني واتخلى عني عشان وسخ." اتعصب: "اخرسي يا زبالة."
براء قرب عليها وحاول ياخد منها السكينة، فعوره في إيده. فضل ينزف ومع ذلك حاول ياخد التليفون. جت هي ضربت ليلى في بطنها. ماجد طلع على المستشفى عشان يزور أمه. دخل عندها وقعد قصادها ومسك إيديها وابتسم: "نايمة إنتي ولا على بالك حاجة، بس تعرفي وحشتيني أوي. قومي بقا كفاية عليكي كده." "أنا مش عارف اتصرفت صح ولا لأ، بس سلمي بنت كويسة وأنا متأكد إنها هتقدر تخليني أحبها أو يمكن أنسى ليلى بيها."
بتنهيدة: "بس تعبان كأني منمتش بقالي سنة، مش لاقي حد يفهمني. حتى براء مشغول في حياته وشكله مش ناوي يسامحني، لا هو ولا ليلى." مسح دمعة من عيونه وقام اطمن عليها من الدكتور وقاله إن فيه تحسن في حالتها. بعدين اشترى لبس لـ سلمي وراح البيت. دخل لقاها قاعدة وساندة راسها لورا ومغمضة عينيها. ابتسم عليها: "سلمي." قامت بسرعة: "أيوة." ضحك: "مالك يبنتي اتفزعتي كده ليه؟ بإحراج: "اتخضيت بس." "طيب خدي دول." "إيه ده؟
ابتسم: "ده لبس وكل حاجة انتي عايزاها." خدتهم منه وضحكت: "بجد كل ده ليا أنا؟ ضحك: "أيوة يستي." بكسوف: "أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي على كل حاجة بتعملها معايا." "امممم لو حابة تشكريني اعمليلي كوباية قهوة." "حاضر ثواني وتكون عندك." دخلت اللبس جوة وطلعت عملت قهوة وعطتهاله وبعدين دخلت تقيس للبسها. كان جايب لها كل حاجة، حتى البيجامات وكل ما يخص البنات.
خدت دش ولبست بيجامة ستان لونها لافندر وسرحت شعرها ولسه هتنام لأنها منامتش طول الليل. سمعت صوت حاجة بتتكسر فطلعت تجري على المطبخ، لقت المج واقع من ماجد واتكسر وغصب عنه رجليه اتعورت فيه. جريت عليه وخلته يسند عليها وطلعته برا وقعدته على الأنتريه. ميلت على رجله مسكتها فبعد عنها بسرعة. "إنتي بتعملي إيه يا سلمي؟ باستغراب: "فيه إيه يا ماجد، هعالجلك الجرح." "لا سيبيني أنا هعالجه."
مسمعتش منه وراحت جابت علبة الإسعافات ولسه هتداوي جرحه. سحب رجله بسرعة فـ اتخضت ووقعت لورا. بقلق: "إنتي كويسة؟ أنا آسف يا سلمي، مكنتش أقصد." نزلت راسها في الأرض وعيونها دمعت وبدأت تعمله إسعافات أولية على الجرح. تاه في شعرها الأسود المفرود على ضهرها، وبجامتـها اللي بارزة مفاتن جسمها زي ما يكون متفصله عليها.
خلصت ولمت الحاجة وقامت دخلت أوضتها وقفلت عليها بس معيطتش. شدت على نفسها اللحاف واتنفست بارتياح وغمضت عينيها ونامت. ماجد قال في نفسه: "هيه هتنام دلوقتي ولا إيه؟ بس مكنش لازم اتصرف معاها كده، دايما متهور وغبي." أم ليلى طلعت دورت عليهم كتير ملاقتهمش. خدت العيال وراحت على البيت وكل شوية مش مبطلين عياط، وهي مش عارفة تعمل لهم إيه. اتغصبت على نفسها واتصلت بماجد بس مبيردش. سابت العيال عند جارتها وطلعت على بيته.
خبطت كتير وطبعاً خرج يفتح الباب بصعوبة بسبب رجله. بصدمة: "اتفضلي يا أمي." قرف: "اتفضل فين؟ اللبس واخرج عشان في حاجة مهمة." "مينفعش تفضلي واقفة على الباب كده، لو سمحتي ادخلي." دخلت قعدت وماجد دخل عند سلمي الأوضة عشان يغير لبسه. "سلمي... سلمي." بنوم: "امممم." "معلش ممكن تقومي." قامت قعدت على السرير وهي نايمة على نفسها. ماجد ضربها براحة على خدها وضحك: "صحصحيلي كده." بغضب: "اخلص عايز إيه؟
"لا إله إلا الله، إنتي بتتحولي يبنتي." ولسه هتنام تاني شدها من دراعها: "قومي بقا أم ليلى مرات براء قاعدة برا، اعمليلها حاجة تشربها عقبال ما ألبس." بسرعة: "مين؟ ضحك: "إنتي سمعتي أنا قولت إيه." زعلت من جواها وقامت لمّت شعرها وطلعت عندها. ابتسمت: "إزيك يا طنط؟ باستغراب: "وإنتي مين ي حبيبتي؟ "أنا سلمي مرات ماجد." قرف: "مراته ولا..... !!! بدموع: "عن إذنك هعملك حاجة تشربيها."
راحت على المطبخ وهي ناوية متعيطش بس عينيها خانتها. عملتهالـها قهوة وحطتها قدامها بسكات، وأم ليلى مردتش تشربها. ماجد طلع قعد معاهم: "خير يا أمي، كنتي عايزاني في إيه؟ دمعت وحكتله كل اللي حصل: "بس ومن ساعتها معرفتش عنهم حاجة. أنا خايفة أوي يبنتي، لطليقته دي تعمل في بنتي حاجة." بقلق: "ممكن تهدي، إن شاء الله كل حاجة تتحل. خلي بالك بس من الولاد وأنا هبلغ الشرطة." غلب: "ماشي يبني." قامت مشيت وهوة كمان كان خارج.
"رايح فين يا ماجد وإنت رجلك متعورة كده؟ بهدوء: "أخويا ومراته في مصيبة يا سلمي، ورجلي مش مهم دلوقتي." اتعصبت: "إنت رايح عشان ليلى مش عشان أخوك، خايف لحسن يجرالها حاجة ومتعرفش تعيش من غيرها." ضربها قلم على وشها: "اخرسي بقااا، إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا ماما؟ فوقي كده ومتعمليش فيها إنك مراتي بجد، عشان أنا جبت آخري منك ومن مشاكلك دي." "اتظبطي أحسنلك يا سلمي وإلا قسماً بربي مش عارف التصرف الجاي هيكون عامل إزاي مني."
خرج ورزع الباب وراه. اتنفضت وكل ذكرياتها مع رامز رجعت. من ضرب وشتيمة وإهانة. طول عمرها ضعيفة عشان معندهاش اللي يقويها. استحملت كل حاجة عشان خاطر ميتقالش عليها كلمة واحدة. أخوها يقعد زي الباشا في البيت وهي تشتغل وتجيب له. بتفكر وتقول: ليه ربنا بيخلقنا لما إحنا ملناش وجود في الحياة؟ اتولدنا بس عشان نتهان ونضرب. استغفرت ربها وقامت صلت ركعتين وهي بتعيط. قفلت على نفسها الباب وقعدت على السرير وضمت نفسها جامد أوي ونامت.
إيمان بقت تضحك وتعيط في نفس الوقت. وأخيراً هربت مرة تانية. براء جري على ليلى بخوف حقيقي. قعد على الأرض وحط راسها على رجله. وجع: "خلاص دي نهايتي؟ بدموع: "ششش متتكلميش، إنتي هتقومي وترجعيلي والمرة دي مش هسيبك يا ليلى." غمضت عينها واستسلمت. فضل يصرخ: "افتحي عينيكي يا ليلى، متغمضييش، أبوس إيدك متغمضي عينك."
مفيش فايدة، فقدت وعيها. مسك التليفون بسرعة، لاكن للأسف الشبكة مش مجمعة. شالها بين إيديه وفضل يجري بيها وهدومه كلها اتغرقت دم. في كل مرة رجليه بتخونه وهتقع يقف من تاني. نيمها على جنب وبعدين وقف في نص الطريق وقف عربية وشالها ركبها وطلع بيها على المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!