نادين كانت خلاص روحها بتطلع ومش قادرة تقاوم ليلى واستسلمت للأمر الواقع، لكن في لحظة قدرت تاخد نفسها ومابقاش فيه حد بيضغط عليها. قامت بسرعة شافت مراد وهو ماسك ليلى واتصل على حد من الحراس اللي تحت، جه أخدها. نادين بتكح جامد وبتتنفس بالعافية. الحارس نزل تحت وهو معاه ليلى، ومراد جرى على نادين وهو باين عليه القلق وبيفحصها بعنيه عشان يطمن عليها. "نادين، انتي كويسة؟ كانت بتكح جامد ومش قادرة تتكلم.
"اهدّي يا حبيبتي، خدي نفسك كده بالراحة. شهيق وزفير، يلا معايا." نادين بدأت تعمل زي ما مراد قالها وبدأ نفسها يهدى فعلاً وينتظم. "انتي كويسة دلوقتي؟ "آه الحمد لله." "احكيلي بقى اللي حصل." نادين بدأت تحكيله اللي حصل من ساعة ما وصلت، باستثناء طبعاً إنها قالت لليلى إنها لسه بتحب مراد لحد دلوقتي ومش قادرة تنساه. "طول عمري مش بستريح لها الست دي وبشوفها شيطان." "أنا كنت بعتبرها ماما."
"مفيش حد زي مامتك يا نادين، دي كانت بتحبك أوي، بس منها لله. ليلى بقى اللي خطفت باباكي منها." "إزاي ده؟ أنا مش فاهمة حاجة." "بعدين هتعرفي كل حاجة، وماما فاطمة تبقا تحكيلك." "أنا عايزة أروح أطمن على ماما فاطمة." "طيب يلا بينا." "هغير هدومي الأول." "طيب، انتي شكلك تعبانة. تحبي أساعدك؟ "مراد، اتلم! مش هبص والله، هساعدك بأدب." "مراد، يلا بره." وبدأت تزقه بإيديها وطلعته بره أوضتها وقفلت الباب. "مراد
من بره: على فكرة بقى المفروض تكافئينى أنا أنقذتك من الموت." نادين ابتسمت على حبيبها المشاغب وبدأت تبدل لبسها بسرعة عشان تروح تطمن على الحاجة فاطمة. *** في المستشفى "طمنّي يا دكتور." "الحمد لله يا بشمهندس، زين. كويس إنك جبتها في الوقت ده." "إيه اللي حصل يا دكتور؟ أنا كنت سايبها كويسة الصبح." "تسمم." "زين بصدمة: بتقول إيه يا دكتور؟
"ده اللي حصل، وكان نسبته عالية. لو كنت اتأخرت دقيقة كمان كان ممكن، لا قدر الله، مانلحقهاش." "طيب السم ده جه منين؟ "كان محطوط في أكل أو عصير." "مين يعمل كده؟ "حضرتك اللي تجاوب على السؤال ده." "مشكور جداً يا دكتور." "الشكر لله، إنت ابني يا زين." "أكيد يا دكتور." "عن إذنك." "اتفضل يا دكتور."
زين مصدوم ومش فاهم مين له مصلحة يعمل كده. مستحيل تكون زينة أو حد من اللي شغالين في الفيلا يعمل كده، كلهم معاهم من زمان. ومافيش حاجة زي كده حصلت، وفي نفس الوقت مفيش حد تاني كان في الفيلا يقدر يُشك فيه. كان حاسس بتعب من كتر التفكير وافتكر إنه ماطمنش على ليل. (ليل وفاطمة في نفس المستشفى، لكن كل واحد فيهم في دور)
زين أمر حد بيثق فيه من الحرس، وهو صديق ليه في نفس الوقت اسمه جاسر، وأمره ياخد باله من فاطمة ومافيش حد يدخل عندها غير دكتور محسن فقط. (كان صديق لوالده وبيعتبر زين زي ابنه وبيحبه جداً وبيتمنى يخدمه، لأبو زين له أفضال كتير عليه)
زين طلع فوق عند أوضة ليل، اتصدم إنه ماشافش الحارس اللي سابه يحرسها قدام أوضتها. بدأ يجري بسرعة وهو قلبه بيدق جامد وحاسس بخطر، وبيدعي من قلبه يكون إحساسه غلط. ولكن للأسف وصل عند أوضتها، الباب مفتوح والحارس واقع على الأرض مضروب، وليل مش على سريرها. بدأ يدور عليها في الأوضة زي المجنون، مالقهاش، ووقف مكانه مش عارف يتصرف إزاي. في الوقت ده وصلت نادين ومعاها مراد. وقفوا قدام زين وهو مانطقش ولا كلمة. "زين، مالك؟ فيه إيه؟
"زين، رد عليا." ومراد بدأ يهزه عشان يستوعب ويتكلم. "ليلى مالها يا زين؟ "مش عارف." "مش هنام." مراد شاف الحارس وهو واقع على الأرض، ساب زين وجرى عليه وبدأ يفوقه عشان يفهم منه إيه اللي حصل. بعد فترة قليلة الحارس فاق. "مراد بيوجه كلامه للحارس: انت كويس؟ "الحمد لله يا مراد بيه." "إيه اللي حصل؟
"أنا كنت واقف على باب الأوضة زي ما زين بيه أمرني. بعد شوية ليل هانم أمرتني أشوف ممرضة تغيرلها على الجرح لأنها رفضت إن الدكتور يدخل عندها. روحت أجيبتلها الممرضة وغيرتلها على الجرح. بعد ربع ساعة تقريباً، لقيت ناس ظهرت فجأة لابسين أسود كلهم، وواحد فيهم ضربني على دماغي. حاولت أقومهم، لكن للأسف ما لحقتش. كله حصل في ثواني ومش عارف إيه اللي حصل بعد كده. ماعرفش حاجة، لأن ما فقتش غير مع حضرتك دلوقتي. أنا آسف يا مراد بيه، بس والله خدوني على خوانة."
"تمام، روح انت دلوقتي ارتاح في بيتك وتعالى بكرة." "حاضر يا بيه." "اتفضل." نادين بصت، شافت حاجة واقعة تحت السرير. قربت منها وجابت الورقة اللي واقعة. "نادين بخضة: إيه ده؟ "مراد، زين، تعالى بسرعة." زين بدأ يستوعب اللي بيحصل واتجه بسرعة لمراد ونادين. والورقة ماكنتش غير صورة لزين وهو في حضن تاليا من غير ملابس تماماً. "زين بعصبية: تاليا الكلب، والله ما هرحمك! وجرى بسرعة على بره. "مراد بسرعة عشان يلحقه
وهو بيوجه كلامه لنادين: روحي اقعدي عند ماما فاطمة وجاسر فوق معاكم. إياك تتحركي من هناك، فاهمة؟ نادين قالتله حاضر، وهو نازل لأوضة فاطمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!