الفصل 1 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل الأول 1 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
20
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

قولي إني حلوة. حلوة أوي أوي. هتقدم ليا امتى بقى؟ ده عنوان بيتنا. ماتتأخرش، لإن ابن عمي هيجوزني بالعافية. قالت كلامها ومشيت. وقف مكانه مصدوم، مش عارف مين دي ولا هي مجنونة ولا فيها إيه. روحت فين يا روحي؟ ها، موجود يا تاليا. بكلمك من بدري. معلش سرحت شوية. مين البنت اللي كنت واقف معاها دي؟ بتسأل على عنوان. أوكي، يلا بينا. عايزة أشتري حاجات من المول. ما اشتريتيش امبارح. إيه يا حبيبي، يعني ما أشتريش تاني؟ زعلت منك.

خلاص، خد الفلوس وانزلي انتي. نو بروبلم، يلا وصلني. تمام، اتفضلي. حمد الله على السلامة يا زين. الله يسلمك يا ماما. ما بتردش على التليفون ليه؟ معلش، كنت عامل صامت، كان عندي اجتماع مهم. اجتماع ولا مع الصايعة بتاعتك، ست تاليا اللي ما تعرفش حاجة عن الأخلاق ولا الدين؟ يوووه، هو كل يوم يا ماما؟ أيوه كل يوم، لحد ما تختار بنت كويسة وتتجوزها. أنا اخترت تاليا. على جثتي البنت دي تدخل بيتنا، أنت فاهم؟ أنا ماشي. أيوه يا مراد.

مالك يا زين في إيه؟ ما فيش. اتخانقت مع مرات عمك برضه؟ كالعادة. إيه الجديد؟ هي عندها حق برضه يا زين. مراد، لو هتقول نفس الكلام يبقى تقفل أحسن. طيب، أنا عندي حل. اسمعني. إيه رأيك تتجوز واحدة والدتك عايزة، ونعم. يا ابني استنى أكمل كلامي. اتفضل يا أخويا. وتتجوز بعدها بفترة تاليا برضه، يبقى رضيت والدتك واتجوزت اللي بتحبها. تاليا هترفض. طالما بتصرف عليها وهتتجوزها، هتوافق، مش هيفرق معاها وجود واحدة تانية. قال كلامه بسخرية.

يوووه بقى يا مراد، سلام دلوقتي. وقفل معاه وبدأ يتنفس بصوت عالي دليل على غضبه.

زين فضل يتمشى على البحر وهو سرحان، وافتكر اللي حصل معاه الصبح والبنت اللي ظهرتله، قد إيه ملامحها كانت جميلة ورقيقة. مش فاهم هي ليه طلبت منه كده وهي ما تعرفهوش. ابتسم على برائتها، وتلقائي بص في الساعة، كانت 8 إلا ربع كده، فاضل ربع ساعة على الميعاد اللي بنت قالتله ييجي يتقدملها فيه. افتكر كلام مراد، وما فيش وقت، كان ركب عربيته واتحرك على العنوان اللي قالتله عليه قبل ما تمشي وتسيبه. فين العريس؟ قالها بتهكم وسخرية.

الدموع في عنيها وماسكة نفسها بالعافية، وما ردتش. ما أنا قولتلك يا بابا، ده كلام. اتصل بالمأذون خليه ييجي ونكتب الكتاب. اتكلم وهو بيدخن سيجارته. مستحيل أتجوزك، أنت فاهم؟ اخرسي يابت، ليكي عين تتكلمي؟ قولتي العريس جاي الساعة 8، وأهي دقة بالظبط، فين بقى؟ قطع كلام عمها جرس الباب، ومرات عمها قامت تفتح، وليل بتستغفر ربها وبتدعي إنه ينجدها من عمها وابنه. فاقت من سرحانها على صوته. أنا جاي أطلب إيد الآنسة ليل.

بصتله وهي مصدومة، مش مصدقة إنه الشاب بتاع الصبح، وإنه فعلا واقف دلوقتي وبينقذها. مهما كان وحش، مش هيبقى زي جهنم. عمها وابنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...