الفصل 11 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
21
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مالك يابنتي ماتقلقيش يا أمي، ليل داخت بس شوية، أنا هطلعها أوضتها ترتاح. ماشي يا ابني، طلعها. إيه اللي حصل يا فاطمة؟ اسمي الحاجة فاطمة، يا ليلى. ليلى اتكلمت بتهكم: طيب يا حاجة، حصل إيه؟ ما فيش، ليل داخت شوية وزين جابها. تكونيش حامل يا أختي؟ ما كملوش أسبوع جواز. إيه يعني عادي، يا ريت ده يبقى المنى. اسأليهم وتأكدي. في الوقت ده نزل زين. زين يا حبيبي، ممكن ليل تكون حامل؟ لا طبعاً يا أمي.

ليلى حسّت بتوتر زين في الكلام وشكت إن فيه حاجة. ليه يا ابني؟ هو فيه حاجة؟ لا، بس الدكتور كشف عليها في المكتب عندي، لو شك حتى في حمل كان عرفني، لكن هو قال لي هبوط وأكلها ضعيفة جداً. طيب يا ابني، ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة. يارب يا أمي. انت سبت ليل ليه؟ هترجع الشركة؟ لا، مراد هناك هيشوف الشغل، هو أنا جيت آخد أكل لليل بس عشان تاخد العلاج، بعد كده ربنا يقومها بالسلامة. شوية كده لما ترتاح هطلع أشوفها. تمام، عن إذنكم.

هو فيه حاجة غريبة يا حاجة؟ حاجة إيه اللي تقصديها؟ زين اتوتر شوية لما جبتي سيرة العيال، ممكن يكون اتفق مع مراته إنهم ما يخلفوش مثلاً. وإيه اللي هيخليهم يعملوا كده؟ هو إحنا ناقصين فلوس؟ خير ربنا كتير والحمد لله. مش عارفة، حسيت كده. لا، إحساسك غلط، وخليكي في نفسك وبس، وحتى لو اتفق مع مراته دي حاجة تخصهم لوحدهم. وطلعت فوق أوضتها من غير ما تسمع رد ليلى.

ليلى بغيظ لنفسها: يومك قرب قوي يا فاطمة، هكسرلك غرورك ده وإنك شيفاني برضو بنت الخدامة، هبقى ستك وتاج راسك وكل العز ده هيبقى بتاعي لوحدي. يلا يا ليل عشان تأكلي. مش عايزة. ما ينفعش، انتي سمعتي الدكتور قال إيه؟ ولا يرضيكي يقول إني مجوعاك. هنا... طيب كلي وخدى علاجك وهنعمل اتفاقية سلام. ليل ضحكت على طريقة كلامه. آه، أخيراً شفت ضحكتك، كنت قربت أقلب أراجوز والله. ليل اكتفت بابتسامة.

يلا كلي بقى، وبعدها هنتفق على كل حاجة بجد ومش هضايقك. ماشي. زين قرب من ليل عشان يساعدها تقعد كويس، كان قريب جداً منها، عينيها بتجذبه مش عارف ليه، بيبقى ضعيف قوي قدامها. قعدها كويس ومسك المعلقة عشان يبدأ يأكلها. أنا كويسة، أقدر آكل لوحدي. مش أنا السبب في تعبك، يبقى أصلح غلطي. ليل للحظة تمنت يكونوا متجوزين حقيقي وعايشين حياتهم عادي. فاقت من تفكيرها وبدأت تأكل من إيد زين. الحمد لله، شبعت. ألف هنا. نتكلم بقى؟

ليل شاورت برأسها بأنها موافقة ويقدر يتكلم. أنا آسف، وأي اعتذار في الدنيا مش هيوفيكي حقك، بس أوعدك ده كله مش هيتكرر تاني. هحترمك وهراعي مشاعرك. بالنسبة لنادين، هي زي أختي الصغيرة، وعمي الله يرحمه كان موصيني عليها، هي طايشة شوية فمعلش استحمليها، حاولي تصاحبيها وتقربي منها وتنصحيها وتتجاهلي تصرفاتها لأنها طفلة. بالنسبة بقى لتاليا...

واتنهد ورجع تاني يتكلم: أنا لازم أتوزاها، أنا وعدتها بده وما ينفعش أخلف بيها خالص. طبعاً أنا مش هقبل بده، لكن هقولها تتعامل معاكي في الشركة باحترام وتلتزم حدودها لحد ما نتجوز، وهبعدها عني، وأكيد مش هكلمها فون في وجودك في أي حاجة تاني مضايقاكي مني؟ هزت رأسها بالرفض. تمام، بس موضوع الأكل لو ما التزمتيش هاكلك غصب عنك، أنا بقولك أهو، تراعى صحتك كده كويس، تمام؟ ليل بابتسامة ساحرة: تمام.

غيري هدومك دي بقى بلبس بيت مريح، ما فيش حد غريب هنا وأنا زي جوزك، يعني انتي شكلك تعبانة، هغيرلك أنا هدومك. كبرة يا زين، ده أنا جوزك والله. يلا اتفضل على تحت وأنا هاجي وراك. أسندك طيب. ليل مسكت المخدة عشان تضربه بيها وهو طلع يجري على تحت وهو بيضحك. ليل ابتسمت على حنيته واتطمنت جداً لكلامه، واتحركت من مكانها عشان تغير هدومها وتنزل تحت تقعد معاهم. انتي لسه هنا؟ خضتيني يا طنط، فيه إيه؟ ما قولتلك من بدري تروحي الشركة.

نادين: أخدت شاور وكنت بكلم أصحابي. آه تقصدي الشلة الصايعة بتاعتك. يا طنط، بقا أنتي بلا زفت هتضيعيلي التخطيط كله. نعم؟ تخطيط إيه؟ قصدي يعني تخطيط إني أجمعك مع زين، مش انتي بتحبيه قوي يا طنط؟ ليلى: ما انتي عارفة. يبقى ماتسبيهوش للي اسمها ليل دي تضحك عليه. هي عملت حاجة تانية كتير يا نادين، بس مش عايزة أضايقك. قالت كلامها بخبث: لا، قوليلى أرجوكي.

عملت نفسها مغمى عليها في الشركة وزين جابها البيت من شوية وهي حضناه وماسكة فيه. أنا هنزل حالا أهزقها. لا، عايزاكي تقربي منها وتعامليها كويس. لا، طبعاً. اسمعي بس كده، زين هيحبك أكتر ويطمن لك ويوافق إنك تشتغل معاه، وبعدين تعرفي كل حاجة عن الشغل ونطلعها قدام طماعة وبتحب الفلوس وهو يسيبها ويتجوزك انتي. طيب هنعمل ده إزاي؟ سيبى كل حاجة عليا أنا، دلوقتى انزلي عادي خالص. أوك، أنا نازلة.

ليل ابتسمت على غباء نادين اللي مساعدها توصل للي هي عايزاه. إزيك يا حاجة؟ الحمد لله يا نجاة، اتفضلي. آسفة لو بزعجكم كل شوية. إزاي تقولي كده، ده بيتك يا حبيبتي، كفاية إنك من حبايب ليل. الله يعزك يا حاجة. في الوقت ده كانت ليل نازلة من فوق. إزيك يا مرات عمي، وحشتيني قوي. وانتي أكتر يا حبيبتي. أخبارك إيه يا بنتي؟ الحمد لله كويسة. وجوزك عامل إيه؟ بخير الحمد لله. عايزاكي في حاجة كده يا ليل. خير.

عمك جابر قالي أكلمك إنك تقولي لجوزك يوافق يشتغل معاهم في استيراد شحنة خشب من بره عشان مش معاهم سيولة كافية. لا يا مرات عمي، أنا أخاف على زين منهم. والله يا بنتي، أنا كنت رافضة الموضوع ده بس انتي عارفة زنهم عليا. طالما مصممين يبقى شر وأنا مش هسمح لزين يتأذى أبداً. قوليلهم هبقى أقوله وخلاص وشوية وهتصل بيكي أقولك إنه رفض. بتحبيه يا ليل؟ ليل سكتت. شكلك وقعتي يا ليل. ليل لسه هترد كانت فاطمة رجعت تاني ونجاة استأذنت بعدين.

نادين نزلت وعملت زي ما ليلى طلبت منها، سلمت على ليل واتطمنت عليها، وبعدها خرجت مع أصحابها. ليل بتكلم نفسها: لو قلت على طول لعمي إن زين رفض هيبقى حرام عشان بكذب وهاخد ذنب، وكمان عمي ممكن يكلم زين في الشركة ويبقى شكلي وحش، وعمي مش هيسيبني في حالي. أنا هقول لزين وخلاص وإن شاء الله هو يرفض. ليل خبطت على الباب ودخلت عند زين في مكتبها. حم، كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة. أنا موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...