الفصل 10 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
21
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

زين كان عنده اجتماع وعنيه على ليل اللى مشغولة في الورق. لاحظ دخول حد عندها وكان مسؤول الحسابات. فضل مركز معاهم وعنيه كلها شرار، شافها بتضحك معاه. ماقدرش يمسك نفسه واستأذن من الاجتماع ودخل عندهم بكل غضب. "ايه اللي بيحصل ده؟ احنا شركة محترمة، العملاء يفتكروا ايه لما يسمعوا الضحك وقلة الأدب دي؟ "يا أفندم أنا...

"ولا كلمة يا أستاذ أحمد، انت مطرود. اتفضل خد باقي حسابك. وانتي ياهانم، حصّليني على مكتبي. هدخل أخلص الاجتماع ده الأول، حسابك معايا بعدين." ومشى على مكتبه تاني. ليل دموعها نزلت غصب عنها من قسوته عليها. هي ما عملتش حاجة لكل ده. أحمد مسؤول الحسابات هو اللي ضحكها لما دخل وهى اتخضت منه مش أكتر. ليه دايما بيشك فيها وفي أخلاقها؟ "تعالي حالا على مكتبي." "حاضر." ليل دخلت بخوف وهي باصة في الأرض.

"ارفعي وشك وفهميني إيه المسخرة دي اللي شفتها؟ "ما حصلش حاجة." "نععععم؟ والضحك والمرقعة اللي كانت بره دي تبقى إيه؟ "والله ما حصل حاجة. أنا ضحكت بس لما هو دخل فجأة وخضني واعتذر على ده. بس وانت دخلت... "كنتي عايزاني أشوفك بتضحكي مع راجل غريب وأسكت؟ لو مش هتحترمي المكان اللي انتي شغالة فيه، يبقى على الأقل احترمي إنّي جوزك يا مدام." "كفااااية بقى. انت بتعاملني كده ليه؟ ليه دايما بتشك فيا وفي أخلاقي؟

وأنا أصلاً من غير ما أبقى مراتك أنا بحافظ على نفسي كويس وبتقي ربنا في نفسي. مش كل شوية تقول لي احترميني، لأني أنا بحترم نفسي وبحترم وجودك وأنك جوزي. انت اللي ما احترمتنيش في كلامك مع نادين ودلعها عليك، وتاليا اللي بتكلمها في الفون ومش محترم إنّك ليك زوجة وعندها مشاعر. حتى لو بالكذب، طالما هنقعد مع بعض فترة يبقى نقدر بعض، أو خلاص كل واحد فينا يروح لحاله من دلوقتي." كانت ليل بتتكلم بقهرة وهي بتنهج ودموعها مغرقة وشها.

زين قلبه وجعه من كلامها. عندها حق في كل كلمة. إزاي ما لاحظش إنه بيجرحها بكلامه وتصرفاته، وإنه لازم يحترم وجودها أكتر من كده؟ فاق من شروده على صوت حاجة بتلمس الأرض، وما كانتش إلا ليل اللي فقدت وعيها. زين شالها بسرعة ونيمها على الكنبة. في اللحظة دي دخل مراد. "مين دي يازين؟ ومالها؟ "هاتي الدكتور بتاعنا بسرعة يا مراد." "اخلص يا مراد بسرعة." قال بعصبية، ومراد اتحرك بسرعة طلب الدكتور. "خير يا دكتور؟

"ما تقلقش، هي بس ضغطها وطى شوية. سبب لها إغماء، وكمان شكلها ما عملتش أكل. بجانب إنّ كده فيه حاجة ضايقتها جامد." "يعني ما فيش خطورة على ليل يا دكتور؟ "لا ما تقلقش يا بشمهندس. خليها ترتاح بس وتهتم بأكلها وأبعدها عن أي انفعال أو ضغط عصبي." "حاضر يا دكتور. متشكر جدا. تقدر تتفضل." "عن إذنكم." مراد بتفهم: "دي ليل مراتك؟ "آه هي." "إيه اللي حصل؟ بدأ زين يحكيله اللي حصل. "حرام عليك يازين. هي عشان غلبانة يعني؟

ده انت عارف ظروفها كلها، وأنا بنفسي اللي جبتلك كل المعلومات عنها وقد إيه اتظلمت في حياتها وعذابها من عمها وابنه. جاي انت كمان تكمل عليها؟ "خلاص بقى يا مراد، هو أنا ناقص؟ "مما حبيتها ولا إيه؟ "هاااا؟ لا طبعًا. أنا بحب تاليا وهتجوزها." "روحي وحشتني موت." مراد بصوت مسموع لزين: "جبنا في سيرة الغراب." زين كتم ضحكته وبص لمراد بعصبية. "إيه اللي خلاكي تسيبى شغلك ياتاليا؟ "ماشفتكش من يومين يابيبى، قولت أطمن عليك."

"أنا بخير، ماتقلقيش." "مين دي؟ " وشاورت على ليل. "دي ليل مراتى، تعبت شوية." "تلقاها بتدلع عليك عشان توقعك في حبه." "تاليا، مالهوش لزوم الكلام ده. قولتلك ليل تعبانة." قطع كلامه ليل ابتدت تفوق وحاولت تقوم، كانت هتقع وزين لحقها فوقعت في حضنه. "بعد البتاعة دي عن حضنك يازين." ليل سمعت كده كانت بتبعد عن زين، لكن هو قربها منه أكتر ووجه كلامه لتاليا. "اعتذري حالا يا تاليا." "أنا يازين؟ اعتذر؟ وكمان لدي؟

" وشاورت على ليل، وشاورت ليل باحتقار. "اعتذري حالا واحترميها." قال كلامه بعصبية وبصوت مرعب لدرجة تاليا خافت منه. "سووري." "بالعربي يا تاليا، وبصوت واضح." "كمان يا زينو." "اسمي زين." "حاضر. أنا آسفة." قالت كده وخرجت بسرعة من غضبها. مراد: "نعم يازين؟ "أنا هروح أنا وليل، وانت استلم الشغل." "هترجع تاني؟ "لا مش قادر." "تمام. بس أنا هكلم أحمد مسؤول الحسابات عشان ما يمشيش. وهقوله إنك كنت متعصب، بلاش غيرتك تعميك."

"ماشي. اللي تشوفه اعمله." زين سند ليل في حضنه واتحرك بيها في اتجاه الفيلا. *** "الو؟ انت يازفت! "تحت أمرك يا تاليا هانم." "لازم تخلصيني من اللي اسمها ليل دي." "نجرب تاني نضربها بالرصاص؟ "لا ما انت جربت ومانفعش، دي زي القطط بسبع أرواح." "تحبي نعمل إيه؟ "أنا هقولك... "حلو أوي اللعب ده. شكلها مضيقاكي جامد." "وانت مالك؟ خليك في شغلك وبس." "المهم الفلوس، كله بحسابه." "المهم تنفذ، بس مش زي المرة اللي فاتت."

"لا ما تقلقيش، ده سهل جدا. وممكن إحنا كمان ندوق ونتسلى." "لا اللي قولتهولك بس تنفذه، وإياك تعمل حاجة زيادة." "خلاص، طلباتك أوامر." قفلت تاليا التليفون وهي بتتنهد براحة بسبب أفكارها الشيطانية. "اللي سمعته ده صحيح ياتاليا؟ "إيه يابنتي؟ خضتيني! مش تكحي؟ "إزاي تفكري في حاجة زي دي؟ "عادي، وانت مالك؟ "أرجوكي ياتاليا ارجعي عن اللي انتي بتعمليه ده." "وانتي مالك؟ "أنا صاحبتك ولازم أنصحك."

"وفري نصايحك لنفسك وبلاش تعاديني، مش هقولهالك تاني." "يا ندى! ندي أخدت شنطتها ومشيت وهي بتفكر إنها تقول كل حاجة لزين. تاليا بعد ندى ما مشيت: "أنا عارفة دماغك ياندي، أكيد بتفكري تعرفي زين. بس مش هتلحقي يا حلوة." وطلعت تليفونها وضغطت على بعض الأرقام، حتى جاها الرد. "الو؟ "نفذ." "تمام." *** "تروحي لها بكرة يا نجاة." "يا جابر، سيب البت في حالها بقى. مش كفاية أخدتوا ميراثها كله؟ "انتي هتغرغي يا وله؟

اللي قولته يتنفذ من غير كلام كتير." "وايه عرفك إن جوزها هيوافق؟ "لازم يوافق، مش هي مراته؟ تتدلع عليه بقى. المهم تتصرف." "أوعوا تكونوا ناويين على شر." "لا يا أختي، ده شغل عادي." "ماشي، هتصل بيها." "قولتلك تروحي لها انتي. انتي مبتفهميش؟ "حاضر." ابتسم جابر بشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...