ايوه ياتاليا خير. تعالى عندى البيت. ايه اللي بتقوليه ده ياتاليا، مستحيل طبعًا. أرجوك زين، عايزة أشوفك. أنتي عايشة لوحدك ياتاليا، ده ما يصحش. أنا عارفة إنك مش عايزني. دي مسألة وقت بس ياتاليا وهنبقى مع بعض، وطالما وعدتك إني هتجوزك يبقى خلاص. مالوش لزوم الكلام ده، أنا هنتحر خلاص، عايزة أشوفك بس قبل ما أموت. أنتي اتجننتي ياتاليا، هتموتي كافرة. هموت من حبك يا زين. أرجوكي اهدى يا تاليا. كان نفسي تبقى آخر حد أشوفه يا زين.
أرجوكِ ما تعمليش حاجة، أنا جايلك حالًا. وطلع يجري زين بسرعة. ليل سمعت كلام زين مع تاليا وشافته وهو بيجري، وغصب عنها دموعها نزلت، وعرفت إن مستحيل زين يحبها، وإن اللي حسته كان غلط، مجرد إنه بيشفق عليها. طلعت على أوضتها بهدوء، عكس النار اللي جواها. تاليا افتحي ارجوكي. فضل يخبط على الباب، وفي الآخر كسر القفل ودخل. لقى تاليا في أوضتها وماسكة إزازة ولسه هتشربها. زين جرى عليها ورمى الإزازة في الأرض، وبدأ يتكلم بعصبية:
أنتي إزاي تعملي كده؟ علشانك يا زين. مفيش حد يستاهل إنك تموتي كافرة عشانه. أنت تستاهل يا زين. وبدأت تعيط. أرجوكي اهدى بقى. حاضر. أنت هتتجوزني؟ أكيد ياتاليا، أنا مش برجع في كلمة قولتها. وليل مالها؟ هخليها على ذمتي. ليه، مش قولت هتطلقها؟ علشان أحميها من عمها. أنت حبيتها يا زين؟ أنا هتجوزك يا تاليا. حبيتها يا زين؟ مش مهم ياتاليا. عايزة أعرف بس. حبيتها، براءتها وجنونها وحنية قلبها، عشقتها كلها. للدرجة دي؟ وأكتر.
أنا آسف إني بقولك كده، بس أنتي اللي صممتي تعرفي. طيب اتفضل العصير ده. كنتي هتشربيه قبل ما تنتحري ولا إيه؟ أنت عارف بحب العصير جدًا، ودايمًا بيبقى جنبي. طيب اشربيه أنتي. لأ مش عايزة. خده أنت. لأ شكرًا، أنا همشي بقى وهكلمك أحدد معاكي ميعاد الفرح. طيب علشان خاطري اشربه بقى. حاضر يا ستي، هاتِ. وبدأ يشرب العصير.
ابتسمت تاليا على نجاح خطتها، وفي لحظة كان زين نام، وبدأت تاليا تبعد عنه لبسه، وشاورت لـ ندى إنها تدخل بالكاميرا، وبدأت تاليا تاخد صور مع زين في أوضاع مش مظبوطة كتير جدًا. وبعد ما خلصت شاورت لـ ندى إنها تخرج، ونامت في حضن زين. بعد نص ساعة بدأ زين يفوق، ماكنش عارف هو فين، وشاف تاليا جنبه وهي من غير لبس. ماكنش فاهم ولا عارف ده حصل إمتى، آخر حاجة فاكرها إنه كان بيشرب العصير قبل ما يخرج.
تاليا صحيت وبدأت تعيط، وزين بيحاول يهدّيها. تاليا أنا مش فاكر حاجة، أنا كنت بشرب العصير وخارج ومش عارف إيه اللي حصل. بعد ما شربت العصير فجأة بدأت تقرب مني، وأنا أمنعك بس ما أقدرتش علشان كنت تعبان. إزاي ده حصل؟ أنا كده خنت ليلي. يعني خايف على ليل وأنا مستقبلي اللي ضاع ده؟ عادي. لأ طبعًا، أنا هتجوزك، مستحيل أخلي بيكي. أنا همشي دلوقتي، وبعدين هكلمك. واتحرك بسرعة. تاليا ابتسمت بانتصار على نجاح خطتها. تعالى ياقمر.
هفسحك مش أكتر. يا حلو أنت. ابتعدوا عني. وبدأت تجري، وفجأة خبطت في حيطة. مسكها من إيدها ووقفها وراه، وبحركة سريعة بدأ يضرب الشباب اللي كانوا بيعاكسوها، وطلعوا يجروا من قدامه بخوف. شكرًا. بصلها باحتقار وماردش. أنت بتبصلي كده ليه، ما تعرفش أنا مين؟ للأسف عارفك كويس. أنا نادين هانم، تبصلي كده ليه؟ بصي لبسك، وانتِ تعرفي. ماله لبسي؟ أحدث موديل. هو مافيش لبس أصلًا، طبيعي يعاكسوكي. أنت إزاي تكلمني كده؟
بصوت أشبه بفحيح الأفعى: "إياك صوتك يعلى عليا، فاهمة؟ نادين بخوف هزت رأسها دليل على الموافقة. اركبي، هوصلك. مالوش لزوم. بصلها تاني. احم، حاضر. ابتسم من جواه على طفلته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!