الفصل 14 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

زين أخد عربيته وساق بسرعة وراح مكان فاضي وهو بيصرخ. مش عارف إزاي ده حصل. هو كده خان ليل وهي مستحيل تسامحه. وكمان لازم يتجوز تاليا في أقرب وقت، مش هينفع يتأخر بعد اللي حصل. بس ليل هتتوجع أوي منه. هي طلبت منه إنه يأجل جوازه من تاليا لحد ما يطلقها. إزاي هيفاجئها دلوقتي بده، وفي وقت قليل جداً عن الوقت اللي اتفقوا عليه. حاسس إنه مخنوق. لف بعربيته وراح عند صاحب عمره يساعده في قراره. "حضرتك طلبتيني يا طنط؟

"تعالى يا ليل، وبعدين مش اتفقنا تقوليلي ماما؟ "حاضر يا ماما." "أخبارك إيه أنتِ وزين؟ "الحمد لله كويسين." "اتفقتوا الطلاق يبقى إمتى؟ "طلاق إيه بس يا ماما؟ "يا بنتي أنا آه واحدة كبيرة في السن، بس مش معنى كده إني ما أعرفش إيه اللي بيحصل في بيتي." "العفو يا ماما، بس... "يا حبيبتي أنا عارفة كل حاجة من قبل ما تكتبوا الكتاب." "إيه اللي تعرفيه؟

"إن جواز اتفاق بينكم زين عشان يرضيني وبعد كده يتجوز تاليا الحرباية، وأنتِ عشان تهربي مع عمك وابنه اللي أخدوا حقك بالغصب." "أنا آسفة والله، كنت عايزة أقولك من وقت ما عرفتك. وكان صعبان عليا نضحك عليكي، بس عشان خاطر زين، هو بيحبك جدا." "حبيتيه؟ قولي لوالدتك. حبتيه؟ وكمان ده جوزك، يعني لاعيب ولا حرامي." ليل هزت رأسها بـ "آه" ودموعها مغرقة وشها. "طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟ "لأنه مش من حقي، هو من حق تاليا."

"بس يا بت، هو مش من حق حد غيرك، والمفروض تحافظي عليه من الحرباية اللي اسمها تاليا." "أحافظ عليه من تاليا ولا من نادين ولا من مين بس؟ "ده انتي بتحبيه أوي." "وهو حمار لا يبالي." "الحمار ده يبقى ابني، على فكرة." "يعني أنا ظلمته؟ "بصراحة يا حبيبتي، ظلمتي الحمار." ليل ضحكت على فكاهة فاطمة. قد إيه هي يا طيبة ويا حنونة.

"بصي، نادين ما تقلقيش منها، هي مش بتحب زين، متعلقة بيه بس. هي بتتعامل على أساس بتحبه. هي صغيرة، لما تكبر وتحب هتعرف، فما فيش منها قلق." "وتاليا؟ "لا دي حرباية وعقربة وكل حاجة." "هعمل إيه قدامها؟ "تحافظي على جوزك منها." "بس هو بيحبها." "ما بيحبش حد غيرك." "بجد؟ هو قالك؟ "يابت اتقلي، مش كده؟ هو ما قالش حاجة، بس ابني وأنا عارفاه كويس. هو بيحبك وبقى مبسوط معاكي. أنا بقى عايز اكي تكملوا جوازكم." "أحـ... اعمل إيه يعني؟

"قربي منه واقلعي الإسدال يا أختي، والبسي حاجات حلوة كده وكاشات." "لا طبعاً، كاشات إيه، أتكسف." "أطم يابت، ده جوزك يا مدهولة. خليه يضيع منك." "خلاص، هحاول." "اسمها هعمل. هو إحنا لسه هنحاول يا أختي؟ وقربي منه كده وخليه يتعود على وجودك. أنا معاه في البيت والشغل. المهم تكوني حواليه دايماً، مش معاه وخلاص." "حاضر." "كفاية كده، اعملي ده الأول، وبعدين أقولك الخطوة الجديدة، بس خطوة بخطوة." "أنا بحبك أوي يا ماما."

"وأنا أكتر يا عيوني. يلا على أوضتك، تعبتيني." "ههه، حاضر." "حاسس إن فيه لعبة في الموضوع ده." "لعبة إيه بس يا مراد دلوقتي؟ "يعني إيه يا زين؟ مش فاكر إيه اللي حصل؟ أنت لو بتشرب خمور كنت قلت ماشي، لكن إزاي ده؟ "مش عارف." "ده أكيد حاجة من الحرباية تاليا." "يعني هي هتعمل كده في نفسها وتدمر مستقبلها؟ "والله ممكن، دي عشان فلوس تعمل أي حاجة." "اللي حصل حصل وخلاص، أنا كده لازم اتجوزها." "أنت بتحب تاليا؟

"مش عارف، مابقتش حاسس بيها." "بس حاسس بليل صح؟ "اقتحمت قلبي يا مراد." "مش قولتلك هتحبها." "أنا عشقتها." "بس كده، هتضيع من إيدي." "إيه اللي هيضيعها بس؟ "جوازي من تاليا." "طيب ينفع تستنى شوية وسيبلي الموضوع ده؟ "وتاليا أكيد مش هتسكت." "ما تردش عليها، ولو زنّت أوي، قولها بترتب أمورك وهتتجوزها." "مش هينفع أخلي بيها يا مراد وأدمرلها حياتها." "لما نشوف أصل الموضوع ده، وهي اللي حياتها هتتدمر ولا عايزة تدمر حياتك أنت."

"تمام، أنا همشي دلوقتي." "ماشي، بس أوعى تقول لحد على اللي حصل." "حاضر." "لما نشوف آخرتها إيه." "خير بإذن الله، ما تقلقش. يلا يا عم، روح لمراتك." "هو القر ده اللي جايبني وراه." "قر لحد ما تتجوز." "طيب انجز بقا." "قريب." "شكله فيه حاجة حصلت." "لا أبداً، بس عندي نية." "طيب سلام يا أبو نية." "هههههه، مع السلامة يا صاحبي." ومشى زين من عند مراد. مراد لنفسه: "لما أشوف إيه اللي وراكي يا تاليا الكلب انتي."

زين: "حمد الله على السلامة، اتأخرت ليه؟ "كان عندي شغل." "شكلك تعبان أوي، أجيبلك دكتور؟ "لا، أنا عايز أنام بس." "طيب أجيبلك تتغدى؟ "لا، ماليش نفس." "إيه اللي مضايقك؟ "مش عايز أتكلم، بس ليا عندك طلب لو ممكن." "أؤمر." "ممكن أنام في حضنك؟ ليل فتحت دراعها وهو راح لها ونام في حضنها وهو ماسك فيها جامد. كأنه خايف يخسرها.

ليل بدأت تمشي إيدها على شعره وتقرأ له قرآن لحد ما هدى وحست بنفسه إنه انتظم، فعرفت إنه راح في النوم. طفت النور ونامت جنبه. "عملت إيه يا هشام؟ "ما تقلقش، كل حاجة تمام. البضاعة اتخزنت، يعني... "ربنا يستر. أنت قلقان من إيه؟ "لو حصل حاجة، زين اللي هيتلبسها." "المشكلة في مين هيتشال ولا البضاعة اللي بملايين؟ لو حصل حاجة هنتصفى." "أوعى يا هشام، عشان تنتقم من زين وليل تضيعنا؟ "لا، هنتقم منهم بعدين. المهم شغلنا يبقى في أمان."

"كله هيبقى تمام. المهم نسبتي 20%؟ "كالمعتاد." "لا، المرادي عايز 30%." "نعم؟ ليه؟ ده كتير أوي." "مش كتير ولا حاجة. أنا اللي بخزن البضاعة، ولازم أكبر عن زين." "بيه، حبك لليل عمي عينك." "لا، ده مفوقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...