الفصل 22 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
22
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

زين أخد مراد واتحركوا على المستشفى علشان يجيبوا فاطمة ونادين وندى. "فين ليل يا زين؟ "مش عارف يا أمي." "ضيعتها من إيدك يا زين." "والله أبداً، أنا حبيتها." "طيب هي فين؟ "مش عارف يا ماما، أنا حكيتلك اللي حصل كله." "زين مالهوش ذنب، بيدور على ليل في كل مكان." ده كان كلام نادين علشان تهدّي الموقف. "بس هي عارفة إنه خانها يا بنتي، وده هيتعبها أكبر." "إن شاء الله يا ماما، هيلاقيه وتعرف الحقيقة."

مراد بجدية: "طيب يا جماعة، ده مش وقته. إحنا لازم نروح الفيلا علشان لو خطف بسبب فلوس، نلحق نعرف ونتصرف." زين بحزن: "ياخدوا اللي هما عايزينه، المهم ما يأذوش ليل." "آه يا زين، أخيراً يا ابني حبيتها." "حبيتها من زمان أوي يا أمي، من أول نظرة كمان. وكان نفسي تحبني ربع حبي ليها." "صعبة عليا، ليل متجوزة حمار." "أنا حمار يا ست الكل." "لا يا حبيبي، وغبي كمان، ما شاء الله." "ليه يعني؟ "إنت كل ده مستني ليل تحبك؟

إذا كنت أنا الست الكبيرة فهمت حبها ليك، وانت مش بتفهم." "خلاص." "بجد؟ زين كان بيتكلم بسعادة. "أيوة يا أخويا، بجد. كفاية إن الجواز ماكنش بجد." زين بص بصدمة وهو بيحاول يستوعب إن والدته عارفة. "ما تستغربش يا ابني، أنا مش علشان كبرت يبقى ماليش قيمة." "ماحدش يقدر يقول كده يا أمي." "طيب، يلا بينا دلوقتي، المهم ليل." ندى كانت طالعة بالراحة بعد ما سمعت كلامهم. "رايحة فين يا ندى؟ كان صوت مراد. "ماشية، أنا كده عملت اللي عليا."

"لأ، إنتي هتفضلي معانا." خلص كلامه وكانت نادين بتخبطه بدراعها في جنبه، ومراد ابتسم على غيرتها وهي كانت بتطلع دخان. زين قطع كلامهم: "إنتي هتبقي معانا يا ندى، ومشكلتك هحلهالك. اطمني بس على ليل، وكل حاجة هتبقى تمام." والكلام انتهى على كده. "يلا كلكم على تحت، وأنا هسند أمي وأنزل وراكم. لازم نكون كلنا في الفيلا، وما ينفعش نضيع وقت أكتر من كده." كلهم نزلوا تحت وركبوا عربية زين ومراد واتجهوا للفيلا.

ساعة متواصلة وهم في الفيلا على أعصابهم ومافيش جديد، وزين هيتجنن. "زين! "آه يا زين." "نجاة هانم، مرات عم ليل، عايزة تقابلك." "مش وقته يا زينة." "لأ، وقته ولازم. يابني، حقك عليا إني دخلت، بس ماينفعش يتأخر." "اتفضلي، أنا آسف، بس مشغول." "مشغول بإيه؟ "بـ ليل." "إنت عرفت إزاي؟ "جاية علشان ألحقها يابني، بس توعدني قبلها." "أوعدك بإيه؟ "ما تأذيش هشام ابني." زين بعيون حمر من الغضب: "هو اللي خطفها." "أيوه، أنا مش هرحمه."

"أرجوك يابني، أنا أم." "حاضر، هحاول." "اوعدني." "أوعدك، لو بمزاجي مش هأذيه." "تمام، أنا سمعته وهو بيتكلم في التليفون مع حد وبيقوله... *فلاش باك* "فلااااش باااااااااااك" "أهلاً وصلت... "عاملة إيه؟ "حاسب عليها، دي عاملة عملية." "آه بالظبط، تاخد علاجها وتأكل كويس." "عنها ما طفحت، المهم ماحدش يقرب منها." "نص ساعة بالظبط وأكون عندك، وأخيراً ليل هتبقى ملكي." *باااااااااااك* "طيب، هو فين؟

"معرفش والله يا ابني، ده اللي سمعته، بس ماجابوش سيرة المكان." "تصرف يابني والحقها قبل ما يأذيها." "وبعدين يا زين، هتعمل إيه؟ كانت فاطمة بتوجه كلامها لزين وهي قلقانة. "هرجعها، لازم ترجع قبل ما يعمل فيها حاجة." "اتصلي بحسن يا مراد دلوقتي حالاً." "مراد حاضر." وهو بيخرج تليفونه يرن على حسن. زين وهو بيوجه كلامه لنجاة: "موبايل هشام معاكي؟ "أكيد يابني، مش بيسيبه أبداً." "طيب كويس." مراد بيوجه كلامه لزين: "حسن معاك."

"أيوه يا حسن، هبعتلك رقم تليفون، تشوفلي مكانه فين بسرعة علشان ألحق ليل." "عرفت مين اللي خاطفها؟ "آه، عرفت. المهم دلوقتي الرقم قبل ما يأذيه." "تمام، قول." "01... "تمام، دقيقة وهبلغك." "تمام، في انتظارك." *فلاش باك* "لو سمحت." "عايزة إيه؟ "أدخل الحمام لو أمكن." "ماينفعش أفكك." "بقولك هروح الحمام." "تمام، تعالي." وفكها. تاليا اتلفتت وأخدت حديدة على الأرض وضربت الحارس من ورا.

وأول ما وقع على الأرض، أخدت المفتاح من جيبه وهي بتجري علشان تفتح الباب. ليلى بتوجه كلامها لتاليا: "يلا فكيني بسرعة." "سوري يا طنط، مش فاضيالك." "أنا اللي قايلالك على الخطة." تاليا بلا مبالاة: "وأنا اللي نفذت." وشاورتلها وخرجت وقفلت الباب وراها. *باااااااااااك* "أيوه يا حسن." "مكان التليفون ده في مخزن قديم على الطريق الصحراوي، بالظبط عند... "تمام، سلام." وطلع يجري على العربية ومراد وراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...