تحميل رواية ليل وزين بقلم اميرة جمال pdf
بقلم اميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قولي إني حلوة. حلوة أوي أوي. هتقدم ليا امتى بقى؟ ده عنوان بيتنا. ماتتأخرش، لإن ابن عمي هيجوزني بالعافية. قالت كلامها ومشيت. وقف مكانه مصدوم، مش عارف مين دي ولا هي مجنونة ولا فيها إيه. روحت فين يا روحي؟ ها، موجود يا تاليا. بكلمك من بدري. معلش سرحت شوية. مين البنت اللي كنت واقف معاها دي؟ بتسأل على عنوان. أوكي، يلا بينا. عايزة أشتري حاجات من المول. ما اشتريتيش امبارح. إيه يا حبيبي، يعني ما أشتريش تاني؟ زعلت منك. خلاص، خد الفلوس وانزلي انتي. نو بروبلم، يلا وصلني. تمام، اتفضلي. حمد الله على السلامة ي...
رواية ليل وزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة جمال
تاليااااا كان صوت زين اللي سمع الفيلا كلها.
زين: حبيبي.
أول ما شافها زين ضربها بالقلم.
تاليا: بتضربني يا زين؟
زين: أنا مالي، ما أعرفش مكانها.
تاليا: روحي حتى المستشفى ليه يا تاليا؟
زين: كنت بزور ليل.
تاليا: طلعي لها الصورة اللي نادين لقتها.
زين: ودي إيه؟
تاليا: هدية الزيارة.
ضربها قلم تاني.
زين: اتكلمي كويس.
جرى عليه مراد عشان يهديه.
تاليا: بتضربني عشان الزبالة بتاعتك دي؟
زين: اخرسي، دي أحسن منك مية مرة، انتي اللي زبالة.
تاليا: عشان ضحكت عليا يا زين بتقول كده؟
بدأت ملامح زين ترتخي ويحس بالندم عشان اللي عمله.
تاليا فهمت من ملامح زين شعوره بالندم وحست بانتصار وقالت تكمل عليه...
تاليا: انت دمرت حياتي يا زين، يا ريتك كنت سبتني انتحر أحسن من اللي عملته ده، وتبقا فضيحة يا زين.
وبدأت تنزل دموع تماسيح.
زين: خلاص يا تاليا، أنا ما قولتتش إني هسيبك.
تاليا: جاي تتهمني في ليل؟ طيب هي راحت فين؟
زين: بتسألني أنا؟
تاليا: ممكن تكون خرجت مع حد.
زين: انتي تقصدي إيه؟ وبعدين إيه الصور دي أصلاً؟ إزاي اتصورت؟
تاليا: ما أعرفش.
زين: يعني إيه ما تعرفيش؟ مش انتي اللي جبتيلها الصور دي؟
تاليا: الصور دي اتبعتتلي بس ما أعرفش من مين.
زين: وجبتيها لليل ليه؟
تاليا: عشان انت اتأخرت عليا وما كنتش بترد، خوفت تسيبني عشان كده روحت لها.
زين: عشان تخربي حياتي؟
تاليا: لا، عشان تصعب عليا. شوفت وصلتني لإيه.
وبدأت تعيط تاني.
زين: أهدي يا تاليا، أنا مش هسيبك.
تاليا: بجد يا زين؟ ممكن تتجوزني دلوقتي؟
زين: دلوقتي إيه؟ هروح أشوف ليل فين.
تاليا: أنا حياتي تدمرت.
زين: قولتلك خلاص يا تاليا.
تاليا: لو ما جوزتنيش دلوقتي هموت نفسي.
وأخدت سكينة ومسكتها.
زين: أهدي يا تاليا، انتي اتجننتي؟
تاليا: أه، اتجننت. حياتي اتدمرت بسببك يا زين.
زين: طيب خلاص موافق.
تاليا: يعني أجيب المأذون؟
زين: هاته.
وفعلاً ليل اتصلت بحد والمأذون وصل الفيلا.
المأذون: اتفضلوا عشان نكتب الكتاب.
كان كلام المأذون وهو مجهز كل حاجة.
ندى: دقيقة، ماتتجوزهاش يا زين.
ده كان صوت ندى اللي وقف إمضاء زين.
تاليا: اطلعوا بره يابتاعة انتي، خدوه.
ده كان صوت تاليا وهي بتوجه كلامها لواحد من الحرس بتوعها عشان ياخدوا ندى.
زين بعصبية: سيبوها.
وقفت قدام ندى.
زين: انتي ندى؟
ندى: صحاه.
زين: مش عايزاني أتجوز تاليا ليه؟
تاليا: انت هتسمع للجربوعة دي يا زين؟ بقولكم خدوه.
اتكلمت وهي بتوجه كلامها للحرس.
زين للحرس: لو حد قربلها هدّفنكم. وما أسمعش صوتك يا تاليا، مفهوم؟
تاليا خافت من صوته وسكتت.
زين: اتكلمي يا ندى.
ندى: انت ما لمستش تاليا، انت ما عملتش حاجة.
زين: بالراحة كده وفهميني.
بدأت تحكيله اللي حصل وتمثيل تاليا أنها هتنتحر والمخدر اللي كان في العصير وأنها أجبرتها تصورهم مع بعض عشان يطلق ليل لما يعرف اللي حصل ويضطر يتجوز تاليا وهي تاخد فلوسه كلها وأنها خلت تامر يضحك عليها ويخدرها هي كمان ويهرب بعدها وهي مش عارفة توصله وكل دي أوامر تاليا.
زين كانت عينه كلها شرار وهو بيسمع الكلام ده ومجرد ما ندى خلصت كلامها كان ماسك تاليا من شعرها بعنف.
تاليا: إيه شعري يا زين، ماتصدقهاش دي كدابة.
زين: انتي اللي رخيصة وأنا كنت غبي. الكل كان شايف إنك شيطانه إلا أنا.
وضربها قلم وقعت على الأرض.
وشاورت للحرس بسرعة عشان يمسكوا زين، لكن زين ومراد اتفادوهم وضربوهم.
زين قال لمراد يحبس تاليا مع ليلى في المخزن وخدوا ندى معاهم واتحركوا في المستشفى.
***
نادين: إيه، عملتوا إيه؟
مراد: مافيش، لسه ما وصلناش لحاجة.
نادين: وتاليا؟
مراد: ما تعرفش عنها حاجة.
نادين: ومين دي؟
مراد: دي ندى، عرفتنا حاجات مهمة وكويسة. خليها معاكي وحافظي عليها.
نادين: هي تخصك ولا إيه يا مراد؟
قالت كلامها بعصبية.
مراد: ههههه، يا مجنونة، مش بحب غيرك بس ندى أمانة.
ندى: أنا آسفة، سببتلكم مشاكل، أنا همشي.
نادين لحقتها: لا لا، أنا اللي آسفة بس هو اللي بيستفزني.
ندى بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض.
مراد: يا رب.
نادين بصت للأرض بكسوف.
مراد: أموت أنا في اللي بيتكسف ده.
مراد بعيونه: شوف زين خرج هناك وأنا هاخد ندى معايا.
نادين: إيه، خرج يا أختي؟
وطلع يجري.
نادين ضحكت على جنانه وأخدت ندى ودخلت عند فاطمة اللي كانت لسه بتفوق.
***
زين: بيهازيك يا سيادة المقدم.
حسن: الحمد لله، خير يا زين.
زين: قلقتني، مش لاقي مراتى.
حسن: إزاي ده؟
زين: حكاله اللي حصل.
حسن: إيه، عرفك؟ يمكن تاليا بتكدب، هاتها عندي وأنا هخليها تنطق.
زين: لا، حسن، ماشوفتش في عيونها الكدب، وهي مش هتستفيد حاجة بخطفها، هي ورتلها الصور وخلاص.
حسن: طيب مش ممكن تكون ليل اتصدمت من الصور فمشت لوحدها؟
زين: لا، أنا لقيت الحارس مربوط وكمان قال فيه ناس ضربوه وخطفوا ليل.
حسن: ما قولتليش على ده.
زين: اعذرني، مش عارف إيه اللي قولته وإيه ما قولتهوش.
حسن: ولا يهمك، أنا هشوفها عند قرايبها أو لو فيه حد من أصحابه.
زين: مالهاش حد.
حسن: برضو نعمل اللي علينا وإن شاء الله خير.
زين: يا رب.
حسن: عايزك تركز مع تليفونك، ممكن يكونوا عايزين فلوس ولا حاجة، وخليك جنب تليفون الفيلا برضو.
زين: حاضر.
حسن: هروح الفيلا عشان لو اتصلوا.
زين: تمام كده.
رواية ليل وزين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميرة جمال
زين أخد مراد واتحركوا على المستشفى علشان يجيبوا فاطمة ونادين وندى.
"فين ليل يا زين؟"
"مش عارف يا أمي."
"ضيعتها من إيدك يا زين."
"والله أبداً، أنا حبيتها."
"طيب هي فين؟"
"مش عارف يا ماما، أنا حكيتلك اللي حصل كله."
"زين مالهوش ذنب، بيدور على ليل في كل مكان."
ده كان كلام نادين علشان تهدّي الموقف.
"بس هي عارفة إنه خانها يا بنتي، وده هيتعبها أكبر."
"إن شاء الله يا ماما، هيلاقيه وتعرف الحقيقة."
مراد بجدية: "طيب يا جماعة، ده مش وقته. إحنا لازم نروح الفيلا علشان لو خطف بسبب فلوس، نلحق نعرف ونتصرف."
زين بحزن: "ياخدوا اللي هما عايزينه، المهم ما يأذوش ليل."
"آه يا زين، أخيراً يا ابني حبيتها."
"حبيتها من زمان أوي يا أمي، من أول نظرة كمان. وكان نفسي تحبني ربع حبي ليها."
"صعبة عليا، ليل متجوزة حمار."
"أنا حمار يا ست الكل."
"لا يا حبيبي، وغبي كمان، ما شاء الله."
"ليه يعني؟"
"إنت كل ده مستني ليل تحبك؟ إذا كنت أنا الست الكبيرة فهمت حبها ليك، وانت مش بتفهم."
"خلاص."
"بجد؟"
زين كان بيتكلم بسعادة.
"أيوة يا أخويا، بجد. كفاية إن الجواز ماكنش بجد."
زين بص بصدمة وهو بيحاول يستوعب إن والدته عارفة.
"ما تستغربش يا ابني، أنا مش علشان كبرت يبقى ماليش قيمة."
"ماحدش يقدر يقول كده يا أمي."
"طيب، يلا بينا دلوقتي، المهم ليل."
ندى كانت طالعة بالراحة بعد ما سمعت كلامهم.
"رايحة فين يا ندى؟"
كان صوت مراد.
"ماشية، أنا كده عملت اللي عليا."
"لأ، إنتي هتفضلي معانا."
خلص كلامه وكانت نادين بتخبطه بدراعها في جنبه، ومراد ابتسم على غيرتها وهي كانت بتطلع دخان.
زين قطع كلامهم: "إنتي هتبقي معانا يا ندى، ومشكلتك هحلهالك. اطمني بس على ليل، وكل حاجة هتبقى تمام."
والكلام انتهى على كده.
"يلا كلكم على تحت، وأنا هسند أمي وأنزل وراكم. لازم نكون كلنا في الفيلا، وما ينفعش نضيع وقت أكتر من كده."
كلهم نزلوا تحت وركبوا عربية زين ومراد واتجهوا للفيلا.
ساعة متواصلة وهم في الفيلا على أعصابهم ومافيش جديد، وزين هيتجنن.
"زين!"
"آه يا زين."
"نجاة هانم، مرات عم ليل، عايزة تقابلك."
"مش وقته يا زينة."
"لأ، وقته ولازم. يابني، حقك عليا إني دخلت، بس ماينفعش يتأخر."
"اتفضلي، أنا آسف، بس مشغول."
"مشغول بإيه؟"
"بـ ليل."
"إنت عرفت إزاي؟"
"جاية علشان ألحقها يابني، بس توعدني قبلها."
"أوعدك بإيه؟"
"ما تأذيش هشام ابني."
زين بعيون حمر من الغضب: "هو اللي خطفها."
"أيوه، أنا مش هرحمه."
"أرجوك يابني، أنا أم."
"حاضر، هحاول."
"اوعدني."
"أوعدك، لو بمزاجي مش هأذيه."
"تمام، أنا سمعته وهو بيتكلم في التليفون مع حد وبيقوله..."
*فلاش باك*
"فلااااش باااااااااااك"
"أهلاً وصلت..."
"عاملة إيه؟"
"حاسب عليها، دي عاملة عملية."
"آه بالظبط، تاخد علاجها وتأكل كويس."
"عنها ما طفحت، المهم ماحدش يقرب منها."
"نص ساعة بالظبط وأكون عندك، وأخيراً ليل هتبقى ملكي."
*باااااااااااك*
"طيب، هو فين؟"
"معرفش والله يا ابني، ده اللي سمعته، بس ماجابوش سيرة المكان."
"تصرف يابني والحقها قبل ما يأذيها."
"وبعدين يا زين، هتعمل إيه؟"
كانت فاطمة بتوجه كلامها لزين وهي قلقانة.
"هرجعها، لازم ترجع قبل ما يعمل فيها حاجة."
"اتصلي بحسن يا مراد دلوقتي حالاً."
"مراد حاضر."
وهو بيخرج تليفونه يرن على حسن.
زين وهو بيوجه كلامه لنجاة: "موبايل هشام معاكي؟"
"أكيد يابني، مش بيسيبه أبداً."
"طيب كويس."
مراد بيوجه كلامه لزين: "حسن معاك."
"أيوه يا حسن، هبعتلك رقم تليفون، تشوفلي مكانه فين بسرعة علشان ألحق ليل."
"عرفت مين اللي خاطفها؟"
"آه، عرفت. المهم دلوقتي الرقم قبل ما يأذيه."
"تمام، قول."
"01..."
"تمام، دقيقة وهبلغك."
"تمام، في انتظارك."
*فلاش باك*
"لو سمحت."
"عايزة إيه؟"
"أدخل الحمام لو أمكن."
"ماينفعش أفكك."
"بقولك هروح الحمام."
"تمام، تعالي."
وفكها.
تاليا اتلفتت وأخدت حديدة على الأرض وضربت الحارس من ورا.
وأول ما وقع على الأرض، أخدت المفتاح من جيبه وهي بتجري علشان تفتح الباب.
ليلى بتوجه كلامها لتاليا: "يلا فكيني بسرعة."
"سوري يا طنط، مش فاضيالك."
"أنا اللي قايلالك على الخطة."
تاليا بلا مبالاة: "وأنا اللي نفذت."
وشاورتلها وخرجت وقفلت الباب وراها.
*باااااااااااك*
"أيوه يا حسن."
"مكان التليفون ده في مخزن قديم على الطريق الصحراوي، بالظبط عند..."
"تمام، سلام."
وطلع يجري على العربية ومراد وراه.
رواية ليل وزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة جمال
استنى يازين.
خليك هنا معاهم يامراد.
مش هينفع نسيبهم لوحدهم.
نسيب جاسر هنا.
وصل جاسر من وراهم ووجه كلامه لزين.
تاليا هربت يازين.
ازاى ياجاسر؟
للأسف خدعت الحارس وضربته وهربت.
وليلى؟
لاموجودة.
تاليا مااخدتهاش معاها.
طول عمرها انانية مش جديد عليها.
خلى بالك بقا من ليلى اياك تهرب وبعدين يبقا اشوف موضوع تاليا لما اجيب ليلى.
هاجى معاك.
لا ياجاسر ليلى لازم تفضل تحت ايدينا.
فيه حاجات مهمه هى اكيد تعرفها واللى فى البيت هنا محتاجين حراس.
ماتقلقش انا هرتب كل حاجه بس ماينفعش اسيبك ياصاحبى.
بس...
مافيش بس خلاص بقا.
دقيقه واحده وهرجعلك.
بعد خمس دقائق رجع جاسر.
ايه الأخبار؟
ماتقلقش كله تمام يلا بينا يازين نلحق مراتك.
تحرك زين ومعاه مراد وجاسر بسرعه على عنوان المصنع القديم.
فى مكان شبه مهجور.
ازاى وصلتى ياتاليا؟
قدرت أهرب منهم.
برافو عليكى ياحبيبى.
بس زعلانة منك اوى.
ليه بس؟
سبتنى معاهم وانت اكيد عرفت ان زين اخدنى.
ماكنتش هسيبك ابدا ياتاليا وكمان ماتقلقيش اخدت حقك.
بجد ياروحى ازاى؟
ليل هنا.
ايه ده بجد؟
اه طبعاً.
طيب ليه؟
عشان مراد لازم يتربى.
بس هى مرات زين.
مستحيل مراد يسيب صاحبه لوحده.
اممم يعنى مش علشانى؟
لا ياحبيبتى ليكى برضو.
اعملى فيها اللى انتى عايزاه.
انت شوفته؟
لا.
ليه؟
انا قولت كده برضو.
اتكلمت بتهكم.
ليه؟
علشان لو شوفتها ماكنتش فلتت من تحت ايدك.
يااااه للدرجة دى حلوة.
ايه هو انا مش مالية عينك؟
انتى قلبى وروحي ياتاليا تعالى معايا اكدلك.
هنامجهز جوه اوضتي زي الفندق واخدها.
انتوا هتفضلوا هنا وانا هدخل.
لا يازين مستحيل.
اسمعنى يامراد وماتعارضش.
لازم حد يامنا من هنا علشان لو حصل حاجة.
خلاص هدخل انا وانت وجاسر هنا.
زين بنفاذ صبر.
تمام بس هنكتشف المكان من بره الأول من على بعد وعلشان نعرف هندخل ازاى من غير أي دوشة وأذى لليل.
مراد وجاسر فى صوت واحد.
تمام يلا بينا.
واتفرقوا وبدأ كل واحد يستكشف جزء من المكان.
بعد مرور بعض الوقت.
تاليا متوجه للحمام.
انا هاخد شاور.
قام من مكانه متوجه للمكان اللى فيه ليل.
تعرفي انك حلوة اوووي.
انت مين وعايز ايه؟
انا مين مش مهم وعايز ايه فأنا عايزك انتى وبس.
اياك تقرب مني انا مرات زين الالفى.
منا عارف علشان كده هكرمك اووى وهبسطك.
كنت حيوان وزبالة.
اممم كده هزعل منك وانا زعلي وحش.
زين مش هيرحمك.
نشوف ده بعدين المهم دلوقتي انتي.
وبدأ يقرب منها وهي بتصرخ.
حسااااااام.
ايه ده زين باشا انت.
وقبل مايكمل كلامه كان زين هجم عليه وبدأ يضربه.
رجالة حسام دخلوا ومنهم جرى على حسام وزين جرى على ليل فكها واخدها في حضنه.
حسام وهو بيقف ويمسح الدم من على وشه.
نورت يازين بيه.
مالك بمراتى ياحسااام؟
الأول بصراحة ماجبتهاش علشانها لكن لما شوفتها عجبتنى اووى.
بيتكلم وهو بيبص لليل من فوق لتحت وهي اتحامت في زين علشان تبعد عن عيون حسام.
هدفنك لو قربتله.
بجد طيب ايه رأيك ادفنك انت قدامها.
ووجه مسدسه ناحية زين.
في نفس الوقت جه مراد من ورا حسام واخد منه المسدس.
حسام موجه كلامه لمراد.
بطل الحكاية وصل.
انا بقا عامل كل ده علشانك انت.
كل ده علشان العلقة اللي أخدتها مني.
تصديق أنا غلطان المفروض كنت خلصت عليك علشان تعرف إزاي تتعامل مع أسيادك.
وهو موجه مسدسه لحسام وقبل مايضغط عليه كانت تاليا واقفه ورا مراد ومسدسها على راسه.
تاليا لمراد.
سيب المسدس او هقتلك.
مراد رمي المسدس وحسام خده منه ونادى على الرجالة ربطوهم كلهم.
مش فاهم ايه اللي جابك هنا ياتاليا.
انتي اللي رتبتي فعلا لخطف ليل.
حسام بيرد على زين.
لا.
انا اللي خطفتها.
استنى أنا مش فاهم حاجة المفروض هشام ابن عم ليل هو اللي خطفها.
حسام ضحك بصوت عالي.
كلهم رجالتي.
يعني إيه؟
يعني أنا الكبير بتاعهم.
مسؤل المخدرات والسلاح وكل حاجة.
طيب أنا داخل إيه بكل ده.
بتعامل مع مافيا برا مصر وكانوا عايزين شركتك علشان الشغل يبقى متداري فيها علشان سمعتها الكويسة وكمان صيتها مسمع فبعت ليك تاليا علشان تنقل كل أخبارك بس جوازك من ليل بوظ كل حاجة.
كنت خلاص هتتجوز تاليا وهنسيطر على كل حاجة لكن للأسف كل مخططتنا باظت فدخلنا هشام وجابر عمها جوه الشركة وكانت كل حاجة تمام وكمان هنمضي صفقة مع بعض لكن لتاني مرة كل حاجة تبوظ بس المرة دي بسبب مراد اللي اتهجم عليا وطردني علشان نادين كانت تلزمني مش عارف شكلها حبيبته أصله بيغير عليها اوووي وأنا بقا مابحبش أسيب حقي فجبت ليل لأنها كان سهل خطفها من المستشفى لكن نادين في الفيلا وده صعب بسبب الحرس الكتير عندك.
فهمت؟
فهمت إنكم كلكم زبالة.
تؤتؤ ليه كده بس أزعل منك عموما هسيبكم شوية عندي تليفون مهم للمافيا.
وبعدين ماتقلقش يامراد كله تحت السيطرة.
ازاى بس.
خلاص بقا اسمع مني.
ووجه نفسه ناحية ليل.
انتي بخير.
ياليل ارجوكى طمنينى عليكى.
اترمت في حضنه وهي بتعيط.
ياحبيبتي اهدى كله هيبقا تمام.
رفعت رأسها.
بجد يازين.
وعايز اقولك على حاجة تاني.
ايه هي؟
انا ماخو نتكيش الصور دي كانت لعبة من تاليا.
بالله كان قلبي حاسس.
يسلملي قلبك.
ليل بصت للأرض بكسوف.
يا زين بقة.
عيونهم.
مراد مقاطع كلامهم.
ممكن بس ناجل المحن ده لما نخرج.
زين خبطه في كتفه.
ايه ياجدع الله.
فجأة البوليس دخل ومعاهم جاسر وحسن وهجموا على المكان وقبضوا على تاليا وحسام.
رواية ليل وزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة جمال
استنى يازين.
خليك هنا معاهم يامراد، مش هينفع نسيبهم لوحدهم.
نسيب جاسر هنا.
وصل جاسر من وراهم ووجه كلامه لزين: تاليا هربت يازين.
ازاى ياجاسر؟
للأسف، خدعت الحارس وضربته وهربت.
وليلى؟؟
لاموجودة، تاليا مااخدتهاش معاها. طول عمرها أنانية، مش جديد عليها. خلى بالك بقا من ليلى، اياك تهرب. وبعدين يبقا أشوف موضوع تاليا لما أجيب ليلى.
هاجي معاك.
لا ياجاسر، ليلى لازم تفضل تحت أيدينا. فيه حاجات مهمة هي أكيد تعرفها، واللى فى البيت هنا محتاجين حراس.
ماتقلقش، أنا هرتب كل حاجة، بس ماينفعش أسيبك ياصاحبي.
بس...
مافيش بس، خلاص بقا. دقيقة واحدة وهرجعلك.
بعد خمس دقائق رجع جاسر:
إيه الأخبار؟
ماتقلقش، كله تمام. يلا بينا يازين نلحق مراتك.
تحرك زين ومعاه مراد وجاسر بسرعة على عنوان المصنع القديم.
***
فى مكان شبه مهجور.
ازاى وصلتى ياتاليا؟
قدرت أهرب منهم.
برافو عليكي ياحبيبي.
بس زعلانة منك أوى.
ليه؟
سبتني معاهم، وانت أكيد عرفت إن زين أخدني.
ماكنتش هسيبك أبدا ياتاليا، وكمان ماتقلقيش، أخدت حقي.
بجد ياروحى؟ إزاي؟
ليل هنا.
إيه ده؟ بجد؟
آه طبعاً.
طيب ليه؟
عشان مراد لازم يتربى.
بس هي مرات زين.
مستحيل، مراد مايسبش صاحبه لوحده.
اممم، يعني مش عشانى؟
لا ياحبيبتي، ليكي برضه. اعملي فيها اللى انتى عايزاه.
انت شوفته؟
لا.
ليه؟
أنا قولت كده برضه.
اتكلمت بتهكم:
ليه؟
علشان لو شوفتها ماكنتش فلّتت من تحت إيدك.
يااااه، للدرجة دى حلوة؟
إيه، هو أنا مش مالية عينك؟
أنتي قلبي وروحي ياتاليا، تعالي معايا أكدلك.
هنامجهز جوه أوضتي زي الفندق، وآخدها.
***
انتوا هتفضلوا هنا وأنا هدخل.
لا يازين، مستحيل.
اسمعني يامراد، وماتعارضش. لازم حد يأمنا من هنا علشان لو حصل حاجة.
خلاص، هدخل أنا وانت وجاسر هنا.
زين بنفاذ صبر: تمام، بس هنكتشف المكان من بره الأول، من على بعد، وعلشان نعرف هندخل إزاي من غير أي دوشة وأذى لـ ليل.
مراد وجاسر فى صوت واحد: تمام، يلا بينا.
واتفرقوا وبدأ كل واحد يستكشف جزء من المكان.
***
بعد مرور بعض الوقت.
تاليا متوجه للحمام: أنا هاخد شاور.
قام من مكانه متوجه للمكان اللى فيه ليل.
تعرفي إنك حلوة أوى.
أنت مين وعايز إيه؟
أنا مين مش مهم، وعايز إيه؟ فأنا عايزك أنت وبس.
اياك تقرب مني، أنا مرات زين الألفي.
منا عارف، علشان كده هكرمك أوى وهبسطك.
كنت حيوان وزبالة.
اممم، كده هزعل منك، وأنا زعلي وحش.
زين مش هيرحمك.
نشوف ده بعدين، المهم دلوقتي أنتِ.
وبدأ يقرب منها وهى بتصرخ.
حساااااااام!
إيه ده؟ زين باشا؟
وقبل مايكمل كلامه كان زين هجم عليه وبدأ يضربه.
رجالة حسام دخلوا ومنهم جرى على حسام، وزين جرى على ليل، فكها وأخدها فى حضنه.
حسام وهو بيقف ويمسح الدم من على وشه: نورت يا زين بيه.
مالك بمراتى ياحسام؟
الأول بصراحة، ماجبتهاش علشانها، لكن لما شوفتها عجبتنى أوى.
بيتكلم وهو بيبص لـ ليل من فوق لتحت وهى اتحامت فى زين علشان تبعد عن عيون حسام.
هدفنك لو قربتله.
بجد؟ طيب إيه رأيك أدَفنك أنت قدامها؟
ووجه مسدسه ناحية زين.
فى نفس الوقت، جه مراد من ورا حسام وأخد منه المسدس.
حسام موجه كلامه لمراد: بطل الحكاية وصل. أنا بقا عامل كل ده علشانك أنت.
كل ده علشان العلقة اللى أخدتها مني؟ تصدق أنا غلطان، المفروض كنت خلصت عليك علشان تعرف إزاي تتعامل مع أسيادك.
وهو موجه مسدسه لحسام، وقبل مايضغط عليه كانت تاليا واقفة ورا مراد ومسدسها على راسه.
تاليا لمراد: سيب المسدس، أو هقتلك.
مراد رمى المسدس، وحسام خده منه ونادى على الرجالة، ربطوهم كلهم.
مش فاهم إيه اللى جابك هنا ياتاليا؟ أنتِ اللى رتبتي فعلاً لخطف ليل؟
حسام بيرد على زين: لا، أنا اللى خطفتها.
استنى، أنا مش فاهم حاجة. المفروض هشام ابن عم ليل هو اللى خطفها.
حسام ضحك بصوت عالى: كلهم رجالة.
يعني إيه؟
يعني أنا الكبير بتاعهم، مسئول المخدرات والسلاح وكل حاجة.
طيب أنا داخلي إيه بكل ده؟
بتعامل مع مافيا برا مصر، وكانوا عايزين شركتك علشان الشغل يبقى متدارى فيها، علشان سمعتها الكويسة وكمان صيتها مسمع. فبعت ليك تاليا علشان تنقل كل أخبارك. بس جوازك من ليل بوظ كل حاجة. كنت خلاص هتتجوز تاليا وهنسيطر على كل حاجة، لكن للأسف كل مخططاتنا باظت. فدخلنا هشام وجابر عمها جوه الشركة، وكانت كل حاجة تمام، وكمان هنمضي صفقة مع بعض. لكن لتانى مرة كل حاجة تبوظ. بس المرة دي بسبب مراد اللى اتهجم عليا وطردني، علشان نادين كانت تلزمني. مش عارف شكلها حبيبته، أصله بيغير عليها أوى. وأنا بقا مابحبش أسيب حقي، فجبت ليل لأنها كان سهل خطفها من المستشفى، لكن نادين فى الفيلا وده صعب بسبب الحرس الكتير عندك. فهمت بقا؟
فهمت إن كلكم زبالة.
تؤتؤ، ليه كده بس؟ أزعل منك. عموماً، هسيبكم شوية، عندي تليفون مهم للمافيا. وبعدين ماتقلقش يامراد، كله تحت السيطرة.
إزاي بس؟
خلاص بقا. اسمع مني.
ووجه نفسه ناحية ليل: أنتِ بخير؟
يا ليل، أرجوكي طمنيني عليكي.
اترمت فى حضنه وهى بتعيط.
يا حبيبتي، اهدى، كله هيبقا تمام.
رفعت رأسها: بجد يازين؟
وعايز أقولك على حاجة تاني.
إيه هي؟
أنا ماخو نتكيش، الصور دي كانت لعبة من تاليا.
بالله؟ كان قلبي حاسس.
يسلملي قلبك.
ليل بصت للأرض بكسوف: يا زين!
بـ... عيوني.
مراد مقاطع كلامهم: ممكن بس ناجل المحن ده لما نخرج.
زين خبطه فى كتفه: إيه يا جدع.
وفجأة البوليس دخل ومعاهم جاسر وحسن، وهجموا على المكان وقبضوا على تاليا وحسام.
***
رجعوا كلهم على الفيلا.
ليل: بنتي حبيبتي.
ماما فاطمة: وحشتيني.
الحمد لله على السلامة ياحبيبتي.
الله يسلمك. صحتك عاملة إيه دلوقتي؟
الحمد لله يابنتي. ربنا ستر.
الحمد لله.
زين، عايزك توديني عند طنط ليلى، لازم أفهم كانت عايزة تعمل كده ليه؟ ماهي أخدت ورثها من بابا، حاسة إن فيه حاجة تانية.
حاضر يانادين.
واتحركوا كلهم على المكان اللى موجودة فيه ليلى.
ليلى بسخرية: أهلاً بالحبايب كله.
ليه يا طنط؟ عملتي كده؟
علشان طول عمري عايشة فقيرة، والفقر ذل. ليه انتوا تعيشوا فى فيلا وأنا كنت مجرد خدامة بتنقل من بيت للتاني؟ ها؟ كان لازم أخرج بره الفقر. كنت مستنية فرصة بس وجاتلي الفرصة دي. لما اشتغلت عند والدك، فضلت أقرب منه وأضحك عليه. كنت بحطله فى العصير حبوب هلوسة لحد ما قرب مني وحصل اللى حصل، واتجوزني فعلاً وفضلت فى الفيلا. وأنتي جيتى الدنيا، وباباكى كان فرحان أوى بيكي إنه أخيراً بقى ليه طفل وعيلة كبيرة. وفضلت والدتك هي صاحبة الأمر برضه، وأنا أه ما بقتش أخدمهم، بس برضه مش صاحبة الفيلا دي. لحد ماخدت قرار إني لازم أخلص منهم كلهم. وفعلا اتفقت مع واحد... فرامل العربية وانتوا مسافرين... للأسف إنك فضلتى عايشة. قولت مش مشكلة، هاخدك وأكبرك وأبقى آخد ورثك. ولما لقيتك بتتعلقى بزين، قولت خير، نزود فى الفلوس. بس أنتِ بوظتي كل حاجة بحبك لمراد، فكان لازم أخلص منك. وأمك فضلت واخدة حنان أبوكي وحبه، علشان كده لما طلعت من الحادثة عايشة، رتبت كل حاجة فى المستشفى وجبت جثة واحدة تانية مكانها، وبتتمتع بتعذيبها. وطول ما أنا هنا، أكيد هتفضل لحد ما تموت. أنا مخبياها فى مكان محدش هيعرف يوصله.
وبدأت تضحك بشر.
نادين دموع: ليه كده؟ أنا حبيتك يا طنط.
وأنا ماحبتكيش، أنا حبيت الفلوس.
طيب قوليلى مكان ماما، أرجوكي.
مستحيل، مش هسمح إنها تاخد كل حاجة تاني.
أرجوكي، وهديكى اللى انتى عايزاه.
مستحيل.
فاطمة بهدوء: جاااسر، فيه مكان معين كانت ليلى بتروحه بعيد عن بيتها القديم فى الحارة، واخدة أوضة بعيدة عن الناس. نشوفها، ممكن تكون والدة نادين هناك.
ليلى بصراخ هستيري: لاااااا، ماحدش هياخدها مني!
زين موجه كلامه لوالدته: إزاي عرفتي ده يا أمي؟
أنت عارف مرات عمك كانت تعتبر أختي، وبحبها جداً، كانت بتحكيلي كل حاجة، واللى بتعمله ليلى علشان تبعد خالك عاصم عنها. ولما عرفت إنها اتوفت، فضلت دايماً أشك فى ليلى، وكلفت جاسر يراقبها من وقت وصولها مصر، وطلع شكي فى محله.
نادين دموع: طيب يلا بسرعة نلحقها.
مراد موجه كلامه لنادين: خليكي هنا.
هروح أنا وزين نجيبها.
لا، مش هقدر أستنى.
نادين، تعالي ياحبيبتي، اسمعي كلام مراد.
مش قادرة ياماما فاطمة.
هانت يابنتي، يلا ياولاد، روحوا، ربنا معاكم.
***
بعد مرور ساعة تقريباً.
نادين: بنتي حبيبتي!
ماما!
وجرت عليها وهى بتحضنها وبتعيط.
فاطمة دموع: وحشتيني أوووى يا فاتن.
فاطمة: أختي، الحمد لله إنكم بخير. وصلتوا لي إزاي؟
فاطمة حكتلها كل حاجة.
فاتن بهدوء: أنا عايزة أشوف ليلى.
بلاش ياماما.
معلش يابنتي، ده لازم.
زين أخذهم كلهم واتجهوا ناحية ليلى.
فاتن موجهة كلامها لليلى: كنت عايزة أشكرك علشان حافظتيلي على بنتي.
برضه مصممة تبقي أحسن مني يافاتن؟ مش هديكي الفرصة دي.
وقامت تضرب فاتن بسكينة معاها.
فى نفس الوقت، دخل حسن وضربها بالنار، ووقعت.
نادين بعياط وهى بتحضن فاتن: لم تكن دي آخرتها يابنتي.
وخرجوا، راحوا الفيلا.
نادين: دي كده أنا أقدر أمشي.
زين: لا.
ثواني ياندى. جاسر هات الأمانة.
دخل جاسر ومعاه تامر.
زين موجه كلامه لندى: تامر بيحبك بجد، لكن الزفتة تاليا كانت خاطفة أخته ومهددة بيه.
ندى بصت للأرض بدموع.
تامر اتجه ناحيتها وقعد عند رجلها: أنا آسف، سامحني. يلا بينا علشان أروح أطلبك من والدك.
ندى بسعادة: يلا.
وشكرت زين ومراد، وخرجت هي وتامر.
كده كل حاجة اتحلت ياولاد.
مراد: لا، لسه، أنا عايز اتجوز.
كلهم ضحكوا عليه.
فاطمة: فرح نادين ومراد، وزين وليل الأسبوع الجاى، إيه رأيكم؟
كلهم بفرحة: موافقين.