الفصل 14 | من 17 فصل

رواية ليلة رأس السنة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنى حمادة

المشاهدات
23
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ملك: إيه يا ماما مش عايزاني أجي؟ أنا قولت أجي أقعد يومين بس. لما ييجي زين مش هفضل محبوسة كده. بيتنا وحشني، وأنتي يا ماما اتوحشتك أوي. خلاص غلطت وعرفت غلطي. أمها: خلاص يا بتي، اللي تشوفيه. بس لما يعاود زين. *** شهد: ها يا ماما، عاملة إيه النهاردة؟ الحاجة: أنا زينة يا قلبي. يلا بقى روحي جامعتك والمستشفى، وأنا معايا أم رزق. يلا يا بتي، يلا يا شهد، اسمعي الكلام. شهد: أنا مش هامشي غير لما ييجي زين. ***

مالك: أنا مبسوط أوي، متوقعتش كده. كان نفسي أشوف شكل زين. هههههه. أسر: إحنا لازم نحتفل، ولا إيه؟ مالك: مش وقته خالص يا أسر، ورانا شغل ياما. دي نقلة كبيرة لشركات العزيزي. هههههه. أسر: ماشي يا كبير، اللي تشوفه. *** جاسر: أنا مش فاهم حاجة من اللي حصل. إزاي ده يحصل؟ المحامي: مش عارف ومش فاهم. ربنا يستر على زين. المحامي: بس الموضوع ده فيه أنا، إزاي؟ دي أول مرة تحصل. أنا مش فاهم حاجة خالص. ***

وصل القصر وهو كله غضب. الدنيا لو يطول يولع فيها، يعمله. نزلت شهد بسرعة من على السلالم لما أم رزق بلغت إن زين وصل. نزلت وهي فرحانة وجواها أمل وحب وشوق. ولقت إحساس أول مرة تحسه، إنه وحشها ونفسها ياخده في حضنه ويخبيها بين ضلوعه. زين داخل مرهق جداً، مش قادر يقف ولا يتكلم. أم رزق: عامل إيه يا ولدي؟ أجهزلك الأكل؟ زين: لا يا أم رزق، شكراً. هطلع أطمن على الحاجة وأدخل أوضتي.

طلع زين شايف شهد خالص. شهد استغربت جداً من معاملته، أول مرة ما ياخدش باله منها. زين: إزيك يا حاجة، عاملة إيه؟ كيف صحتك؟ بخير؟ الحاجة: بخير يا ولدي، وأنت كيفك؟ مالك يا ولدي فيك إيه؟ مهموم ليه؟ قول يا ولدي. زين: مفيش يا أمي، مفيش. مخنوق وتعبان. الحاجة: عملت إيه يا ولدي في السفرية؟ اتقابلت؟ تنهد زين من قلبه: لأ يا أمي، في حد من هنا لعب علينا لعبة قذرة وزبالة، وأنا من طيبة قلبي صدقته. الحاجة: خير يا ولدي، في إيه؟ قلقتني.

زين: مفيش يا حاجة، أنا داخل أرتاح شوية. *** قاعد بيشرب وبيحتفل إنه انتصر على زين ويرقص ويهزر ويقول: أول واحد كان يقف ليا، واديني خلصت منه. هههههه. عقبال اللي في بالي. أنا مالك العزيزي، اللي ييجي على سكتي أفرمه. *** ملك: الو، إزيك عامل إيه؟ وحشتني. في انتظارك بكرة يا عمري. المجهول: أكيد يا قلبي، على نار. أخبار البيت عندك إيه؟ ملك: البيت حزين وكئيب جداً من بعد رجوع زين. رجع كأن هموم الدنيا ملياه. المجهول: هههههههه. ***

شهد: يلا يا ماما، الحاجة، انزلي تحت اتغدى. إنتي بقالك كام يوم هنا في أوضتك. يلا، وأنا هسندك. نزلت شهد وهي ساندة الحاجة. وزين كان قاعد على تربيزة السفرة، وأول ما شافها سقف قعد يسقف كتير. استغربت شهد والحاجة. زين اتكلم بصوت عالي ومخيف: لأ، برافو عليكي يا دكتورة، بجد ممثلة هايلة. برافو، إنتي المفروض تبقي ممثلة مش دكتورة. بصت شهد باستغراب لكلام زين. زين: ولا كأنك عاملة حاجة خالص، بريئة، ملاك، وإحنا اللي شياطين. ليه ها؟

قالها زين بصوت عالي جداً، انتفضت منه شهد. زين: أنا عملت معاكي إيه ها؟ جولي انطقي، أنا عملت معاكي إيه؟ نزلت ملك على صوت زين العالي وهي واقفة تسمع على آخر السلالم من فوق. زين: ليه تخونيني ها؟ ليه تغدري بيا ليه؟ شهد في حالة زهول، مش مصدقة إن ده زين ومش فاهمة حاجة من اللي بيقولها. حاولت تتكلم، منعه بإيده. زين بإيده: اسكتي خالص، مش عايز أسمع صوتك ولا أشوفك تاني.

نزلت الكلمة على شهد زي الصاعقة. طلعت تجري على أوضتها ودخلت ملك أوضتها قبل ما شهد تشوفها. الحاجة: إيه اللي بتجوله ده يا زين؟ ليه يا ولدي؟ في إيه؟ أنا من حقي أفهم. البت عملت إيه دي زي الملاك يا ولدي. بتعملني كيف أمها. قول يا ولدي في إيه، من ميتا وأنت كده بتعامل الناس أكده؟ دي تربيتي فيك. اسمعها مش تتهمها.

زين: إنتي مش فاهمة حاجة، مش فاهمة حاجة. إنتي عاملة كيفي بالظبط، بتشوفي الناس بقلبك مش بعقلك. دي طعنتني في ضهري، وأنا اللي فتحت ليها بيتي. بس أنا اللي غلطت، كنت صيدة سهلة ودخلت عليا، ولعبتها هي والمجرم التاني. بس أنا والله ما هسيبه في حاله. الحاجة: فهمني يا ولدي، قول فيه إيه. زين: هقولك. ورق المناقصة اتسرق من مكتبي اللي في القصر ووصل لأيد أعدائي. وكسب المناقصة اللي بقالي شهور بحضر فيها. مين يعرف مالك غيرها؟

ها ها، ردي عليا يا حاجة. أنا هجن. مين يعرفه غيرها؟ هو خلاها تمثل عليا اللعبة القذرة دي علشان أطمن ليها وأدخلها بيتي، وفي الآخر تعمل معايا أكده. ده جزاء المعروف. قوليلى يا حاجة، أنا هتجنن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...