في صباح يوم جديد على أبطالنا. علا: بت يا شهد قومي أنا جعانة أوي. شهد: (بنوم) هي الساعة كام؟ علا: الساعة ٩ يلا قومي عايزة أفطر. شهد: انزلي افطري يا علا وسيبيني أنا. رنا: يلا يا بت قومي في إيه كل ده نوم ده إحنا اللي جايين من السفر صحينا. شهد: يا بنتي كنت سهرانة طول الليل مش جالي نوم قومي بقى وسيبيني أنام. نزلت علا ورنا تحت. الحاجة بدر: يا مرحب يا مرحب يلا يا بنات الفطور جاهز.
دخلت رنا وعلا على أوضة السفرة وفي عين هتولع فيهم جت ملك. ملك: صباح الخير يا مرت عمي. الحاجة: صباح النور يا ملك اقعدي افطري معانا. ملك: والله يا مرت عمي البيت بقى حاجة تخنق، بقى كله أغراب الواحد مش عارف ياخد راحته. بصت رنا وعلا لبعض. الحاجة: ما غريب إلا الشيطان يا ملك، البيت كبير ويسيع من الحبايب، يلا يلا يا بنات. شكل ملك منمتش كويس. ملك: وأنام كيف وولادك كيف؟
روميو مع ست شهد، طب اختشي على دمك ده راجل متجوز، عيب عليكي. نزلت شهد وسمعت كلام ملك وزعلت جداً. شهد: إنتي بتقولي إيه ها؟ إنتي اتجننتي؟ إنتي بتشكي في جوزك؟ ها؟ إنتي إنسانة مريضة، جوزك ده راجل مفيش زيه، أنا قاعدة فيه بيته يومين مفكرش حتى يبصلي بصة كده ولا كده، إنتي بتقولي إيه؟ لو وجودي مزعلك أوي كده أنا ممكن أمشي من سكات من غير ما أقولك، كل اللي قولتي واتهمتيه اتهام زي ده، عن إذنك يا حاجة، يلا يا علا إنتي ورنا.
عند شهد. شهد: الو دكتور محمد. دكتور محمد: الو يا شهد عايزة حاجة؟ شهد: ممكن تديني رقم سمسار عايزة شقة أقعد فيها أنا وصحابي لحد ما أدبر حالي. دكتور محمد: حاضر سيبى الموضوع ده عليا. شهد: أهم حاجة تكون قريبة من الجامعة والمستشفى والسعر يكون حنين. دكتور: حاضر. شهد: يلا أنا هلم حاجتي. رنا: استهدي بالله ملك دي بتستفزك، هي متعرفش عنك حاجة، اهدى كده واصبري لما زين يجي.
شهد: كفاية يا رنا، استحملت كتير منها، كفاية، ليه كده ياربي، بيحصل معايا ليه كده، أنا عملت إيه. علا: بت يا شهد إنتي كنتي مع المز ده امبارح. شهد ورنا: ههههه. رنا: إحنا في إيه وهي في إيه. شهد: دي دماغ تانية. علا: بتكلم بجد. شهد: والله يا بنتي كنت أول مرة أطلع الجنينة من ساعة ما جيت من الجامعة للمستشفى ومن المستشفى على السرير، مش عارفة أعمل إيه، بس الدنيا مش سيباني في حالي.
رنا: خلاص ولا يهمك، إحنا معاكي واللي يريحك اعمليه. قاطعهم رن تلفون شهد. شهد: الو دكتور محمد؟ بجد؟ طب كويس مش عارفة أشكرك إزاي، ساعة وهكون عندك. الحاجة: ليه كده يا ملك؟ من ميتة إحنا بنعمل كده في ضيوفنا، مش ناوية تجبيها البر ليه ها؟ من ميتة وهو جوزك إنتي ناسية نفسك ولا إيه؟ أنا خلاص صبري عليكي نفذ، همي لمي هدومك وروحي بيت أبوكي. ملك أخدت بعضها وجرت على أوضتها تتصل بأمها وحكت لها كل حاجة.
أمها: لو جيتي أنا هامشيكي، انزلي اعتذري وصححي لكل حاجة، لو جيتي هاكرشك، مالكيش مكان وسطنا، والناس تقول إيه ها؟ عايزة تفضحينا أكتر من كده ليه. الحاجة: تعالي يا ولدي حالا. الحاجة: لا يا شهد والله ما إنتي خارجة غير لما ييجي صاحب البيت. شهد: كفاية يا ماما الحاجة لحد كده، كتر خيركم تعبتكم كتير، كفاية لحد كده، أنا بشكرك وأنا هاجي أزور حضرتك كتير. زين: وإيه يا دكتورة؟ عيب عليكي ده بيتك، واللي غلط لازم يعتذر.
ملك: أنا آسفة يا شهد مش قصدي حاجة والله. شهد: أسفك مقبول وبرضه هامشي، كفاية لحد كده. زين: قسماً بالله لو مشيتي لملك هاتحصلي. شهد: ملوش لزوم الكلام ده يا زين، أنا خلاص خدت القرار. زين: لا يا شهد عيب تكسري كلمتي. شهد (في نفسها) : أول مرة تنطق اسمي من غير دكتورة، اسمي طالع من شفايفك حاجة تتوه. علا: شهد شهد. شهد: ها إيه يا علا. علا: خلاص متكبريش الموضوع، مهما كان إنتي غريبة هنا ومينفعش تعيشي لوحدك. بعد كام يوم.
شهد بتودع صحابها وهى زعلانة أوي. الحاجة بدر: متزعليش يا بنتي ده حال الدنيا، ناس بتوصل ناس. شهد: الحمد لله على كل حال، بعد إذنك يا ماما الحاجة هطلع أغير هدومي وأنزل المستشفى. الحاجة: إذنك معاكي. زين: إيه يا حاجة مالك؟ الحاجة بدر: البيت فضي تاني، كانوا مونسيني. زين: عندك حق والله. الحاجة بدر: متتجوز يا ولدي واملا البيت عليا بولادك. زين: قريب يا حاجة قريب، بس إنتي ادعيلي. ملك اتغاظت جداً من كلام زين وأمه.
ملك: لأ أنا لازم أتصرف، كل حاجة هتضيع مني. رن تلفون ملك وهى على السفرة أكتر من مرة. زين: متردي ولا إنتي مش عايزة. ملك: لا أبداً، دي أمي بتسأل عليا، بعد الفطار هكلمها. زين: يلا يا دكتورة أوصلك علشان عاوزك في موضوع. شهد: حاضر يا زين. في العربية. زين: تسمحيلي نقعد في أي كافتيريا. شهد: حاضر، على فكرة قلقتني. زين: ولا قلق ولا حاجة. زين ركن ونزل على كافتيريا. زين: تشربي إيه يا دكتورة؟ شهد: نسكافيه. زين: حاضر يا متر.
المتر: أمر. زين: واحد نسكافيه وواحد قهوة مظبوط. زين: بصي يا شهد تسمحيلي أقولك. شهد: عادي، يا خبر، إنت بتستأذن بعد كل اللي عملته معايا. زين: لا يا شهد دي أقل حاجة، بصي يا ستي، أنا مسافر بكرة على الفجر إن شاء الله، يومين تلاتة في مناقصة مهمة ولازما أحضر، عايزك تخلي بالك من نفسك ومن أمي، ولو فيه حاجة كلميني وأنا هتواصل معاكي كل يوم لو مش يضايقك. شهد: لا متقولش كده، الحاجة في عيني، تروح وترجع بالسلامة.
زين: الله يسلمك، أنا محبتش أكلمك قدام ملك علشان عارفها زين ومش عايزها تضايقك تاني. زين (في نفسه) : مش عارف ليه مش عايز أسيبك، مش فاهم قلبي بيدق جامد وهي معايا. فاق زين من شروده. زين: يلا يا شهد علشان متتأخريش. زين: يلا يا دكتورة اتفضلي. وصلت شهد المستشفى وزين راح على شركته. زين في الشركة. زين: جهزت كل حاجة يا فارس. فارس: أيوه يا زين باشا، التذكرة وكل الورق مع حضرتك زي ما أمرت. زين: شكراً يا فارس. عند ملك.
ملك: في إيه نازل رن رن رن، إنت ناسي إني في بيت جوزي ولا إيه؟ يعني سألت أنا عملت إيه في المصيبة اللي وقعتني فيها. المجهول: مصيبة إيه يا قلبي، مش البقف بلعه. ملك: لا يا أخويا ملحقتش أعمل حاجة واتقفشت وطلقني ليلتها، ارتحت. المجهول: وما له يا قلبي، في الآخر إنتي ليا، يعني إنتي في بيته. ملك: آه، خاف على عمه ومرضيش يمشيني دلوقتي. المجهول: حلو قوي، خليكي عندك، أنا هحتاجك.
ملك: بقولك إيه، مش عايزة مشاكل، لحد كده كفاية اللي أنا فيه. المجهول: يا بت اصبري على رزقك. المجهول: أعمل إيه في قلبي اللي بيحبك. عند دكتور عزت. دكتور عزت: إيه يا رنا انبسطي مع شهد. رنا: جداً يا بابا، البلد حلوة أوي وجميلة وهادية، وزين ده طيب أوي وجنتل مان كده. عزت: ده راجل بجد، وقف مع شهد كأنها من دمه. رنا: عندك حق. عند الحاجة. الحاجة: يا أم رزق. أم رزق: أيوه يا حاجة مالك؟ مش قادرة تنصبي طولك ليه؟
الحاجة: مش عارفة يا أم رزق، طب هاتى الدواء من فوق. أم رزق: حاضر يا حاجة، إنتي ارتاحي بس. أم رزق: الو أيوه يا زين يا ولدي، الحاجة تعبانة ومش عايزة ترتاح. زين: ليه كده دنا مسافر بليل، ليه القلق ده بس يا حاجة. زين اتصل بالدكتور يجيله على القصر. طلع الدكتور الحاجة. الدكتور: إيه إيه يا حاجة؟ إنتي هتدلعي ولا إيه؟ الحاجة: لا يا ولدي ولا دلع ولا حاجة، أنا زينة بس دوخة بسيطة. الدكتور: طب هاتي يدك أقيس الضغط.
زين: خير يا دكتور. الدكتور: ثانية، أنا هاتصل بممرضة تيجي تقعد معاها. زين: ليه يا دكتور؟ الدكتور: الحاجة ضغطها عالي قوي وده مش مطمني، إنت عارف هي اتعرضت لأكتر من جلطة وده مؤشر ما يطمنش. دخلت شهد من باب القصر. شهد: ماما ماما. أم رزق: الحاجة تعبانة يا بنتي من الصبح. شهد (بخوف) : طب ما اتصلتيش بيا ليه؟ أو زين كلمني، أنا هطلع أطمئن عليه. دخلت شهد. شهد: السلام عليكم، ماما مالك في إيه؟
الحاجة: أنا بخير يا قلبي، شوية دوخة بسيطة. شهد: ليه يا زين ما كلمتنيش؟ كنت جيت. شهد (للدكتور) : خير يا دكتور. الدكتور: خير بس الضغط عالي، ولازم تتابع قياسه، وأنا عطيتها حقنة وباذن الله هتكوني كويسة. شهد: طب أنا هتابع حالتها وهقيس لها الضغط وهديها إبرة كل ست ساعات عشان تنزل الضغط. الدكتور: إنتي ممرضة؟ قاطعه زين: لا دي دكتورة لسه بتدرس. الدكتور: طب تمام، أنا هتابع معاكي الحالة بالتليفون لو في جديد.
شهد: حاضر، وأنا هسهر معاها طول الليل. استأذن الدكتور وخرج. شهد: ليه كده يا ماما؟ إيه اللي كليته بس تعبك. الحاجة: ده نفسي، راحت لجبنة قديمة الصبح. شهد: وده يصح برضه، الحمد لله على العموم، جت سليمة، أعمل لك حاجة مسلوقة تاكليها وأيجي أسهر معاكي. زين: شهد. شهد: نعم يا زين. زين: إحنا كده هنتقل عليكي كتير وإنتي بتتتعبي، أصل. شهد: لا لا يا زين ما تقولش كده، دي أقل حاجة.
زين: أنا مسافر كمان ساعتين، أطمئن على الحاجة وأخد حاجتي، يسافر، أول ما أخلص هعاود على طول، الحاجة أمانة عندكِ. شهد: اطمن، دي في عيني، تروح وترجع بالسلامة. زين: مش عارف أشكر كيف. شهد: ما تقولش كده، بعد إذنك هاعمل حاجة مسلوقة لماما. زين: إذنك معاكي. عند ملك. استغلت انشغال كل اللي في القصر بالحاجة وراحت أوضة زين وخرجت بعد ربع ساعة. ملك (للمجهول) : كله تمام. عند زين.
زين: والله يا حاجة لو ما ناقصة مهمة جداً وهتغير مصير الشركة، ما كنتش سيبتك أبداً، غصب عني. الحاجة: لا يا ولدي روح، ربنا يرجعك دايماً سالم غانم يا رب يا ولدي ويوفقك كمان وكمان، اطمن يا ولد البيت مليان، إنت تروح وترجع لي بالف سلامة. شهد: أنا جيت، يلا يا ماما بلاش دلع عشان تاكلي، وهقيس لك الضغط ونقعد نرغي للصبح، عندك مانع. الحاجة: لا يا بنتي، إنتي تنوريني.
زين: شهد أنا لازم أمشي، خدي بالك من أمي، ولو في جديد كلمي فارس عشان المحامي وجاسر معي، تمام. شهد: روح يا زين، ما تخافش، دي في عيني، تروح وترجع بالسلامة. زين: لا إله إلا الله. شهد والحاجة: محمد رسول الله، مع السلامة يا ولدي، ربنا يجعل لك في كل خطوة سلامة يا زين يا ابني. بدر. ملك: ها أجي لك إمتى؟ المجهول: لا ابعتي الحاجة واتس وأنا هاكلمك بعدين، إنك وحشتيني قوي يا ملك قلبي من أيام زمان، إيه ما وحشتكيش؟
ملك: إنت بتسأل يا قلب ملك. عند شهد. سهرانه طول الليل جنب الحاجة تقيس الضغط وتديها إبر وتعمل لها مشروبات تنزل الضغط. في الصباح عند زين. زين: إيه يا جاسر، كله تمام. جاسر: كله تمام يا بوص. زين: طب ادخل وأنا هعمل تليفون أطمئن على الحاجة، آخد بركتها وهاجي وراك. زين: على شهد، الو صباح الخير. شهد: صباح النور. زين: ها كيفها الحاجة. شهد: الحمد لله أحسن والضغط نزل وبقيت أحسن، وأنا معاها، ما تقلقش، ركز في شغلك، ربنا معاك.
زين: تسلمي يا رب يا شهد، ربنا يطمنك زي ما طمنتيني. تكسفت شهد من كلامه. زين: شهد، روحتِ فين؟ شهد: ها، لا أبداً، أنا معاك. زين: لما أجي عندك ليكِ مفاجأة حلوة، بس يا رب تعجبك. شهد: بجد؟ إنت عامل لي مفاجأة لي؟ ربنا يخليك لي زي ما إنت دايماً مفرحني وواقف جنبي. زين: طب أستأذن أنا وبعدين أكلمك، سلام يا شهد. شهد: سلام يا زين. في اجتماع المناقصة. في اجتماع المناقصة كل الشركات قدمت أوراقها، واللي تتفاجئ زين بدخول مالك العزيزي.
زين (لجاسر) : إنت يا ابني مش بتقول مالك العزيزي مش داخل المناقصة. جاسر: آه، أصل ما كانش داخل اسمه شركته، مش موجود. أنا عارف إنه بيمر بأزمة نفسية وأسر مش عارف يتصرف من غيره. زين: ربنا يستر. في المناقصة. مالك قد نفس ميزانية زين وكل أفكار وكل تخطيط زين بالحرف، لدرجة إن زين كان بيكذب ودخل مش مصدق اللي بيسمعه، وتعرض كل أوراق الشركات، وأجه وقت فيصل وأعلن عن فوز شركات مالك العزيزي. اتصدم زين ورجليه مش قادرة تشيله.
المحامي: زين باشا، إيه اللي سمعناه ده. زين: مش عارف، مش عارف، مش قادر أستوعب اللي أنا سمعته. المحامي: ده ما لهوش غير تفسير واحد. زين: اسكت اسكت، مش قادر أفكر، دماغي هاتتشل، توقفت عن التفكير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!