آنسة هند، تتجوزيني! = آه أكيد طبعًا! إيه دا ثواني، أنت بتقول إيه؟ عايز تتجوز مين؟ أتجوزك أنتِ، موافقة ولا لأ؟ = على فكرة يا دكتور أنت شكلك غلطان في العنوان. هو طلبه غريب ولا أنا مش واخدة بالي؟ يعني واحد معرفوش إلا من يومين يبقى عايز يتجوزني؟ لا طبعًا إيه الهبل دا! معلش يا دكتور، الوقت متأخر وإحنا ناس بننام بدري. = هي ماما موجودة؟ وهي أمك اللي هيجيبها عندنا؟ = لا ما أقصدش أمي، قصدي ماما بتاعتك أنتِ.
ما تقول أمك موجودة يا دكتور بدل اللخبطة دي. = طب هي موجودة ولا لأ؟ هو حد قالك إنها بتشتغل في كباريه فبترجع بعد نص الليل؟ ما هي أكيد موجودة هتروح فين يعني؟ = يا بنتي أنتِ كلامك كتير كدا ليه؟ خليني أدخل بقى. تدخل فين؟ إحنا ستات وقاعدين لوحدنا. = وبالنسبة لعادل أخوكي دا إيه؟ أيوه ما هو... = كفاية رغي، أنا واقف بقالي ساعة على الباب خليني أدخل.
سمحت له يدخل، ندهت على ماما وعادل، قعدنا كلنا، أنا كنت مستغربة جدًا أو مش مستغربة لا أنا كنت في حالة أشبه بالصدمة، هو لحق يعرفني امتى وحتى أنا أساسًا ما أعرفوش ولا أعرف حاجة عنه يبقى عايز يتقدملي ليه؟ أما بالنسبة له فهو كان ساكت، مستنياه يبدأ ويتكلم بس ما فيش حاجة بتحصل. وليد على فكرة أنا قلتلك إحنا بننام بدري. قلتها بتلقائية لكن أمي ضربتني في رجلي. لا يا حبيبي دا أنت منور، إحنا نحضر عشا بقى ونتكلم وإحنا بناكل.
= لا يا طنط والله أنا شبعان بس أنا قاعد كل دا مستني رد، أنا أعتقد إني قلتلك بره يا هند. طب سيبك منها وقولي أنا. = بصي يا طنط هو الموضوع يبان غريب بس أنا بأعرف أقرأ الناس، تقدري تقولي بأعرفهم من أول نظرة زي ما أنا عرفت هند من أول ما شفتها، حسيتها بنت طيبة ومحترمة جدًا وكفاية إنها شايلة المسؤولية، أنا محتاج واحدة زي هند في حياتي، تحبني وتشيل اسمي وتصونه، من الآخر يعني أنا عايز أتجوز هند. تاني، تاني هيقول يتجوز.
هو مش أنت بتقول عايز واحدة زي هند؟ يعني مش شرط أنا يبقى أكيد هتلاقي كتير زيي. نفس الضربة جات لي تاني من أمي عشان أسكت، أنا مش فاهمة هي عايزة إيه، مش كفاية اللي فات، يعني كان كفاية عليا زياد واللي عمله، طب حتى آخد وقت عشان أفوق. طب أنا عايزة وقت أفكر.
جملة قلتها وأنا مش فاهمة هأفكر في إيه أصلًا، أنا حاسة إني متلخبطة، مش عارفة أفكر، بس هو باين إنه كويس، يعني اللي باين قدامي إنه شخص كويس وهو دا اللي ملخبطني خصوصًا إني لسه خارجة من علاقة ومش أي علاقة، دي كانت مصيبة بس نوعًا ما اتفائلت، أنا حاسة إنه هيبقى خير أو العوض زي ما بيقولوا، بعد يومين كلمته. كنت مستنيكي. = وأنت عارف منين إني هتصل؟ إحساس. = إحساسك قوي؟ جدًا. = وكنت هأقول إيه بقى؟
لا ما هي دي مستني أعرفها منك دلوقتي. = عشان ثقتك الزايدة دي مش هأقول حاجة. لا خلاص اعتبريها مش موجودة بس قولي. = بالنسبة يعني للموضوع اللي أنت كنت جئت عشانه دا. أيوه ماله بقى؟ = اديني فرصتي يا أخي. أنا سكت خالص أهو. = أنا كنت يعني... هااا كنتي إيه؟ = أنا موافقة.
كلمتين كانوا كافيين بتحويل حياتي، حياتي اتغيرت 180 درجة من بعدهم، أصل أنا ما كنتش أعرف إيه اللي هيحصل لي بعدها، وليد كان بيخلص كل حاجة بسرعة جدًا، هو كان جاهز وبعد شهرين بالضبط اتجوزنا وحتى هو اتكفل بكل حاجة في الشقة، يعني أنا ما جبتش حاجة واعتبرنا الشهرين دول هنتعرف فيهم على بعض، ممكن يبان للبعض إن شهرين مش كفاية ولكن هو كان عايز يتجوز بأسرع وقت وبالفعل اتجوزنا، أول 6 شهور كنت حاسة إني في الجنة، وليد فعلًا كان هو الشخص اللي أي بنت تتمناه، حاسة إن خلاص كل مشاكلي خلصت، حتى زياد ما بقاش يكلمني، وعادل انتظم في جلساته، معقول فعلًا ما مشاكلي خلصت؟
معقول الحياة هتبتسم لي شوية بس تفتكر إن هي كدا خلصت؟ دا أنت بتبقى بتحلم، اللحظة اللي هتحس فيها إنك خلصت كل مشاكلك وهتبدأ تعيش مرتاح هيكون القدر واقف وراك وبيجهز لك مصيبة أكبر من كل اللي فاتوا، في يوم وليد عزم صحابه عندنا بس وإحنا قاعدين لاحظت إن واحد من صحابه عينه ما اتشالتش من عليا، قلت يمكن ما يقصدش لكن الموضوع اتكرر، ما حبتش أتكلم وخليت اليوم يعدي، كنا في أوضتنا أنا وهو وحبيت أقول له بطريقة غير مباشرة.
وليد هو أنت خدت بالك النهاردة من حسين؟ = ماله حسين يا هند؟ دا من أعز صحابي وخلي بالك هو متجوز كمان. متجوز! أومال ما جابش مراته معاه يعني؟ = إحنا متعودين على كدا بس تصدقي دي فكرة حلوة، المرة الجاية نعزمهم مع بعض. سكت، أنا مش عايزة أكون سبب إني أخليهم يخسروا بعض، جايز يكون مش قصده، وكدا كدا أنا مش عايزة مشاكل، صحيت تاني يوم قمت ما لقيتوش جنبي، خرجت بره. صباح الخير. = يا صباح الفل. إيه اللي مصحيك بدري كدا؟
= لا طبعًا لازم أصحى من بدري. ليه؟ هو في حاجة؟ = عندنا سهرة النهاردة. سهرة تاني يا وليد؟ = وإيه يعني يا روح قلبي؟ خلينا ندلع نفسنا شوية. بس مش كل يوم يعني. = يعني مش عايزة؟ هو أنت عايز تروح؟ = على حسب أنتِ عايزة إيه ولا لأ. خلاص يا حبيبي نروح.
ما حبتش أزعله وروحت معاه، بس بقيت حاسة إن الموضوع زايد عن حده، بقينا بنسهر كتير جدًا وأنا أصلًا مش من محبين السهر، أنا ببقى مبسوطة بالقعدة في البيت أكتر لكن أنا عشان عارفة إنه بيحب يسهر فروحت معاه، مكان جديد، مزيكا عالية، ناس بترقص زي المجانين، ما حدش حاسس بالثاني، أول ما دخلنا وليد شدني عشان نرقص، روحت معاه وبدأنا نرقص. هو في إيه بقااا؟ وقفت في نص المكان وبدأت أزعق مع الشخص اللي كان واقف ورايا. مالك يا حبيبتي؟
= الراجل دا بيخبطني في مكان مش تمام. طب وإيه يعني يا روح قلبي يمكن مش قصده!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!