الفصل 3 | من 10 فصل

رواية ليلة ساخنه الفصل الثالث 3 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
18
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الحقوني حرامي! باب الشقة اتفتح وظهر قدامي. انت مين يا جدع انت؟ = انتو اللي مين يا حرامية يا ولاد ال***. انت كمان بتشتم؟ والله لأبلغ عنك البوليس. أمي وأخويا صحيوا على الصوت وخرجوا من أوضتهم. في إيه يا هند ومين الراجل دا؟ = حرامي يا ماما حرامي، اطلبي البوليس بسرعة. استني بس يا هند، حرامي إيه اللي هيدخل من الباب دا؟ = يا ماما أنتي مش شايفة شكله عامل إزاي؟ رد عليا بنبرة حادة جداً. ماله شكلي يا بت انتي؟

ما تحترمي نفسك، إيه شايفاني واخد في وشي 60 غرزة؟ الناس اتجمعت على صوتنا ومنهم صاحب الشقة اللي قال: في إيه بس يا جماعة اهدوا شوية. = انت مش شايف يا عم جمال؟ حرامي ودخل علينا واحنا ستات قاعدين لوحدنا. يا بنتي حرامي إيه بس، دا الأستاذ يوسف كان ساكن هنا في الشقة قبلكو. = ولسه معاه المفتاح بيعمل بيه إيه؟ آه أكيد عامل نسخة تانية عشان يدخل يسرق اللي هيسكنوا في الشقة من بعده. رد عليا وهو متعصب وصوته كان عالي جداً.

يسرق مين يا بت انتي؟ دا أنا اشتريكي أنتي وأهلك كلهم، ما تقولها حاجة يا عم جمال. يا يوسف مينفعش الكلام دا، اهدأ شوية. : راشد بصوا يا جماعة الأستاذ يوسف كان ساكن هنا مع والدته بس هو سافر بقاله 6 سنين ولسه راجع. = وأمي فين يا عم جمال؟ مشيتها من الشقة ليه؟ والله يا ابني ما مشيتها، أمك تعيش أنت البقية في حياتك. = أنت بتقول إيه يا راجل يا مجنون انت؟ عيب يا ابني كدا، دا أنا قد أبوك.

= أمي فين يا عم جمال وبلاش تعصبني أكتر من كدا. شد حيلك يا ابني، والله ما حد عرف يوصلك ولا حد كان عارفلك مكان. كان واقف مصدوم، الكلام واقف على لسانه ومبينطقش. أمي ماتت! = اهدأ يا يوسف، اهدأ يا ابني، تعالى طب يا حبيبي اقعد استريح، دا أنت جاي من سفر.

مكنش بيرد على أي حد بل بالعكس سابنا ومشي. قفلنا الباب واحنا مستغربين من اللي حصل، أما أنا كنت مش عارفة أعمل إيه، كان صعبان عليا أوي، شكله كان بيحب مامته ومتعلق بيها، بس إيه اللي يخليه يسافر طالما بيحبها كدا، حاسة إني زودتها شوية معاه، هو أنا كنت ناقصة تأنيب ضمير، دخلت أوضتي وحاولت أنام عشان عندي معاد مهم الصبح. كان من ضمن اللي أنا عرفته عن حالة عادل إنه لازم يتعرض على دكتور نفسي الأول، وبالفعل كنت حجزت مع دكتور نفسي. نمت وصحيت تاني يوم روحنا للدكتور، دكتور وليد عز الدين. على عكس ما كنت متوقعة إني هلاقي العيادة زحمة جداً، لا بالعكس ملقتش حد خالص، كنا لوحدنا في العيادة، دخلنا بسرعة وقعدنا مع الدكتور.

متأخرين دقيقتين ونص بس مفيش مشكلة. = احنا آسفين بس دي المواصلات والله. ما هو دا هيأثر على الكشوفات اللي بعدك يا أستاذة هند. = هي فين الكشوفات دي؟ احنا لوحدنا في العيادة. كل حاجة هنا بالحجز يا أستاذة هند وكل واحد ليه معاده، احنا مش زي العيادات التانية.

امممم دكتور شايف نفسه شوية. اتعرفنا وطلب مني أمشي لأنه عايز يقعد مع عادل لوحده. سيبتهم وخرجت. يا رب بس بعد دا كله يجيب نتيجة. عموماً روحت البيت. يا دوبك لسه هقفل الباب لقيت اللي حط رجله عشان يمنعني أقفله. إزيك. كان يوسف، بيتكلم بهدوء على عكس ما كان بيتكلم إمبارح. كويسة الحمد لله. = أنا آسف على اللي حصل إمبارح، عم جمال فهمني كل حاجة وزي ما قالك أنا كنت مسافر ومعرفش أي حاجة هنا. حصل خير. = حقيقي مش عايزك تزعلي.

أنا اللي بعتذرلك على طريقتي إمبارح بس أنت قدر موقفي، احنا ستات وانت بتفتح علينا الباب الساعة 2 بالليل. = أنا آسف، واتفضلي المفتاح أهو. آهه يبقى أنت عامل منه نسخة تانية. = تاني أنتي تاني. ضحكت، باين عليه إنه لطيف فعلاً ومش هو الشخص اللي كان بيتكلم إمبارح، تغير غريب جداً بس هو معذور. أنا لازم أمشي عشان عندي شغل. قال الجملة وثواني وظهر قدامي الماضي اللي كان نفسي يسيبني في حالي بس واضح إنه هيفضل مطاردني.

أنت إيه اللي جابك هنا؟ = أنا جاي لعادل مش ليكي، هو فين؟ وأنت مالك بعادل؟ هو أنا مش قولتلك ابعد عنه. = أنتي باردة جداً على فكرة، أنا بسألك فين عادل. والله العظيم لو ممشتش يا زياد من هنا لأصوت وأفضحك. هنا يوسف اتكلم. هو في إيه يا آنسة هند؟ = وأنت مالك أنت؟ ما تخليك في حالك. للأسف مش أنا اللي رديت، زياد هو اللي رد عليه: دا كان خطيبي ومش عايز يسيبنا في حالنا وكل يوم عاملنا مشاكل زي ما أنت شايف كدا. يوسف مسكه من رقبته.

ولاا أنت شكلك مش مظبوط أصلاً. = حمش أوي يا كابتن، أنا ممكن أسيب عادل عادي جداً على فكرة. آهه هو أنت منهم؟ = مش مهم بقا منهم ولا مش منهم المهم أنك هتتبسط. = لا خلي الانبساط عليا أنا يا روح ***. يوسف ضربه بالبوكس، مرة واتنين وتلاتة وأربعة، وش زياد كله بقى دم، يوسف بدأ يخنق فيه بكل قوته. يا يوسف هيموت في إيدك، حد يلحقنا يا ناس!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...