الفصل 2 | من 12 فصل

رواية ليلة يزن الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كنت أسمع وأنا مصدومة. يعني إيه متجوز؟ يعني إيه مخلف؟ يعني إيه أولاده عندهم 3 سنين؟ وأنا كنت فين ومعرفش؟ وليه مقلش أنه متجوز؟ أنا لو كنت أعرف أنه متجوز كنت مستحيل أوافق عليه. ليه يخدعني بالشكل ده؟ يزن: أنا عارف إنك مصدومة، بس دي الحقيقة ولازم تتقبليها. وتنزلِ الولد اللي في بطنك ده عشان نعرف نكمل مع بعض. ليلة: بعصبية. أنت لي خبيت عني إنك متجوز وعندك ولاد؟ وروحت عنده وقربت منه ومسكته من التيشيرت

وفضلت أضرب فيه وأقوله: أنت لي خدعتني؟ لي خبيت عني إنك متجوز وعندك ولاد؟ لييييي؟ يزن: مسك إيدي وقال بكل برود: اللي حصل حصل. وبعدين أهو عرفتي. ملكيش دعوة باللي أنا عملته واللي خبيته. خليكي في نفسك وفي البيبي ده وإنك تنزليه عشان نعرف نكمل مع بعض. يا قطتي. وحاول يمسك خدي. ليلة: زقته وبعدته عنها وقالت: متقربش مني. أنت فاهم؟

ونزول البيبي مش هينزل. أنا مستحيل أقتل روح ملهاش ذنب غير إنها منك. أنت ولا تستاهل إنه يكون عندك ولاد أصلاً. وأنت فاكر إني هسكت على خيانتك ليا وكذبك عليا ده؟ مستحيل. هاخد حقي منك وهنتقم منك على اللي عملته فيا. أنت واحد مريض يا يزن. مريض. يزن: ما تحترمي نفسك ي بنت ال... وراح ماسكني من شعري جامد. ليلة: آآآه. سبني يا يزن بتوجعني. وبعدين أنت كده مفكر نفسك راجل؟ بتستقوي عليا؟

يزن: أنا راجل غصب عنك وعن اللي خلفوكي. وهتنزلي البيبي ده غصب عنك. ليلة: بكل قوتها زقته. ومكان ماسك شعرها وجعتها. وقالت: مش هينزل. ده ابني أنا. وطلقني أنا. بعد اللي عرفته عنك قرفت منك ومش عايزة أكون معاك. طلقني. يزن: قرب منها وقال: قرفتي مني؟ طيب وحضني يا قلبي. هتقدري تستغني عنه؟ ليلة: أه يا يزن. قرفت منك وهستغنى عنك. طلقني.

يزن: وأنا لسه بحبك وعايزك يا ليلة. تعالي كده بس واهدي يا حبيبتي. وبعدين نحل كل حاجة ونتفق على نزول البيبي. ليلة: ابعد عني. قلتلك متقربش مني. يزن: لي بس يا روحي. ده أنا بموت فيكي. يا بطل. أنتِ. وقرب عشان يبوسها. ليلة: ضربته بالقلم وقالت: قلتلك ابعد عني. وطلقني يا يزن. يزن: ضربها بالقلم. أنتِ بتمدي إيدك عليا؟ ي بنت ال... والله لأخليكي تدفعي التمن غالي أوي. وجاء عشان يضربني بس فجأة جرس الباب رن. حمدت ربنا.

يزن: الجرس هو اللي نجّاك مني. هشوف مين وهرجعلك تاني. استني عليا. وزقني وراح عشان يفتح الباب. ومن حسن حظي أنه اللي كان على الباب هو عمر أخويا. أول ما شوفته جريت عليه وحضنته وقولت بدموع: عمر. عمر: مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ وقال ليزن: أختي مالها؟ ولي بالشكل ده؟ يزن: مفيش يا عمر. هي تعبانة شوية. عمر: مش اقتنع وقال: فيكي إيه يا حبيبة أخوكي؟ احكيلي. ليلة:

وهي لسه في حضنه قالت: متسبنيش يا عمر. أنا شفت واحد مريض وطلع متجوز ومخلف. وولاده عندهم 3 سنين. ومتجوزني بس عشان مزاجه وإني أروق عليه. ولما قلتله إني حامل. قالي: نزلي البيبي. وضربني يا عمر. خليه يطلقني. آه. آه. عمر: خد أخته وراء ضهره وراح عند يزن وضربة وقال: يعني إيه متجوز؟ ويعني إيه متجوز أختي لمزاجك؟ ومش عايز تخلف منها؟ يا حقير. هدفعك تمن كل دمعة نزلت من أختي. وعلى خيانتك وكذبك عليها وعلينا. يزن:

فضل يضرب فيه ويقول: ولا تقدر تعمل حاجة. وهي مراتي. وأعمل فيها اللي أنا عايزه. عمر: ده لما يكون مش عندها أهل يقفوا معاها. أما أنا اللي يمس أختي أدفنه حي. دي بنتي وأختي وحبيبتي. وأنا اللي مربيها بعد ما أهلنا ما توا. قلتلك هتقدر تحافظ عليها يا يزن؟ قلت أيوة يا عمر. متقلقش. دي في عيوني. هي دي اللي في عيونك؟ الهي تنتقم في عيونك يا بعيد. طلق أختي يلا. طلقها.

يزن: مش هطلق. أنا لسه عايزها. ومش شبعت منها. وأنت بدل ما تيجي وتحل وتعقل أختك وتقولها عيشي. أي يعني متجوز ولا مخلف. تيجي تقولي طلقها. أنت عبيط؟ عمر: والله ما شايف أهبل منك هنا. بقولك طلقها. أختي مش هتقعد معاك ثانية واحدة بعد اللي حصل. يزن: وأنا مش هطلق. وهيا مش هتمشي. وهتقعد هنا. وراح عند ليلة وقال: ليلة حبيبتي. أنا بحبك. وأنتي كمان بتحبيني. متخليناش نخسر بعض عشان حاجات فاضية.

ليلة: بدموع. وهو ابني. وإني أخلف منك حاجة فاضية يا يزن. غيرك مش لاقي ضفر عيل وهيموت عليه. وأنت ربنا مكرمك وبتقوله مش عايز. يا خسارة يا يزن. أنت قلت من نظري جامد أوي. وطلقني وروح لمراتك وولادك. هما أحق بيك مني. أنا لو كنت أعرف إنك متجوز مكنتش وافقت اتجوزك يا يزن. وأي يعني اتشغلت بالولاد شوية. أومال مين هيربيهم؟ وبعدين سيبها لوحدها معاهم بدل ما تشاركها تربيتهم؟

ولا لما يحصلهم حاجة ولا يعملوا حاجة تقولها. ما هي دي تربيتك؟ ولا أهم حاجة عندك إنك ترضي مزاجك وبس. أنت شخص أناني. عمر: خلص الكلام. ادخلي هاتي حاجتك ويلا نمشي. ليلة: حاضر. ودخلت. يزن: كان داخل عندها. بس عمر وقفه وقاله: رايح فين؟ يزن: داخل أشوف مراتي. عمر: أنت مصنوع من إيه؟ ولي مش أخدت بالي من إنك واحد حقير من الأول؟ أنا ندمان إني عطيتك أختي. غور من وشي. ورقة طلاق أختي توصل البيت. وأخد ليلة ونزلوا. وشوية ووصلوا البيت.

ليلة: دخلت وقعدت. ودموعها نزلت. عمر: بتعيطي ليه دلوقتي؟ ده واحد مش يستاهل إنك تبكي عليه. ليلة: ابني ذنبه إيه يا عمر؟ ابني هيتولد من غير أب؟ ولما يكبر الأطفال هيقعدوا يسألوا فين أبوك؟ وهيبصوا عليهم يا عمر. عمر: مين قالك الكلام ده؟ هو هيبقا ابني يا ليلة. ومش هخليه يحتاج أي حاجة. روّقي أنتِ بس. وادخلي ارتاحي.

ليلة: حاضر. ودخلت تنام. وهي بتبكي على حظها واللي حصل ليها. وقررت إنها تنتقم منه وتاخد حقها وحق ابنها. وقررت إنها،،،،،،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...