الفصل 17 | من 20 فصل

رواية ليلة زفاف الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
19
كلمة
2,030
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

غمغم متسائلاً باهتمام قلق: تقصد إيه....... خطر إيه؟ نظر حمزة لتويا الصامتة الخائفة وعاد لليث قائلاً بجدية: تويا تبقى تحكيلك بس لازم تأخد بالك منها...... أنا لازم أمشي دلوقتي بعد إذنكم. تركهم وغادر. التفت إليها متسائلاً بقلق: يقصد إيه ....... خطر إيه ومين بيهددك؟ عادت لتجلس على الكرسي مرة أخرى بضعف: أنا مش عاوزة أتكلم، ممكن تسيبني شوية لوحدي؟ جلس أمامها زاعقاً: لا مش هسيبك و لازم أعرف في إيه.

عاد وتذكر أمراً فصاح فيها غاضباً: وأنتي إزاي يا هانم تسمحي لراجل غريب يطبطب على إيدك ....... إيه هي سايبة ولا إيه؟ رفعت عيناها إليه مندهشة لتدافع عن نفسها: أنا مكنتش مركزة معاه، هو عمل كده فجأة. ثم عادت قاطبة عيناها بغضب: ثم حضرتك مالك ومالي وهو أنا كنت اتكلمت لما شفتك وانت حاضن الست نهال في مكتبك. حاولت ابتلاع زلة لسانها فصاحت به: وإزاي تقول أنك خطيبي؟ ابتسم بعند:

يعني على اعتبار ما سيكون، ونهال يا ستي كانت منهارة بصراحة وده حصل فجأة. صاحت به ساخرة: يا حنين! ابتسم بمشاكسة: اه أنا حنين بصراحة ........ ثم إحنا هنسيب المهم وتمسك في حاجة هييفة ........ ردي عليا خطر إيه اللي بيتكلم عنه الأستاذ ده؟ عادت لهدوئها من جديد، ولكنه هدوء حزين قالت تتخيل ما سيحدث، أيراقبها الآن ....... أينتظر اللحظة المناسبة ليظهر ويقضي عليها. انتبهت على صوت ليث: هتفضلي سرحانة كده كتير؟ نظرت إليه بضعف:

وعاوزني أعمل إيه؟ قام فجأة يمد يده إليها: قومي تعالي معايا. نظرت لكفه للحظة: على فين؟ قومي معايا وهقولك على فين. قامت بتردد وتجاهلت يده الممدودة وتمشي بجواره مغادرين المبنى. اتجه بها نحو سيارته فترددت: هو لازم أركب معاك؟ رفع يده أعلى السيارة: أنا مش هخطفك، اركبي وبطلي شغل العيال ده. زمت شفتيها بغيظ وهي تضرب الأرض بقدمها: أنا مش عيلة فاهم يا ستي فاهم، اتفضلي بقى اركبي لازم نتكلم ودلوقتي.

اتجه نحوها ليفتح الباب لتنظر إليه بدهشة، فهم نظرتها فابتسم: اركبي، هو في واحدة طايلة راجل شيك ووسيم زيي كده يفتحلها باب العربية؟ رفعت حاجبيها باستنكار: نعم ......... إيه الغرور ده؟ والاستنكار كان منه هو مغرور......... في واحدة تقول للمدير بتاعها أنه مغرور. إحنا مش في الشغل دلوقتي. صح ........ اركبي بقى. طوال الطريق وهي صامتة يرتجف داخلها خوفاً وليث ينظر إليها بين الحين والآخر. هتفضلي ساكتة كده كتير يا تويا؟

ظلت عيناها مسلطة على الطريق أمامها: اللي جوايا كتير ومش قادرة أحكيه. بس أنا عاوز أسمعك. نظرت إليه للحظة ثم عادت تنظر أمامها: ليه ......... ليه عاوز تسمعني؟ كتير يا تويا كتير. نظرت إليه بحيرة: ليه؟ تجاهل سؤالها وهو يقف بسيارته أمام أحد المقاهي. انزلي يا تويا. نظرت حولها بتعجب: إحنا جايين هنا ليه؟ جايين عشان نتكلم ...... في حاجات كتير ولو سمحتي بلاش عنادك المرة دي.

طاوعته وخرجا سويا نحو المقهى، أغمضت عيناها مستمتعة بمداعبة نسمات الهواء الطلق، شعرت بأنامله تزيح خصلة التصقت بوجنتها. فتحت عيناها بتوتر ودارت عيناها حولها لتخفيه. بتهربي مني ليه؟ عادت ونظرت إليه: وههرب منك ليه؟ تويا ممكن نتكلم بصراحة؟ أكيد. تعالي الأول نقعد ونتكلم. دخلت تنظر حولها، المكان دافئ له عبق خاص، صوت أم كلثوم يصدح في المكان، رائحة القهوة تثيرها تستهويها. تويا ........ هتفضلي واقفة؟

نظرت إليه وهو يشير نحو مكان منعزل تقريباً، جلس أمامها وهو يراقب نظرتها للمكان: عجبك؟ نظرت إليه بمرح: جدا ....... بحب الأماكن اللي زي دي، ريحة القهوة وصوت أم كلثوم......... حاجات لما تتجمع مع بعض تخليك مبسوط ....... كأنك في دنيا والناس اللي حواليك في دنيا تانية. نظر حوله ثم عاد إليها مبتسماً: عندك حق....... واحد صاحبي هو اللي عرفتني على المكان وعجبني بصراحة، ولما بحب اختلي بنفسي تلاقيني جيت هنا. نظرت إليه بحيرة:

وليه جبتني هنا؟ ابتسم يتأمل ملامحها بحيرة اكتنفته: مش عارف ....... بس حسيت أنك لازم تكوني معايا هنا. أبعدت عيناها عنه تنظر حولها بتوتر لتجده يلمس كفها لتنتبه إليه: تشربي إيه؟ ابتسمت بحرج: أي حاجة. أنا هطلب قهوة، تشربي؟ أوك. طلب من النادل القهوة ثم عاد ناظراً إليها بجدية: نتكلم بقى. عاوزني أقولك إيه؟ كل حاجة يا تويا ...... أنتي إيه حكايتك بالظبط ومين الأستاذ ده اللي قال أنك في خطر ...... وخطر إيه اللي بيتكلم عنه؟

أخفضت رأسها تبكي بصمت، شعر بارتجاف جسدها أسرع يمسك بكفها: تويا ........ أنا لازم أعرف في إيه، مخبية إيه؟ رفعت رأسها تنظر إليه: كتير يا ليث ....... كتير أوي. أومأ برأسه متفهماً: وأنا عاوز أسمع يا تويا. عمرك حسيت أنك مخدوع ...... عايش في كدبة؟ ابتسم بألم: كأنك بتتكلمي عني ....... كدبة عشت فيها وصدقتها وصحيت على وجع وقهر حسيت....... إني ولا حاجة. أهو ده اللي حسيت بيه بالظبط، أني ولا حاجة. شجعها على

الحديث بابتسامة مطمئنة: اتكلمي يا تويا احكي ....... محتاج أسمعك. احتست القليل من فنجان قهوتها قبل أن تتنفس بهدوء: هحكيلك. بدأت تسرد له قصتها منذ البداية، علاقتها بخالد وزواجها منه، كذبته وخداعه لها، ضربه وإنقاذ حمزة لها، المحكمة ....... قضية الطلاق، كل شيء. كانت تحكي وهو يستمع إليها وكأن جمرة مشعلة تحرق صدره وهو صامت لا يصرخ لا يتوجع فقط يتألم والألم يزداد مع حديثها. عيناها الدامعة ......

ارتجافة جسدها وهي تحكي بألم بعذاب، هي وحدها تحملته ....... هي وحدها شعرت به. أنهت حديثها وهي تنظر إليه تنتظر أن يعقب بكلمة، ولكنه ظل صامت تشعر أنه كتمثال حجري لا يتنفس ولا يشعر بها. ساكت ليه ....... مش مصدقني ولا زيك زي اللي بعدوا عني بعد طلاقي، شايفين أني نكرة مليش قيمة وأني فضيحة لأي حد يقرب مني؟ ابتسم بهدوء ويمد يده ليمسك بكفها مرة أخرى: بالعكس، بعد اللي سمعته أنا مصمم على اللي في دماغي. غمغمت بقلق: قصدك إيه......

عاوز مني إيه؟ أمسك بكفها بقوة: تتجوزيني يا تويا. سحبت كفها منه بعد كلمته تبتلع ريقها بتوتر تنظر إليه تحاول استيعاب ما قاله: أنت بتقول إيه؟ دفع جسده للأمام قائلاً بثقة: بقول تتجوزيني يا تويا. زاغت عيناها وهي تنظر إليه للحظة قبل أن تسرع من أمامه هاربة، ليقوم خلفها يلقي بورقة مالية ويغادر سريعاً وجدها تحاول إيقاف سيارة أجرة فجذبها نحوه بقوة وسرعة لتشهق بخوف عندما اصطدمت بصدره ليصيح بها: بتهربي ليه....... خايفة من إيه؟

أبعد عني يا ليث سيبني، أنا مش ناقصة. جذبها نحو سيارته ليسندها ناحية الباب وهو يصيح بها: أسيبك ........ بعد كل ده وأسيبك؟ أنت عاوز مني إيه يا ليث، عاوز تتجوزني ليه ....... عاوز تتجوز واحدة زيي ....... واحدة معقدة واحدة شافت العذاب بعينيها واحدة خايفة ....... ضعيفة واحدة كل حاجة جواها مكسورة، لا يا ليث لا أنا منفعكش. صرخ بها وهو يمسك بيدها بقوة:

أنتي مش ضعيفة وأنا مش هسمح لحد يقرب منك مش هسمح لحد يكسرك يا تويا، عارفة ليه؟ عشان بحبك بحبك إزاي معرفش ....... من أول لحظة شفتك فيها وأنا بحبك، من أول عيني ما جت عليكي وأنا بحبك ومش هسيبك مستحيل أسيبك وإنصب عنك برضاكي هنتجوز والحيوان ده لو فكر بس أنه يقرب منك وديني لأخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه. حاولت أن تعترض فأوقفها: مش عاوز منك كلمة عارفة ليه ........ عشان عارف أنك بتحبيني زي ما بحبك. صاحت

به تحاول أن تنكر أن تعترض: أنت بتقول إيه؟ ليث لو سمحت سيبني أمشي وانسى أي حاجة من اللي قلتها دي. صرخ بها: أنتي مجنونة ...... انسي إيه؟ انساكي أبقى بضحك على نفسي قبل ما أضحك عليكي، أنا بحبك ومش هسيبك تكوني لراجل غيري أنا كنت قافل على قلبي ألف باب وباب، بس من ساعة ما شفتك وكل حصار وكل باب بنيته اتهد ومش هرجع أبنيه تاني. ابتسم بمشاكسة: خدي معاد من الحاج، أنا جاي عشان أشرب معاه القهوة.

ودقت الفرحة طبولها وقلبها اطمأن أخيراً، اعترافه بحبها أثلج صدرها بعث بروحها الحياة والسعادة من جديد. تحبه بكل ما فيها متى وكيف لا تعلم، ما تعلمه الآن أنها تحبه وهو عاشق متيم لن يتركها لن تحيا ليالي حزنها من جديد. أعلن حبها بثقة وقوة، لم يتخل عنها بعدما أخبرته بكل شيء كانت تخشى أن يبتعد عنها بعدما علم بزواجها سابقاً .......

لم تخبره أنها مازالت عذراء فضلت أن تصمت لترى رد فعله ولكنه أدهشها بقوته وتمسكه بها، ولكنها تخجل الآن أن تخبره، ستترك الأمر للأيام هي وحدها كفيلة به. صوته يندندن كان عالياً فرحاً وعلية تسمعه بفرحة ودهشة، لا تعلم ما به ولكن ما تعلمه أنه سعيد ولا تريد أكثر من ذلك. يارب يا حبيبي أشوفك كده دايما مبسوط. التفت إليها يخرج من شرفة مبتسماً بسعادة: ايوه يا ماما ادعيلي من قلبك، محتاج دعوتك اليومين دول أوي. ربتت على وجنته مبتسمة:

طيب ما تفرح قلب أمك يا ليث، هااااا مالك؟ أمسك بيدها واتجه نحو الأريكة ليجلسا سوياً: ماما أنا في واحدة بحبها ....... وعاوز أتجوزها. وقبل أن يكمل كانت الزغاريد تملأ المكان ليحاول إيقافها ولكنها تجاهلته لتكمل بفرحة حتى انتهت فالتفتت إليه بسعادة لم تشعر بها من ألف: مبروووك يا حبيبي، قولي بقى تتطلع مين؟

بدأ يحكي لها عن تويا وعلاقته بها حتى وصل إلى زواجها، كان يريد أن يخفي الأمر ولا يخبرها ولكنه فضل أن يخبرها الآن، فضلاً أن تعرف بعد ذلك، وعند هذه النقطة صمتت بصدمة وصاحت به مستنكرة: بتقول مطلقة ........ ليه يا ليث ليه يا ابني، ناقصك إيه عشان تتجوز واحدة كانت متجوزة راجل غيرك؟ أنت ألف مين تتمناك يا ابني. وأنا مش عاوز ولا واحدة من الألف دول .......

أنا عاوز تويا وبس بحبها يا أمي ومش مكسوف وأنا بحكيلك بحبها ومش مستعد أتجوز غيرها. أمسك بيدها بترجي: صدقيني والله لو شفتيها هتحبيها.......... عشان خاطرى يا ماما ادينى واديها فرصة تعرفيها والله هتحبيها زى ما أنا حبيتها. اعتبريها بنتك ....... ساعتها هتحسى أن حقها تعيش. حقها تحب وتتجوز. الطلاق مش جريمة بالعكس ربنا حلله عشان يدينا فرصة تانية لو كان اختيارنا غلط مش ذنبها بقى أنها اتخدعت في كلب وجبان زى ده.

نظرت إليه بحيرة مش عارفة اقولك ايه يا ليث كان نفسى تتجوز واحدة بنت بنوت وافرح بيك. حقك طبعا بس هي بنت البنوت مش ممكن تخدعنى ......... ما أنا حبيت البنت. حبيت ملكة جمال عملت إيه. باعتنى وراحت اتجوزت ابن عمى. ماما ........ هديكى فرصة تفكرى وأنا متأكد انك اكيد هتحبى تويا. الزغاريد تملأ المكان وليلى صوتها يتعالى وترفض التوقف. وتويا تسعى خلفها لتسكتها حتى أحست بالتعب فتوقفت وهى تضمها إليها بفرحة.

الف الف مبروووك يا حبيبتى مبروك يا تويا. يا ماما أنا لسه مقولتش رايى. ابتسم محمود بخبث معنى أنك جيتى وقلتى تبقى موافقة يا تويا ........ يا حبيبتى ربنا. بعتلك فرصة تانية وراجل بتقولى عرف كل حاجة وبرضه مصمم على جوازك يبقى شريكى وأنا هلاقى احسن من كده فين. أكملت ليلى وكمان شاب وبتقولى راجل محترم عاوزين إيه أكتر من كده. أكد محمود على حديثها أمك عندها حق بس انا برضه لازم اسال عليه واعرف عنه كل حاجة.

استطرد متسائلا تويا هو عارف انك خالد مقربش منك. أخفضت رأسها بخجل لا يا بابا أنا قلتله أنه ضربنى عشان عرفت أنه كداب وأنه كان متجوز قبلى وعشان طلبتكم تخرجونى من البيت. أومأ برأسه متفهما طيب يا بنتى يومين كده وهرد عليكى وأقولك تقوليله إيه. يومان كان محمود يسعى بكل ما فيه ليعرف كل شيء عن ليث وعائلته ولم يصل إلا لكل خير. كل من يعرفه يمدح فيه وفى والده وعائلته أخبر تويا بالموافقة المبدئية ولكن بعد مقابلته هو شخصيا.

كانت ترتعش وهى ذاهبة إلى مكتبه فكرت للحظة أن تتراجع ولكنها تحبه ........ بكل ما فيها تحبه ولن تضيع فرصة لتحيا بها من جديد. طرقت الباب بعدما أخبرتها أمانى أن ليث مؤكدا أنها الوحيدة المسموح لها أن تدخل إليه في أي وقت شاءت. سمعت صوت ليث يأذن لها لتدخل إليه مبتسمة لتخبره بموافقة أبيها على مقابلته. ابتسم عندما رأها حبيبتى كويس أنك جيتى. اعتذرت عندما رأت شخصا يجلس أمام ليث نظرت إليه.

للحظات ظنت أنها تتوهم ولكنها تعرفه لن تنساه ابدا ما حيت ولكن مستحيل أن يكون هو مستحيل أن يكون خالد. اهى دى بقى يا سيدى حبيبتى اللى حكتلك عنها. التفت إليها خالد مرحبا ولكنه توقف واتسعت عيناه بصدمة عندما رأها ولكن صدمته لم تكن بقوة تلك الصدمة التي أصابتها بقوة وعنف. تويا. صرخت به وهى تتراجع انت عاوز منى إيه....... أبعد عنى أبعد عنى. قام ليث من مكانه بسرعة نحوها متسائلا بقلق في إيه يا تويا انتى تعرفى خالد.

نظرت إليه تسأله بحذر انت تعرفه منين. نظر إلى خالد المصدوم هو الآخر من رؤيتها خالد صاحبى وزميلى من أيام الجامعة. اتسعت عيناها لا تصدق لا تفهم ما يحدث. أصدقاء. منذ الجامعة. أي أنه لقاءه بها لم يكن صدفة. ليث خدعها ....... خالد استغله للإيقاع بها. ارتعشت شفتيها وهى تصرخ به صاحبك ....... يعنى مقابلتنا مكنتش صدفة يا ليث زى ما فهمتنى. كان مسلطك عليا مش كده.

صاح خالد وهو يقترب منها بغضب وكراهية وهو يراها منهارة معتقدة أن ليث كان مسلطا عليها بأمر منه. لا يهمه علاقتها الحقيقية بليث ولكن يعجبه انهيارها يعجبه ضعفها ووهنها أيوه يا تويا أنا بعت ليث وراكى عشان ينتقم منك .......... عشان افضحك واخليكى تشوفى العذاب ألوان ولا فاكرة أنى كنت هسكت عنك طول الفترة دى كده. والصرخة كانت من ليث نحوه انت بتقول ايه......... مسلطنى عليها يعنى ايه هو أنت تعرفها منين.

ضحك خالد مقهقه إيه يا ليث خلاص كده خلصت المطلوب منك وزيادة. اندفع نحوه يمسك بقميصه غاضبا أنت مجنون ........ مطلوب إيه. ظل يضحك بهيستريا وهو ينظر إليها اوعى تصدقى ........ هو بس لسه مصدقة الكدبة. لم تشعر بقدميها وهى تجرى تبكى بانهايار لا ترى أمامها صوت صرخة ليث يناديها لم توقفها. أعين الجميع مسلطة عليها لا يفهمون ما يحدث. نهال ومحمد ينظرون بصدمة لما يجرى أمامهم.

تويا تبكى ومنهارة وليث خلفها يصرخ بها مناديا ولا تتوقف أسرعت نحو سيارتها وتحركت بها سريعا قبل أن يصل إليها ولكنه أسرع نحو سيارته يلاحقها وهى لا تتوقف حاول كثيرا لف نظرها لتقف ولكنها كانت مصممة على تجاهله مصممة على البعد. ظل خلفها حتى وصلت لبيتها ليسرع خلفها وهى تخرج من السيارة ليمسك بذراعها صارخا بها كفاية كده اوقفى واسمعينى. صرخت به وهى تنفض ذراعه بغضب ..... بوجع. بقلب يأن. عاوز منى إيه مش كفاية.......

كدبت عليا ليه عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كده. يعنى كل اللى شفته منك كان كدبة حبك كان كدبة. كنت مستنى إيه عشان تأذينى مستنى إيه. صرخ بها غاضبا كدب والله العظيم كدب أنا وخالد اه زملاء من أيام الجامعة وكان بيشتغل معايا في الشركة قبل ما يسافر بس والله لا سلطتنى عليكى ولا اعرف انك كنتى مراته كل ده كدب والله كدب. صرخت بغضب انت كداب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...