اعتدلت نهال بغضب: أنا أدخل في أي حاجة أنا المسئولة عنك وعن المهندسين الجدد اللي زيك واللي أقول عليه وأي تعديلات أقولها تتنفذ. بإمارة إيه هو أنتِ بتفهمي في الديكور؟ وصوتها يخرج بصراخ غاضب: أنا أفهم في أي حاجة يا هانم. رفعت تويا قدمها فوق الأخرى بابتسامة هادئة واثقة: أفلح إن صدق تقدري تأخذي الموقع وتعملي المقاييس المطلوبة وتنفذي الشغل ده زي ما أنتِ عاوزة وأنا هعتذر عنه هتبقي مبسوطة كده.
وابتسامة منبهرة سعيدة بها ولكنه حاول إخفاءها خاصة أمام نهال التي تكاد تشتعل غيظًا وكراهية لتويا. نهال: ده شغلها وهي حرة فيه. أنا في الأول والأخر ليا النتيجة النهائية وأنا وأنتِ مش هنفهم في شغل الديكور زيها يبقى خليكِ أنتِ في شغلك وهي في شغلها ومت نسيش أني أنا المسئول عن الشركة واللي فيها مش حضرتك. نظرت لتويا بغيظ ثم عادت إليه معتذرة:
لا يا ليث بلاش تفهمني غلط أنا مقصدش طبعًا أنت صاحب الشركة وكل حاجة بس الهانم دي مش عاجبها حد وعاوزة تمشي كلمتها عليا. صراخ ليث وهو يضرب المكتب بيده بقوة: نهال! اقفلِ على الموضوع ده محدش هنا بيمشي كلمته غيري وأنا أدرى منك ومنها بمصلحة الشركة. قامت نهال من مكانها غاضبة من تصرفه والذي تراه إهانة لها أمام تلك الفتاة المتعجرفة: أنا رايحة مكتبي ولما تحتاجني ابقى كلمني. اتجهت نحو الباب لتغادر وقامت تويا هي الأخرى مستأذنة:
عن إذنك ورايا شغل. استنى يا تويا. خير في حاجة تانية؟ استأذنت أماني وهي تحمل بيدها كيس بلاستيكي: الأكل وصل يا باشمهندس. أشار لمنضدة صغيرة: حطيه هنا لو سمحتِ ومش عاوز إزعاج. تحت أمرك. حاولت تويا أن تغادر خلف أماني لكنه كان أسرع ليقبض على معصمها: استنى يا تويا عاوزك. نظرت لقبضته بتوتر: لو سمحت سيب إيدي ورايا شغل كتير في المكتب. تجاهل طلبها وهو يجذبها نحو الأريكة متجاهلاً اعتراضها:
أنا عازمك على الغداء بدل الساندويتش بتاعك اللي أكلته. وانا مش جعانة ومليش نفس ولو على الساندويتش عادي أنا مكنتش جعانة أصلاً بألف هنا. بس أنا جعان ومش هأكل من غيرك. معلش مش هينفع صدقني. تويا هنأكل مع بعض ومفيش اعتراض. ورغم المسافة بينهم ولكنها تشعر بتوتر قاتل تفرك كفيها بقلق وهي تراه يفتح الكيس ليخرج منه الطعام لتقوم مسرعة وهي تعتذر: أنا ماشية أنا مش جعانة. قام بسرعة ليلحق بها ليقف أمامها مانعًا إياها من الخروج:
مفيش خروج يا تويا واسمعي الكلام قلت هنتغدى سوا يبقى هنتغدى سوا بطلِ عند بقى. ابتعدت لتسمح بمسافة بينهم وتحاول إخفاء توترها: صدقني مش عاوزة سيبني أخرج. لا مفيش خروج غير لما تأكلي ولا تحبي آكلك أنا. اتسعت عيناها من وقاحته لتصرخ به: تأكلني يعني إيه بقولك إيه كل حاجة وليها حدود. ابتسم معاندًا: وأنا حدودي إيه بالظبط؟ استعادت ثقتها قليلاً واعتدلت في وقفتها قائلة بحزم:
حدودك تنتهي عندي يا باشمهندس احنا هنا مجرد صاحب الشركة وأنا مهندسة بتشتغل هنا وبس أكتر من كده مفيش. اقتراب منه يعقبه تراجعها للخلف متأكدة. رفت عيناها بحركة لا إرادية تعبر عن خوفها من قربه ونظرة عيناه المسلطة عليها نظرة تشعرها بالخوف والرهبة. نظرة قاتلة بداخلها رغبة عناد لمجرد العناد لتصبح أسيرة وهي باتت تكره الآسر والطاعة. أيوه متأكدة. تعجبه قوتها الظاهرية ولكن مناغشة القطة المشاكسة تثيره تشتهيه.
شايف أن خوفك مني مبقاش موجود...... حسك قوية. رفعت رأسها بثقة: وده يزعلك؟ بالعكس يعجبني جدا ........ من يوم ما شفتك وكل حاجة فيكِ عجباني. واهتزت الثقة وارتعشت شفتيها والرعشة التقطتها عيناه ليشرد وهو يتأملها وتأمله يزداد لعيناها العسلية اللامعة وجنتيها بلون الكرز المثير يشتهيه ويرغبه. نسمة هواء هبت لتطير خصلات شعرها تغطي وجهها ليجد أصابعه لا إراديًا تمتد نحوها ليبعدها عن عينيها. لتنتفض من لمسته محاولة الابتعاد:
أنا لازم أمشي. وقبل أن تمر بجواره أمسك بذراعها لتتوقف وتلتفت إليه وقبل أن تتحدث أوقفها قائلًا: أنا قلت إنك مش هتخرجي قبل ما نتغدى سوا. اعتبريه عيش وملح يا تويا ممكن؟ ظلت تنظر إليه بحيرة لا تعرف أترفض وتبتعد قبل أن تخونها عيناها ويغدر بها قلبها أم تستسلم لهما لتعيش لحظات ........
فقط لحظات تشعر فيها بالرغبة في الحياة والحب الذي لم تختبره قبلاً حتى زواجها وعلاقتها بخالد لم تكن بتلك الرهبة والشغف لم يرتعش قلبها بجواره لم ينادِ عليه إن كان غائبًا اشتياقها إليه كان خدعة تخدع بها حالها لتشعر بحب مزيف ...... كاذب الآن تعترف أنه لم يكن حبًا. لا تعرف متى جذبها للأريكة لتجلس بجواره بمسافة كافية لكليهما والتوتر انتقل منها إليه.
منذ زمن وهو أقسم على قلبه بالقسوة بنسيان ما يعرف بالحب ذاق مرارته التي أنسته حلاوة شهده ولكن ما باله يشعر برجفة تهز كيانه كلما رآها كلما اقتربا ........ لا تفسير آخر الحب وحده من يفعل هذا الحب وحده قادر على تحويل قسوته إلى فيض مشاعر لذيذة لا تنتهي وحقًا هو يحتاجه يحتاجها هي لتكون عالمه الجديد البريء. نظر إليها مبتسمًا بتوتر وهو يمد يده بشطيرة ساخنة ملفوفة ليفتحها بهدوء مشيرًا إليها:
كلِ معايا وافتحي نفسكِ وبطلِ عند ممكن. أمسكتها بتردد ولكن عليها أن تهدأ لتمر تلك اللحظات بهدوء لتأكل وحاول أن ينجلي الصمت بينهما ليتراجع في جلسته: تصدقي أني معرفش عنك حاجة؟ نظرت إليه بحيرة: وانت عاوز تعرف عني إيه؟ مش فاكر لما قولتلي أنك عارف عني كل حاجة حتى صاحبتي بس مكنتش أعرف بقى إنك صاحب الشركة وطبيعي عارف شغلي وصاحبتي. ضحك قائلًا: قلبك أبيض بقى.
بادلته الابتسامة بصمت وتعود لتأكل من جديد وهي تشعر بالتوتر يصل لمعدتها لتترك الشطيرة معتذرة: أنا أكلت الحمدلله ممكن أمشي بقى؟ قامت سريعًا قبل أن يوقفها ولكنه ناداها: استنى في حاجة. الالتفت إليه بتساؤل: حاجة إيه؟ ترك ما بيده واقترب منها أصابعه أمامها مبتسمًا: كاتشب ......... كان في كاتشب على شفايفك. مسحت وجهها بعنف تحاول أن تخفي توترها لتصبح بعنف لا تفهم له سببًا: كان ممكن تقولي وأنا أمسحه. رفع حاجبيه مستنكرًا بشغب:
يعني أنا غلطان صحيح خيرًا تعمل شرًا تلقى. صحيح يا ليث خيرًا تعمل شرًا تلقى. والصوت أجفلَهُم ليجدَا نهال تقف أمامهم عاقدة ذراعيها وصوت طرقات حذائها على الأرض يرتفع وتيرته. نظرة من ليث لتويا قطعتها وهي تخرج مسرعة: بعد إذنك. قالتها وتركتهم تهرب من عيني نهال ومنه هو. الهروب منه هو ما تتطلبه الآن. اتجه نحو مكتبه ونهال خلفه تنتظر أن تفهم ما يحدث تتطلب تفسيرًا الأمر لا يخصها تعلم ولكن لو يعلم فقط لو يعلم.
مالك يا نهال واقفة كده ليه؟ اقتربت منه تحاول استجماع شجاعتها تعض على شفتيها بتوتر: ليث تسمحلي بكلمة. عاد بظهره للخلف يراقب انفعالها حركة شفتيها وعينيها الزائغة ضيق عينيه وهو يسألها بريبة: في إيه يا نهال عاوزة تقولي إيه ومتوترة كده؟ مش توتر بس ...... بس عندي كلام ولازم تسمعه. اتفضلي قولي.
اقتربت أكثر بداخلها رفض لما ستقوله ولكن قلبها يحثها على الاعتراف تخبره بكل شيء ولكنها تخشى لا تعلم رد فعله هو لم يشعرها يومًا باهتمامه ولكن علاقته بتويا غريبة ....... علاقة ليست مفهومة. ليث انت مش شايف علاقتك بالبنت دي غريبة شوية مش كده؟ ابتلعت ريقها والتوتر يستشري في جسدها من نظرته الثاقبة يراقب خجلاتها حركة يديها وعينيها لا يعرف ماذا حدث لها منذ عاد وهي تحيطه باهتمام بالغ لا يكرهه ولكن لا يفهمه لا يعلم ماذا تريد.
هي لم تكن بالنسبة إليه إلا نهال الصديقة والأخت لم تكن أكثر من ذلك يومًا فما بالها متغيرة وكأنه يراها من جديد لأول مرة. نهال مش شايفة أنك بتتكلمي في حاجة تخصني وأنتِ عارفاني ....... أنا لا بحب حد يقولي أعمل إيه أو ما أعملش إيه علاقتي بتويا تخصني ومحدش له علاقة بحياتي أو بتصرفاتي بس عشان أنتِ عمرك أختي أنا مش هزعل منك وهعديها المرة دي بس ياريت متتكررش تاني. اقتربت منه مستنفرة غاضبة:
لا بقى احنا مش أخوات يا ليث مش أخوات. قطب حاجبيه أكثر محاولًا فهم سبب غضبها المبالغ فيه: في إيه يا نهال مالك متعصبة كده ليه؟ واقترابها يزداد وهو يعتدل في جلسته منتظرًا أن تتحدث ولكنه فضل أن يبدأ أن يسألها هو: نهال في إيه مالك؟ وإلى هنا وصرخَت صاحَتْ بشفتين ترتعشان: في إيه أنا بحبك يا ليث وانت عارف. وقف من مكانه مذهولًا فاغرًا فمه لا يستوعب ما تحدثت به لا يفهم ما بالها. كيف تحبه؟ ومن متى؟ نهال أنتِ بتهزري؟
صرخت أكثر بقلب مجروح مصدوم من اعترافها هي ومن سؤاله هو: لا مش بهزر ....... وأنت عارف. لا أنا مش عارف ومش فاهم ........ حب إيه. من إمتى وكان بينا حب؟ من يوم ما عرفتك وأنتى مجرد زميلة وبقينا أصحاب مش أكتر من كده. يمكن كل ده كان زمان بس أنا كنت ساكتة، كنت شايفاك بتحب غادة، سكت وعمرى ما خليتك تحس بيا، وسافرت، وأنا اتجوزت واطلقت واديك رجعت تانى، والمرة دى مش هفضل ساكتة، لازم أتكلم وأنت لازم تسمع.
كانت تتحدث وتبكى وجسدها يرتجف، اقترب منها متفهما. نهال، ممكن تهدى. نظرت إليه للحظات قبل أن تلقى بجسدها بين ذراعيه تبكى وتنتحب، تمسك بقميصه بقوة، وهو لم يملك الحديث فقط تركها تبكى، يربت على ظهرها بهدوء وهو بداخله بركان غاضب لكنه صامت شارد في كلماتها. متى كانت تحبه ولما لم يشعر بها يوما؟ أنا آسفة. والصوت خرج من تويا التي تقف أمامهم تعض على شفتيها لتمنع دموع عيناها. تحبس صرخة بصدرها لا يسمعها ولن يشعر بها إلا هي.
انحنت تمسك بهاتفها الذى تركته قبل أن تخرج مسرعة منذ قليل. آسفة، نسيت الموبايل. ونظرتها نار تحرقه، نظرة لوم، خيبة أمل، نظرة تشعره بجرحها حتى لو لم يعترف أحدهم للآخر، ولكنه يفهم نظرتها ولن يظل صامتا أكثر. أبعد نهال وهو يسرع خلفها مناديا. تويا، استنى. التفتت إليه صامتة تنتظر منه تبرير ....... تنتظر كلمة، واقترب هو أكثر. تويا، محتاج أقعد معاكى ........ محتاج نتكلم. اتفضل، أتكلم. هنا مش هينفع، تعالى نخرج سوا في أى مكان.
هزت رأسها برفض. آسفة، مش هينفع، ومعتقدتش في كلام بينا يحتاج كل ده ....... بعد إذنك. وقبل أن يعترض تركته وغادرت دون كلمة واحدة ليقبض على يده بقوة، ولكن صوت نهال أجفله. للدرجة دى رخيصة عندك ........ للدرجة دى يا ليث. التفت إليها بأسف. نهال ......... أنا آسف. هزت رأسها برفض غاضب. لا أنا اللى آسفة ........ واعتبر اللى سمعته كأنك مسمعتوش.
ودون كلمة أخرى غادرت وتركته يقف بحيرة، أعاد رأسه للخلف مغمض العينين يأخذ نفسا عميقا، هو ليس مجبرا على التبرير لنهال والواضح أنها لاحظت علاقته بتويا، ولكن لا يريد لها الجرح والألم. ولكن ........ تويا هي من يريدها، هي من يجب أن يعترف لها بكل شيء.
صمت مشاعر متأججة لكنها بداخل القلب تحيا صامتة لا يشعر بها أحد، كانت دائما خائفة أن تسلم قلبها للحب من جديد، تخشى أن ينال قلبها من الألم ما لاقى سابقا، تلوم نفسها وقلبها الذى بات أسيرها، كيف ومتى لا تعلم. ما تعلمه أنها تحبه. نعم تحب. تشعر به بقربها مختلفا كاختلافها هي بقربه، لكن ما رأته فى مكتبه قضى على كل شيء، على إحساسها به، على انسياقها لطريقته.
هي رأت نهال تبكى ولا تفهم سببا لبكائها ولكنه يضمها مربتا على ظهرها بحنو. أيحبها؟ أيريدها هي؟ ولكن شيء ما بداخلها يكذب، لا يصدق. وأيامها تمضى تتجاهله دائما، تتجاهل عيناه المراقبة لكل تحركاتها وسكناتها، تحاول أن تبتعد أن تنسى، ولكن ماذا تفعل بقلبها العالق به. وخلف كل هذا خوف قلق. ماذا إذا علم أنها كانت متزوجة؟
صحيح أن زواجها لم يدم ساعة واحدة، ولكنها أمام الجميع كانت زوجة طلقت بعد أقل من شهرين على زواجها، لا أحد يعلم سبب الطلاق غير المقربين منها فقط. حمزة اتخذ قراره بإبلاغها بنية خالد في الانتقام منها، لن يظل صامت ويتحمل ما يحدث لها، إن كانت رفضته زوجا فلن ترفض نصيحته وقلقه عليها. وصل لموقع عملها بعدما ذهب للشركة يسأل عنها ولم يجدها، ولكنه سيبحث عنها ليخبرها بكل شيء.
دخل يبحث عنها وجدها تقف مع العمال تُملي عليهم ملاحظاتها حتى ظلت وحدها ليقترب منها على غفلة. ازيك يا تويا. نظرت لمن يناديها لتصطدم به يقف أمامها، نظرت حولها للعمال وجدتهم منشغلين بعملهم فاقتربت منه متحفظة للاشتباك، للصراخ بوجهه أن يبتعد عنها وعن حياتها، هي لا تريد من يذكرها بالماضى، لا تريد أن تظل متألمة. أنت جاي ليه يا حمزة؟ مش خلاص قفلنا السيرة دى؟ عاوز منى إيه؟ ممكن تهدى؟
أنا مش جاي عشان موضوع الجواز، الموضوع ده خلاص اتقفل. أو ما عاوز إيه؟ اقترب منها قائلا بجدية. تويا، خالد خرج من السجن. اتسعت عيناها جزعا، شعرت بجسدها يهتز بخوف، تشعر بقرب الانهيار، اختنق صوتها وشعرت بدوار يحتل رأسها، ولكنها تماسكت لتهمس بصوت مخنوق. خرج إمتى؟ لاحظ تعابير وجهها وعيناها الزائغة، أخفض رأسه آسفا.
تويا أنا بجد آسف، أنا عارف أنك بتحاولي تنسي، بس صدقيني أنا لو مكنتش خايف عليكي مكنتش هاجي دلوقتي عشان أحذرك ......... خالد ناوي على الشر، مصمم أنه ينتقم منك. أنا روحت للحاج محمود بس لاقيته مسافر، لازم تأمني نفسك، خليه يروح يقدم فيه بلاغ وياخد عليه إقرار بعدم التعرض. جلست على أقرب كرسي لها بضعف تمسح وجهها وجسدها يرتعش، تكتم خوفها وقلقها بداخلها، جذب كرسي ليجلس أمامها.
تويا مينفعش تبقي ضعيفة بالذات دلوقتي، خالد لو حس للحظة بضعفك هيستغلك، لازم تبقي أقوى، فهماني؟ قالها وهو يربت على كفها مهدئا، وقبل أن يكمل وجد من يجذبه ويصرخ به. أنت إزاي تحط إيدك عليها يا بني آدم أنت؟ فزعت تويا من الصوت لتجد ليث يجذب حمزة بقوة ووجهه الغاضب ينذر بالشر. نفض حمزة يد ليث صارخا. نعم! وحضرتك تتطلع مين؟ صراخ به ليث. أنا هنا اللي بسأل، أنت مين وعاوز منها إيه؟
أظن دي حاجة تخصكش، ده كلام بيني وبين تويا، تتطلع مين بقى حضرتك عشان تقف تصرخ في وشي كده؟ نظر ليث لتويا التي تقف خلفه مرتعشة تخشى التصادم بينهم، عاد لحمزة وهو يشد من جسده أمامه بقوة وثقة. أنا خطيبها، أنت بقى تتطلع إيه؟ اتسعت عينا تويا بذهول وكادت أن تصرخ به غاضبة، لكنه التفت إليها محذرا. مسمعش صوتك يا هانم، لينا حساب أنا وأنتي بعدين. ابتسم حمزة وهو يدري كذبة ليث، ولكن يبدو أن هناك علاقة بينهم، نظرته لها .......
غيرته عليها ونظرتها هي وقلقها يدل أن هناك أمر ما بينهم. طيب يا سيدي، بما أنك خطيبها يبقى لازم تاخد بالك منها .......... تويا في خطر وأنا جيت بس عشان أحذرها أنها تأمن نفسها ........ مع إني عارف ومتأكد أنك لا خطيبها ولا حاجة عشان أنا لسه متقدملها من كام يوم وكانت رافضة الجواز، مش معقول دلوقتي تكون اتخطبت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!