رفع محمد الأوراق بانتصار. عد ما اللي عملته ده جنان وكان ممكن يوديك في داهية بس والله برافو عليك أنك قدرت توصله كده عمك يخبط دماغه في الحيط. ليث: الحمد لله أن مكنش فيه توكيل رسمي كان ساعتها أنا اللى هخبط دماغى في الحيط والحمدلله أن شكرى بتاع الأمن لسه عنده ضمير وعارف أن عمى سرق أبويا ووافق أنه يساعدني لما طلبت منه. محمد: بصراحة كنت خايف يطلع خاين ويبلغ عمك ويعملك كمين. ليث:
لا متخافش أبويا له أفضال كتير عليه وهو لسه شايل الجميل. قام متجها لشرفته رافعا ذراعه ينظر للسماء بشرود عقله تائه غاب عنه. اقترب منه محمد منه حائرا فيه منذ عاد وأخبره بكل شيء ولكنه شارد عيناه زائغة كأنه يفكر في أمر ما. مالك يا ليث. انزل ذراعه ونظر إليه مبتسما. ليث: مالى يا محمد أنا تمام أهو. محمد: مش باين في حاجة حصلت في بيت عمك........ ولا شفت غادة. ابتسم بتهكم. ليث: غادة مين يا محمد ......
دى خلاص ذكرى مش موجودة في حياتى من سنين وأنت عارف. محمد: طيب أومال في إيه. اتجه نحو سريره مدد جسده وذراعيه خلف رأسه مبتسما تويا. اقترب منه محمد مغمغما. محمد: تويا ........ ودى تتطلع إيه. اعتدل في جلسته ضاحكا. ليث: هحكيلك. صاح محمد ضاحكا بعدما قص عليه ليث أحداث تلك الليلة. محمد: يعنى هي فاكرة أنك حرامي. أكمل ليث ضاحكا. ليث: وقتل كمان ...... ما أنا وش إجرام.
عاد ورجع برأسه للخلف بس البنت دى فيها حاجة غريبة حلوة اوى يا محمد وشقية وعليها خفة دم بنت الإيه. ابتسم محمد بخبث. محمد: وإيه كمان. ليث: بس عينيها فيها حزن غريب لو شفتها لما حاولت اسكتها نظرتها مش هنساها أبدا كانت مرعوبة على عكس أنها من شوية كانت بتصرخ وتزعق و هتفضحنى. محمد:
يا ابنى طبيعى أنها تخاف وتترعب كمان واحد اتهجم على عربيتها وركب معاها غصب عنها وبيهددها بمسدس ما طبيعى أنها هتبقى مرعوبة بس خلاص بقى وانت هتشوفها فين تانى. ابتسم ليث بهدوء. ليث: على رأيك وأنا هشوفها فين تانى. صدفة وعدت. نهارك أبيض يا تويا ....... حرامي. صاحت بها دعاء صديقتها وهى تجلس بجوارها على سريرها. لتنهرها تويا وهى تسرع لتغلق باب غرفتها. تويا: انتى هتفضحينى اسكتى بقى. دعاء:
يا بنتى انتى مجنونة ازاى مصرختيش ولا عملتى حاجة. جلست تحمل دميتها بغيظ. تويا: ابن الإيه كان معاه مسدس وهددنى بيه لو كنت نطقت كان زمانه قتلنى. دعاء: الحمدلله أنه معملش فيكى حاجة. تويا: بس تصدقى يا دودو مستحيل تصدقى أنه حرامي أبدا. دعاء: نعم يا اختى ازاى بقى ...... اشمعنى. تويا: يعنى شكله شيك وهدومه شكلها نضيف ومربى دقنه ووسيم أوى وعينيه غريبة تحسى كده أنك متقدريش تبعدى عنهم وفى نفس الوقت قوية تخوفك.
تنحنحت دعاء بابتسامة ساخرة. دعاء: وإيه كمان يا ست الحسن. أكملت تويا ولم تلاحظ نبرة دعاء الساخرة. تويا: وكمان ريحته البرفان اللى كان حطه كانت ريحته حلوة اوي ازاى واحد رايح يسرق وعامل كده في نفسه. دعاء: ومخدتيش رقم موبيله بالمرة. انتبهت تويا لكلمتها الساخرة فاعتدلت قاطبة حاجبيها بغيظ. تويا: انتى بتهزرى. ضحكت دعاء قائلة. دعاء:
ما هو أنا لازم اهزر حرامي واتهم عليكى وحضرتك قاعدة تتغزلى فيه وتقولى شكله مش حرامى والبرفان بتاعه لا معرفش دقنه شكلها إيه أنتى مجنونة يا بنتى. استقامت مزمجرة. تويا: أنا غلطانة انى اتكلمت معاكى أصلا أنا بقولك اللى حسيته وشفته ثم أنا يعنى هقابله تانى ما خلاص اهى صدفة وعدت. صراخ صياح غضب يطيح بكل شيء أمامه وجهه كتلة نار يشعر بإن قلبه سيتوقف في أي لحظة اقتربت منه زوجته لتهدئ من غضبه. نوح:
الحكاية مش مستاهلة الفيلا مفيش حاجه اتسرقت منها كل حاجة زى ما كانت الدهب والفلوس. صرخ بها غاضبا. نوح: في أوراق ناقصة أوراق الشركة راحت ....... راحت. تحدث ابنه الذى مازال ينظر إليه ببرود. حازم: قصدك شركة عمى مش كده يا بابا. نوح: لا دى شركتى أنا خلاص كل حاجة بقت بتاعتى. حازم: بأمارة إيه لا عمى باع ولا انت ليك الحق فيها وإذا كان ورق وراح خلاص هي أصلا مش بتاعتك. ابتعد عن مكتبه متجها نحوه غضب. نوح:
أنت معايا ولا معاهم يا سى حازم. قام حازم من مكانه غير عابئا بحديث والده وغضبه. حازم: أنا لا معاك ولا معاهم أنا مع الحق حضرتك مضيت عمى على ورق واستغليت فترة مرضه وحولت كل الشغل للشركة الجديدة بتاعتك فتحت المخازن وخدت الحديد والأسمنت خلاص بقى سيب ليث يدير شركة عمى. صرخ به وعيناه تشتعل بنار الحقد والغضب. نوح: أنت غبى ليه بقولك كل حاجة راحت. حازم: لو كانت ملكك كنت هقول عندك حق تعمل كده بس ده حق ورجع لأصحابه.
صاحت به زوجته التي ظلت تستمع لحديثهم بقلق بعدما تأكدت من عودة ليث بعد كل تلك السنوات. زوجة نوح: حازم أنت غلطان ليث لو قدر يمسك الشركة تانى هيبقى غول محدش هيقدر يقف أودامه وهينتقم منكم يبقى لازم تكسروه قبل حتى ما يفكر يعمل حاجة. إلتف إليها ونظرة السخرية التي احتلت وجهه تقلقها. حازم: وحضرتك خايفة علينا ولا مش عاوزة يرجع ويظهر تانى ويفكرك أنك خنتيه واتجوزتى ابن عمه. صرخ به أبيه غاضبا. حازم:
هو ده وقته مراتك بتتكلم صح ليث لو محدش وقف أودامه هيأخد كل حاجة هيمحينا من السوق طول ما هو مسافر وأنا كنت مستريح لكن برجوعه ده أنا مش هشوف الراحة أبدا. حركة غريبة في الشركة كل الموظفين اجتمعوا على دخول ليث الشركة بصحبة أحمد شقيقه و محمد ونهال. يخطى خطوات واثقة قوية متجها نحو مكتب أبيه الذى احتله عمه. دخل غرفة السكرتارية الملحقة بغرفة المكتب الرئيسية وقفت السكرتيرة تنظر إليه بدهشة ليقترب منها قائلا بحزم. ليث:
تعالى ورايا. دخل غرفة المكتب ليجد نوح يجلس على مكتبه وبجواره غادة زوجة حازم وحبيبته السابقة. لينظر إليهم ساخرا واضعا كفيه في جيبه. ليث: أهلا أهلا يا عمى من. وقف نوح ينظر إليه غضب حاول إخفاءه. نوح: حمدالله على السلامه يا ابن اخويا مش الواجب برضه تيجى تزور عمك لما ترجع من السفر ولا تدخل بيتى زى الحرامية. ضحك ليث مستهزئا. ليث: وده مين الغبى اللى قالك كده.
ظلت غادة تنظر إليه باشتياق وها هي المرة الأولى التي تراه بعد كل تلك السنوات. لم تكن لديه تلك اللحية التي زادته وسامة غريبة بلونها البنى مع بشرته الخمرية شعره الكثيف الذى صففه بعناية. أصبح مفتول العضلات أكثر مع طوله الفارع أصبح كأحد أبطال الملاكمة. دائما ما كان يرفض ارتداء بدلة رسمية ولكنه الأن يرتديها لتكمل صورته الرائعة أمام عيناها. انتبهت على صراخ نوح وهو يصرخ بليث الذى ظل واقفا أمامه ببرود أعصاب يحسد عليه. نوح:
أنا عارف ومتأكد أنك أنت اللى عملت كده انت اللى دخلت بيتى وسرقت الملف. ابتسم ليث بهدوء وجلس على كرسى خلفه رافعا قدما فوق الأخرى بثقة بثت في قلب نوح الخوف والقلق رغم أنه يدعى أنه في موقف قوة ولكن برود ليث وهدوئه زلزلت ثقته ليشعر به ليث من حركة كفه المتوترة وعيناه الزائغة جعلته يطرق الحديد وهو ساخن. ليث:
اثبت يا عمى لو عندك دليل اثبت بس اقولك على حاجه انت لا تقدر تثبت ولا تقدر تقف أودامى من تانى وجودك في الشركة دى خلاص انتهى مبقاش ليك وجود تتفضل تلم اللى ليك ومع ألف سلامة هتوحشنا والله. صاح نوح وهو يبتعد عن مكتبه متجها نحو ليث. نوح: انت بتتطردنى يا ليث بتتطرد عمك انت ناسى أنى شريك في الشركة دى زيى زى أبوك. ليث:
لا يا عمى أنا مش ناسى بس هو حضرتك متعرفش مش أنا فضيت الشراكة وزمان المحامى جاى دلوقتى عشان يخلص باقى الإجراءات ما هو أنا مش طيب زى أبويا عشان اسامح واغفر. نوح: مش من حقك تعمل كده انت مجرد ابنه ملكش حق في أي حاجة. ضحك ليث ليستفزه أكثر. ليث: اه نسيت أقول لحضرتك أنى معايا توكيل عام رسمي بإدارة الشركة وبكل حاجة وعشان كده انا جاى أقول لحضرتك مع ألف سلامة نورتنا يا عمى.
دقائق مرت على الجميع بعدما خرج نوح يلعن ويتوعد بالرد على ليث الذى اتجه نحو مكتب أبيه يجلس على الكرسي مبتسما. ليث: كده كل حاجة رجعت لأصلها. ابتسم محمد موافقا. محمد: وأكيد عمك مش هيسكت. ليث: أعلى ما في خيله يركبه أنا خدت حق أبويا ده تعبه وشقاءه عاوز هو يأخذ كل حاجة يبقى بيحلم. جلست نهال أمام محمد قائلة بعملية. نهال: يبقى لازم نعرف هنعمل إيه ونبتدى من دلوقتى. وافقها ليث قائلا. ليث:
اول حاجة نشوف الحديد والأسمنت اللى في المخازن أنا جبت حراسة جديدة لأن الحراس القدام كانوا رجالته ومش بعيد يدخلوا ويسرقوا حاجة كفاية اللى خده قبل كده. المهندسين بقى هنراجع ملفاتهم ونشوف مين فيهم دخل الشركة بعد عمى ما مسك الشركة ومين ولاءه لينا ومين ولاءه له هو. سألت نهال باهتمام. نهال: طيب وقسم الديكور كل المهندسين اللى كانوا فيه عمك مشاهم القسم ده مهم جدا وبيكمل الشركة. ليث:
خلاص اعملى إعلان واطلبى مهندسين ومش شرط الخبرة في شباب بيكون لسه متخرج بس عنده أفكار جديده ومميزة وده المطلوب. أصبح وقتها الحالي تقضيه في البحث عن عمل. ليلى لا يعجبها الأمر لكن محمود يقف لها بالمرصاد هو يريد ابنته قوية لا تقلعها الرياح من جذورها. يريدها أبية تتحمل ..... تعاند. تقف من جديد.
أصابها الملل كثيرا أن وجدت عمل مناسب يكون شرطها الخبرة وهى لم تعمل إلا سنة واحدة قبل أن تترك العمل لأجل الزواج فمن أين تأتى بالخبرة المطلوبة. دخل عليها مالك وجدها تجلس متذمرة حانقة فجلس بجوارها مازحا. مالك: مالك يا قطة. نظرت إليه بسخط. تويا: سيبنى يا مالك والنبى أنا زهقت مفيش إعلان واحد يطلب مهندسين حديث التخرج كله لازم خبرة. مالك:
طبيعى يا تويا شركات محتاجة ناس اشتغلت قبل كده عشان تبقى فاهمة الشغل كويس دى أموال ناس يا حبيبتى. تويا: أيوه بس اللى زيى يشتغلوا فين يعنى. بترغوا في إيه. قالها إياد وهو يدخل غرفة تويا ليرى وجهها العابث ليعبث بخصلات شعرها مشاغبا مكشرة. إياد: ليه يا ست هانم. أجابه مالك. مالك: عشان مش لاقية شغل أنا مش فاهم لازمته إيه أنتى ناقصك حاجة. كادت أن تعترض ولكن إياد كان رده قاطعا. إياد:
مش لازم يكون ناقصها حاجة إيه المشكلة أنها تخرج وتشتغل وتختلط بالناس مش هتفضل عايشة حياتها بين أربع حيطان حاطة أيدها على خدها ومستنية العدل ولا إيه. اختنق صوتها بالعبرات وهى تنكمش على حالها. تويا: أنا مش عاوزة اتجوز ومحدش يجيبلى سيرة الحكاية دى ابدا. نظرات شفقة تبادلها مالك وإياد نحوها ليقطعهما صوت جرس الباب المرتفع لتصيح تويا بمرح. تويا: دى دعاء دى رنة الجرس بتاعتها. تنحنح مالك مبتسما. مالك: حلوة دعاء وبتحبك.
ضحكت تويا وهى تغمز له. تويا: اه بتحبنى أوى بس أنت إيه النظام. تنحنح وهو ينظر لإياد الذى يتابع حديثهم مبتسما. مالك: النظام أن أخوكى شكله وقع ومحدش سمى عليه. نظر إليهم بغيظ. تويا: نعم أنتوا هتتسلوا عليا ولا إيه. دخلت دعاء بمرح كعادتها ولكنها توقفت باحراج حينما رأت إياد ومالك الذى قام نحوها مرحبا بابتسامة. مالك: ازيك يا دعاء. دعاء: الحمد لله يا مالك كويسة. ابتسم إياد وهو يراقب مالك ليمسك بذراعه. إياد:
مش يلا بينا إحنا ونسيب دعاء مع تويا. مالك: اه صح عندك حق. جلست دعاء بجوارها كالقرفصاء مبتسمة بمرح. دعاء: أما أنا عندى ليك خبر يا تويا. تويا: خير يا وچه الخير. دعاء: شغل يا تويا لقيت شغل. صاحت تويا وهى تعتدل باهتمام. تويا: بجد يا دعاء شغل إيه وفين وشروطهم إيه. ضحكت دعاء من لهفتها قائلة. دعاء:
اهدى يا بنتى اهدى دى شركة مقاولات كبيرة واحد صاحب بابا بيشتغل فيها مدير حسابات وقاله أنهم طالبين مهندسين ديكور ومش لازم خبرة المهم أنهم يلتزموا بالشغل ويكون عندهم أفكار جديدة. تويا: طيب هنروح إمتى. دعاء: بكره باذن الله تعدى عليا الساعة تمانية عشان إحنا معادنا تسعة لازم نكون هناك من بدرى. تويا: من قبل تمانية وهكون عندك بس يارب نشتغل بقى.
في تمام التاسعة كانت تويا تجلس بصحبة دعاء في مكتب السكرتيرة الخاصة بمدير الشركة تنظر حولها بقلق عدد المتقدمين لا بأس به ويبدو أن أغلبهم لديه الخبرة السابقة ويمكن أن تكون فرصتها معدومة في الحصول على الوظيفة ولكن لتنتظر للنهاية عسى أن يكون لها ولدعاء نصيب. ظل ليث مع محمد يراجع ملفات المتقدمين للعمل في قسم الديكور. محمد: ليث إحنا كده خلصنا قسم المدنى فاضل الديكور اللى بره حوالى عشرة واحنا محتاجين ستة بس. ليث:
اللى هياخد الشغل اللى يستحق يا محمد واكيد اللى عنده خبرة له الأولوية بس ميمنعش لو في حد حديث التخرج ممكن يشتغل معانا كتير الشباب بيبقى عنده أفكار جديدة ومختلفة. محمد: تمام تدخلهم بقى واحد واحد عشان نخلص. بدأ دخول أول المتقدمين وليث يستمع ويراقب الملف الخاص به وبعض الأسئلة الروتينية وبعض الأسئلة التي يقيم بها ليث من أمامه. انتقل للملف التالى لتتسع عيناه بدهشة وصدمة لا يصدق أنها هي إسمها صورتها.
عيناه لم تخطئ هي بالفعل ضحك ضحكة جعلت محمد ينظر إليه ببلاهة. محمد: مالك في إيه. رفع ليث الملف ضاحكا. ليث: مش هتصدق مين صاحبة الملف ده. نظرة إليه ونظرة إلى الملف ومحمد لم يستطيع استنتاج ما يقصده ليث. محمد: مش فاهم مين يعنى. ابتسم ليث وهو يتصفح الملف مرة أخرى. ليث: تويا. غمغم محمد محاولا تذكر الإسم الذى وكأنه سمعه قبل ذلك. محمد: مين تويا أنا فاكر أنى سمعت الاسم قبل كده. ضحك ليث قائلا. ليث:
تويا يا محمد البنت اللى قابلتها وأنا خارج من بيت عمى. اتسعت عينا محمد ذهولا وهو يضحك. محمد: معقول تكون من المتقدمين للوظيفة. عاد ليث للوراء مبتسما. ليث: مكنتش متخيل أنى ممكن أقابلها تانى بالسرعة دى. قام من كرسيه بسرعة نحو محمد. ليث: محمد قوم اقعد مكانى. وقف ينظر إليه بعدم فهم. محمد: في إيه انت هتروح فين. ليث:
مش عاوزاها تشوفنى أنا هدخل الأوضة التانية هي هتدخلك اسالها زى ما انت عاوز كأنها مهندسة عادية جدا أوعى تبين أودامها حاجة ولا تقول أودامها كلمة وأنا عارفك ممكن تتطب وتقول أي كلمة. محمد: مش لما أفهم في إيه. ليث: محمد اسمع الكلام وبس أنا هدخل الأوضة وأنت اقعد مكانى وعرفها أنك موافق على شغلها تمام. تركه وذهب وجلس محمد مكانه متعجبا من حال صديقه ولكن لم يكن أمامه غير الرضوخ لمطلبه.
بعد دقائق كانت تويا تجلس أمامه متوترة تجيب على أسئلته بعملية وبثقة حاولت التمسك بها. محمد: باشمهندسة أنتى اشتغلتى قبل مظبوط. تويا: ايوه مظبوط اشتغلت سنة واحدة بس وبعدين استقلت. محمد: طب ليه مع ملفك بيقول أنك كنتى مهندسة شاطرة. تذكرت كيف كانت مخطئة حينما تخلت عن عملها وحلمها لأجل خالد وكيف اقتنعت بحديثه أنه سيأخذها معه للعمل بالخارج تذكرت كم كانت ساذجة لتصدق أكاذيبه وخداعه.
انتبه محمد لشرودها ولكنه وجدها تستعيد ثقتها قليلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!