انتبه لصوت زوجته المتذمرة فنظر إليها نظرة يطالبها بالسكوت ولكنها تجاهلته مكملة: أنت إزاي عاوزاها تخرج لوحدها هي وصاحبتها يتفسحوا وبالعربية كمان. نظر لابنته التي عادت وانكمشت على حالها لينظر لزوجته بسخط: أيوه يا ليلى تخرج وتتفسح وتعمل اللي هي عاوزاه بنتي مش عيبة ولا ارتكبت جريمة عشان تتدارى بنتي غالية وهتفضل غالية. نظرت ليلى لتويا مؤكدة:
طبعا غالية وغالية أوي كمان بس الناس مش بترحم هيقولوا إيه مطلقة وداخلة وخارجة براحتها. صاح فيها حتى كاد يصرخ: يا ست يا أم دماغ متركبة شيء سيبك من الناس ومن كلامهم لو بنتي عملت غلط هعاقبها بس أنا بنتي صح وأبوها في ظهرها تخاف من إيه ولا تعمل حساب لمين. _يا محمود محدش مقوي البت دي غيرك انت أنا بعقلها وانت بتقويها. ابتسم وهو ينظر لتويا قائلا: وأقويها كمان وكمان ولو مكنتش قوية بأبوها تبقى قوية يمين.
تويا بكرة تأخدي العربية وتخرجي وتتفسحي واعملي اللي أنتي عاوزاه ما دام أنتي صح ماتخافيش سمعاني. قامت بسرعة تحتضنه وتبكي تتشبث به يضمها لصدره ينظر لليلى التي ابتسمت وربتت على ظهرها بحنو. ابتعدت تويا عن أبيها تمتلك الشجاعة لتفاتحه في أمر شغلها الفترة الأخيرة. بابا هو أنا ممكن أطلب طلب. _اطلبي يا قلب بابا. _عاوزة اشتغل. اختفت ابتسامة ليلى لتعود وتقول مستنكرة:
تشتغلي ليه يا تويا هو انتي محتاجة حاجة ولا عاوزة الناس تقول إيه. صرخ بها محمود: تتحرق الناس ......... بنتي مش بتعمل حاجة غلط. نظر لتويا بإصرار قوي: تويا عاوزة تشتغلي ...... اشتغلي ولا يهمك من حد. صاحت ليلى: يا راجل أنت بطل دلعك ده. تركهم وهو يصيح مستنكرا: متتدخليش بينا راجل وبنته خليكي انتي بعيد. أسرعت خلفه لتلحق به: ماهي بنتي يا محمود. _يبقى تسكتي كفاية اللي هي فيه. أنا نازل المحل وخليكي جنبها هي محتاجالك.
أنت مجنون صاح محمد وهو ينظر لصديقه الذي يجلس أمامه ببرود. _ليث مجنون ليه هو أنا قلت حاجة غلط. محمد: اللي بتفكر فيه هو الجنان بعينه. _ليث لا مش جنان ولا حاجة يا محمد حقي وهرجعه. _محمد عمك مش سهل يا ليث ده ممكن يوديك في داهية أنت مش عارف شره ده حتى ابنه مش معتوق من إيده هيرحمك أنت. ضرب ليث بيده بقوة على المنضدة: والله ما هسيب حقي ولا حق أبويا وهجيبه حتى لو كان آخر يوم في عمري. _محمد طيب هتروح إمتى. ليث:
لما أرتب كل حاجة بس هكون لوحدي مفيش حد هيكون معايا ولا حتى انت ومش عاوز كلام كتير الأمر منتهي. تويا اليوم كانت تحتاجها بشدة خروج من قوقعتها التي صنعتها لنفسها بعيدا عن كل ألم عن كل نظرة شماتة تمقتها وكل نظرة حسرة تكرهها. اليوم أحست أنها تخلصت من قيودها حتى ولو ليوم واحد. صحبة دعاء كانت لذيذة كعادتها شقية روحها نقية دائما كانا يشبهان بعضهما إلا أنها الآن تعاني من آثار ما مرت بها طوال الفترة الماضية.
تجولت في أحد المولات الكبرى. تناولت الآيس كريم كان له بهجة خاصة عندها مهما كانت بساطتها ولكنها سعيدة وراضية. وإصرار دعاء على تناول البيتزا جعلها توافقها الرأي لتستمتع بيومها كما تريد.
ليث أوقف سيارته في شارع بعيدا عن منزل عمه أسدل غطاء وجهه ليغطي ملامحه يمشي كفيه في جيبه ينظر حوله يدرس كل شيء حتى اقترب من بيت عمه ليدخل في شارع جانبي متجها نحو الباب الخلفي للبيت أو الفيلا الصغيرة التي تحيطها حراسة بسيطة مكونة من حارسين فقط وهذا يكفيه ولا يوجد غير حارس واحد أما الآخر فينتظره كما اتفقا ناحية الباب الخلفي.
دار بعينيه حوله للمرة الأخيرة قبل أن يتجه الرجل الذي ينتظره بجوار الباب ليسرع نحوه حين وجده ليدخل من الباب ويغلقه بسرعة وهو يتنفس بقوة ويحاول استعادة السيطرة على حاله. نظر للرجل بابتسامة بسيطة: ازيك يا عم شكري. ابتسم له الرجل بطيبة: أنا بخير يا ابني المهم الحاج حسين عامل إيه وازاي صحته. نظر حوله يراقب كل شيء ثم عاد إليه قائلا:
الحمد لله بخير أنا عارف أنك بتجازف بشغلك هنا بس صدقني أنا مجرد ما هاخد الورق وكل حاجة ترجع زي ما كانت أنت مكانك موجود في الشركة زي الأول وأحسن. يا ابني أنا مش عاوز حاجة الحاج حسين خيره مغرقني. نظر حوله بريبة ثم عاد إليه قائلا: أنا عرفتك فين المحولات بتاعت الكهرباء مفيش أودامك كتير قبل الحارس اللي معايا ما ياخد باله ويفوق من المخدر اللي شربه في الشاي اتحرك بسرعة وخد الورق وامشي من هنا. ربت على ذراعه ممتنا:
متخافش يا عم شكري أنا مش هطول أنا هاخد الورق اللي محتاجه وهمشي على طول بس أنت متأكد أن مفيش حد هنا. _اه طبعا عمك وعيلته كلهم خرجوا عندهم فرح ومش هيرجعوا قبل ساعة على الأقل الحق خد الورق وامشي بسرعة. أحكم ارتداء حقيبة ظهره وابتعد بسرعة ليدخل البيت متجها نحو المحولات ليغلقها جميعا ليغرق البيت في ظلام دامس. أخرج مصباح يحمله متجها لداخل البيت الذي يعرفه جيدا عن ظهر قلب.
اتجه نحو غرفة مكتب عمه بحذر شديد وهو يعلم أن المكان خالي تماما من سكانه أغلق الباب جيدا متجها نحو الخزانة الحديدية أخرج ورقة دون بها أرقام أعطاها له شكري ليضرب الأرقام السرية بسرعة لتفتح أمامه الخزانة ليبتسم ليخرج كل الأوراق والملفات يبحث بسرعة عما يريده اتسعت عيناه بفرحة وهو يجد تلك الأوراق التي تحمل إمضاء والده ومن حسن الحظ أن عمه يحفظهم جميعا في ملف واحد.
أعاد كل شيء كما كان وأخفى الملف جيدا بحقيبته وخرج من الغرفة مسرعا ليعود من نفس الطريق الذي سلكه نظر لشكري بإيماءة ليؤكد له أنه أخذ ما يريد.
أسرع في طريقه يجري ليفاجئ بسيارة عمه تقترب لم تكن أمامه فرصة ليسرع أكثر فعاد أدراجه متجها لشارع آخر يسرع الخطى حتى لا يراه أحدهم ولكن لسوء حظه أن الحارس الآخر أفاق وخرج يصيح أنه لمح أحدهم يخرج من الباب الخلفي للبيت لم تعد أمامه فرصة لم يعد أمامه طوق نجاة فانزوى في شارع جانبي حتى لا يراه أحدهم ولكن فجأة وجد سيارة صغيرة تقترب منه ليجد نفسه فجأة متوقف أمامها لتصرخ قائدتها بفزع عندما وجده فجأة أمامها أسرع نحو الباب ليفتحه بسرعة.
تويا صرخت بمرتعشة خائفة: أنت مجنون إزاي تقف كده وبتركب عربيتي ليه. ليث تجاهلها وهو يرفع غطاء رأسه للخلف ويلقي بحقيبته في الكرسي الخلفي متجاهلا صراخها: اطلعي دلوقتي حالا. صرخت بها أكثر: أنت مجنون امشي اطلع بره بدل ما أصرخ وأفضحك. اتسعت عيناها خوفا وهي تراه يخرج مسدسا كان يده في جيبه ليصرخ بها: قولتلك اطلعي بدل ما أقتلك.
انهارت شجاعتها وكتمت صرختها وهي تدير السيارة وجسدها يرتعش تكتم شهقة خوفها وتبكي في صمت وهي تتحرك بالسيارة بسرعة كما أمرها ظلت تقود السيارة وهي تنظر إليه بخفية. وهو يحاول الاتصال بأحدهم لينتبه لها ليصرخ بها: بصي قدامك هنروح في داهية. أنت بتصرخ فيا ليا مش كفاية ركبت معايا غصب عني. يا بنتي اسكتي شوية أنا مش ناقصك. والله أنا أتكلم زي ما أنا عاوزة أنت هتمنعني. تجاهلها وهو يجيب اتصال صديقه: ايوه يا محمد كله تمام.
يا سيدي متقلقش عليا أنا جبت كل حاجة. لا محدش شافني الفيلا أصلا كانت فاضية. أنا هروح واكلمك أقولك كل حاجة سلام دلوقتي. أنهى مكالمته ليجدها تصيح: أه طبعا ما هو من الأول كان لازم أعرف أنك حرامي اللي يعمل كده لازم يكون حرامي ومش بعيد تكون قتلت كمان ما أنت شكلك وش إجرام. _ادخلي الشارع اللي جاي. _لا مش داخلة. صرخ بها أكثر: قلت ادخلي الشارع اللي جاي بدل ما أفرغ المسدس ده في دماغك.
نظرت للمسدس بخوف لتجد نفسها تطيعه وهي تتجه لشارع جانبي لتعود وتصرخ مرة أخرى: أنا هبلغ عنك وأقول أنك هددتني بالمسدس وإنك حرامي وقاتل كمان. فوجئت به ينقض عليها ليضع كفه على فمها بقوة: أنتي تسكتي خالص أنتي إيه يا بنتي ماسورة كلام واتفتحت ارحمي نفسك أنا صدعت. ظلت صامتة تنظر إليه برعب لتبكي وهي تتذكر خالد تتذكر ليلة لم تنساها أبدا. شعر بخوفها وجسدها يرتعش ونظرة عيناها المرعبة ظل يحملق بها وكأنه يراها الآن لأول مرة.
جميلة حقا عيناها ساحرة لم ير بجمالهم جمال وكأنها ساحرة تجذبه رغما عنه رموشها الكحيلة وعيناها التي نالت من لون العسل اللامع حظا وفيرا خصلات شعرها البنية الناعمة الغجرية. اعتدل بعيدا وهو يصرخ بها: أنا نازل اهو ومش عاوز أسمع صوتك واحمدي ربنا إني معملتش فيكي حاجة واحنا في شارع مفيش فيه صريخ ابن يومين وانتي حلوة كده. نظرت حولها برعب لتتأكد من حديثه شارع خالي من المارة تقريبا منازل بعيدة عن مرمى عيناها لتعود
وتنظر إليه برعب ليكمل: أنا هسيبك وأمشي ولو سمعت صوتك هرجعلك تاني والمرة دي هقتلك أنتي فاهمة. أومأت برأسها موافقة ليبعد كفه عنها بهدوء ومازالت عيناه تتأملها ليبعد نفسه عنها ويعدل من ملابسه ويمد يده ليأخذ حقيبته ويخرج بسرعة من السيارة. وهي تتنفس الصعداء بعدما تركها لتجده يدفع برأسه من نافذة السيارة: شكرا على التوصيلة يا ...... تويا مش ده اسمك. اتسعت عيناها ذهولا وهي تهمس: أنت عرفت اسمي منين. ضحك وهو يشير لقلادة تضعها
على مرآة السيارة الصغيرة: اسمك أهو مش محتاجة ذكاء يا قمر. _أنت كمان بتعاكس مش كفاية أنك حرامي وأكيد قاتل. ضحك مرة أخرى ليغضبها أكثر وأكثر: حرامي قاتل قتلة بس ميمنعش أنك حلوة أوي....... ولذيذة أوي وعينيكي شقية زيك بالظبط. اتسعت عيناها من وقاحته لتصرخ به: أنت مش طبيعي، أنت أكيد مجنون! _لا أنا مش مجنون ولا حاجة، أنا ليث. رددت اسمه بدهشة: ليث. اه ليث، إحنا أكيد مش هنتقابل تاني. حبيت نتعرف على بعض لأول وآخر مرة يا تويا...
حلوة زي اسمك. أنت زودتها أوي! وانتي حلوة ولذيذة أوي. ابتعد عن النافذة متجها نحو سيارته، ليفتح الباب يلقى الحقيبة ويعود ناظرا إليها: تعالي ورايا، أكيد مش هتعرفي تخرجي من الشارع ده. صاحت برفض: أنت مالك ومالي، خليك في حالك بقى وحل عني! _يا بت أنتي اسمعي الكلام، الشارع هنا فاضي مش بعيد حد يتعرضلك والمرة دي يقتلك... طب أنا وصعبتي عليا وقلت أرحمك، لكن غيري مش هيرحمك. اطلعي ورايا ومتخافيش، هطمن عليكي وهروح لحال سبيلي.
وتطمن عليا ليه؟ وهو أنت اللي زيك يعرف الرحمة؟ وإما أنت معاك عربية زي دي بتسرق ليه؟ ضحك قائلا: مش بعيد أكون سارقها هي كمان، باتلي رغي واسمعي الكلام. صاحت به معاندة: أنت مالك ومالي، أنا حرة ومش محتاجة مساعدتك! أدارت سيارتها وتركته يضرب كف بأخرى: مجنونة... بس جميلة. ابتعدت عنه لتعود لخوفها من جديد، هو بالفعل محق، المكان خالي تقريبا. بدأ جسدها يرتعش خوف، أغلقت نوافذ السيارة جيدا وبدأت تنظر يمينا ويسارا.
لتتكتم أنفاسها برعب لتجد مجموعة شباب، يتضح أنهم سكارى أو مدمنين مخدرات يجلسون على جانبي الطريق. ظلت تناجي ربها أن لا ينتبهوا لها، ولكن هيهات لتجد اثنان منهم يقفون بسرعة متجهين نحوها. لتقف بالسيارة مذعورة لتجدهم يصرخون بها للخروج، ولكنها أحكمت إغلاق أبواب السيارة ونوافذها جيدا. حاولت أن تبتعد عنهم، ولكن أحدهم ظل يمسك بمقبض الباب وهو يصرخ بهذيان: اخرجي يا بت أحسنلك!
ظلت تصرخ وتلعن حظها العسر اللي جعلها تفكر في الخروج اليوم خصيصا لتلاقي كل ما لاقته تلك الليلة. فوجئت بسيارة تأتي من خلفها ليقترب منها ويخرج قائدها سريعا متجها نحوها شاهرا سلاحه صارخا بهم ليبتعدوا مسرعين. لتنظر إليه وهو يصرخ بها: أنا مش قلت لك امشي ورايا؟ أنتي مش بتسمعي الكلام ليه؟ فتحت نافذة السيارة لتصيح به غاضبة: أنت مالك ومالي، ماشي ورايا ليه؟ مد يده نحو كفها الممدودة نحوه ليمسكها بقوة: أنتي مفيش فايدة فيكي...
ما أنتي من شوية كنتي عاملة زي القطة وميتة في جلدك من الخوف! الحق عليا إني جيت وراكي، كان المفروض أسيبهم عليكي. حاولت نزع كفها من يده صارخة: ما هو أنت السبب! لو مكنتش ظهرت قدامي وعملت اللي عملته كان زماني في بيتنا! طب اطلعي ورايا أحسنلك بدل ما أسيبك وأنا مش مسئول عن المصيبة اللي ممكن تحصلك. برضو ملكش دعوة بيا! صرخ بها وهو يفتح باب سيارتها بنفسه ويعود ويقترب منها أكثر لتتراجع خائفة: أنتي يا بت أنتي عنيدة ليه؟
اسمعي اللي بقول عليه يا إما قسمًا بالله أخدك معايا غصب عنك وأرميكي قدام بيتكم من غير عربيتك اللي خايفة عليها دي! ترك كفها وأغلق باب السيارة عائدا لسيارته وهو يشير إليها: خليكي ورايا. لعقت ريقها وهي تعدل من جلستها، حاولت أن تهدئ من روعها وهي تتحرك خلفه بطاعة حتى أصبحت على شارع رئيسي. لتتركه وتسرع مبتعدة عنه، ورغم أنه اطمأن أنها بخير لكنه أسرع خلفها محاولا ألا تلاحظه حتى وصلت أمام بيتها. لتخرج بسرعة
لتجد أبيها خلفها مناديا: تويا! صاحت خائفة وهي تلتفت نحوه بسرعة ثم بدأت تهدأ قليلاً: خدتني يا بابا! في إيه مالك أنتي كويسة؟ نظرت حولها بقلق وهي: أجيبه اه يا بابا تمام، أنا تمام. نظر إليها بشك: أنتي متأكدة؟ عادت تنظر إليه مبتسمة: اه يا بابا أنا كويسة أوي. ولكن عيناها اتسعت ذهولاً عندما رأت سيارة ليث تمر من أمامها وهو يبتسم ويغمزلها دون أن يراه أبيها اللي انشغل مع أحد عماله. التفتت إليه خائفة: بابا أنا طالعة.
_طيب أنا هقفل المحل واطلع وراكي. دخلت غرفتها أغلقتها جيدا تحاول استجماع شتات حالها بعد تلك الليلة العصيبة. ألقت بحقيبتها وجلست على سريرها تضم وجهها، يكفيها تتذكر كل ما حدث. تحمد ربها أنها نجت منه ومن قاطعي الطرق. أتلوم نفسها بأنها فكرت أن تخرج من قوقعتها ولو ليوم، أم تلوم حظها اللي ألقى بها في طريق هذا المجنون. رغم أن هيئته لا توحي بأنه سارق أو قاتل، ولكن دائما المظاهر خادعة لأصحاب القلوب النقية.
ولكن ما يهمها، كما أخبرها لن يتقابلا مجددا، ليلة ومرت ولن تعود. جلس شارد الذهن، عيناه زائغة، عقله في عالم آخر. انتبه على صوت محمد يصيح به: أنت نمت يا ابني، بقالي ساعة بكلمك! اعتدل ينظر إليه: لا مش نايم ولا حاجة أنا. معاك اهو. رفع محمد الأوراق بانتصار: على أد ما اللي عملته ده جنان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!