محمد عاوزك بكرة تعرفلي كل حاجة عن شركة عمي الجديدة ........ أى صفقة ...... أى مناقصة عاوز كل حاجة عنه يا محمد في إيه يا ليث من غير كلام كتير هتعرف ولا لا طبعا هعرف بس فهمنى في إيه الباشا بعت ورايا اللى يقتلنى يا نهار مش فايت قتل ...... عمك عاوز يقتلك مجرد إصابة عاوز يعلمنى الأدب بس والله لأخليه يندم العمر كله بكره الصبح عاوز كل اللى طلبته منك
ظل نوح يأخذ مكتبه ذهابا وإيابا يشعر بتوتر يكاد يفتك بجسده منذ حادثه القاتل المأجور الذى كلفه بمهمة إصابة ليث وهو لا يشعر بالراحة أبدا يعلم أن ليث لن يترك الأمر يمر بسلام ليث ليس كوالده ليث حين يغضب يثور يحطم كل شيء وهو يعلم أنه لن يتركه ينعم بحياته مرة أخرى دخل إليه حازم وغادة يراقبان وجهه لم يفهم حازم ما يحدث وجه والده لا يبشر بالخير أبدا في إيه يا بابا مالك أنت كويس نظر إليه بقلق لا يا حازم أنا مش كويس أبدا
ليه في إيه حصل حاجة لحد دلوقتي محصلش بس أنا متأكد أنه هيحصل تحدثت غادة قائلة مالك بس يا عمو ما أنت كنت كويس مسح وجهه ليخفى توتره وقلقه حازم خد مراتك وسيبونى في حالى أنا عاوز اقعد لوحدي ممكن طيب أفهم بس في إيه قبل أن يتحدث نوح خرج صوت ليث الساخر قائلا ما تقوله يا عمى ...... قول لابنك مالك فيك ايه
نظروا ناحية ليث الذى يقف مستندا على اطار الباب مبتسما بسخرية قبل أن يدلف داخل الغرفة كفيه في جيبه رافعا حاجب ومرخيا الآخر وقفته صلبة قوية نظرته واثقة يكشف من أمامه يعلم جيدا ما بصدره نظرته غامضة غير مفهومة ونوح ضعيف مخذول خطته فاشلة مكره غبى اقترب حازم من ليث حمد لله على سلامتك يا ليث معلش جت متأخرة نظر إليه بجانب عيناه دون أن يرفع يده ليحيه الله يسلمك يا حازم ......
مع أنى كنت مستنى أنك تيجى تسلم على ابن عمك في بيته مش لما نتقابل صدفة أخفض حازم رأسه خجلا معلش يا ليث ملحوقة صح عندك حق ملحوقة حمدالله على سلامتك يا ليث معلش ملحقتش اسلم عليك في الشركة شكرا كلمة باردة كبرود الثلج أخجلتها وحازم يراقبها بشك اقترب ليث من نوح قائلا إيه يا عمى مش تقول لحازم إيه اللى مزعلك أوى كده نظر نوح لحازم ثم عاد لليث ليث ممكن نتكلم بعدين لا طبعا نتكلم بعدين ليه ......
دى فرصة حازم هنا عشان يسمع ويتعلم من والده الراجل المحترم اللى بيحب ابن أخوه خليه يتفرج سأله حازم بقلق في إيه يا ليث إيه الألغاز دى مش ألغاز ولا حاجة يا حازم ..... كل الحكاية أن والدك اللى هو عمى اللى في مقام أبويا ...... بعت واحد كلب عشان يخلص منى بس تصدق طلع حنين برضه قاله عوره من غير قتل طب والله فيك الخير يا عمى صرخ نوح الكلام ده كدب أنا مستحيل أعمل كده
هز ليث رأسه موافقا فعلا أنت مش ممكن تعمل كده أنت تعمل ألعن من كده بس المرة الجاية ابقى دورلك على واحد محترف مش عيل أهبل التف ليغادر فعاد إليه مرة أخرى اه نسيت أقولك ابقى خلى جنبك علاج الضغط والقلب والسكر بالمرة أصلك يا عينى مش هتلاحق من الصدمات اللى هتنزل على دماغ حضرتك سلام يا عموو غادر ليث وترك حرب عيون بين نوح وحازم قطعها حازم بصوت أشبه بالصرخ الكلام ده مظبوط...... كنت عاوز تقتل ابن أخوك
رفع نوح عيناه نحو حازم قرصة ودن مش قتل أبوك مش قاتل ضحك حازم بسخرية اه صحيح أبويا مش قاتل أبويا بس يأجر اللى يقتل لكن هو ميوسخش أيده برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب بس أنت بقى مش برئ يا نوح بيه أنا بجد مش فاهم أنت إيه هتكسب إيه اتقى الله يا بابا اتقى الله محدش عارف يومه امتى قالها وتركه لغضبه وسخطه تركه يحتسب ما تخبئه له الأيام المقبلة
منذ هذا اليوم وتويا تعيش برعب حقيقى من احتمالية ظهور ليث مرة أخرى هو أخبرها أنه يعلم عنها كل شيء أي أنه حتما سيعود ليلى تلاحظ شرودها وصمتها تلاحظ عيناها الغائرة تجلس بينهم صامتة تأكل بهدوء عقلها في عالم آخر تعلم جيدا كم عانت طوال الفترة الماضية ولكنها فرحت بعودة الرونق والحياة لوجهها من جديد ولكن ما بالها مختلفة غريبة كأن هناك أمر يؤرقها وتخشى البوح به هزها مالك بذراعه وهى تأكل مالك يا توتا ساكتة ليه
نظرت إليه مبتسمة بهدوء مالى يا حبيبي ما أنا كويسة أهو لا مش كويسة تويا فيكى ايه يا حبيبتى نظرت لليلى مبتسمة بمرح مالى يا ماما ما أنا زى الفل أهو بس دماغى مشغولة بالشغل بس وارتفع صوت تمقته تكره وجوده ولكنها مرغمة على تقبله لأجل أخيها وحد قالك اشتغلى اقعدى في البيت أحسن بدل البهدلة وأرف الشغل نظرت لحسناء زوجة مصطفى بابتسامة باردة وأنتى ليه بتشتغلى ما تقعدى في البيت أحسن بدل البهدلة وأرف الشغل
ابتسامات صامتة تنقالوها بينهم ووجه حسناء يستشيط غضبا نظرت لمصطفى لتجده مشغول بهاتفه فعادت تنظر إليها أنا بشتغل في شركة بابى شركة كبيرة ولها إسمها وسمعتها لكن أنتى مجرد موظفة فى شركة محدش يعرف عنها حاجة أولا ولعلمك أنا مهندسة مش مجرد موظفة ثانيا أنا بشتغل في شركة مقاولات كبيرة وليها وزنها وأنا مبسوطة جدا بالشغل ده تحدثت زوجة إياد برقة والله برافو عليكى يا تويا اخرجى وشوفى الناس اشتغلى بدل قاعدة البيت
وأنتى مهندسة ديكور شاطرة وأنا متأكدة أن هيبقالك مستقبل هايل ابتسمت لنسمة زوجة إياد بحب حبيبتى يا نونا والله أنتى اللى فاتحة نفسى في البيت ده ضحكت ليلى يعنى نسمة اللى فاتحة نفسك وإحنا سدينا نفسك يا ست تويا لا طبعا يا مامتى يا حبيبتى بس أنتى عارفة عمرى كنت بتمنى يبقالى أخت ربنا رزقني باتنين نسمة ودعاء قالت كلمتها وهى تنظر لحسناء بسخرية ولكن حسناء لن تصمت ستعكر مزاجها وهى تعرف جيدا ماذا تفعل على فكرة يا عمو ......
تامر ابن عمى شاف تويا وكان عاوز يجى يقابل حضرتك عجبته وعاوز يتقدملها ونظرات الكل مسلطة عليها وعلى تويا التي تحول وجهها لكتلة نار صارخة بها ومين قالك أنى عاوزة اتجوز ...... مين قالك تتدخلى في حياتى يعنى أنا غلطانة بدل ما تفضلى قاعدة كده لحد ما تعنسى أخواتك كلهم اتجوزوا وبكره مالك هو كمان هيتجوز وأنتى هتفضلى كده لوحدك الحق عليا أنى بدور على مصلحت
أنا مطلبتش منك حاجة ومش أنتى اللى هتدورى على مصلحتى أنتى آخر واحدة تفكر في مصلحتى يا حسناء جاء مصطفى مندهشا من صوتهم العالى متسائلا في إيه صوتكم عالى كده ليه وقفت حسناء بجواره تتقن دور المظلومة شفت يا مصطفى عشان بقولها اتجوزى بدل الشغل والبهدلة زعقت فيا قامت تويا غاضبة أنتى مالك عاوزة منى إيه حد قالك أنى بدور على عريس التف مصطفى لزوجته يحاول كتم غضبه منها أمام الجميع عريس إيه ومين فتح الموضوع ده
تامر ابن عمى يا مصطفى ما انت عارفه اتسعت عيناه بدهشة تامر ما هي المصيبة أنى عارفه ده مطلق مرتين ومخلف كام عيل ثم ده عنده اتنين وأربعين سنة يعنى أكبر منى أنا شخصيا ...... أنتي اتجننتي؟ اتجننت! ليه راجل وعنده شركة كبيرة وهيرضى بيها وبظروفها؟ هنا قام مالك غاضبًا: "نعم... ظروف إيه يا ست حسناء؟ "إيه أنت ناسي طلاقها؟ ناسي اللي حصل والمحكمة والفضايح؟ تفتكر مين ممكن يفكر يتجوزها غير واحد أرمل ولا مطلق؟ صاحت تويا باكية:
"أنتي مالك؟ مين قالك تتدخلي؟ خليكي في حالك وابعدي عني! قالتها وتركتهم تهرب إلى غرفتها، ليعم الصمت المكان. لتنظر حسناء لمصطفى، ثم تعود وتنظر لمحمود الذي ظل صامتًا منذ البداية. ابتسمت بتوتر: "يعني أنا غلطانة يا عمو عشان عاوزة مصلحتها؟ ابتسم محمود بسخرية: "مصلحتها... من إمتى وأنتي بتخافي على تويا؟ ولا بتحبيها يا حسناء؟
"بصي يا بنت الناس، خليكي في حالك وفي بيتك وحياتك، وابعدي عن بنتي أحسن. والله هتشوفي مني وش مش هيعجبك أبدًا. أنا عامل احترام لأبوكي الراجل المحترم، وعامل احترام لجوزك اللي هو ابني، لكن بنتي خط أحمر، أوعي للحظة تفتكري أنك تتخطيه." التفت لمصطفى قائلاً: "مصطفى، ادخل لأختك راضيها بكلمتين يا ابني." تركهم مصطفى وهو ينظر لحسناء بغيظ، دخل غرفة تويا مبتسمًا: "إيه بس يا ست البنات بتعيطي ليه؟
نظرت إليه باكية، عيناها تلونت بلون الدماء. اقترب منها، جلس أمامها: "خلاص بقى يا تويا، متزعليش. حقك عليّ أنا يا حبيبتي." ظلت صامتة باكية. قام ليجلس بجوارها: "تعرفي، يوم ما اتولدتي كنت فرحان أوي، فرحان أن هيجيلنا بنوتة حلوة، وأنا هبقى الكبير هلعب معاها وأخرجها وأفسحها، هشيلها على كتفي وأنا فرحان ومبسوط."
"وكبرتي وكل يوم حبك بيزيد في قلبي، بس أنا انشغلت عنك. أنا عارف، بس لاقيتي صديقك المخلص الأستاذ مالك اللي كان دايما يجيبك من شعرك عشان ميغاظش منك." ضحكت تويا من بين دموعها: "عشان كنت بقطع كراساته وأعضّض أقلامه الرصاص." "أه بس إياد دايما المصلح، يديله قلمه عشان ميقربش منك، وأنا أجي من بره تشكي لي أروح أضربه وأنزل اشتريلك أقلام كتير ملونة وعليها ألعاب." نظرت إليه حزينة عاتبة: "بس لما كبرت مبقتش تحبني."
نظر إليها مندهشًا: "أنا مش بحبك يا تويا؟ "أيوه، أنا مش هنسى وأنا في المستشفى وأنت مصر أن بابا يتنازل عن القضية. مكنتش عاوز فضايح، صح؟ كنت خايف على سمعتك من كلام الناس." أخفض رأسه آسفًا: "عندك حق، أنا كنت غلطان. بس صدقيني يا تويا، أنا كنت شايف الموضوع من ناحية تانية خالص. أنتي عارفة يعني إيه بنت ترجع بيت أبوها يوم فرحها؟ عارفة لما تتطلقي بعد جوازك بشهر إيه اللي هيتقال؟ ...
ناس كتير بقت زي الكلاب السعرانة، ما تصدق تمسك في سيرة حد، ما بالك ببنت زيك. الكل شايف أنها مدلعة، ما هي وحيدة على تلات رجالة." "أنا مليش دعوة بحد." "عارف، بس الناس مش بترحم، وأنا كنت خايف عليكي. بس أنا فعلاً كنت غبي لما فكرت للحظة أنك ترجعي للحيوان ده... كل اللي عاوزة منك دلوقتي أنك تنسي وتضحكي... اضحكي زي زمان يا تويا، اضحكي وافرحي، واوعي تخافي. محدش في الدنيا يقدر يدوسلك على طرف طول ما إحنا موجودين يا حبيبتي."
أسرعت نحوه تضمه: "ربنا ما يحرمني منك يا صاصا." مجددًا: "ولا يحرمني منك يا توتا." الأمر لن يمر بسلام. محمد استطاع جمع كل المعلومات التي يحتاجها ليث: صفقات، مناقصات، كل شيء عن عمه وعن أعماله. وليث استغل الأمر بذكاء: مقابلة مع أصحاب الشركات وتقديم عروض أقوى، جعل بعض الشركات تتراجع في عملها مع نوح وشركته الجديدة والعمل مع ليث، وشفعت له سمعة والده الطيبة وخبرته هو طوال سنوات عمل في أمريكا. نوح يكاد يجن...
ليث بدأ بالقضاء عليه، ولكن ما زالت أمامه بعض الفرص سيستغلها جيدًا ولن يتركها، وأهمها بناء أبراج لرجل أعمال مهم كانوا قد بدأوا العمل بها منذ فترة وتوقف العمل بسبب الخلافات بين نوح وليث. مكان يحتاج لإكمال العمل به، ومكان آخر يحتاج للمسات الديكور بناء على طلب رجل الأعمال. والفرصة سانحة أمام الاثنين: من منهم يكمل العمل ويرتفع رصيده المهني بين الشركات الكبيرة؟ من منهم يعلو ومن منهم يهبط؟
وليث قرر، وكان لابد من مقابلة مع رجل الأعمال، ولكن يبدو أن الرجل بحالة صحية غير مستقرة جعلته يسافر للعلاج في إحدى الدول تاركًا ابنه خليفة له. وليث اهتم بالأمر، أعد كل شيء مع محمد ونهال ليكونوا أهلاً للثقة: إكمال العمل بأسرع وقت وبأعلى مجهود، ولديه قسم الديكور بشركته سيكمل منظومته للفوز بتلك الصفقة مهما كان.
منذ حادثة إطلاق النار وهي تخشى الذهاب لعملها. تعرف أن الأمر لن يطول، بقي لها أيام قليلة وينتهي الأمر، ولكنها خائفة، تشعر بالرعب كلما تذكرت ما حدث. عادت لعملها تحاول إبعاد تفكيرها فيه وفي أمره، والأيام تمر وهي أوشكت على الانتهاء من العمل. دائمًا تخرج كل يوم بعد العمال، عيناها تدور باحثة عنه، منتظرة أن يأتي. لا تعرف ليه ترغب برؤيته، ولا ليه هو... هو مجرم... قاتل، يقتل بدم بارد. لما يخصها أمره، هل قاتل؟ هل أصيب بمكروه؟
وإن حدث هي لا تهتم أو هكذا تقنع نفسها. لقاءهم الأول كان صدفة، والثاني هو من خطط له، ولكنها لا تنكر أن لديه أمر خفي يجعلها تريد رؤياه مرة أخرى. ليه لا، تعرف؟ عقلها يلومها، يوبخها، وقلبها أسير. ظمأ ينتظر قطرة ماء تعيد إليه الحياة. ولكن مما من سارق، من قاتل؟ عليها أن تفيق، عليها أن تنساه وتقتل إحساسها به.
العمل انتهى، كل شيء كما أرادته تمامًا، وصاحب العمل أثنى على عملها بشدة. تشعر بحالها سعيدة، راضية، واثقة أنها ستتخطى مرارة أيامها الماضية ومستعدة لأيامها القادمة برضا. وقفت تملي على العمال أوامرها بتنظيف المكان قبل المغادرة. تذمر أحدهم قائلاً: "وإحنا مالنا يا باشمهندسة؟ إحنا خلصنا شغلنا، ملناش دعوة بالتنظيف ده! تحدثت بصرامة وثقة:
"المكان ده مسئوليتنا. خلصنا شغلنا يبقى نخرج منه وهو جاهز ونضيف، وده أكيد هيعود عليك. لما العميل يستلم المكان وهو نضيف وجاهز، ساعتها هيشكر في الشركة اللي حضرتك بتشتغل فيها، وهيبقى لينا سمعة طيبة في وسط الشركات التانية، وده هيخلي الشغل يكبر ويزيد، وأنت المستفيد. أما بقى لو سيبنا كل حاجة ومشينا، اه هيبقى راضي عن الشغل بس مش مرتاح وشايف إننا مقصرين، يبقى نعمل اللي علينا وبس. تتفضلوا تنضفوا المكان عشان نسلم المفتاح."
تركوها وحدها تنظر للمكان برضا وسعادة. فتحت حقيبتها لتخرج شطيرة أصرت ليلى على تجهيزها لها، ولكنها طلبت منها تجهيز الكثير منها للعمال أيضًا ما دامت مصرة، وأعدت لها ما تريد ووزعتهم على العمال. ولما يتبقى لها إلا هذا تركته حتى يشتد بها الجوع لتأكله. بدأت تأكله بشرود وعيناها تتابع المارة من الشرفة. لا تعرف ليه تريد رؤيته مرة أخرى. هل كان طيفًا وذهب؟ أم أنه كان شبحًا كما أخبرها؟
ابتسمت وهي تتذكر مزاحه وخفة ظله ومشاكسته، ولكنها اعتدلت تنفض الفكرة عن رأسها بقوة. قطمت بعض اللقمات من شطيرتها وهي شاردة الذهن. رفعت يدها لتأكل ثم عادت وأسندت يدها على ذراعها الأخرى. وحين حاولت تأكل مرة أخرى، وجدت من يشاركها الأكل حتى أن أنفاسه اختلطت بأنفاسها. اتسعت عيناها وصاحت، ولكن صيحتها انتهت وهو يجذبها نحو أحد الجدران ويده فوق فمها مبتسمًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!