الفصل 6 | من 20 فصل

رواية ليلى الفصل السادس 6 - بقلم حنان عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
2,014
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نعم حامل ازاى؟!! انتى اتجننتى انتى ناسيه اننا مش متجوزين يا سحر نظرت اليه سحر بدموع: خلاص نتجوز اي الى هيحصل يعنى صرخ بها بغضب: انتى اكتر واحده عارفه ان جوازنا مش هيعرف يتم احنا هنتفضح يا سحر وقفت امامه بدموع: وانا بحملى دا مش هنتفضح يعنى احنا خلاص مفيش مفر قدامنا غير الجواز نظر اليها بغموض: لا فيه وكأنها فهمت نظراته لتضع يدها حول بطنها برفض ودموع: لا طبعاً انا مش هنزله مهما حصل دا ابنى انت فاهم

تنهد بضيق وهو يمسح على وجهه بزهق ليتنفس بضيق لينظر اليها بهدوء وهو يضمها بحنان: خلاص يا سحر سبينا بس بظروفها ونشوف هنعمل اي لتظل داخل احضانه وهى تنظر امامها بخوف وقلق من القادم على فين يا بت زينب تنفست بغضب وهى تستدير اليها لتنظر اليها بابتسامه بسيطة: ايوه يا طنط عايزه حاجه تانى نظرت اليها سيده من اعلى لأسفل بضيق: روحى انجرى اغسلى المواعين اغمضت

ليلى عينها لتتماسك لتهتف: غسلت المواعين ومسحت الدور العلوى كله وعملت كل الى طلبتيه حاجه تانيه هتفت سيده بجمود وغلظه: السلم مش عاجبنى عايزاه يلمع من النضافه هو والصاله نظرت لها ليلى بضيق: حضرتك سلم اي الى انضفه الساعه 1 بليل دا غير انك مش شايفه شكلى انا هدومى اتبلت من كتر المواعين الى غسلتها بكره هعملك الى انتى عايزاه صرخت بها سيده بغضب: وانا جولت هيتعمل الليله دى وإلا أجول لولدى انك بتعصى أمر أمه

تنهدت ليلى بضيق لتهتف باستسلام بجانب لاى مشاكل وخاصه ليزيد فهو يمتلك ما يكفيه من الأساس: ماشى يا طنط هعمل الى انتى عايزاه لتدخل الى المطبخ لتجلب ادوات التنظيف وتتابعها سيده بشماته لتتركها وتصعد الى غرفتها بكل اريحيه بينما ليلى التى بدات فى تنظيف السلم بدموع تنزل على خدها بقهر فهى تفعل كل شئ حتى لا يحدث مشاكل ولكن ما نهايه كل ذالك الذل لا تعلم

دخل الى السرايا بتعب فهو اصبح يخرج كل غضبه فى العمل والعمال، ليتنهد بتعب بينما وقعت عيناه عليها وهى تعطي ظهرها له وتنظف السلم، ليعقد حاجبيه باستغراب عن ماذا تفعله فى ذالك الوقت وتلك العباءة الملتصقة على جسدها، ليعقد حاجبيه بغضب ويتجه اليها كالإعصار بغضب باتجاهها اما هى كانت منهمكة فى التنضيف لتشعر بقبضة قويه على ذراعها لتنظر اليه بصدمه والم: يذيد اي فى اي نظر اليها

بعيون سوداء من الغضب: اي الى بتهببيه دا فى انصاص الليالى والخلجات الى على جتتك دى انتى اتجنيتى نظرت الى قبضته بدموع: كنت بنضف والوقت خدنى مخدتش بالى والله هتف بغضب: نضافه اي الى بتجولى عليها دى راحوا فين الخدامين ولا انتى حابه شغر السلالم والى خارج والى طالع يتفرج على جتتك رفعت عيونها عليه بصدمه ودموع: يزيد لو سمحت انا مسمحش ليك تغلط فى تربيتى كده انا عمرى ما فكرت فى الحجات دى انا بس كنت بطلع زعلى فى النضافه مش اكتر

سك على اسنانه بغضب: تانى مره يبت الناس ملكيش دعوه بالنضافه وفشى غلك فى اى حته الا اكده انتى سامعه حقاً لقد سأمت والدته تأمره بالنضافه وهو يبعدها عنها لتدفعه بغضب بعيد عنها: لا مس سامعه ولا فاهمه انت باى حق أصلا تقولى اعمل اي ومعملش اي انت نفسك مش معترف بجوازتنا دى اصلا نظر اليها بهدوء عاصف بعيون تطلق الشرار ليمسك

رثغها بقوه ويهتف بغضب: سواء كانت الجوازه على هواكى او لا فلازم تحترمى اسمى كراجلك وانتى مرتى جدام الخلج يعنى تحاسبى على تصرفاتك علشانى مش علشانك ولحد ما نتفضول سمعتى سمعتك سامعه

لتهز راسها بدموع والم حتى بترك قبضته من على ثغرها، ليتركها بقوه لتقع على الأرض بدموع بينما هو نظر اليها بضيق وتركها وغادر، ظلت هى مكانها تبكى وتبكى بحزن على ما وصلت اليه حياتها بعد ان كانت معيده فى الكليه تحولت الى خادمه فى ذالك القصر لتهتف بخفوت وسط دموعها وهى تخرج صوره من

هاتفها وتتطلع اليها بدموع: انا بحبك اوى انا مش عارفه اقاوم اكتر من كده تعبت انا مكلمه فى الطريق دا علشان بحبك ربنا يردك ليا علشان قلبى مش حمل تعب تانى والله جلس على السرير بضيق وهو يتنهد بتعب ليسمع رنين هاتفهه ليلتقطه بهدوء ليفتحه سريعا عندما علم اسم المتصل ليهتف بقوه: هاا عرفت اى اخبار هتف الاخر: لع يا بيه بس كل الى وصلنا ليه انها فى القاهره احنا حاليا بناخد جزء جزء وبندور فيه وان شاء الله هنلاقيهم يا باشا

هتف يزيد بضيق: ماشى بس فى اسرع وقت فاهم تكون اخبارهم عندى والى معاها وكل حاجه اوامرك يا يزيد باشا سلام اغلق يزيد الهاتف وهو ينظر امامه بغضب ليقبض على معصمه بقوه وهو يغمض عيونه ويتذكر المره الأولى التى راها بها فى طفولتها فى احدى زيارته لعمه فى القاهره flash back

خرج لمهاتفه جده يخبره بوصوله بامان الى بيت عمه فى القاهره ليتحدث معه فى الحديقه الخلفيه الصغيره، لينهى مكالمته وهو يرى تلك البريئة التى تجلس بهدوء وتتحدث مع العرايس وكأنهم أشخاص كبير، ليبتسم بلطف وهو يراها تعقد حاجبيها بضيق وهم لا يردوا عليها وسرعان ما تضحك بفرحه وهى تتشارك معهم الشاى وتتحدث معهم بلطف، ليقترب منها بلطف: ازيك يا جميل نظرت اليه بتوتر وخوف: اي دا انت عمو الحرامى صح

ضحك بخفه وهو يجلس بجانبها: حرامى اي بس فى حرامى شكله حلو شبهى إكده هتفت بتلقائية: لا انت قمور خالص ليبتسم بخفه على كلامها: جوليلى انتى بنت عمى صوح عقدت حاجبيها بإستغراب: هو انت بن عمو ااه عرفتك ايوه انا بنت عمك ابتسم بحب وهو يتابع ملامحها الجميلة وحركة عيونها الخضراء: اسمك اي بجا نظرت حولها باستغراب وهى تشير لنفسها: انا؟!! ابتسم بخفه: ايوه انتى اسمك اي هتفت بخفوت: اسمى سحر ليخفض صوته مثلها بتسلية: موطيه حسك لي اكده

ابتعدت عنه بتوتر: لا بس علشان العرايس ميسمعونيش علشان هما اصحابى وهيبقوا خايفين اصاحب حد غيرهم ابتسم لها بحب: انتى جميله ولطيفه جوى يا سحر كانها فهمت غزله بسنها العاشر ذالك لتبتعد عنه بخجل: ميرسى انا هروح اشوف ماما بقا بااى تنهد بحب وهو يتابع مسيرها ليهتف بهيام: شكلك هتوجعينى يا بت عمى Back

فتح عيونه من ذكرياته الجميلة على صوت غلق باب الحمام لينظر يجدها تخرج وهى لا تتجنب ان تنظر اليه لتتجه الى الكنبة بهدوء وتعب تتمدد عليها فقد مرت بيوم شاق بالفعل وسرعان ما تغفو من شدة ارهاقها بينما هو تابعها

بعيونه بهدوء ليهتف بداخله: النار اللي جواك تأذي بيها اللي ولعتها بس يا يزيد لكن اللي حاولت تطفيها تهمله لحاله لازم تبعد حديتك الماسخ مع ليلى وبعد الشبهة اللي بينهم الكبير دا لازم أبعد أنا مش ضامن جَلبي هيوديني لفين معاها

مر شهر على الجميع وهم بذالك الحال تستيقظ ليلى تجد ان يزيد ذهب للعمل لتنزل وتبدأ سيدة بتوظيفها كل شغل المنزل حتى منتصف الليل وتحرص ان تنهي قبل رجوع يزيد من العمل وتصعد لتنال قسط من الراحة قبل ان تيقظها سيدة من الصباح الباكر وازداد ذل سيدة لها خاصة بعد سفر زينب والدة ليلى الى القاهرة لتزور اخاها وتقضي معه بعض الوقت، اما يزيد استمر بالعمل طوال النهار ويعود يرى ليلى نائمة لذلك لم يحدث بينهم صدام بعد آخر موقف

وضعت يدها على رأسها بتعب وهى تمسح الاثاث في الصالة لتجلس بتعب فهى لم تاكل شيئ من الامس بسبب كثرة الاعمال فقد اعطت سيدة كل مهام المنزل من كل شئ لها حتى انهار جسدها من التعب، فتحت عيونها عقب صراخ سيدة بغضب: مهملة الشغل لي يا بت زينب وقفت ليلى بتعب: انا تعبانة اوى يا طنط النهارده عايزة اطلع ارتاح بجد حاسة انى مش كويسة هتفت سيدة بسخرية: لي يا فرخة بيضا لا تكوني حبلى ولا حاجة نظرت ليلى الى الارض بخجل

من سخريتها لتهتف بهدوء: لا مش حامل يا طنط انا بس جسمي تعبني وعايزة ارتاح شوية هتفت سيدة بسخرية لاذعة: طبعاً مش حبلى وهو ولدي ملجاش غيرك يعني يجرب منه ولا اجولك زمانه خايف الا يرتكب جريمة لما يعرف انك مش بت بنوت نظرت اليها ليلى بصدمة وغضب: حضرتك ازاى تقولى عليا كده انا اشرف واحدة في الدنيا ومسمحش ليكى تغلطي في شرفي كتير كده اقتربت منها سيدة ثواني وتلقت ليلى صفعة قوية على وجهها

يتلوها صراخ سيدة بغضب: انتي اي يا جليلة الربايا اختك هربت وهتلاقيها زنت وياه وانتي بجوازتك من ولدي بيداروا على فضيحتك مش اكده انا هعرف اذا كنتى خاطية ولا لع ثم سحبتها بقوة من يدها تحت صراخ ليلى أن تتركها ولكن لا حياة لمن تنادي وهي تجرجرها خلفها بقوة حتى وصلت بها لإحدى الغرف وقامت برميها على الأرض بقوة وخرجت واغلقت الباب خلفها تحت صراخ ليلى: افتحيلي الباب يا طنط حرام عليكي

لتظل على تلك الحالة ساعتين وهي تصرخ بلا أي جدوى فسيف والجد في القاهرة للعمل ويزيد في العمل والخدامين لن يتجرأ أحد على الدخول، حتى انتابها التعب لتجلس على الأرض بدموع دقائق لتفتح الباب وتدلف سيدة وهي تنظر إليها بجمود وخلفها تدخل عدة نساء وهم ينظرون إليها بنظرات غير مبشرة لتبتعد إلى الخلف بخوف لتهتف سيدة بقسوة للنساء: شوفوا شغلكم عايزة اعرف هي بت بنوت ولا لع تراجعت إلى الخلف برعب شديد وهم يقتربون منها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...