الفصل 10 | من 18 فصل

رواية ليله لا تنسى الفصل العاشر 10 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
18
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كان قاعد لؤي على الكنبة في أوضته وهو بيبص في اللاب توب على الصور اللي اتصورت وقت الحفلة هو وخطيبته لؤلؤة مع بعض. وعلى وشه ابتسامة ماكرة. وصلت رسالة على تليفونه. مسك التليفون من جنبه وفتح الرسالة وقام بصدمة. كانت صورة للؤلؤة خطيبته وهي في حضن سفيان عدوه على الشط. عيونه اتحولت للون الأحمر من فرط غضبه. رن على الرقم وقال بغضب جحيمي: "اللي أنت بعتهولي دا حقيقي؟

"طبعاً يا باشا، إحنا بنراقبها زي ما حضرتك طلبت، وهي دلوقتي لسه واقفة بتتكلم معاه." هز لؤي رأسه بغضب جحيمي وهو بيتواعد لهم وقال: "خليك مكانك واعرف اللي هيحصل وابعتلي." خلص كلامه وقف التليفون بغضب ونيران تشتعل داخله. رمى التليفون بقوة على الأرض من فرط غضبه وقال: "أنا هوريك إزاي تلمس حاجة مش بتاعتك. هوريك يا ابن الـ ******" مسك كتفها بإيديه وقال بقلق وخوف من سكوتها: "ردي عليا، بتحبيه؟

بصت لؤلؤة في عين سفيان اللي بتترجاها إنها تقول مش بتحبه، بس صدمته بردها وقالت بصوت مخنوق: "آه بحبه." سابها وهو بيبصلها بصدمة وحس بقلبه بينكسر. بصتله بحزن شديد وهي شايفة الصدمة والحزن في عينيه. لؤلؤة بحزن ودموع: "أنا آسفة." "آسفة؟ بتتأسفي على إيه دلوقتي؟ على لما سابته من غير ما تقوله؟ على تعلقه وحبه ليها طول السنين اللي فاتت؟ على الوقت كان بيشغل نفسه بيه وهو بيدور عليها؟

على حياته اللي وقفها عشانها ومسمحش لأي واحدة تدخل حياته وتدخل قلبه غيرها؟ ولا على قلبه اللي اتكسر على مليون حتة؟ ولا على الوهم اللي كان راسمه لنفسه إنها لما ترجع مش هتبقى لغيره وهتكون بتحبه بنفس حبه ليها؟ دموعها نزلت بوجع وقالت: "صدقني مش بإيدي. ارجوك متبعدش عني، أنا مصدقت لقيتك." بصلها بحزن وعتاب شديد. وسابها ومشي وخبط في كتفها وهو ماشي. بصتله وقالت بصراخ ودموعها بتنزل بغزارة على خدها: "سيف متسبنيش. سسيييف."

ركب عربيته ومشي بسرعة وهو بيتجاهل صراخها ومنادتها ليه. بصت على طيف عربيته ودموعها بتنزل بحرقة. وقعت على ركبتها على الأرض وهي بتبكي بحرقة وحزن شديد. *** دخل حسام البيت. فجأة طلع طفل صغير عمره 5 سنين وهو بيجري ناحيته وبيقول بفرحة وسعادة طفولية: "بابا جي. بابا جي." شاله حسام وباسه بحنان وقال: "قلب بابا. أخبارك إيه؟ محمد ابنه: "كويس الحمد لله." جات امرأة في عمر الثلاثين تقريبًا بصتله بضيق وهي بتكتف إيديها أسفل صدرها.

نزل حسام محمد وقال: "روح اسبقني على أوضتك وأنا هتكلم مع ماما في موضوع وهحصلك." هز رأسه وجري دخل أوضته. بصله حسام وقرب منها وكان لسه هيبوسها بس هيا رجعت لورا. اتنهد بضيق وقال: "دا وش تقابليني بيه؟ نجوان بضيق: "شهرين بحالهم مسألتش عني ولا عن ابنك ومقضيها مع الهانم بتاعتك اللي اسمها زفت زينة. مهنش عليك حتى ترفع سماعة التليفون تطمن على ابنك اللي كل يوم يسألني بابا فين." حط إيده على كتفها بحنان وابتسامة وقال:

"يا حبيبتي، منتي عارفة الليلة واللي فيها. أخلص معاها بس وآخد اللي أنا عايزه وقتها مش هيبقى في واحدة في حياتي غيرك إنت يا جميل." نجوان بضيق: "والموضوع دا هيخلص امتى إن شاء الله؟ بعد ما ابنك يكبر وأنا أعجز وأنت تخلف منها تاني مش كده؟ حسام: "لأ طبعاً مش الوقت ده كله. استحملي شوية، منا بعمل كده عشانك وعشان مستقبل ابننا. خلاص فكي بقااا." بصتله شوية بعدين ابتسمت وقالت:

"ماشي، بس على الأقل اسأل علينا على طول وبلاش الغيبة دي. إنت بتوحشنا." سحبها ليه فاستضمت بصدره. حاوط خصرها بإيديه وقال وهو بيبصلها برغبة وضعف: "وإنتي كمان وحشتيني أوي." بعدته بدلع وقالت: "بس الواد يطلع ويشوفنا." حسام: "طيب روحي وخليه ينام وأنا هستناكي في أوضتنا." نجوان بدلع وصوت أضعفه: "حاضر يا روحي."

بلع ريقه وهو بيحاول يسيطر على نفسه. سابها ودخل الأوضة. راحت على أوضة ابنها. نيمته وبعدين طلعت وقفلت الباب وراحت غيرت هدومها ولبست قميص نوم أسود يظهر جمالها وأنوثتها. وحطت من العطر اللي بيعشقه بيها. مع ميكب خفيف وراحت دخلت الأوضة. كان نايم على السرير وهو عاري الصدر. بصلها بشهوة. سحبها لحضنه وطفى النور. ***

دخلت نورهان أوضة لؤلؤة بعد ما حست برجوعها. اتفاجأت بشكل أختها وهي منهارة من العياط. قربت منها وقعدت قدامها على السرير ومسحت دموعها وقالت بقلق: "مالك بتعيطي ليه؟ حصل حاجة؟ طيب سفيان قالك حاجة زعلتك؟ ردي عليا متخوفنيش كده." لؤلؤة بعياط:

"مش عايزاه يبعد عني. طول السنين دي كلها وأنا مستنياه يرجعلي ونتقابل. قولت وقتها مستحيل نفترق تاني ولا حد هيبعدنا عن بعض. كنت راسمة في خيالي حاجات كتيرة ومنهم إننا نتجوز. أنا اللي كنت خايفة إنه بعد ما كبرنا يغير كلامه وميبقاش عايزني. بس اللي حصل دلوقتي هو اللي عايزه وأنا اللي رفضت. رفضت يا نورهان." وحضنت أختها بانهيار وحزن شديد. حضنتها نورهان بحزن ودموع في عينيها طبطبت على ضهرها بحنان وقالت:

"طيب اهدي. اهدي عشان نعرف نتكلم." بعدتها عنها ومسحت دموعها وقالت: "رفضتيه عشان لؤي مش كده؟ هزت لؤلؤة رأسها بحزن وندم وقالت: "قوليلي أعمل إيه؟ هو زعل مني وسابني ومشي." نورهان بحزن: "معلش اعذريه، من حقه يزعل. بس إنتي بتحبيه وهو بيحبك. ليه متروحيش للؤي وتقوليله كل حاجة وتقوليله إنك مش عايزاه." لؤلؤة بحزن ودموع: "طيب وبابا مش عايزه. بابا مش عايزاه يتعذب بسببي. خايفة لو لؤي عرف حاجة يأذي بابا ولا يعمل حاجة يخليني أندم."

نورهان بحزن: "طيب حاولي تتكلمي مع سفيان واحكيله على كل حاجة وإن جوازك من لؤي كان بس عشان خاطر بابا. هو هيفهمك وممكن يساعدنا ويقف جنبنا." لؤلؤة بحيرة وحزن شديد: "مش عارفة. مش عارفة أعمل إيه. خايفة برضه أقول لسفيان على كل حاجة تزيد المشاكل أكتر. أنا بجد تعبت أوي." خدتها نورهان في حضنها وهي بتطبطب عليها بحزن وتفكير. *** دخل سفيان أوضته وقفل الباب وعينيه حمرا من فرط غضبه. "ردي عليا بتحبيه." "آه بحبه."

وقف قدام المرايا وبص لنفسه بغضب شديد ودموع في عينيه. ضم قبضة إيده وبكل قوته كسر المرايا. دخل فتات الزجاج في إيده وبدأت تنزف جامد. بس مكنش مهتم ولا حاسس بوجعها قد ما حاسس بالوجع في قلبه. بدأ يكسر ويرمي كل حاجة في الأوضة وهو بيطلع كل غضبه ووجعه فيهم وصوت أنفاسه مسموع. سند على الحيطة وقعد على الأرض.

"ليه. ليه كل حاجة حلوة بتروح منه. ليه مكتوب عليه يعيش عمره كله موجوع. كان متخيل إنه أول ما يلاقيها الفرحة والسعادة هتدخل حياته وينسي وجعه. بس رجعت وزاد وجعه أكتر وأكتر." مسك راسه بإيديه وبيضغط عليها جامد من الصداع الشديد اللي حس بيه. غمض عينيه جامد وهو حاسس دماغه هتتفرتك من شدة الصداع. رجع بظهره على الحيطة وهو بيحاول يهدي نفسه. ***

كانت العيلة كلها على سفرة الفطار بياكلوا بهدوء ما عدا لؤلؤة اللي كانت بتلعب في الطبق بشرود وتفكير. اتفتح باب البيت باندفاع شديد لدرجة الباب كان هيتكسر. ودخل لؤي وهو عامل زي التور الهايج وبصلهم بغضب. قام عاصم وقال بغضب شديد: "حد يدخل على بيوت الناس بالطريقة دي. إنت اتجننت؟ بص لؤي على لؤلؤة متجاهل كلام عاصم ليه وقال لها: "كنتي فين بعد ما الحفلة خلصت؟ بصتله لؤلؤة بضيق وقالت: "في أوضتي، يعني هكون فين؟ عاصم بغضب:

"يعني إنت داخل علينا بالطريقة دي عشان تسألها كانت فين؟ بصله لؤي بغضب وقال: "آه، وكنت عايزها تقولي الحقيقة بس حضرتك بتكدب عليا. تقدر تسأل بنتك المحترمة كانت فين امبارح نص الليل وكانت مع مين؟ عاصم بانفعال وغضب شديد: "إنت بتخرف بتقول......... سكت فجأة لما طلع لؤي تليفونه على صورة لؤلؤة وهي في حضن سفيان. بص عاصم للصورة بصدمة وهز رأسه بالنفي وقال: "الصورة دي مش حقيقة." كانت لؤلؤة بتبص له بصدمة. هو جاب الصورة دي منين؟

هو بيراقبها؟ قفل لؤي تليفونه وحطه في جيبه وقال: "اسأل بنتك إذا كانت حقيقية ولا لا." مسكت فاتن لؤلؤة من دراعها بقوة وقالت: "قولي اتكلمي. الصورة دي حقيقة." بصتله لؤلؤة وهي مش عارفة تقول إيه. حطها لؤي في موقف صعب جدا. هزتها فاتن وقالت بقوة: "انطقي." هزت لؤلؤة رأسها بحزن ودموع بمعنى: "آه." سابته فاتن وهي بتبصلها بصدمة. كان عاصم بيبصلها وهو مش مصدق. نورهان: "يماما هوا الموضوع...... سكتت لما بصتلها فاتن وقالت بغضب:

"اخرسي متتكلميش خالص." لؤي بمكر: "إيه رأيكم لو نشرت الصورة دي وكتبت عليها ابنة رجل الأعمال عاصم الرفاعي تخون خطيبها رجل الأعمال لؤي الجاسمي في علاقة سرية مع عشيقها؟ بصله عاصم بشدة. بصتله لؤلؤة باحتقار وكره شديد ودموعها بتنزل. لؤي: "بس أنا ممكن معملش كدا عشان خاطرك إنت بس يا عاصم، لكن بشرط." عاصم بإنكسار من عملة بنته: "شرط إيه؟ لؤي وهو بيبص على لؤلؤة بخبث: "نتجوز دلوقتي." طرق لؤي إصبعه فدخل المأذون. بص لؤي لعاصم وقال:

"هااا نتمم الجواز دلوقتي ولا بنتك تتفضح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...