الفصل 9 | من 18 فصل

رواية ليله لا تنسى الفصل التاسع 9 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وقفت لؤلؤة عربيتها في مكان قريب من البحر. نزلت وبصت حوليها. لقت سيف واقف جنب عربيته وعاطيها ضهره وهوا بيبص في ساعته بلهفه ومستنيها بفارغ الصبر. سمعت صوتها من وراه: سيف؟ حس كأن العالم توقف للحظه. بص وراه وتقابلت اعينهم وتبدلت ملامحهم الي صدمه كبيره. سفيان بصدمه: انتي؟ لؤلؤة بصدمه اكبر: انت؟ قربت منه اكتر وقالت بغضب: انت بتعمل ايه هنا؟ سفيان بنفس درجة الغضب: جاي اقابل واحده واللي من الواضح انها انتي.

سكتت لؤلؤة بصدمه تستوعب. بعدين قالت بشدة و زهول: انت سيف؟ سفيان: اه سيف. مصدومه ليه دلوقتي؟ مش انتي قولتي في الرساله انك عارفه كل حاجه؟ لؤلؤة بصدمه: رسالة ايه؟ انا مبعتلكش حاجه. انت اللي بعتلي وقولتلي اقابل هنا. سفيان بدهشه: انا مبعتتش حاجه. لؤلؤة بصدمه: لما انت مبعتليش ولا انا بعت لك، يبقا مين؟ "احنا." قالها معتز مع نورهان وهما بيقربو منهم. بص سفيان و لؤلؤة عليهم بدهشة و زهول.

معتز: لولا اني اتكلمت مع نورهان وحكتلها علي كل حاجه، مكنش كل واحد فيكم قدر يعرف التاني. نورهان: مكنتش اتوقع انكم بعد السنين دي كلها هتشوفو بعض تاني. بس مفيش حاجه مستحيله علي ربنا. هوا قادر علي كل شيء وزي ما افترقتو رجعتو تاني. بصت لؤلؤة و سفيان علي بعض بغيظ. كل واحد فيهم مكنش يتوقع ان التاني هوا الشخص اللي بيدور عليه. معتز بغمزة: هنسيبكم مع بعض بقااا هااا. خليكم لطاف مع بعض وانسو كل حاجه حصلت.

نورهان: اشوفك في البيت.... باي. كانو هيمشو بس وقفو علي صوت سفيان وهوا بيقول بمكر: على فكره الواد ده بيحبك. وقفت نورهان وبصتله بدهشة و زهول. بص معتز علي سفيان بغيظ. رجع بص علي نورهان وقال بتوتر و خوف من ردها: كداب..... لا لا انا اقصد يعني انوو.... سكت لما معرفش يقول ايه. بص علي سفيان بغيظ وقال: كدا ماشي. وعلى فكره يا لؤلؤة هوا كمان بيحبك هااااا زي ما انت عملت معايا. سفيان بغيظ: يلا ياد من هنا.

خد معتز نورهان و ركبو العربيه. شغل معتز عربيته وهوا متوتر. بصتله نورهان وكانت عايزه تعرف الحقيقه منه، يقول لها بنفسه بيحبها بجد ولا لا. بص سفيان علي لؤلؤة شويه يستوعب ان دي صديقة طفولته. سابها وراح قعد علي الرمله علي الشط. بصتله شويه بعدين راحت وقعدت جنبه. دام الصمت بينهم. كل واحد مستني التاني يتكلم الاول لانه مش عارف يبدأ بالكلام يقول ايه. بصتله لؤلؤة وقالت: انت كنت فعلا بتدور علي؟

سفيان من غير ما يبص لها: من لما سبتيني ومشيتي وانا بدور عليكي. بصلها وقال بعتاب: مشيتي ليه من غير ما تقوليلي؟ تعرفيني انك هتمشي يومها مكنتش هروح المدرسه وكنت فضلت معاكي اقضي وقت معاكي قبل ما تمشي. كنت عرفتيني هتروحي فين... هترجعي ولا لا.... سبتيني من غير ما تقولي اي حاجه. بصتله بحزن وندم وقالت: انا والله مكنتش اعرف اننا هنسافر يومها... مكنش قدامي اي فرصه اني اقابلك و اودعك.... صدقني كان غصب عني...

بس عمري ما نسيتك.... بعدها بفتره بعت بابا يسأل عنك وراح سأل بس انتو كنتو سبتو المكان ومشيتو.... معرفتش اوصلك ولا اعرف اي حاجه عنك.... ندمت وقتها اني سبتك..... بس فضلت ادور عليك على امل اني الاقيك. سفيان: كانت صدمه عليا لما عرفت انك مشيتي ومش راجعه تاني. فلاش باك. طلعت زينه وبصت علي سفيان اللي قاعد قدام البيت وبييبص على البيت اللي جنبهم وهوا مستنيها تطلع. زينه: انت ليك تلت ايام تقعد القعدة دي.... مالك في حاجة؟

بصلها بحزن وقالت: البنت اللي كانت بتيجي تقعد معايا بطلت اشوفها. مش بتطلع من بيتهم. معرفش ليه. روحت خبط على الباب محدش رد. بصت زينه على البيت اللي جنبهم وقالت: بس هما سابو المكان ومشيو. بصلها بصدمه وقال: مشيت.... مشيت راحت فين؟ استغربت زينه صدمته وقالت: معرفش. سفيان بحزن: طيب هيرجعو امتي؟ زينه: هما مش راجعين تاني. سابو المكان نهائي...... يلا تعال ادخل عشان تتعشا. وسابته ودخلت.

بص على البيت اللي جنبهم وهوا مش مصدق انها مشيت. مشيت ومش هيشوفها تاني. طيب ليه مقلتلوش انها ماشيه؟ باك. سفيان: كنت كل يوم اقعد قدام البيت على امل انك ممكن ترجعي... بس يوم ورا يوم ورا شهر مرجعتيش. كانت لؤلؤة بتبصله بحزن وندم شديد. بصلها وقال: كنت وحيد من غيرك... مبقاش عندي حد اتكلم معاه يضحكني زيك... مكنتش بلاقي حد احكيله عن حاجة مزعلاني مخنوق منها....

كنتي حاجة مهمة اوي في حياتي. كنت جزء اساسي في يومي وفجأة كدا الاقيكي اتخفيتي. لؤلؤة بحزن ودموع وندم: انا اسفه بس والله كان غصب عني. بصلها بحزن وعتاب شديد. سحبها لحضنه فجأة وهوا بيضمها لحضنه جامد وقال بحزن ودموع: وحشتيني. ابتسمت بحزن رفعت ايديها وحضنته و دموعها بتنزل: وانت كمان وحشتني اوى.

*وقف معتز بالعربيه قدام بيت نورهان وطول الطريق كانو في حالة صمت. كان معتز بيبصلها وهوا قلقان خايف يعترف لها بحبه وترفضه او يكون في حد في حياتها. فتحت نورهان باب العربيه عشان تنزل بس كانت متردده. رجعت قعدت وقفلت الباب. بصلها معتز باستغراب وقال: انتي كويسه؟ بصتله وقالت بقوة: انت بتحبني ولا لا... وقولي بصراحة بتحبني قولي. انصدم من قوتها و جرأتها. اتنهد وقال: اه بحبك. بصتله بشده.

كمل وقال: بس كنت خايف اقولك تقولي عليا مجنون. مهو مفيش حد بيحب حد في يوم وليلة. بس انا فعلا حبيتك ازاي معرفش. حست بخجل و كسوف وقالت: وكنت ساكت ليه؟ معتز: خايف يكون في حد في حياتك. هزت راسها بنفي وقالت: مفيش حد في حياتي. بصلها بحب ولهفه وقال: يعني افهم انك ممكن تديني فرصة في حياتك؟ نورهان بغرور مصتنع: امممم ممكن. وليه لا. بصلها بحب شديد. مسك ايديها وباسها برقة وقال: بحبك اوى.

سحبت ايديها بسرعة و خدودها وردت من فرط خجلها. فتحت الباب طلعت من العربيه. بس قبل ما تقفل الباب قالها: طيب هاتي رقمك عشان اكلمك. ابتسمت وقالت: المرة الجايه.... يلا تصبح على خير. معتز بحب: وانتي من اهل الخير ياقلبي. مشت بسرعة وكانت حاسة هيغمي عليها من فرط خجلها. ساعدتها. بص لطيفها بحب وعشق. واول ما دخلت البيت شغل عربيته ومشي.

*كانو قاعدين و مستمتعين بالجو اللطيف مع صوت الامواج والهدوء. وكل واحد بيبص للتاني باشتياق كبير. ضحكت لؤلؤة فجأة. بصلها سفيان باستغراب وقال: بتضحكي على ايه؟ لؤلؤة بضحك: اصل افتكرت لما ضربتك قدام الموظفين في الشركه.... انا مكنتش هعمل كده لو كنت عارفه انك سيف..... بس الحقيقة انت تستاهل على قلة الادب اللي انت عملتها معايا اول مرة. سفيان بغيظ: ااااه فكرتيني...

على فكرة كنت ناويلك على ايام سودة. كنت هخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه. لؤلؤة: ومعملتش كده ليه؟ سفيان: قولت كفايا الخسارة اللي حصلت لكم. هيا اللي نجتكم من شري. لؤلؤة بتفكير: لحد دلوقتي مش عارفه مين اللي عمل كده. مستحيل بابا يخسر مبلغ زي دا. سفيان: اين كان اللي عمل كده مين. اكيد هيبان في الآخر. هزت راسها بهدوء وبصت قدامها على البحر.

حست بايده بتمسك ايدها. بصتله بشدة لقته بيبص على الدبله اللي في اصبعها. كان هيخلعها بس سحبت ايديها بسرعة. بصلها من اللي عملته وقال: مش من حق حد يلبسك الدبله غيري. بصت على الدبله اللي في اصبعها بحزن و دموع. مسك دقنها بايديه برفق ورفع وشها عشان تبصله وشاف الدموع والحزن في عينيها. مسح دموعها اللي نزلت بحنان وحب وقال: انا لسه عند كلامي لما قولتلك هجبلك دبله حقيقية وهتجوزك. بصتله بحزن شديد.

قامت من مكانها وبصت في الفراغ ودموعها بتنزل. قام ووقف قدامها وقال: بتحبيه؟ بصتله وهيا عارفه انه قصده على لؤي. خافت من سكوتها. مسكها من كتفها بايديه وقال: ردي عليا. بتحبيه؟ بصتله في عينيه اللي كانت بتترجاها انها تقول لا. سكتت شويه وقالت بصوت مخنوق: اه بحبه. *كان قاعد لؤي على الكنبه في اوضته وهوا بيبص في اللاب توب على الصور اللي اتصورت وقت الحفلة هوا و لؤلؤة مع بعض. وعلى وشه ابتسامة ماكرة.

وصلت رسالة على تليفونه. مسك التليفون من جنبه وفتح الرسالة وقام بصدمة. كانت صورة لـ لؤلؤة وسفيان وهما حاضنين بعض على الشط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...