لؤي بمكر: أي رأيكم لو نشرت الصورة دي وكتبت عليها ابنة رجل الأعمال عاصم الرفاعي تخون خطيبها رجل الأعمال لؤي الجاسمي في علاقة سرية مع عشيقها. بص عاصم بشدة. بصت له لؤلؤة باحتقار وكره شديد ودموعها بتنزل. لؤي: بس أنا ممكن ما أعملش كده عشان خاطرك أنت بس يا عاصم، لكن بشرط. عاصم بإنكسار من فعلة بنته: شرط إيه؟ لؤي وهو بيبص على لؤلؤة بخبث: نتجوز دلوقتي. لوّح لؤي بأصبعيه فدخل المأذون.
بص لؤي لعاصم وقال: هااا، نتمم الجواز دلوقتي ولا بنتك تتفضح؟ نورهان بغضب وانفعال: أنت واحد حقير وزبالة. ضحك لؤي وقال: مـ بلاش أنتِ كمان. بص على عاصم وكمل: أصل بنتك التانية كانت مع معتز في أنصاص الليالي وإنتي لوحدك..... زين ما ربيت والله... بجد عرفت تربي يا عاصم. بص عاصم وفاتن على نورهان بصدمة. مش مستوعبين إن بناتهم يعملوا كده.
نورهان بدموع: والله العظيم ما في حاجة حصلت، هو كل الموضوع وصلني على البيت بس والله ما في حاجة حصلت بيني وبينه. فاتن: بس أنتِ قلتي لي إنك رايحة عندك صحبتك عشان تذاكروا للامتحان بكرة...... كنتي بتكدبي عليا. نورهان بدموع: والله العظيم..... سكتت فجأة لما ضربتها فاتن على وشها بقوة وقالت بحزن ودموع وحسرة: يا خسارة تربيتي فيكم. حطت نورهان إيديها على وشها وهي بتبص على فاتن بصدمة ودموعها بتنزل بغزارة على خدها.
عاصم بكسرة: موافق على الجواز..... بس اللي حصل هيفضل بينا. ابتسم لؤي بخبث وقال: طبعاً ما فيش مخلوق هيعرف باللي حصل. لؤي على لؤلؤة وقال بمكر: يلا روحي اجهزي يا عروسة عشان المأذون مستعجل. بصت له لؤلؤة باحتقار وغل كره شديد. بصت له نورهان وقالت بغضب: مستحيل أخليها تتجوز من حيوان زيك، هي ما عملتش حاجة غلط. بصلها عاصم بكسرة وقال: كمان ليكي عين تتكلمي.....
ما لكيش دعوة أنتِ، أنا هنا اللي أقرر، اغوري ادخلي على أوضتك وما أسمعش حسك. (بص على لؤلؤة وكمل) وانتي روحي اجهزي عشان تروحي على بيت جوزك. كانت نورهان هتتكلم بس مسكتها فاتن وخدتها على أوضتها. رمتها على السرير. بصت لها نورهان بدموع وقالت: ماما والله ما عملناش حاجة غلط. فاتن بحزن وحسرة ودموع بتنزل: تخرجي في نص الليل مع واحد غريب وإنتي لوحدك... والتانية تبقي في حضن واحد... كل دا مش غلط....
بس العيب مش عليكم، العيب عليا إني ما عرفتش أربيكم. نورهان بدموع: ماما..... سابتها فاتن وخرجت وقفلّت عليها باب الأوضة. قامت نورهان وخبطت على الباب بقوة وقالت بصراخ وحزن: ما تخلوهوش يتجوز لؤلؤة، دا واحد حقير..... بابا ما تعملش فيها كده، حرام عليكم، هي ما عملتش حاجة..... مامااااااا... افتحي الباب. قعدت على الأرض وهي منهارة من العياط لما ما لقتش حد رد عليها.
قامت دورت على تليفونها وفتحته بس معرفتش تتصل بـ مين، ما معهاش رقم سفيان ولا رقم معتز. "طيب هاتي رقمك عشان أكلمك". افتكرت معتز لما طلب رقمها منها. ندمت. ندمت إنها ما عطتوش رقمها، كان زمانه اتصل بيها وطلبت منه يساعدهم. رمت التليفون على السرير وقعدت على الأرض وهي منهارة من العياط ومش عارفة تساعد أختها إزاي. لؤي على الساعة بملل وقال: هي العروسة هتطول كتير؟
بصت لؤلؤة على نفسها في المرايا. لبستها فاتن فستان لونه بيج مع طرحة بيضا وحطت لها ميكب خفيف. كانت ملامحها باهتة مطفية. بصت لها فاتن وقالت بغضب وفي نفس الوقت حزن على بنتها اللي هتمشي وتسيبها: هتروحي على بيت جوزك تسمعي كلامه وتنفذيه بالحرف، مش عايزينه يشتكي منك، أنتِ سامعة... مش عايزين فضايح أكتر من كده... كفايا أبوكي اللي كسرتيه قدامه وحطيتي وشه في الأرض. بصت لها لؤلؤة وقالت بحزن ودموع: والله العظيم أنا ما عملت حاجة.
بصت لها فاتن بحزن ومسحت دموع بنتها بحنان وقالت: اسمعيني كويس، حتى لو كنتي ما عملتيش حاجة... الصورة اللي معاه يقدر يهد الدنيا على راس أبوكي... وإنتي عارفة أبوكي الفترة دي الضغط عليه كتير ومش حمل أي حاجة، كفايا الخسارة اللي خسرها، ولؤي قال هيقدر يرجع له المبلغ... ما تزوديش الحمل على أبوكي أكتر من كده وارضي بنصيبك. خلصت كلامها وطلعت وهي بتمسح دموعها بحزن وقلبها موجوع على بنتها. شوية ونزلت لؤلؤة وملامح الحزن على وشها.
بصلها لؤي بخبث وقام قرب منها. بصت له لؤلؤة بغضب شديد. مسكها. كانت هتفلت إيدها بس هو كان محكم قبضته على إيديها جامد. خدها قعدها وقال للمأذون: شوف شغلك. بدأ المأذون شغله. نزلت دموعها بوجع، مقدرتش تمنعها. خد لؤي قسيمة الجواز وقع عليها. خدها المأذون وحطها قدام لؤلؤة ومعاها القلم. خدت القلم وإيديها كانت بتترعش. بصت على لؤي اللي كان بيبصلها بنظرات تهديد وتحذير من اللي ممكن يقدر يعمله فيهم.
وقعت على القسيمة ودموعها بتنزل بغزارة على خدها وقلبها موجوع. خلص المأذون شغله. طلع له لؤي مبلغ من الفلوس. خدها المأذون ومشي. قرب منها لؤي وقال بمكر: يلا بقى عشان نروح على بيتنا يا عروسة. بصت لؤلؤة على عاصم اللي أول ما بصت له لف وشه الناحية التانية. قربت منه وبصت له بحزن ودموع وقالت: بابا عايزك تعرف حاجة واحدة إني مستحيل أعمل حاجة تغضب ربنا، عايزك تتأكد وتعرف إنك ربيتني صح... وتعرف إن بناتك مستحيل يغلطوا غلط زي ده.
نزلت دموعه من غير ما يبصلها. مسكها لؤي وخدها ومشي. وقفت على الباب وبصت لهم نظرة أخيرة ودموعها تنهمر على خدها. بصلها عاصم بحزن ودموع حاسس إنه خسر حتة من قلبه وجزء منه. كانت قاعدة نيكول بتلمع ضوافرها. اتفاجأت بـ لؤي وهو داخل ومعاه لؤلؤة. قامت بصت لهم باستغراب واندهاش من حالة لؤلؤة والدموع اللي ما جفتش من عينيها. نيكول: هو في حاجة ولا إيه؟ لؤي: أنا ولؤلؤة اتجوزنا. نيكول بصدمة: اتجوزتوا بالسرعة دي...
ده امبارح كانت الخطوبة، إزاي في يوم وليلة اتجوزتوا؟ لؤي وهو ساحب لؤلؤة وطالع بيها على أوضته: هحكيلك بعدين. بصت لهم بصدمة وزهول وهي مش فاهمة حاجة. دخل لؤي الأوضة. سحبت لؤلؤة إيديها وهي بتبصله بغضب شديد. قرب إيده عشان يمسح دموعها. رجعت لورا وهي بتبصله بقرف. ضم قبضة إيده ونزلها وبصلها بابتسامة
عكس الغضب اللي جواه وقال: اعملي زي الزوجة الصالحة وادخلي الحمام ظبطي نفسك والبسي اللي متعلق على باب الحمام جوه وأنا نص ساعة وهرجع ألاقيكي جاهزة. كمل بتحذير: بس لو رجعت وما لقيتكيش جاهزة يبقى متلوميش إلا نفسك. وسابها طلع من الأوضة وقفل عليها الباب. قعدت على الأرض وانهارت وهي بتبكي بحرقة وقهر ووجع شديد.
طلعت الخدامة من المطبخ بخضة على صوت خبط الباب الشديد. راحت فتحت الباب فجأة زقها راجل ودخل ووراها تلات رجالة بجسد عريض ومخيف. الخدامة بخوف ورعب: انتوا مين وعايزين إيه؟ تجاهلوها وهم بيدوروا عليه في البيت. مسكها واحد من رقبتها وقال بصوت غليظ: سفيان فين؟ كانت هتتخنق وهي في إيده. شاورت فوق على أوضته وقالت برعب: فوق في أوضته. سيبها وقعت على الأرض وهي بتاخد نفسها بصعوبة. طلعوا جري على أوضة سفيان. اتهجموا ودخلوا على الأوضة.
بصلهم سفيان بشدة وقال: انتوا مين؟ قبل ما يكمل كلامه نزلو فيه ضرب هما الأربعة من غير رحمة. سفيان ما لحقش يستوعب اللي حصل وما عرفش يصد ضربهم. وقع على الأرض. نزلو فيه ضرب برجليهم بعنف. نزف من أنفه وبؤه جامد وبقى فيه سحابة سودا على عينيه. رفع الزعيم بتاعهم إيده فوقف عن ضربه. بصله وكان سفيان شبه ميت. شاور بإيده وسابوه ومشيو. اتخبت الخدامة بخوف ورعب منهم عشان ما يحاولوش يقتلوها.
وبعد ما طلعوا من البيت جريت على فوق دخلت أوضة سفيان. شهقت بصدمة. قربت منه وهزته وقالت بخوف ورعب: سفيان بيه... سفيان بيه رد عليا. بس ما فيش أي رد ولا أي حركة منه. حطت إيدها قدام أنفه عشان تشوفه إذا لسه عايش ولا لأ. ضربت إيدها على صدرها وقالت بصدمة: يا مصيبتي... ده شكله مات. رجع لؤي دخل الأوضة لقاها قاعدة زي ما هي ومعملتش أي حاجة من اللي هو قال عليها. بصلها بغضب مكتوم وقال بحدة: ما نفذتيش اللي أنا طلبتو منك ليه؟
لؤلؤة بقوة ودموع: مش عايزة إيه هو بالعافية. مسك فكها بقوة. أتأوهت بألم وقال بحدة: ده حقي وأنا عايزه وهاخده يعني هاخده حتى لو غصب عنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!