رجع لؤي دخل الأوضة لقاها قاعدة زي ما هي ومعملتش أي حاجة من اللي هو قال عليها. بصلها بغضب مكتوم وقال بحدة: "منفذتيش اللي أنا طلبته منك ليه؟ لؤلؤة بقوة ودموع: "مش عايزة، إيه هو بالعافية؟ مسك فكها بقوة، اتأوهت بألم وقال بحدة: "ده حقي وأنا عايزه وهاخده يعني هاخده حتى لو غصب عنك."
بعدت إيده عنها وقالت بقوة: "مش من حقك، الجوازة دي غصب وأنت عارف كويس إني مش عايزك. استغليت الصورة لصالحك عشان اتجوزك وتكسرني وتكسر أهلي بيها. اسمع الكلام اللي هقولهولك كويس، أوعى تحلم إن ممكن تلمس شعرة مني. أنا الموت أهون لي من قرفك." ضحك بسخرية وقال: "دي القطة طلع لها لسان وبتعرف تتكلم." كمل بغضب: "ومش عايزاني أقرب لك؟ ليك؟ ولا خليني أوقلك، أنت مش عايز حد يقرب لك غيره، مش كده؟ إيه، حضنه هو دافي وأنا حضني وحش؟
أنا هبسطك أكتر منه وهتستمتعي معايا أكتر ما كان هو هيمتعك." فجأة ضربته على وشه من وقاحته وقذرته في الكلام وقالت: "أنت واحد قذر وزبالة." حط إيده على وشه وهو بيبصلها وعينيه حمرا من فرط غضبه. مسكها من شعرها تحت الطرحة بقوة وقال: "أنتِ من الواضح لسه متعرفيش مين هو لؤي الجاسمي. وأنا هوريكي إزاي ترفعي إيدك عليا." ورماها على الأرض بقوة. بصلها بخبث وقال: "صحيح، أبقى اقري الفاتحة على روح حبيبك." (كمل بهمس)
"أصل بعتله ناس خلّصه عليه." بصتله بصدمة وقامت وقالت: "أنت عملت له إيه؟ ابتسم بسخرية على خوفها عليه اللي ظهر عليه وقال: "بتحبيه قوي كده؟ مش مشكلة، حبيه زي ما أنتِ عايزة، لأن في النهاية أنتِ بتاعتي أنا، أنا وبس." بعدين سابها وطلع وقفل الباب. مسكت فازة الورد، رمتها على الباب بقوة ودموع وغضب شديد منه. قعدت على طرف السرير وهي خايفة. خايفة يكون جراله حاجة. حطت إيدها على قلبها وقالت ودموعها بتنزل من خوفها عليه: "سيف."
دخل معتز وهو ساند سفيان بعد ما كلمته الخدامة ونقله بسرعة على المستشفى. قعد سفيان على الكنبة، قعد معتز جنبه وقال: "ما كنا فضلنا في المستشفى لحد ما تتحسن." كان سفيان باصص للفراغ وفي حاجة شاغلة تفكيره. حط معتز إيده على كتف سفيان عشان ينتبه له. بصله سفيان، فقال معتز: "أنت كويس؟ هز سفيان راسه، اطمن معتز عليه وقال: "تفتكر مين اللي ممكن يكون بعتهم وليه؟ أنا عارف ليك أعداء كتير، بس مين اللي هيتجرأ يعمل معاك كده؟
سفيان بغضب جحيمي: "مين غير الحيوان." بصله معتز بعدم فهم وقال: "حيوان؟ قصدك مين؟ سفيان وهو بيتواعد له: "هتعرف قريب أنا بتكلم عن مين." معتز: "وأنت هتعمل إيه؟ ابتسم سفيان رغم تعبه وقال بمكر: "مش أنا اللي يتعمل فيا كده. وتمن اللي عمله هيكون غالي أوووووي." سكت معتز وهو بيبصله بقلق وخوف من تفكيره. بصت نيكول على لؤي اللي قاعد قدامها وبيشرب سيجارته بشراسة وبيطلع فيها كل غضبه. نيكول: "أنت اللي عملت في سفيان كده؟ بصلها وهو
بينفخ دخان السيجارة وقال: "ده درس صغير بس إنه فكر يلمس حاجة مش بتاعته." نيكول بضيق: "أنا قولتلك قبل كده، أوعى تأذيه يا لؤي. ده ممكن يموت." بصلها بغضب وقال: "وأنتِ بتتكلمي عنه كده ليه؟ أوعي تنسي إنه عدونا. أوعي في يوم قلبك يحن له."
نيكول بتوتر: "أنا مش غبية عشان قلبي يحن له، بس كان اتفاقنا إنك تاخد لؤلؤة منه وتحسسه إن كل حاجة بتاعتك أنت واللي أنت عايزه بتشاور عليه ويجيلك تحت رجلك. لكن اتفقنا إنك مش هتأذيه. قولتلك سبهولي أنا هعرف أتعامل معاه كويس واللي أنت عايزه منه هجبهولك منه بس بطريقتي أنا يا لؤي." قامت وبصتله بتحذير وقالت: "مش هكرر كلامي تاني، سفيان متقربش منه ولا تحاول تأذيه." بعدين سابته وطلعت على أوضتها.
طفى السيجارة ورجع بضهره لورا وهو بيحك دقنه بتفكير. طلعت نورهان من جامعتها وكان في حارس خاص بيها مستنيها بالعربية عشان يوصلها ويرجعها وميسبهاش لحظة، ودي أوامر من عاصم عقاب ليها وحرمها من الخروج مع صحابها. تخرج بس على جامعتها وترجع على طول ومنعها تتكلم مع أي حد. نزلت من على السلم وهي بتسمح دموعها، طول المحاضرة مكنتش مركزة مع شرح المستر، تفكيرها كله في لؤلؤة وعاملة إيه دلوقتي مع لؤي وبيتعامل معاها إزاي.
فجأة حست بإيد بتسحبها وبتثبتها على الحيطة. كانت لسه هتصرخ بس سكتت لما حط معتز إيده على بؤها منعها وهمس: "متخافيش، ده أنا." بعد إيده أول ما هديت. لاحظ دموعها وحس بغصة في قلبه وقال: "مالك؟ أنتِ بتعيطي ليه؟ حد زعلك؟ حد عملك حاجة؟ بصت بعيد ودموعها بتنزل وقالت: "مش هينفع نتقابل تاني." بصلها بشدة، مسك دقنها برقة وخلاها تبصله وقال: "أنتِ بتقولي إيه؟
لو قلقانة حد يشوفنا، أنا مستعد على فكرة أجي أنا وأهلي وأطلبك من أهلك بكرة لو أنتِ عايزة." بصتله وعينيها بتلمع من الدموع وقالت: "بجد يا معتز هتيجي وتطلبني من بابا؟ مسح دموعها بحنان وحب وقال: "بجد يا قلب معتز. قوليلي بقى مالك في إيه؟ بصت نورهان على الحارس اللي مستنيها برا. خدت معتز وبعدت أكتر عشان ما يشوفهمش وحكت لمعتز على كل حاجة. كان بيسمعها وهو مصدوم.
نورهان بحزن: "لؤلؤة بتحب سفيان أوي بس مقدرتش تقوله كده. كان كل تفكيرها بابا. سفيان زعل منها وقتها وسابها حتى من غير ما يسمعها. أرجوك يا معتز اعمل حاجة، أنا خايفة على لؤلؤة أوي أحسن لؤي يعملها حاجة أو يأذيها." حاوط وشها بكفوف إيده وقال بحب: "متخافيش، أنا هتصرف. اهدي بقى، مش عايز أشوف دموعك تاني. ماشي؟ هزت راسها وقالت: "لازم أمشي." معتز: "طيب هاتي رقمك عشان أكلمك أطمن عليكي."
طلعت تليفونها وعطته رقمها، وهي أخدت رقمه ومشيت. بص لطيفها بحزن وهو بيفكر هيتصرف إزاي. دخل لؤي الأوضة، استغرب لما ملقهاش. ابتسم بخبث لما سمع صوت الماية في الحمام. قرب على باب الحمام بخبث. قفلت لؤلؤة الماية وبصت على باب الحمام وهي حاسة بوجوده في الأوضة. خدت المنشفة بسرعة، لفتها تستر بيها نفسها ووقفت على الباب وهي خايفة إنه يدخل عليها. حاول لؤي يفتح الباب بس هي كانت قافلاه كويس من جوه. خبط
على الباب بغضب شديد وقال: "افتحي الباب، الوضع ده مش هيستمر كتير على فكرة. افتحي الباب أحسن لك." لؤلؤة بقوة: "مش هفتح لك واللي عندك اعمله، واللي في دماغك مستحيل يحصل، أنت سامع؟ بدأ يزق الباب بكل قوته وهو عامل زي التور الهائج اللي مش هيرتاح غير لما يكسرو. وفعلاً بدأ الباب يتكسر من شدة قوته. رجعت لؤلؤة لورا وهي خايفة، بصت حواليّها تدور على أي حاجة تحمي بيها نفسها منه.
رن تليفونه بس كان متجاهله وهو بيحاول يكسر الباب بكل الطرق. انزعج من صوت تليفونه، طلعه من جيبه وقال بانفعال وغضب شديد: "عايز إيه يا حيوان؟ "لؤي بيه الحقنا، الشركة بتولع. النار شديدة ومش قادرين نطفيها." لؤي بصدمة شديدة: "أنت بتقول إيه؟ قفل التليفون وطلع جري على الشركة. أول ما لؤلؤة حست بهدوء واتأكدت إنه خرج، لبست هدومها وطلعت لقت باب الأوضة مفتوح.
وقفت قدام المرايا بسرعة، لفت طرحتها وطلعت من الأوضة وهي بتبص حواليّها بخوف. نزلت بسرعة وفتحت الباب وطلعت من البيت. بس لقت اتنين واقفين بيحرسوا المكان. بصت حواليّها وهي بتفكر هتعمل إيه ولا تطلع إزاي. سمعت صوت نيكول خارجة من البيت وهي بتتكلم في التليفون. اتخبت ورا عربية من ضمن العربيات اللي قدام البيت. ركبت نيكول عربيتها. فكرت لؤلؤة هتعمل إيه عشان تطلع من هنا.
وصل لؤي على الشركة في وقت قياسي. نزل من عربيته وهو مصدوم من اللي قدامه. كانت الشركة بأكملها بتتحرق وعربيات المطافي بتحاول تطفيها. مكنش مصدق اللي بيشوفه. تعب عمره كله بقى رماد قدام عينيه. كان قاعد معتز وجنبه أبوه وأمه. ومعهم عاصم وفاتن، وكان عاصم بيبص على معتز وكل ما يفتكر كلام لؤي على بنته نار الغضب تاكل في قلبه. حامد أبو معتز: "إحنا مستنين ردك حضرتك. أنت ليك ساعة ساكت ومقولتش ردك، موافق ولا لأ؟
كانت نورهان واقفة ورا العمود على السلم وهي مستنية باباها يرد ويقول موافقته على الجوازة. بص صدم الكل برده. قام وقال ببرود: "وأنا مش موافق. معنديش بنات للجواز."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!