مسحت دموعها وخدت تليفونها وبدأت تقلب فيه شوية على الفيس بوك لحد ما انصدمت لما لقيت صورة ليها هي وسفيان لما كان ماسك إيدها ورا ضهرها وقريبين جدا من بعض لا يفصلهم شيء وكل واحد فيهم بيبص في عين الآخر ومكتوب في الخبر: "صدمة في أوساط المجتمع الراقي! سفيان عبد الرحمن رجل الأعمال الشهير يظهر في حفل تكريم الليلة رفقة حبيبته السرية، ويخطف الانتباه بملامحه الحادة وثقته الفائقة... هل هي نهاية العزوبية أم بداية علاقة جديدة؟!
قامت من مكانها بصدمة شديدة وهي مش مصدقة اللي شافته واللي قرأته. اتفتح باب الأوضة باندفاع وكانت فاتن. بصت لبنتها بغضب وقالت: "إيه اللي أنا سمعته ده.... هاااا انطقي." دخلت نورهان بسرعة ووقفت قدام مامتها وقالت: "ماما اهدي شوية خلينا نفهم منها إيه اللي حصل." لؤلؤة بشدة ودموع: "إنتوا كمان شفتوا الخبر؟ فاتن بغضب وحسرة: "الخبر اتذاع في التلفزيون ده غير مواقع التواصل الاجتماعي.....
انطقي عملتي إيه وإيه اللي وقفك معاه بالطريقة دي." لؤلؤة بعياط: "والله معملتش حاجة كل الحكاية إني كنت ماشية وهو كان معدي من جنبي خبط فيا ووقع عليا العصير زعقت وصرخت فيه لوى دراعي وقطعلي سوسة الفستان هوا ده كل اللي حصل." نورهان بصدمة: "وإنتي ليه مقولتليش كده كنا قولنا لبابا يتصرف معاه." لؤلؤة بعياط: "مكنتش عايزة يحصل مشاكل في الحفلة ولا يحصل شوشرة." فاتن بغضب: "يعني عاجبك اللي بيتقال في الأخبار ده..... عاجبك."
انهارت لؤلؤة بعياط شديد. خدتها نورهان في حضنها وهي زعلانة وقالت: "خلاص اهدي بابا هيتصرف في الموضوع ده اهدي." *سفيان بغضب جحيمي: "مين الحيوان اللي خد الصورة دي ونشرها وكتب معاها الخرافات دي." معتز بقلق: "اهدى طيب واللي عمل كده هيكون عندك في مكتب بعد شوية." سند سفيان بإيديه على المكتب بغضب جحيمي. بصله معتز وقال: "وبعدين من إمتى وإنت بتهتم بالأشاعات اللي بتتقال عليك." بصله سفيان بغضب وقال:
"لما حد يصورني من غير إذني وينشر كلام أنا مقولتهوش وعايزني أسكت." خبط الباب ودخل اتنين من الحراس ومعاهم الصحفي اللي نشر الصورة والخبر. سابوهم وطلعوا وقفلوا الباب. بص الصحفي على سفيان بخوف شديد. بصله سفيان بغضب جحيمي وقال: "إنت إزاي تتحرأ وتاخد صورة زي دي وتكتب عليها كلام زي ده." الصحفي بخوف شديد: "مش هتتكرر والله مش هعمل كده تاني... وبعدين مش أنا بس اللي بنزل إشاعات في كتير زيي إشمعنى أنا." سفيان بغضب:
"انشروا إشاعات زي ما أنتو عايزين بس مش بالطريقة الرخيصة دي عشان تاخدوا أرباح أكتر على حساب سمعة الناس." الصحفي بخوف شديد: "آسف والله مش هكررها تاني." سفيان بغضب ووحدة: "انشر دلوقتي حالا وقول إن الكلام اللي اتنشر مجرد إشاعات ومفيش حاجة منها حقيقة إنت فاهم ولا لأ ولو مصلحتش الغلط اللي إنت عملته أنا همحيك من على وش الدنيا كلها." هز الصحفي راسه بخوف شديد وطلع جري من المكتب ينفذ اللي قاله سفيان. *عاصم:
"كان لازم تقوليلي كده من الأول كنت حطيت حد للموضوع بدل ما كبر بالشكل ده." لؤلؤة بدموع وحزن: "مكنتش عايزة أعملك مشاكل." فاتن بضيق: "وإنت كده يعني معملتيش." عاصم: "خلاص يا فاتن لؤلؤة مغلطتش أنا هقابل سفيان وأتكلم معاه وأشوف حكاية الموضوع ده." *زينة بحزن: "مش عايزة أزعل من تصرفات سفيان معاك هو محتاج بس شوية وقت عشان يتأقلم مع الوضع." حسام بابتسامة:
"هو صح مش ابني ومخلفتوش بس هو عندي زي ابني بالظبط غلاوته من غلاوة بنتنا نيرة... وأنا عاذره وعارف إنه صعب عليه يتقبل إنه أمه اتجوزت بعد أبوه الله يرحمه." زينة بابتسامة: "أنا متأكدة هيجي يوم ويتقبلك فيه كأب ليه." رجعت نيره من بره وقعدت معاهم وقالت: "أكيد بتتكلموا عن سفيان." بصلها حسام وقال: "كنتي فين." نيره: "مع صحابي زي ما أنت عارف.... قالولي شفتي البنت اللي كانت مع سفيان اللي في صورة...
هي للصراحة يعني شكلها حلو أوي." بص حسام وزينة لبعضهم وهم مش فاهمين حاجة. حكتلهم نيره عن الصورة والأخبار اللي انتشرت بسرعة عنهم على جميع المواقع. *خبطت السكرتيرة بعدين دخلت وقالت: "سفيان بيه البشمهندس عصام بيه برا وعايز يقابلك." بصلها ببرود وهو عارف سبب حضوره إيه: "خلي يدخل." هزت راسها بهدوء وطلعت. قفل سفيان اللاب توب. دخل عاصم وكانت معاه لؤلؤة.
رحبوا ببعض بإحترام وقعدوا قدامه على المكتب. بصتله لؤلؤة بقوة وكره عكس القلق والخوف اللي جواها. بصلها سفيان ببرود قاتل بعدين بص على عاصم وقال: "من غير مقدمات أنا عارف سبب حضوركم إيه ومتقلقوش على سمعتكم لأن الخبر هيتمسح وهينزل خبر بيأكد إن مفيش حاجة واللي انتشر مجرد إشاعات." عاصم بضيق: "ماشي بس أنا جاي برضه عشان أتكلم معاك في اللي إنت عملته مع بنتي." سفيان وهو بيرجع بضهره لورا وقال ببرود:
"بس أنا معملتش حاجة غلط بنتك غلطت وأنا علمتها درس على غلطها معايا." عاصم بضيق: "لما بنتي تغلط تيجي وتقولي وأنا أعرف أتصرف معاها لكن متعملش معاها كده وتتعدى حدودك." سفيان بحدة مرعبة: "أنا باخد حقي بإيدي مش محتاج حد ياخده بدالي." عاصم بغضب: "دي آخر مرة تتعامل مع بنتي بالطريقة دي ولو اتكرر تاني أنا هعرف أتصرف معاك كويس." سفيان بحدة: "إنت جاي هنا عشان تهددني... أحب أقولك إني مبتهددش."
قام عاصم وقامت معاه لؤلؤة اللي متابعة كل حاجة وهي ماسكة نفسها بالعافية ومش بتتكلم زي ما عاصم طلب منها. كانت عايزة تهجم عليه وتخنقه وتعلمه درس على اللي عمله وطريقة كلامه البجحة مع باباها. عاصم: "وأنا كلامي مش بكرره بنتي خط أحمر." بعدين خد بنته وخرج بس وقف لما سمع صوته بيقوله: "طيب خلي بالك منها هااااا." وقف عاصم وبصله بغضب شديد. قام سفيان خرج من المكتب ووقف قدام عاصم وقال بحدة:
"مشوفش وشكم في مكتبي تاني ولا حتى بالصدفة بره... بدل ما هتشوفوا مني وش هتندموا عليه." بعدت لؤلؤة أبوها ووقفت قدام سفيان وبصتله بقوة وقالت: "في حاجة كده كان لازم أعملها معاك من أول مرة شوفتك فيها وبعد اللي إنت عملته معايا." بصلها وهو مش فاهم قصدها إيه. وكانت صدمة كبيرة للكل لما لؤلؤة رفعت إيديها وضربته جامد على وشه قدام كل الموظفين اللي في الشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!