الفصل 7 | من 11 فصل

رواية ليله من عمري الفصل السابع 7 - بقلم روزا ايمن

المشاهدات
17
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

حضرتك كنت سايق على طريق سريع وأنت شارب! ببرود: شخص الله يجازيه اداني السجارة ومكنتش أعرف إنها حشيش. الظابط بملل: أها. ثم نظر إلى ورق كان يطالعه. قام سيف وقرب من مكتب الظابط، حط قدامه شيك بمبلغ كبير. سيف: أنا مستعجل معلش. بصله بصمت للحظات ثم ابتسم وهو بياخد الشيك. الظابط: سيف باشا أتمنى المرة الجاية ناخد حذرنا أكتر من كده. سيف بضيق: مستعجل بقول. قام الظابط بسرعة وفتح الباب لسيف. الظابط: مع ألف سلامة يا باشا.

قبل ساعتين. سيف اغمى عليه بسبب دخول كمية مخدر كبيرة لجسمه وهو مش متعود. مرام حكتلهم على اللي حصل وأخذوه على القسم. فاق هو بعد ساعتين وكان تأثير الحشيش راح. برا كانت مرام قاعدة مستنية سيف لكن النعاس غلبها. قرص سيف أنفها فقامت بمضايقة. لما شافته وقفت بسرعة وبصتله بعيون ناعسة بريئة. مرام: عامل إيه دلوقتي؟ سيف بصلها بصمت وهو بيتأمل جمال عيونها الناعسة. طرقعت بصوابعها قدام وشه. سيف: كويس، كويس. أنا بس دايخ شوية.

خدت شنطتها بسرعة من على الكرسي. مرام: أنا شايفة إنك تروح تستريح في البيت وتبقى تطمني عل... سيف مسك إيدها. سيف: مرام، أنا مش هستريح إلا لما أطمن عليكي وأشوفك مستريحة أنتِ الأول. تمام؟ مرام مسكت إيده جامد. مرام: لكن ا... سيف بمقاطعة: تؤ، النقاش خلص خلاص. دمعت وسندت على صدره. مرام: أنت طيب أوي يا سيف. سيف: انتي غاوية نكد؟ بتعيطي ليه دلوقتي؟ مرام: عشان أنت طيب.

سيف: لو مش عاجبك وبيخليكي تعيطي ممكن أقلب للوش التاني الخبيث قليل الأدب لو حابة. مرام اتعدلت. مرام: احمم. لا أنت كده زي الفل. سيف بضحك: طب قدامي. ... ساقت مرام طبعًا وسيف كان بيوصف لها الطريق لحد ما وصلوا لمكان شعبي شوية. طلعوا من العربية، سيف مسك إيد مرام وخدها لشقة في بناية قديمة. مرام دخلت وهي منبهرة بشكل الشقة، كلاسيكية جدًا ولطيفة، كانت بتتمنى تعيش في مكان زي دا. سيف وراها قرب راسه من ودانها.

سيف: امم ساكتة. الظاهر معجبتكيش. مرام: لا. سيف: عندك حق هي قديمة شوية لكن... قاطعته مرام: لاا دي تهبل! نطت عليه حضنته بحماس. مرام: أنا مبسوطة أوي دلوقتي يا سيف. حاوطها بدراعه. سيف: أووه، أنا كمان مبسوط إني عرفت حاجة جديدة عنك النهاردة. بعدت مرام وبصتله في عينيه. مرام: أنا كمان عايزة أعرف. سيف باستغراب: تعرفي إيه؟ مرام: أعرف كل حاجة عنك. بالذات، بالذات موضوع اللي مسمية نفسها خطيبتك ده.

كان نسي سيف الحوار ده، ملامحه اتقلبت للضيق وقال. سيف: مش هتستفادي حاجة لو عرفتي يا مرام، وأنا بصراحة مبحبش حد يشاركني مشاكلي، بحس إني برمي حمولي عليه. أحب أنا اللي أحلاها بنفسي. مرام عيونها بقت حادة وقالت بعصبية وبنفس واحد. مرام: والله؟ أولًا يا سيف بيه أنا مش حد، أنا حبيبتك ونصك التاني ماشي. ثانيًا اسمها مشاكلنا مش مشاكلي، لأن أنا وأنت دلوقتي واحد، اللي يزعلك يقهرني و اللي يضايقك ينغص عليا حياتي.

ثالثًا والأهم يعني إيه مش بحب أرمي حمولي عليه، ده أنا على كده بالنسبالك بلوة كبيرة لأنك شايل همي وبتساعدني على طول! وقفت تاخد نفسها. سيف قال: أنا قولتلك إني بلاقي راحتي في راحتك إيه اللي بتقوليه ده؟

مرام بصوت حنون: طب ما أنا كمان كده. أنت ليه محمل نفسك فوق طاقتك، شاركني معاك يا سيف. زي ما الحب واللحظات الحلوة بتشاركها معايا، شارك كمان معايا حزنك. خلي الهم يتقسم علينا احنا الاتنين ساعتها هيبقى أخف وأهون. أنت مشاكلك وهمومك بالنسبالي مش نكد ولا حمل، بالنسبالي هي فرصة أساندك بيها وأقرب منك أكتر بسببها. هكون مبسوطة لما أطبطب على قلبك وأمسح دمعة من عينك، صدقني. علشان هرسم بدالها ابتسامتك اللي بتخطف قلبي خطف.

بصلها سيف. سيف: أنا بس مبحبش أشوف اللي بحبهم بيعانوا بسبب يا مرام. مرام: لو بيحبوك فعلاً مش هيهون عليهم يشوفوك بتتألم لوحدك. بعد كده ارمي حمولك عليا يا سيف وأنت متطمن إني مش هخذلك، حتى لو معرفتش أعمل حاجة هفضل جنبك وهدعمك. سيف اتنهد. سيف: كل مرة انتي اللي تغلبيني بكلامك. ننضف الشقة الأول ونقعد قاعدة رايقة أحكيلك فيها كل حاجة. مرام: خليك أنت مستريح وأنا... سيف: أنا مش عايز أنضف يا مرام، قد ما عايز أقضي معاكي وقت.

مرام بضحك: خلصانة. خلصوا تنضيف الشقة. وعملت مرام قهوة ليها ولسيف. كانت الساعة ٦ ونور الشمس ابتدى يشق طريقه لنوافذ المنزل. سيف: البيت ده كان بيتنا زمان، لما كانت والدتي عايشة. ليا معاه ذكريات حلوة. مرام بضحك: وأنا كمان بقا ليا معاه. أردفت بجدية. مرام: متخدنيش في دوامة لو سمحت، القاعدة الرايقة آهي اتفضل المايكروفون معاك. سيف شرب شوية قهوة.

سيف: أبويا علشان يبقى كمال الدمنهوري عمل حاجات غلط كتير وهو صغير. مش هذكرها للستر، لكن الورق اللي أيديه وقع تحت إيدين اسمهان، بالمناسبة اسمهان تبقى بنت مرات أبويا شكرية هانم، بتبتزني بيه يا مرام وأبويا ميعرفش عن ده أي حاجة. أبويا لو جاله حاجة كل حاجة هتبقى بتاعتي لأن كلها باسمي. هما ملهمش إلا حاجات بسيطة جدًا. وامبارح عرفت ليه مكانتش عايزة أي بنت تقرب مني، علشان بترسم لجوازى منها وتكوش على كل حاجة!

الكوباية وقعت من إيد مرام. مرام: أيه؟! سيف اتخض ونزل على ركبتيه علشان رجليها اتحرقت من القهوة. مسك إزازة الماية علشان يبردها. مرام قالت بدموع: أنا استحالة هخليها تاخدك مني يا سيف! على جثتي الجوازة دي تتم وتحقق مرادها!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...