مرام قالت بدموع: أنا استحالة هخليها تاخدك مني يا سيف! على جثتي الجوازة دي تتم وتحقق مرادها! بصلها سيف: انتِ بتكلمي جد؟ مرام بعصبية: بهرج معاك أنا في موضوع زي دا؟! سيف: مرام أنا لو مش هكون ليكي، استحالة أكون ليها أو لأي مخلوق تاني.. بطلي عياط بقى. مسح دموعها بإيده. مرام حاوطت وشه بكفوفها: بس أنا خايفة يا سيف... اوعدني إنك مش هتسيبني.. وعد الخنصر.
سيف: اديني برجع عيل عشانك. كور إيده بإستثناء الصباع الصغير وشبكه في صباعها الصغير. أوعدك، استريحتِ كدا؟ مرام هزت راسها. قام وقعد جنبها وهو واخدها في حضنه وبيملس على شعرها. فجأة قالت مرام: سيف، أنا عندي فكرة تخلصنا منها! *** رجع سيف البيت، وكان هيموت وينام. طلع غرفته وأول ما فتحها لقى اسمهان. سيف بزعيق: انتي البجاحة وصّلتك إنك تدخلي أوضتي؟ اسمهان كانت مربعة
إيدها وبتبصله بنظرة ساخرة: كنت مستنية البيه اللي بات ليلته برا ويا عالم قضاها مع حد ولا لوحده. سيف ببرود: انتِ مال أهلك؟ اسمهان بغضب: انت ليه محسسني إنك غريب وأنا بتمحك فيك، سيف فوق من اللي أنت بتعمله واعرف إنك بقيت خطيبي خلاص! سيف: إيدك عر*يانة لما يبقى فيها دبلة باسمي ابقي اتكلمي. قرب منها وقال بعصبية: حتى لو اتخطبنا أوعي تسرحي بخيالك وتفكري إنك ليكي حق فيا أو في أي حاجة هنا، ياريت كل واحد يعرف قيمته كويس!
اسمهان: انت بتكلمني أنا بالطريقة دي؟ سيف مشي إيده على راسه وبصلها بضيق وهو بيقول: أنا دماغي وجعاني، وبقولك براحة اهو "برا". اسمهان: سيف أنا بكلمك! سيف مسكها من دراعها ورماها برا الأوضة: اتكلمي براحتك من هنا للصبح، لكن أنا مش فاضي أسمع الهبل اللي هتقوليه. وقفل الباب في وشها. كانت في أوج غضبها وصدرها يعلو ويهبط بسرعة من شدة الانفعال. "ماشي يا سيف إن ما خليتك تحترم نفسك معايا مابقاش أنا اسمهان بنت شكرية! ...
ظهيرة اليوم ... سيف راح الشركة. بيتلفت بعيونه في المكان، لكن مرام مش موجودة. *مرام راحت عليها نومة من التعب طول الليل، فاتأخرت على الشغل.* سيف لنائب الرئيس: فين مديرة الحسابات؟ _جت متأخرة والآنسة اسمهان طلبت منها تروح مكتبها. *اسمهان بتشتغل في الشركة، لكنها مش بتيجي إلا في المناسبات.* نفخ سيف بضيق: طب أجل الميتنج عشر دقايق. راح سيف مكتب اسمهان، ومن غير ما يخبط فتح الباب ودخل.
سيف بحدة: مأخرة مرام ليه على الاجتماع يا أستاذة؟ اسمهان: متأخرة وكنت بحاسبها. سيف بابتسامة مستفزة: أنا اللي طلبت منها تتأخر. اسمهان: خد بالك أنت كدا بتدخل في شغلي. سيف: دا على أساس إنك مقطعة الشغل؟ ... عموما مرام اتأخرت لظروف خارجة عن إرادتها مش دلع وإهمال زي حضرتك. اسمهان: والله؟ دا شغل ليه مواعيد ثابتة مش فاتحين جمعية خيرية هنا. وأنا حاجة وهي حاجة تانية خالص متغلطش وتخلط بينا تاني لو سمحت.
سيف بسخرية: عندك حق، مرام حرام تتساوى بيكي. نظر إلى مرام: اسبقيني انتِ وأنا هحصلك. أومأت برأسها وخرجت من المكتب. "قرب سيف من مكتب اسمهان وسند إيديه عليه وهو بيقول: شوفي يا اسمهان تضايقيني وتحشري مراخيرك في حياتي هعديهالك، لكن مرام خط أحمر، حسك عينك تضايقيها تاني وإلا مش هيحصل طيب." اسمهان وقفت، وبدأت تتمشى ببطء وهي بتقول: لا دا إحنا اتجرأنا خالص!
.. قول اللي تقوله لكن الورقة الرابحة في الآخر معايا أنا يا سيف، وبطريقتك دي بتلعب في عداد وقتك اللي معايا بردة، وانت عارفني مجنونة وعنيدة ولما أقرر استخدمها مش هسمي لا عليك ولا على أبوك. وفلحظة ممكن أشقلبلك حياتك أخليها جح*يم! قالت جملتها الأخيرة بتهديد وهي قريبة منه وحاطة عينها في عينه.
سيف بثبات: لسوء الحظ قضيت معاكي وقت لدرجة إني أعرفك كويس.. أعرفك كويس وأعرف إنك كل*بة فلوس واللي بتقوليه دا مش مجرد تهديد فارغ مش هيحصل إلا لما تكوشي على كل حاجة. ابتسمت. وهي بتمسح بإيدها على صدره: متخليكش واثق أوي. مسك إيدها بقوة ورماها جنبه: وأنتِ متستهونيش باللي هيحصل، لو النار مسكت فيا أنا هاخدك بالحضن.. وهحرق كل حاجة معانا! .... بعد الاجتماع ....
مرام كانت ماشية، سيف شدها من إيدها وخطفها من اللي ماشيين لمكتبه وقفل الباب. بيحاوط خصرها بإيديه وبيقرّبها منه. مرام بقلق وهي بتحاول تتملص منه: سيف إحنا في المكتب..! بيمسك خصلة من شعرها: تؤ تؤ غلط، الصح مكتبي، وأنا اللي أحدد إيه اللي يمشي فيه وإيه اللي ميمشيش. مرام: بجد والله؟ .. طب وسّع بقى عشان ورايا شغل كتير ولا أنت عايزني أسهر أخلص في شغل..؟! سيف بابتسامة مخادعة: أها، يعني الشغل أهم مني؟
مرام: جسّ وات، شركتك واهتمامي بالشغل هيصب لمصلحتك في الآخر. وسّع بقى. حاولت تفك إيده معرفتش. سيف بضحك: مش بالسهـ..... برق بصدمة، لأن مرام باستُه على خدّه في حركة مكنش يتوقعها. فكت إيده بسهولة وهي بتضحك بخبث، فتحت الباب: شربتها يا حلو. وكانت لسه هتمشي لكن رجعت بصتله تاني وقالت بعيون لطيفة وهي بتبتسم: متشكرين يا رجولة على وقفتك جنبي في مكتب ست الحرباية. اعتبر دي مكافأتك.
حط سيف إيده على خدّه وهو مصدوم، عرف بنات كتير قبلها ونفس الموقف اتكرر مرات لا تحصى. لكن مكنش يعرف إن كل حاجة منها هتبقى مختلفة وحلوة بالشكل دا. حاجة بسيطة منها ممكن تخليه مبتسم طول اليوم، أو طول العمر، مين يعرف؟ ..... بليل ..... سيف وهو ماشي حوّد على مكتب مرام وقالها بتأكيد: زي ما اتفقنا. بعد شوية خلصت مرام شغل، لكن اتبقى ورق ضروري يوقع عليه سيف، وكان هو مشي بقاله شوية حلوين.
لمت حاجاتها بسرعة وهي عازمة تروح بيته في مفاجأة ليه. أول ما وصلت، الخدامة فتحتلها الباب. مرام: سيف بيه موجود؟ _أيوه، حضرتك مين؟ مرام: موظفة عنده ومحتاجاه ضروري يمضيلي على الورق ده. _اتفضلي. أخدتها لغرفة سيف اللي فيها مكتبه. فتحت مرام الباب، لقت سيف في حضن اسمهان!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!