الفصل 18 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أناس بتوتر من قربه: أأنت بتعمل إيه؟ أسر وهو محاوطها وبيقرّبها ليه قال بابتسامة وهو بيقرب منها أكتر: انتي شايفة أنا بعمل إيه. أناس بارتباك: اااسرر ممينفعش ككده. أسر بتيه: هو إيه اللي مينفعش؟ ولسا هيبوسها دخل أبوه. انتفضوا الاتنين. أناس جريت على أوضتها بسرعة. وهو عض شفايفه بغيظ وقال: هو ده وقتك يا حج. عبدالله: إيه اللي بتعمله ده؟ أسر وقف قدام أبوه: بعمل إيه؟ مش أنتو عايزين أتجوّز أناس وأنا هعمل كده.

عبدالله بانفعال: تعمل كده اللي هو إيه؟ بتستفرد بالبيت أكمنها يتيمة؟ آخر مرة، آخر مرة يا أسر أشوفك قريب منها كده. أسر ببرود: مش هتبقى مرتي، إيه اللي يمنع؟ عبدالله بغضب: لما تتزفت وتتجوزها ابقى اعمل اللي انت عايزه، انت فاهم؟ أسر بتذمر: ماشي، حاجة تانية؟ عبدالله: ابعد عن أخوك ومراته. أسر بضحكة: أيوا قول كده، انت جاي تدافع عن حبيب أبوه؟ عبدالله: سيب سراج في حاله، كفاية اللي عاشه السنين اللي فاتت بسببنا.

أسر بانفعال: وأنا ذنبي إيه؟ ذنبي إيه يا بابا تحرموني من البنت الوحيدة اللي حبيتها؟ عبدالله: البنت اللي حبيتها بقت مرات أخوك. أسر بغضب: وأخويا اتجوزها ليه؟ مش عشان يحرمني منها؟ عبدالله: اعقل يا أسر. اعقل بلاش تخسر أخوك عشان واحدة. أسر: أنا مستعد أخسر الكل عشانها يا بابا، مش سراج بس. عبدالله: يعني هتفضل كده كتير؟ أسر: متتعبش نفسك معايا. ومش هرتاح لحد ما أرجع لبنى ليا من تاني. بالوقت

ده دخلت أمه واتكلمت بغضب: وأناس اللي معشمها بالجواز دي إيه؟ أسر رفع كتافه وقال: أنا هتجوزها عشانكم، وده ميمنعش إني بحب لبنى وهرجعها لحياتي من تاني. عليا: انت إيه؟ إيه مش هتكبر أبداً؟ امتى هتكبر؟ امتى؟ أسر بنفس الغضب: انتي السبب يا ماما انتي. انتي اللي حرضتي سراج عشان يتجوزها وكل ده عشان تحرميني منها وتحوزيني لبنت أخوكي. أنا مش هسامحك ولا هسامح أي حد كان السبب في بعدها عني. ومشي وسابهم. عليا

بصت لعبدالله بغضب وقالت: عجبك كلام ابنك؟ عبدالله: انتي اللي وصلتي نفسك للمرحلة دي. حل مشكلتك بقى. ومشي وسابها. *** عند سراج كانت لبنى مغمضة عينيها وهي في حضنه. سراج: نايمة. لبنى... سراج قرب منها أكتر ومسح شعرها وقال: أنا عارف إنك مش نايمة. لبنى متحركتش من مكانها ولا اتكلمت.

سراج: أنا عارف إني ظلمتك وجيت عليكي، وعارف إنك مش هتعرفي تسامحيني. لكن عاوزك تحاولي تتقبليني في حياتك. عاوز تتقبلي فكرة جوازنا. أنا مش هطلقك. مش هعرف أطلقك ولا أبعد عنك تاني. لبنى فتحت عينيها: بس انت وعدتني. سراج سند على كفه وقال: أعملك أي حاجة بس ما أوفيش بوعدي ده. لبنى: بس أنا عايزة أطلق، عايزة أرجع لحياتي يا سراج. أنا بموت هنا كل يوم ألف مرة. سراج: هترجعي لحياتك اللي كنتي عايشاها، لكن متطلبيش الطلاق.

لبنى شدت الملاية على جسمها واتكملت بانزعاج: ليه. ليه جاي تقول كده؟ مش كنت وعدتني؟ سراج: قلتلك قبل كده ليلة واحدة في حضنك مش كفاية. ولسا هيقرب منها حطت أيدها على صدره تمنعه وهي بتقول بغضب: يعني انت عايزني جسم يبسطك؟ سراج بتوهان: متقوليش كده، انتي مراتي. لبنى بانزعاج: متقولش مراتي. إيه مراتي دي؟ إيه الجوازة اللي اتجوزناها دي؟ إيه الظروف اللي عشناها؟

افتكري كل حاجة وافتكري كويس إن الجوازة دي اتفرضت عليا فرض. وأنا مش ممكن أتقبلها. أبداً. سراج: سيبك من الكلام ده دلوقتي وتعالي عشان في حاجة على كتفك. ولسا هيبعد مسكها وحاوطها و... *** أناس كانت في البلكونة بتاعت أوضتها لما دخل عليها أسر. أسر: بتعملي إيه؟ أناس بتفاجئ: انت ازاي دخلت أوضتي من غير ما تخبط؟ أسر: وأخبط ليه؟ كلها كم يوم وهتبقى أوضتنا. أناس باستغراب: يعني إيه؟ مش فاهمة.

أسر بابتسامة: يعني أنا طلبت إيدك من ماما وهي موافقة، وهنحدد الفرح الأسبوع الجاي ده. لو كنتي موافقة، قولتي إيه؟ قالها بابتسامة. أناس كانت مصدومة وقلبها بيضرب جامد ومش مصدقة اللي بتسمعه. أسر: هااا، بقى إيه رأيك؟ لحد ما اتصدموا الاتنين من صوت جاي من وراهم بيقول: طبعاً مش موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...