الفصل 19 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دخل عبدالله عليهم الأوضة وقال كلمته دي: "أناس مش موفقة تتجوزك." أناس اتحرجت ومش فاهمة هو بيقول كده ليه. أسر بغيظ: "إيه يا بابا إيه الكلام ده." عبدالله لما شاف أناس بان عليها إنها اتضايقت اتكلم بتفهم: "البنت عايزة تفرح، تتخطب زي البنات، إيه عايز تتجوز بسرعة يعني، مستخسر عليها تتبع عليك شوية وتعمل فترة خطوبة." أناس ابتسمت بخجل. أسر بانزعاج: "خطوبة إيه يا بابا." عبدالله:

"أنا عايز بنتي تعيش المراحل كلها، وأظن أجمل مرحلة الخطوبة، انتي إيه رأيك يا بنتي." أناس بصت الأرض وقالت: "اللي تشوفه حضرتك." أسر: "خطوبة إيه، هو إحنا لسه هنتخطب، إيه الكلام ده يا بابا." أناس بسعادة: "بس عمي معاه حق، لازم يكون في فترة خطوبة مش كده." أسر: "أنتي هتعومي على عوم عمك." أناس بصت ناحيته برجاء: "أيوا، إيه المشكلة." أسر: "بس." عبدالله:

"مش هبس، وحفلة الخطوبة هعملها أنا وهتكون مميزة أوووي، أنا عندي كام أناس، هي وحدة بس." أناس بصت ناحيته بامتنان واتكلمت بكسوف: "متشكرة يا عمي." أما أسر كان هيموت من الغيظ، باباه خرب عليها كل خططه. *** سراج: "لبنى، لبنى اصحي بقى كفاية نوم." لبنى بنعاس: "في إيه." سراج: "اصحي كفاية كسل، هتتأخري." لبنى فتحت عينيها بضيق: "أتأخر على إيه مش فاهمة." سراج: "أنا عندي شغل، وانتي هتتأخري على المستشفى، بسرعة عشان أوصلك."

لبنى قامت بحماس: "أنا هروح المستشفى بجد." سراج: "وأنا إمتى بهزر بالحاجات دي." لبنى: "يعني أجهز بجد." سراج رفع كتفه وقال: "والله براحتك، مش عايزة تكملي السنة دي نأجلها للسنة الجاية." لبنى بتسرع: "لا لا نأجل إيه، ثواني بس وأكون جاهزة." فعلاً متأخرتش وكانت لبنى لابسة فستانها وطرحتها وخرجت من الحمام. سراج بص ناحيتها وجواه مبسوط أوووي عشان شايفها أول مرة من ساعة ما بقت في بيتها مبسوطة كده. لبنى: "أنا جاهزة."

كان بيبصلها بإعجاب، بعد ما كان ساند على الكنبة وبيلعب في فونه وهو مستنيها، وقف وقرب منها وقال: "تصدقي ندمت إني قررت أنزل الشغل، طالعة زي القمر." قال كده وهو بيحوط خصرها بدراعه وشدها عليه، عايز يبوسها لكنها منعته وقالت: "هنتأخر." ابتسم وغمزها وهو بيقول: "عارفة جوزك كويس مش هيكتفي ببوسة وهتقلب بينا قالعين وعلى السرير." احمر وشها وارتبكت. سراج باس خدودها وقال: "اتعودي متتكسفيش مني عشان أنا جوزك، ماشي." لبنى... سراج:

"يلا عشان نفطر." وفعلاً نزلوا وكان سراج ماسك إيدها وباين إنهم مبسوطين جدا. أما أسر فعينيه عليهم من ساعة ما نزلوا، كان بيراقب أدق تفاصيله مابينهم. وسراج كان متجاهل الكل وبيهتم بيها. عليا: "مبروكتيش لأسر وأناس يا سراج." سراج بس لعليا وقال: "مبروك بس على إيه." عليا: "هيتخطبوا بعد بكرة، هنعلم خطوبتهم." سراج اتضايق بس حاول إنه ميبينش وقال: "ألف مبروك." أسر: "الله يبارك فيك، إيه يا لبنى مش هتباركي لينا." لبنى ابتسمت

بتوتر وقالت بصوت هادي: "مبروك." أناس بابتسامة بريئة: "الله يبارك فيكي." عليا: "أنا هعمل خطوبة ما حصلتش، منتا الوحيد اللي احترمت وجودنا أنا وتابوك وبلغتنا عن معاد خطوبتك، مش زي ما عمل سراج راح اتجوز وبعدين عرفنا وكأننا مش أهله." عبدالله بتحذير: "عليا." عليا بصت ناحيتها وقالت: "خير، مش دي الحقيقة." سراج حط الأكل من إيده وقال: "صحة، أنا شبعت، خلصي يا لبنى وحصليني أنا في الجنينة." لبنى: "أنا خلصت برضو، صحة عليكم."

وراحت تجري وراه وهو كان متعصب أوووي، شغل سيجارة وقعد في الجنينة يدخن. لبنى وقفت بعيد عنه شوية لما شافته متعصب. سراج: "مكملتيش أكلك ليه." لبنى بتوتر: "أنا شبعت." سراج: "أنا شيفاني إزاي." لبنى: "عادي." "يعني إيه عادي." قالها بغضب. لبنى خافت منه وهو عامل كده. سراج لما حس بخوفها قال: "أنا حد وحش." لبنى: "بالنسبالي." سراج بص ناحيتها ورفع حاجبه. وهي قالت بخوف: "بالنسبالي وحش، ومفيش أوحش منك." سراج ضحك غصب عنه وكفى

السيجارة وهو بيقرب منها: "لسه كرهاني." لبنى: "ممكن نمشي." سراج: "مفيش أمل إنك تحبيني." لبنى: "أنا وانت زي المية والنار، مش ممكن نتفق." سراج ابتسم وقال: "وماله يا حلوة، وماله." لبنى... سراج: "برضه مش هسيبك يا لبنى، اكرهيني زي ما انتي عايزة." لبنى: "انت مش ملاحظ إننا كلامنا بيتكرر كل يوم." سراج قرب منها نزل شوية لمستواها وهمس عن ودنها وقال: "وانت مش ملاحظة إنك كل يوم بتحلوي أكتر من الأول، إيه سرك."

لبنى احمر وشها وبعدت عنه شوية، لكنه شدها ليه بسرعة وباسه بعد ما عينه جت على البلكونة وشاف أسر بيراقبهم. بعد عنها بعد ما زقه وهو بيضحك وقال وهو بيمسح شفايفها وهي بتاخد نفسها بالعافية: "معلش خربت الروج بتاعك، بس شكله حلو أوووي عليكي، وأنا بغير متحطيهوش برة البيت." لبنى لسه هتتكلم وهو مسك إيدها وهو بيقول: "متقوليش حاجة هنتأخر، يلا بسرعة." جريت وراه عشان تلحقه وهو ماسك دراعها فتحلها باب العربية.

ومشوا، لما وصلها المستشفى وقف العربية ولسا هتنزل وقفها لما نده باسمها. سراج: "لبنى." لبنى: "همم." سراج: "مش هوصيكي، أسر متحتكيش بيه أبداً." لبنى: "حاضر." سراج: "وبلاش تتكلمي مع رجالة ولو اضطريتي يبقى كلامك على القد." لبنى: "حاضر." سراج: "وبلاش الروج." لبنى هزت رأسها. سراج: "ولما أكلمك ردي بلاش تسيبيني انتظار." لبنى هزت راسها، ولسا هتنزل. سراج: "استني، إيه ده." لبنى باستغراب: "إيه." سراج: "ده اللي على خدك."

ولسا هيحط كفاها على خدها باسها بسرعة وغمزها وهو بيقول: "دي تصبيرة صغيرة لحد ما أشوفك." لبنى أول مرة تحس بحاجة غريبة، نزلت بسرعة ومن غير ما تبص ناحيته ودخلت المستشفى وبدأت شغلها. *** بعد مدة... كانت لبنى مشغولة طول وسراج بيتصل بيها كتير وهي عاملة وضع صامت عشان الدكتور بتاعهم طلب كده، وعشان كان مشغول معرفش يجي يشوفها إلا لما خلص، ولما وصل المستشفى وبدأ يدور عليها اتصدم لما شافه مع أسر وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...