لبنى أول ما شافت سراج جاي ناحيتهم خافت من رد فعله. لكن سراج ما أظهرش أي ردة فعل، لكنه تجاهل وجود أسر وقرب منها ومسح خدها بكفه وقال: "إيه ياروحي؟ بتصل بيكي بقالي كتير مش بتردي، خير؟ انتي كويسة؟ قلقتيني عليكي." لبنى بتوتر: "آه، أصل الدكتور قالنا نعمله صامت." قالت كده وهي بتخرج فونها وبتتأكد، واتصدمت لما شافت مكالمات كتيرة ورسائل من سراج. لبنى: "إيه المكالمات دي كلها؟ في حاجة؟ سراج مسح وشها برقة وقال: "قلقت عليكي بس."
كل ده وأسر بيبص ناحيتهم بغيظ والتاني متجاهل وجوده. أسر بص للبنى وقال: "أنا همشي دلوقتي. متنسيش الكلام اللي قلته لك، ماشي." لبنى بصت لسراج بخوف وهزت رأسها. أسر ابتسم بخبث ومشي. لبنى حاولت تبرر: "هما كان بيقولوا إيه؟ لكن سراج تجاهل الموضوع وقال: "لو خلصتي خلينا نمشي." لبنى باستغراب: "بس اتكلم مع الدكتور بتاعي وأبلغه إني مروحة." سراج: "أنا هستناكي في العربية، متتأخريش."
قال كده ومشي وسابها وهي بتبصله مستغربة بروده وأنه متعصبش زي عوائده. لكن سراج ما سألهاش هي، لكنه خرج من المستشفى يجري عشان يلحق أسر. ومسكه من دراعه ولفه ليه في الجراج بتاع العربيات ومسكه من هدومه بعد ما لزقه في الحيطة. أسر بخضة: "إيه؟ مالك؟ سراج بغضب: "عايز إيه من مراتي؟ مش هتشيلها من نفوخك بقى! أسر: "قول الكلام لنفسك، مش انت دخلت مابينا؟ سراج بانفعال: "متفهم يا أخي، هي مش عايزاك."
أسر: "لو مظهرتش في حياتها، انت كانت هي دلوقتي مراتي." سراج بانفعال: "ده لو... انت مش شايفه دلوقتي مراتي على اسمي." وكمل بتحذير: "أسر، بلاش تخليني أنسى إنك أخويا. وأقسم بالله هتندم. أنا ماسك روحي عنك بالعافية. ابعد عن لبنى. ابعد عنها عشان مش هتبقى ليك. وخليك مع أنس. البنت بتحبك، حرام تعمل فيها كده." أسر: "انتوا اللي خليتوا أنس ضحية، مش أنا. وأي حاجة بتحصل هتكون بسببكم انتوا."
سراج مسح وشه بغيظ وقال: "ابعد عن طريقي أنا ومراتي. بلاش تعمل كده. أنا مش عايز أخسرك." أسر: "منتا خسرتني... من ساعة ما خدتها مني." سراج: "يعني إيه؟ أسر: "يعني إحنا دلوقتي مش إخوات. إحنا أعداء والشاطر فينا اللي يفوز بيها." سراج بغضب وصدمة: "انت اتجننت؟ دي مراتي! أسر ببرود: "مؤقتا... مراتك وهتطلقها، أنا متأكد من ده." ليبعده عنه والآخر بصدمة وهو يقول: "سلام." أما سراج فهو مازال تحت الصدمة. -لبنى: "انت واخدني فين ياسراج؟
سراج: "هنعدي على أخوكي. اتصل من امبارح وعزمنا عالغدا عنده." لبنى بسعادة: "بجد؟ وانت وافقت؟ سراج: "لو كنت أعرف إن دي حاجة تخليك مبسوطة كده وأشوف ضحكتك، كنا زرناه من زمان. أخوكي محظوظ فيكي على فكرة." لبنى: "أنا اللي محظوظة فيه. إيهاب ضحى بسنين عمره كلها عشاني، عشان أبقى في المكان ده. أيام الامتحان كان بيسهر معايا يذاكرلي، وكأنه هو اللي بيمتحن. أنا مش هعرف أنسى اللي عمله عشاني." سراج: "ربنا يخليكم لبعض." لبنى: "يارب."
بصت ناحيته شوية، هو كان مركز في السواقة وسألت: "هي مامتك صعبة كده دايما؟ سراج بابتسامة: "هي عايزة كل حاجة تمشي بمزاجها. غير كده هي طيبة أوووي." لبنى: "بس أنا حاسة إنكم مش زي الابن وأمه." سراج بمقاطعة وتهرب: "وقفت العربية وقال بابتسامة: "مش هتشتري حاجة لأخوكي؟ مينفعش ندخل عليه وإيدينا فاضية." لبنى بصت ناحيته باستغراب. سراج: "حابة تجيبي حاجة معينة والا على ذوقي؟ لبنى: "اللي تشوفه." سراج: "ماشي، مش هتأخر."
ونزل سراج وجاب معاه حاجات كتير منها فاكهة وحلويات ورجع لقاها سرحانة. ابتسم وقال: "الجميل سرحان بإيه؟ لبنى: "هااا." سراج: "بقولك سرحانة بإيه." لبنى: "لا والله ولا حاجة." بصت للحاجات وقالت: "بس ده كتير أوووي." سراج: "مش كتير ولا حاجة، دي أول دخله ليا على نسايبي، لازم أبيض وشي." لبنى... عدى اليوم وقضوه مع إيهاب وكانوا مبسوطين أوووي. سراج في اليوم ده حاول يقرب من إيهاب أكتر ويصلح علاقته بيه، وفعلاً ده حصل بجد.
رجعوا البيت وكانت لبنى مبسوطة أوووي. أول ما دخلت أوضتها قلعت الحجاب بتاعها ورمت نفسها على السرير وهي مبسوطة أوووي، وأخيراً أخوها فك شوية من ناحيتها. مكنتش واخدة بالها من اللي دخل وراها وكان بيراقبها. هي سابته يتكلم مع أبوه. حست بإيديه بتحاوط خصرها وبتشدها ليه. ولسا هتصرخ، كتم بقها وبقى فوقيها وهو بيقول: "إشششش، ده أنا. بلاش فضايح." لبنى: "انت بتعمل إيه؟ سراج: "إيه رأيك بعمل إيه؟ قال كده وأديه على جسمها بتتحرك.
لبنى بتهرب: "أنا تعبانة ياسراج." سراج: "مش هتعبيكي، انتي سيبيلي نفسك بس." ولسا هيبعده ي..... -خرج من الحمام ينشف شعره وهي كانت خدت شاور وقاعدة في البلكونة وسرحانة. لما حست بيه، باسها ووشه كله ميه. سراج: "الفترة دي بتسرحي مني كتير، مالك؟ لبنى: "انت مسألتش أسر كان عايز مني إيه؟ سراج: "مش مهم." لبنى: "متأكد؟ سراج ابتسم وقعد مقابل ليها وقال: "لو السؤال ده اتسألت قبل مدة من النهارده، كنت هقولك لأ." لبنى: "اشمعنى؟
سراج لسا هيرد، تليفونه رن برسالة وصلته. وقتها اتغيرت ملامحه وقال: "أنا هنزل، عندي حاجة مستعجلة." لبنى: "هتتأخر؟ سراج بغمزة: "إيه؟ وحشني؟ لبنى: "أنا كنت بس بسأل." سراج باس شعرها وقال: "مش هتأخر، سلام." لبنى: "مع السلامة." سراج غير بسرعة ونزل. أول ما نزل وخرج من البيت، وهي شافت عربيته بعدت. جريت بسرعة وفتحت الباب وكان أسر مستنيها. أسر: "انتي جاهزة؟ لبنى بخوف: "آه جاهزة." أسر: "يلا بينا." لبنى: "بس أنا خايفة."
أسر: "متخفيش، يلااا بسرعة. أنا وعدتك النهارده هتنتهي معاناتك قبل ما تبدأ." وفعلا لبنى نزلت معاه وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!