الفصل 21 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

اول ما نزلت لبنى ومعاها أسر عشان تهرب، وصلتها رسالة من أخوها بيقولها: "انتي بجد عرفتي تختاري صح.. يارب تكوني سعيدة دايماً في حياتك معاه. ومتعمليش حاجة تاني تخذليني بيها." قرت لبنى الرسالة أكتر من مرة و نزلت دموعها ووو *** في واحد من الكافيهات.. سراج: في حاجة يا ماما؟ استعجلتيني كده ليه؟ عليا: انت مش بتنفذ وعدك ليه يا سراج؟ سراج: مش فاهم. عليا: انت مش قلت هتبعد أسر عن البنت دي؟ أنا شايفه إنه بيقرب منها أكتر بعمايلك.

سراج: أنا عملت كل اللي أقدر عليه. أسر مش حاسب حساب أي حاجة. لكن اطمني.. لبنى مش ممكن تتجاوب معاه. عليا: يا سلام! ومنين جايب الثقة دي؟ سراج: لبنى و أسر مفيش بينهم أي حاجة وأنا بأكدلك ده. عليا: انت بتخرف. أسر متمسك بيها كده ليه لو مكنتش مدياه ريق حلو؟ سراج اتعصب لكنه حاول يهدي نفسه وقال: أسر هو اللي متعشم من نفسه. متشيلش هم يا ماما. عليا باستغراب وبصت بخبث: انت بتدافع عنها كده ليه؟ إيه وقعتك انت كمان؟ سراج: دي مراتي!

إيه وقعتك دي؟ عليا: مراتك مؤقتاً. إلا لو غيرت رأيك وحابب تكمل في الجوازة الخايبة دي. سراج: جوازتي من لبنى تشرف أي حد. تربية وأخلاق وتعليم عالي. أي حد يتمنى تكون شريكته. ضحكت عليا وقالت: ما شاء الله! البنت خبيثة أوي عرفت توقعك انت كمان. والله ما كنت أعرف إن هيجي يوم وتعرف واحدة توقعك كده. سراج: متنسيش إن اللي بتتكلمي عليها دي مراتي.

عليا: والنسب ده ميشرفناش. أنا وافقت على جوازك منها عشان تبعدها عن أسر بس.. إنما تكمل في الجوازة دي لأ يا سراج. سراج: أنا اللي أقرر ده. عليا: انت بتعصي كلامي.. سراج: يا ماما.. عليا: بلا ماما بلا بتاع. يا خسارة تربيتي فيك! أنا اللي خدت بحضني وانت عيل صغير بعد ما أمك رمتك وهربت مع عشيقها. محدش خد باله منك إلا أنا. دي جزاتي؟ اتعصب سراج وكور قبضته وبرزت العروق على جبينه وهو بيحاول ميتكلمش.

أما عليا كملت كلامها: انت هتخليها تبعد عن أخوك وتطلقها. وياسيدي تقدر تديها قرشين هتفرح بيهم أوي. أنا همشي دلوقتي عشان أشتري الشبكة مع أنا س. ماشي يا حبيبي يا ابني. قالت كده وهي بتمسح خده بحنان زائف وهي بتقول: انت عارف بحبك قد إيه مش كده؟ يلا سلام أشوفك بالبيت. مشيت وهو مكنش عارف يسيطر على نفسه. أول ما خرجت قلب الطاولة وكسرها. ***

لبنى كانت قاعدة مستنية بالأوضة وهي بتعيط بعد ما رفضت تكمل خطة أسر. والتعصب وكان هيتجنن لكنها كانت مصرة على رأيها. رجع سراج البيت وكان مخنوق. فاتح قميصه وشكله متبهدل وتعبان. أول ما دخل مسحت دموعها بسرعة. سراج: محدش باله منها. واترمى على السرير بتعب. لبنى لاحظت وشه البهتان وشكله المجهد.. لكنها مارضيتش تتسأله. اتحركت في الأوضة عشان تخرج وتسيبه يرتاح. لكنه وقفها لما نده عليها وهو لسه مغمض عينيه. سراج: لبنى..

لبنى وقفت وفضلت تبصله عشان يقول هو عاوز إيه. لكنه فضل ساكت شوية قبل ما يقول: مكملتيش خطة أسر وهربتي معاه ليه؟ لبنى وسعت عينيها بصدمة وهي بتبصله. أما هو لسه زي ماهو بنفس البرود. سراج: انت بتحبي أسر؟ لو بتحبيه اتكلمي دلوقتي يا لبنى عشان بعدين مش هينفع الكلام. قال كده وهو بيعتدل ويفتح عينيه ويبصلها. لبنى: أنا مبحبش حد. سراج بهدوء وجدية: اومال كنتي هتهربي معاه ليه؟ تغيير جو مثلا؟ لبنى: أنا هربت منك. سراج: ليه؟

وأنا عملتلك إيه؟ ما أنا بحاول على قد ما أقدر أبينلك إني ندمان. عاوزة أعمل إيه تاني؟ لبنى: طلقني. سراج: إيه حاجة غير كده؟ لبنى: أنا بكرهك يا سراج مش بحبك. سيبني في حالي بقى. عاوز مني إيه؟ سراج: في حاجة بينك وبين أسر؟ اتكلمي متخافيش. لو فيه أنا مستعد أنسحب دلوقتي وأسيبك تروحي معاه. لبنى وقفت شوية تستوعب كلامه وسألت بفضول: لو في حاجة ما بينا هتطلقني؟ سراج ضحك غصب عنه وقال: يعني فيه. لبنى: هتطلقني؟

سراج بنفس الابتسامة: قولي الحقيقة وأنا هعملك اللي انتي عايزاه بس متكدبيش عشان متزعليش. لبنى: أنا لا بحبك انت ولا أسر. أنا أساساً عايزة أخلص من العيلة دي. سراج ضحك غصب عنه ووقف وقال: أنا لو عليا مش هعرف أبعد عنك أبداً. عشان كده هطلب منك طلب وبعد كده هنفذلك أي حاجة انتي عايزاه حتى لو كانت الطلاق. لبنى: انت وعدتني. سراج بضحكة: وأنا مش هخلف بوعدي. لبنى: طلب إيه ده؟ سراج قرب منها وهمس عند وشها وانفاسه

الساخنة بتضرب وشها وقال: ..... لبنى احمر وشها وقالت: مستحيل ده يحصل. سراج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...