الفصل 5 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الخامس 5 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

كام يكتف ذراعها إلى صدرها وهو يحتضنها من الخلف ويدفن وجهه بشعرها مرددًا: "عاوزة تموتي كافرة." "لبنى، سيبني بقولك سيبني." "سراج: تؤ تؤ تؤ، أنا مبحبش مراتي تكوني عنيدة، بحبها تسمع الكلام، عشان بيني وبينك كده أنا بحب أعيش دور سي السيد." "سيبني بقى، إيه القرف ده."

ليدفن وجهه بتجويف عنقها وهو يحرر يديها ليديرها إليه بسرعة ويحملها وهو ينهال على شفتيها بقبلة جامحة، والأخرى تحاول إبعاده أو الصراخ لكنها لم تدع لها المجال ووووو... بعد مدة كانت ترتجف على السرير تبكي وشهقاتها تتعالى. أما سراج فقد نهض من جانبها ليقول: "هتفضلي تعيطي كده لحد إمتى؟ بعدين أنا معملتش حاجة، ده حقي، أنا جوزك." "ربنا ياخدك وارتاح منك يا بعيد، الله أشوفك متقطع قدام عيني."

"واهون عليكي يا روحي، جوزك في عز شبابه يموت." لتهجم عليه واردة ضربه مرددة: "يارب تموت، بجد." لكنه ابتعد وهو يضحك ليقول: "ممم، شكلك عاوزة موتة جديدة ولا إيه." لينهي كلامه بغمزة. لتجد نفسها شبه عارية بملابس ممزقة، والآخر يناظرها بشهوة. عادت لتغطي جسدها بالملائة بسرعة. "سراج: لو إني حابب أشوفك كده دايما، بس أعمل إيه، المفروض أشتريلك حاجة تلبسيها عشان العيلة بكرة." "لبنى." "سراج: ساكتة ليه."

"لبنى: انت بتعملي معايا كده ليه." "سراج: أنا عملت إيه؟ انتي عارفة مليون بنت تتمنى تبقى في مكانك دلوقتي." "لبنى بقهر: ومرحتش للمليون ليه؟ جتلي أنا ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تأذيني بالشكل ده." "سراج رفع كتفيه دون اكتراث ليقول ببرود: أصلك عجبتني." "لبنى بانفعال: كداب، انت كداب." "ممم، أنا هتصل أوصي لك على هدوم." لينظر إلى جسدها ويقول: "ومش مهم نروح أصلاً، إيدي دي حفظت مقاساتك كلها من صدرك لـ... "لبنى

بدموع: اسكت خلاص، اطلع برا، براااا." "سراج: ماشي، هسيبك تاخدي شاور وتريحي شوية، وأنا هوصي على الهدوم وأكل." ليكمل بغمزة: "عشان بعد المعركة من شوية أنا جعت أوي." ليغادر ويتركها تندب حظها. بعد مدة عاد ليجدها نائمة والدموع جفت على جفنيها. نظر إليها مطولاً ثم وضع الأغراض على الطاولة واتجه إلى الحمام ليغتسل. وعندما خرج وجدها مازالت نائمة. "سراج: لبنى.. لبنى.. اصحي خدي شاور واتعشي وارجعي نامي."

لكنها نفضت يده واستدارت بوجهها إلى الجهة الأخرى لتكمل نومها. لكنه قال محذرًا: "مش هتسمعي الكلام." "لبنى: سيبني، عايزة أنام." "سراج: قومي خدي شاور سريع وارجعي نامي." "مش عاوزة، هو عافية." "مش هتنيمي جنبي وأنتي كده، يلااا." "ردت بانفعال: قلتلك مش عاوزة." لكنه حملها بغتة وهو يقول: "مش بمزاجك." "نزلني بقولك نزلني." سارح نزلها في الحمام ليقول: "معاكي عشر دقائق وتكوني خلصتي، وإلا...

لينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى وهو يضرب داخل وجنته بلسانه محذرًا إياها: "وإلا هدخل أحميكي أنا." جذبت بقايا الثياب تغطي بها جسدها ليغادر الآخر بعد أن أعطاها ثيابها الجديدة، وكانت عبارة عن قميص نوم قصير جداً وصدره مفتوح، مع ملابس داخلية وكلها بلون الأحمر اللامع. لتهمس: "سافل.. ربنا ينتقم منك." لتسمع طرقات على الباب، وكان هو يتساءل: "خلصتي ولا عاوزة مساعدة."

"لبنى وضعت المنشفة على جسدها لتغطي ما يظهر، تجاهلته لتتجه إلى الخزانة تبحث عن ثياب تستر جسدها، لكنه جذبها إليه محيطًا خصرها مرددًا: "يا دوري على إيه." "سيبني بقى." "سراج وهو ينزل المنشفة عنها لتظهر مفاتنها وهي ترتدي ذلك القميص الأحمر مرددًا: "أسيبك إيه؟ في الحمر اللي لابساه ده، ده انتي خطفتيني." ولسا هيبوسها لفت وشدها الناحية التانية وهي بتعيط وبتقوله: "أرجوك كفاية، أنا تعبت، قدر اللي بيمر بيها." ابتعد عنها مرددًا:

"ماشي، هسيبك النهارده عشان يكون فيكي حيل تستقبلي العيلة." أنهى كلامه بغمزة ليقول: "تعالي اتعشي." "ماليش نفس." لتتجه إلى السرير لكنه جذبها ليجلسها على قدمه مرددًا: "أنا اللي أقول عليه يتنفذ بالحرف." ليضغط على خصرها مرددًا بتحذير: "مفهوم." لبنى لا ترغب بأن تجادله، وهي أساسًا تخطط لفعل شيئًا ما لتتخلص منه. ******* في الصباح. فتح سراج عينيه ليجدها نائمة. نظر إليها مطولاً ليقول بحيرة:

"بنت عادية زي أي بنت، إيه اللي يخليك... عاوزة لدرجة دي يا أسر؟ مش فاهم، مفيش فيها إيه ميزة عن غيرها." لينهض بنشاط ويأخذ حماماً سريعاً. ويجدها تستيقظ ليقول بأمر: "أنا جبت لك امبارح فساتين، اختاري واحد حلوة وخذي شاور بسرعة عشان ننزل العيلة تحت مستنينا." هزت رأسها يميناً ويساراً، فهي تخطط لتفضحه أمام العائلة. لتتجه إلى الحمام. وتخرج لتجده يضع العطر وهو يقف أمام المرآة. ودون أن ينظر إليها سألها: "جاهزة." "لبنى: جاهزة."

كانت متحمسة لفضحه أمام العائلة. سراج التفت إليها ليجدها بحلة جميلة وزاد جمالها تلك الابتسامة التي ظهرت على شفتيها. "احمد يده لها مرددًا: يلا بينا." تجاهلت يده مرددة: "بعرف أمشي لوحدي." وقبل أن تخطو خارج الغرفة، أمسك يدها ليضغط عليها بخفة مرددًا: "أنا قلتلك مبحبش العناد، عشان كده اسمعي الكلام." "لبنى بألم: آه، سيب إيدي." "مش هسيبها وهتفضلي ماسكها لحد ما أسيبها أنا، انتي سامعة." قالها بتحذير، ليمشي هو يجرها خلفه.

فور أن وصلوا إلى المائدة كان الأم والأب متواجدان باستثناء أسر وأخته الصغرى. ليقول سراج: "أسر وهنا فين يا ماما." "في أوضهم يا حبيبي." "ممم، ماشي، أحب أعرفكم بمراتي لبنى العطار." أجابته لبنى ببكاء: "أنا مش مراته، ابنكم هددني عشان أتجوزه، أنا مغصوبة عالجوازة دي، أنا م... لم تكمل كلماتها لينزل أسر وينظر إليها بتفاجؤ مرددًا: "إيه اللي بيحصل هنا." "لبنى: اللي بيحصل إن أخوك... لتصرخ عندما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...