الفصل 6 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل السادس 6 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

جذبها سراج من خصرها ليضغط عليه بتحذير مرددًا: "مفيش حاجة، بس عروستي متعصّبة شوية عشان كنت عبيط معاها امبارح، منتوا عارفين ليلة الدخلة وكده." أنهى كلامه بغمزة لأخيه. أسر بصدمة: "دخلت إيه؟ تدخلت والدة أسر في تلك اللحظة لتقول: "تعالوا نفطروا، الفطار جاهز من بدري." "استني ياماما." قالها أسر وهو يرى دموع لبنى تنهمر، وسراج يحاوطها بتملُّك. "اتكلمي يالبنى، إيه اللي عاوزة تقوليه؟ "كفاية بقى! " صرخ بهم الأب بغضب

ليوجه كلامه لسراج ولبنى: "انتوا مش اتجوزتوا من دون علمنا، يبقى تتفضلوا تطلعوا أوضتكم تتفاهموا وبلاش الأساليب دي معانا." لبنى برجاء: "أنا مش عاوزة حاجة إلا إني أرجع بيتنا." سراج: "مهو ده بيتك ياحبيبتي، تعالي خلينا نتكلم فوق، بابا عنده حق وأنا هعرف أراضيكي."

"بقولك ابعد عني، متلمسنيش، أنا هامشي وانتوا انصرفوا مع ابنكم المريض ده." لتخطو إلى الخارج. أراد أسر أن يتبعها ليمسكه سراج مرددًا: "على فين دي مراتي، انت نسيت ولا إيه؟ أسر نفض يده وبصله بغل. سراج لحقها وقبل ما تطلع من الباب الخارجي، مسك إيدها وشدها لحد ما ارتطمت رأسها بصدره العريض. صرخت لبنى بألم. سراج: "إيه اللي عملتيه ده؟ لبنى بتحدي: "أنا قلت لأهلك على حقيقتك الوسخة مش أكتر." ضحك سراج

وبص ليها بسخرية وهو يقول: "لا ياروحي، انتي الوساخة لسا مش شفتيها، وأنا بحاول على قد ما بقدر متعمليش بيها معاكي، عشان كده اتهدي وامشي عدل." "سيبني، أنا عاوزة إيه؟ " قالتها بصراخ. لطم فمها بكفه العريض مرددًا: "هما كام شهر، خليهم يعدوا على خير، وإلا أخوكي هيرجع السجن، وانتي هتتحرمي من حلمك إنك تكوني دكتورة، ده غير سمعتك اللي هتتلطخ لما الناس تعرف إنك هربتي واتجوزتي من غير ما يعرّف أخوكي. هااا بقى هتتهدي ولا لأ؟

نزلت دموعها على كفه بحرقة وقهر. مسح دموعها برضا وقال: "شاطرة، كده تعجبيني، اتفضلي ادخلي جوه واعتذري عن اللي حصل واطلعي أوضتك." لبنى برجاء: "عاوزة أروح لأدهم، عاوزة أشوفه مرة واحدة بس، أتكلم معاه." بعد عنها وهو بيمسح شعره بملل وقال: "مفيش مرواح لأي مكان، واعتبري ده عقاب بسيط عشان مسمعتيش الكلام، اتفضلي ادخلي اعتذري منهم."

لبنى بصت ناحيته بقرف ودخلت. وأول ما دخلت الكل بص ناحيتها وهي اتجاهلتهم ودخلت أوضتها. أما سراج اتعصب أكتر عشان متعذرتش من اللي حصل منها ولحقها وهو متعصب جدًا. أول ما دخل لقاها واقفة عند الرشفة وبتعيط. مشي ناحيتها بغضب وشد ذراعها وهو بيقول: "معتذرتيش ليه؟ "اعتذر ليه؟ سراج: "متجننينيش." "لا متخافش، انت أصلاً مجنون." "أنا بتكلم بجد." "اومال أنا اللي بهزر." "بنفاذ صبر، امشي انزلي اعتذر منهم."

"قلتلك أنا معملتش غلط عشان أعتذر، وياريت تسيبني لوحدي." "افندم، قلتي إيه؟ "بقولك سيبني لوحدي. اهو أنا هنا مش هتحرك لحد ما حضرتك تسمح." سراج: "ماشي يالبنى، ماشي، هعديهالك دلوقتي، ماشي، ده بس عشان انتي جديدة هنا، بس وماله، مصيرك تتعودي وتتعلمي تعتذري لما تغلطي." لبنى بتحدي: "أنا بعرف امتى أعتذر وامتى مش المفروض أعتذر، عشان كده انت ريح نفسك." بص ناحيتها بغيظ وهو بيقول: "الفون اللي مبطلش رن."

وبص ناحيتها واتكلم بتحذير: "أنا هروح عشان عندي شغل مستعجل، مش عايز مشاكل وبلاش تحتكي بالعيلة، وخاصة أسر وهنا." بصت ناحيته وهو مشي وسابها. أول ما اتأكدت إنه مشي، خلت يعدي شوية وقت نزلت الدرج واتأكدت إن محدش بيشوفها وجريت على الباب عشان تهرب. وسعت صوت أسر بينده ليها: "على فين يالبنى؟ لبنى حسّت إن قلبها بيوقف لما شافته واقف بيبصلها. "لبنى، ارجوك سيبني أمشي. أيهم دلوقتي زعلان مني أوي." "وانتي بتهربي من البيت ليه؟

ولما اتقدمتلك مقولتيش إنك بتحبي ليه؟ ليه عشمتيني إنك ممكن توافقي؟ "ارجوك يا أسر، مش وقت الكلام ده، أنا عاوزة أشوف أيهم بسرعة." أسر: "ماشي، هوصلك." "بسعادة: "بجد؟ "آه، عشان متتأخريش." "متشكرة أووووي، مش عارفة أقولك إيه." "متقوليش حاجة، هجيب العربية وانتي استني بره." وفعلاً طلعت العربية مع أسر وراحت تشوف أخوها.

في الوقت ده كان سراج مشغول جداً، لما جاله تليفون وبلغه إن لبنى وأسر خرجوا من البيت مع بعض وكانوا كأنهم هربانين من حد. اتجنن أول ما سمع بكده وساب شغله وراح يدور عليهم. في العربية. أسر: "اشمعنى سراج اللي اتجوزتيه واتحديتي أهلك عشانه؟ لبنى: "أخوكي آخر واحد أفكر أتجوزه، وأنا مش ممكن أهرب من أخويا عشان أي راجل في الدنيا." أسر بانفعال: "اومال انتي بتعملي إيه هنا؟ لبنى بانفعال أكتر: "اسأل أخوك ونزّلني هنا لو سمحت." "لكن...

"نزّلني، دي الحارة بتاعتنا." أسر وقف العربية ولبنى نزلت بسرعة من غير ما تبصله. وأسر قالها: "أنا هستناكي هنا عشان أروحك." لبنى: "مفيش داعي، هروح لوحدي." أسر: "هستناكي." لبنى طلعت شقة أخوها وخبطت، أول ما فتح ارتمت في حضنه وعيطت جامد، لكن اتصدمت لما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...