لبنى بصدمة: انت بتقول ايه.. انت بتهزر صح.. بص ليا هنا بتهزر مش كده.. لا لا لا لا.. اكيد بتهزر. أنا بقولك إن في حتة مننا هتحيي الدنيا وانت بتقولي نخلص منها. انت مستوعب انت بتقول ايه.. عايزني أخلص من ابني أو بنتي؟ سراج حاوط وشها واتكلم بكذب: يا حبيبتي افهمني، إحنا مش جاهزين للعيال دلوقتي. انتي لسا تعبانة وأول ما تخفي هترجعي للمستشفى. وأنا كمان مش جاهز. لبنى: انت بتتكلم جد.. انت مش عايز عيال مني؟
سراج بعد عنها وقال: إيه التخريف ده. أنا بس بقولك إحنا مش جاهزين. لبنى: بس أنا جاهزة وحابة إن جوايا حتة منك. لبنى مشيت ناحيته بسرعة، لقت وشه ليها وقالت بخذلان: انت مش عايز ابننا يجي للدنيا دي؟ لبنى: اتكلم متفضلش ساكت.. قول أي حاجة. غير الكلام اللي قلته.. أي راجل وست يتجوزوا يبقى حلمهم يخلفوا، يا أخي ناس تفضل سنين متشحتفين على حتة عيل. فاكر إن الكلام ده هيقنعني؟ سراج مسك
إيدها اللي ماسكة وشه وقال: إحنا لازم نخلص من الحمل ده بأي ثمن. لبنى نزلت دموعها بصمت وهي بتبص لعنيه ومش عارفة تفهمه. سراج لما شافها كده كان قلبه واجعه عليها أوي. حاوط وشها واتكلم برجاء: أنا مش جاهز للخطوة دي.. أنا مكتفي بيكي انتي بنتي ومراتي وحبيبتي. بلاش عيال، أنا مش عايز.. مش عايز عيال يا لبنى عشان خاطري. خلينا نخلص من الحكاية دي. لبنى
بانفعال وهي بتزق كفه عنها: انت بتقول إيه.. نخلص من إيه دي روح.. روح ومش أي روح.. دي من روحي أنا وانت.. انت عايز تخلص منها وكأنك بتتكلم على أي حاجة ملهاش قيمة. لبنى: اسمعني بس. لبنى: اسمعني انتي.. أنا مش هتخلى عن ابني، سامعني يا سراج؟ أنا هخلف. وانت لو مش حمل المسؤولية دي، طلقني.. طلقني وهترتاح مننا إحنا الاتنين. حط إيده على شفايفها بسرعة وهو بيقول: اوعي.. اوعي أسمع كلمة الطلاق دي تاني خارج منك، سمعاني؟
أنا أخسر الدنيا بحالها ومش مستعد أخسرك. لبنى عيطت، هي حاسة بحبه لكن فكرة إنه مش عايز الطفل مخليها تتجنن. ليه.. ليه يعمل كده؟ سراج شد راسها على صدره وقال بتفهم مصطنع: اللي تشوفيه.. عايزة تخلفي الطفل براحتك. رفعت عيونها بتبص ليه، عايزة تشوف أي حاجة على وشه، أي تعبير يريح قلبها. وهمست بشهقات: يعني انت مش مبسوط؟ بالحمل؟ سراج: المهم انتي مبسوطة خلاص. لبنى: بس أنا عايزك انت كمان تفرح.
سراج باحتواء: ياستي أنا فرحان وهطير من الفرحة. لبنى: انت بتكدب ليه يا سراج؟ سراج: أيوه يا عيون سراج. عايزة أفهمك.. عايزة أعرف انت مش عايز عيال ليه.. انت مش عايز تكمل معايا عشان كده مش عايز تتدبس بطفل؟ سراج: إيه الكلام الغبي ده.. أنا قلتلك أنا مش هتخلى عنك أبداً.. لكن.. لكن.. لبنى: لكن إيه.. قول أي حاجة.. أي حاجة تريح قلبي. سراج: مش كفاية إني بحبك.. انتي مش شايفة حبك في عينيا.. عايزة إيه تاني؟
لبنى: عايزة أحس بالأمان. عايزة أحس إني عايشة حياة طبيعية.. زي أي اتنين متجوزين. عايزة رد فعلك بحملي يبقى غير.. تفرح بيه زي أي أب. سراج بتهرب وكذب: أنا فرحان وعشان هنحتفل هنروح بكرة نتغدا بأي مكان انتي حباه. لبنى كانت حاسة إنهم بيقولوا كلام عشان يراضوها ويطيبوا خاطرها. كانت حاسة إنه مش مبسوط أبداً وإن خبر حملها كان وحش أوي بالنسبة ليه. سراج: مالك سرحانة بإيه؟ هزت راسها يمين وشمال بمعني مفيش.
سراج شالها وقال: طب تعالي هنحتفل بطريقتي. لبنى: يا سراج سيبني مش قادرة. سراج بابتسامة: إشش.. مش هتعبك.. سراج: بتعملي إيه؟ لبنى: بجهز.. مش هنخرج النهارده نتغدا برا. سراج: أيوا بس انتي اتأخرتي أوي.. زمان إيهم وخطيبته وصلوا المطعم. لبنى بسعادة: انت عزمت إيهم وهنا بجد؟ سراج: يا حبيبتي أنا أي حاجة تسعدك مستعد أعملها. لبنى بحماس: متشكرة أوي.. ثواني بس أنا جاهزة عشان ننزل. سراج: طب أنا هنزل أشغل العربية.. وانت متتأخريش.
قال كده وهو بيبوس رقبتها ومشي. في المطعم كانت أجواء عائلية جميلة جداً.. والكل كان مبسوط. لبنى حست بشوية مغص.. حطت إيدها على بطنها. سراج: انتي كويسة؟ لبنى: أيوا.. هدخل الحمام بس وارجع. سراج: ماشي ياروحي.. تحبي أجي معاكي؟ لبنى: لا مش هتأخر. مفيش دقائق إلا ولبنى خرجت من الحمام بتعيط وتنهد لسراج وفستانها عليه بقع دم. أناس: أنا أسفة. أسر: وأنا تصرفها فين أسفة دي.. انتي شكيتي بيا يا أناس؟
أناس: أنا أعرف إيه يا أسر.. بصاتك ليها خلتني أحس بنار جوايا. أسر: على فكرة أنا لو مش بحبك مكنتش اتخطبنا أبداً. أناس: منا عارفة.. حقك عليا خلاص بقى.. متبقاش قماص كده. أسر: ماشي.. بس بشرط. أناس: اللي انت عايزه. أسر: نعمل فرحان بعد أسبوع وعايزك تقنعي بابا. أناس: بس عمي مش هيقبل. أسر: يا حبيبتي أنا هموت وآخدك في حضني.. أنا جو الخطوبة ده مكتفني.. مش عارف أبقى على راحتي معاكي. اوعديني تقنعي بابا. أناس: ماشي.. هحاول.
أسر: لا.. أنا عايزك تقنعيه.. عايزين نروح شهر العسل ونتبسط. بصت عالأرض بخجل. أسر بمراوغة: الكسوف ده مش عايز أشوفه تاني.. أما تبقي مراتي هتتعودي عالكلام الحلو وحاجات تانية برضو. أنهى كلامه بغمزة لتغار مسرعة بخجل. وهو يناظرها بملل مرددا: أنا إمتى هخلص كله منك يا أمي... تبقي مراتي بس وأنا هتصرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!