الفصل 23 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

صحيت لبنى بوقت متأخر، وأول ما بصت لفونها اتصدمت أنها اتأخرت على المستشفى. وبسرعة دخلت الحمام، خدت دش سريع وغيرت هدومها. ولسا هتنزل، انشغلت على سراج، هو فين وليه مصحاهاش؟ معقولة يكون حصل معاه حاجة؟ مش عارفة ليه قلقت عليه. خدت فونها ومن غير ما تحس اتصلت بيه. أول ما شاف نمرتها رد عليها بسرعة. سراج: صباح الفل. صحيتي ياقلبي؟ لبنى: أيوه من شوية. سراج: أنا شفتك تعبانة، قلت أسيبك شوية ترتاحي. محتاجة حاجة؟

لبنى بتوتر وارتباك وتهتهة: لأ، أنا اتصلت بس عشان... سراج فرح من جواه، ولما حس بارتباكها قال: سراج: تتصلي بأي وقت ومن غير سبب. أومال جوزك ليه؟ لبنى... سراج بعد شوية عن الرجالة اللي حواليه، وبهَمْس وهو بيبص ليهم: سراج: وحشتيني. لبنى: مع السلامة. سراج: استني يابنتي. انتي هتقفلي كده من أولها. ولسا مكملتش كلامه كانت قافلة السكة. أما هي، ردت بغضب من نفسها: غبية.. غبية اتصلتي بيه ليه؟

لامت نفسها كتير ونزلت عشان تروح المستشفى. لكنها صادفت عليا في الصالة تتكلم مع أناس عن تجهيزات الفرح. لبنى: صباح الخير. قالتها، ولسا هتمشي سمعت عليا بتقول: علياء: هما كده محدثي النعمة يا أنس يا بنتي. ميعرفوش يعملوا كنترول لحياتهم. شايفة بعض الناس بما شاف العز والدلال، بيقولوا يناموا للمغرب وكأن حيات الشقى انتهت بالنسبة ليهم. لكن في النهاية كل حد هيكون في مكانه المناسب والزبالة هترجع للحاوية. لبنى بصت ناحيتها

وابتسمت ببرود وقالت: لبنى: وهما الناس اللي زيك يامرات عمي. عايشين حياتهم كده بيتفاخروا بالفلوس والجاه عشان معندهمش حاجة يفتخروا بيها أو أي إنجاز عملوه. بس عايشين كده من غير هدف أو حلم. علياء بغضب: انتي بتردي عليا يا بنت الحواري؟ أناس بحرج: اهدوا أرجوكم. مش كده. لبنى: والله بنت الحواري مبدأتش بالنقاش. واللي يخبط على الباب يسمع الجواب. ولسا هترد عليا، مشيت لبنى. وسألتها تغلي بنارها وتشتمها. ***

لبنى قررت النهارده متروحش المستشفى، هي كده كده متأخرة. قررت تروح لأخوها. أول ما وصلت البيت عنده وخبطت، فتحلها. لبنى: ازيك يا أيهم؟ أيهم بفرحة: أهلاً. تصدقي بالله أنا كنت هعدي عليكي النهارده. لبنى دخلت البيت وقالت بعتاب: لبنى: على فكرة أنا زعلانة منك أوووي. أيهم: حبيبتي أخوكي، زعلانة ليه بس؟ لبنى: بتقول لسراج إنك هتتجوز وأنا لأ؟ مين اختك طيب؟ أيهم: على فكرة والله هو اللي سألني. مش ناوي ترتبط؟ والكلام جر بعضه.

لبنى: ماشي، هعديهالك دلوقتي. أيهم ضحك: حبيبة أخوها اللي قلبها أبيض وبتسامح بسرعة. هيجيلك عصير من التلاجة وأجي نتكلم. عارف إنك بتحبي عصير المانجا، وحظك جبت النهارده منه. قعدوا الإخوات مع بعض واتكلموا بكل التفاصيل. كانت فرحة لبنى أكبر لما عرفت أن العروسة صاحبتها هنا. ومر الوقت وهما الاتنين محسوش بالوقت، لحد ما بصت لبنى لفونها وقالت: لبنى: يا خبر! أنا اتأخرت أوووي. أيهم: باتي النهارده هنا.

لبنى: مش هينفع ياحبيبي عشان أوراق السفر بكرة هنروح نجهزها. أيهم: على قد ما أنا زعلان عشان هتسافري وتبعدي عني، على قد ما أنا مبسوط إنك أخيراً هتحققي حلمك. وربنا استجاب لدعاكي. لبنى بابتسامة: الحمد لله. أيهم مسك كفها وقال: أيهم: صح، طريقة زواجكم كانت غلط. ولو سراج اتقدملك بشكل رسمي كنت والله هبقى مبسوط وتوافق، لكن انتوا اخترتوا كده. لبنى بحرج: أنا والله...

أيهم: إشششش. إحنا هننسى اللي فات. عاوزك تركزي على مستقبلك. وتحافظي على جوزك عشان مش هتلاقي حد يحبك ويخاف على زعلك زيه. هو استحمل مني كتير أوي لحد ما بقينا صحاب كده، وكل ده عشانك. لبنى بصت للأرض. أيهم: حافظي على جوزك ياحبيبتي واسمعي كلامه. هو باين بيحبك قد ايه. وأنا هفضل أدعيلك إن ربنا يسعدكم مع بعض ويهنيكم. لبنى من غير ما تتكلم حضنت أخوها. هي حاسة بغصة جواها.

أيهم: أنا هفضل جنبك بأي وقت. متشيليش هم حاجة وأنا ضهرك يابنتي واختي. لبنى بدموع: ربنا يخليك ليا. أيهم مسح دموعها وقال: أيهم: بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا شايف إنك بقيتي حساسة زيادة. في حاجة مضايقاكي ياحبيبتي؟ لبنى: لا مفيش. قالتها بشهقات وهي بتمسح دموعها. بس مبسوطة أوووي إنك هتتجوز هنا. أيهم حضنها بحنان: ربنا يبسطك دايماً. لبنى: يلا أنا لازم أمشي. خد بالك من نفسك. أيهم: طب استني، هوصلك. لبنى: لأ، أنا معايا عربية. ***

كان سراج في شغله لما فونه رن، وكان رقم غريب. رد وسأل: سراج: أيوا مين؟ المجهول: حضرتك جوز مدام لبنى العطار. سراج حس بالقلق وقال: سراج: أيوا، في حاجة؟ المجهول: حضرتك الهانم في المستشفى، عملت حادث صعب في العربية. السواق بتاعكم اتوفى، والمدام في حالة حرجة. ياريت حضرتك تيجي على مستشفى ****. سراج وسعت عينيه مش مصدق اللي بيسمعه. يعني إيه هيخسرها؟ وقع الفون من أيده وقعد في صدمة. مساعده جري ناحيته: في حاجة ياباشا؟

سراج بانفعال: يعني إيه؟ يعني إيه؟ مستحيل ده يحصل. مستحيل. وزقه وخرج بسرعة وهو مش شايف قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...