الفصل 22 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

سراج همس قدام شفايفها: "ادينا فرصة نكمل الجوازة دي، أنا حابب نكمل." لبنى احمر وشها: "مستحيل ده يحصل." سراج: "ليه لأ؟ أنا ناقصني إيه؟ لبنى: "يا أخي مش ناقصك حاجة، أنا اللي ناقصني." سراج: "فكري، فكري بعرضي ده كويس، ياستي اعتبريني بتقدملك من جديد، انسي كل اللي بدر مني من أول ما عرفتك وخلينا نبدأ من الأول خالص." لبنى ضحكت بسخرية وقالت: "ياسلام بالسهولة دي؟

سراج: "بصي، أنا عارف إني جيت عليكي أوي، لكني مكنتش أعرفك كويس، أنا كنت ماشي ورا الكلام اللي بسمعه عنك." لبنى بانفعال: "خليك ماشي ورا اللي سمعته عني." سراج: "يعني إيه؟ لبنى: "يعني أنا مش ممكن أقبل أكمل معاك يا سراج، أنا مستحملة وجودي معاكم في العيلة دي بالعافية." سراج: "اديني فرصة، مش ممكن تغيري رأيك؟ لبنى: "مش ممكن أغير رأيي بعد اللي شفته منك، أنا مستحيل استأمن على نفسي معاك." سراج: "بس إنتي مراتي، وده أمر واقع."

لبنى: "مؤقتًا، إنت قلتها." سراج: "ولو قلتلك إني مش هطلقك، وهتفضلي معايا؟ لبنى: "يعني إيه؟ هتتراجع عن وعدك؟ "إنتي اللي بتجبريني على كده." لبنى بانفعال: "إنت إيه؟ إيه يا أخي؟ سراج رفع كتافه وقال: "أنا جوزك وهبقى قريب جدًا حبيبك." لبنى: "ده في حلمك يا سراج، وأنا هروح أقول لأيهم كل حاجة عشان أنا تعبت." ولسا هتمشي، مسك دراعها وشدها ليه وهمس عند ودنها: "بلاش العند ده يا لبنى، إحنا متجوزين، خلاص ده بقى أمر واقع." لبنى بصت

ناحيته بتحدي وقالت بهمس: "أنا اتجوزتك بالغصب وهخلعك غصب عنك." ضحك سراج غصب عنه وقال: "هن شوف هتعمليها إزاي دي." ولسا هيرد عليه، خبطت الشغالة وبلغتهم أن الأكل جاهز. سراج: "يلا خلينا ننزل نتعشى، وبعدها هنروح مشوار." لبنى: "أنا مش هروح أي مكان، متفهم بقى." سراج: "هتروحي عشان المشوار ده يخصك ويخص مستقبلك." لبنى بصت ناحيته باستغراب مش فاهمه. سراج بابتسامة حانية وهو

بيحرك كفه على وشها برقة: "هتعرفي كل حاجة أول ما نروح مشوارنا ده." لبنى حاسة بحاجات غريبة، قربه منها بيوترها أوي، لكن الأكيد هي مش بتحبه. لكن ليه حاسة إنها متوترة كده؟ قرب منها سراج وطبع بوسة على جبينها وقال: "خلينا ننزل نتعشى." لبنى هزت راسها باستسلام ومشيت وراه وهو ماسك كفها. أول ما نزلت، الكل كان بيبصلهم. أناس كانت مبتسمة ومبسوطة من علاقتهم وتتمنى أن هي وسراج يعيشوا زيهم بنفس الحب والتفاهم.

عليا كانت متعصبة من علاقتهم اللي بتقوى كل يوم أكتر. عبد الله الأب اتنهد بحيرة وتعب، أول ماشاف فرحة ابنه الكبير بعنيه. "مساء الخير، ازيكم؟ " قالها سراج وهو بيبعد الكرسي عشان تقعد لبنى ويقعد جنبها. عليا: "اتأخرتوا أوي على العشا، ودي مش عوايدك يا سراج." سراج: "معلش، كنت مشغول شوية."

عليا: "بلاش تتكرر الحاجات دي، إحنا هنا في بيت عيلة وليه قوانينه ولازم تحترم، ميجيش أي حد من الشارع عاوز يمشي من دماغه." قالت كلامها وهي بتبص لللبنى، ولسا لبنى هتقوم، مسكها وهو بيبص بعينيها عشان تفضل. عبدالله: "عليا." قالها بتحذير. لتهز رأسها عليا بغيظ. عبدالله: "بسم الله يا ولاد، ابدأوا بالأكل." ****** في العربية سراج: "إنت عارفه إن أخوكي عاوز يخطب." لبنى بصت ناحيته بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ عرفت منين؟

سراج بابتسامة: "هو اللي قالي." لبنى: "إزاي وإنتوا بقيتوا أصحاب كده إمتى؟ سراج: "على فكرة أخوك راجل ومحترم أوي." لبنى: "في إيه؟ إنت دخلت حياتنا كده إزاي؟ سراج: "أنا جوزك، إنتي ناسيه ياروحي." قالها وهو بيسوق العربية ومسك كفها وبأسها. لبنى: "وإزاي مايقوليش حاجة زي كده؟ سراج: "عشان لسا بيفكر، مقررش يتقدم لها." لبنى: "وتبقى مين دي؟ مدام إنت عارف كل حاجة." سراج: "لأ، لحد كده مش هعرف أقولك حاجة عشان دي أسرار."

لبنى بتريقة: "والله؟ سراج بغمزة: "آه والله، يلا بقى ننزل وصلنا." لبنى بصت وشافت عمارة كبيرة أوي وقالت باستغراب: "إنت جايبني فين؟ سراج: "لدكتور صاحبي." لبنى: "دكتور؟ سراج وقف العربية وبص ناحيتها واتكلم بجدية: "بصي، ده دكتور كبير وليه وزنه، وأنا الفترة دي كلها اشتغلت عشان أحاول أنقلك تكملي السنة الخبرة في بلاد بره." لبنى وسعت عينيها بصدمة: "إنت بتقول إيه؟

سراج: "أنا عرفت من أخوكي إنك كنتي تحلمي تكملي طب في أمريكا، وعملت اتصالات وحاولت أنقل ورقك هنا، والحمد لله حصل." لبنى لسا مصدومة ومش مستوعبة اللي تسمعه: "إنت... إنت بتتكلم جد؟ سراج: "إيه؟ هتتهيهي من أولها ولا إيه؟ يلا، بلاش تفضحينا قدام الراجل، أنا جايبك عشان تفهمي هتتصرفي إزاي وهتسافري إمتى." لبنى بغباء: "أسافر؟ سراج بابتسامة: "طبعًا مش لوحدك، أنا برضوا هاخد إجازة وأسافر معاكي." لبنى: "هااا؟ سراج: "هااا إيه؟

صحصحي معايا ياحبيبتي." لبنى مكنتش فاهمة اللي بيحصل، وده فعلاً حلم حياتها بجد. نزلت معاه وهي بتدعي ربنا إنها مش بتحلم وإن اللي بيحصل ده حقيقي. بعد مدة خلصوا وحددوا ميعاد السفر الشهر الجاي، وقرر سراج ياخد إجازة ست شهور ويسافر معاها. أول ما دخلوا الأوضة، حضنها وقال: "مالك سرحانة بأيه؟ لبنى: "هو ده هيحصل بجد، ولا أنا بحلم؟ سراج: "معايا كل حاجة بتحلمي بيها هتبقى حقيقة." بصت ناحيته بتيه وحيرة: "إنت بتعمل كل ده ليه؟

سراج رفع كتافه وقال: "مش عارف، لكن اللي أعرفه إني عاوزك تبقي مبسوطة وإنتي معايا." ليسألها وهو يبعد خصلات شعرها: "هبقى إنتِ مبسوطة؟ لبنى بصت ناحيته بضياع. سراج باس جمب شفايفها وقال: "أنا شايف فرحتك بعينيكي، مش كده؟ لبنى. ماعملتش أي رد فعل. سراج اتمادى أكتر، ولسا هيشلها، لبنى وقته بخفة وقالت: "أنا تعبانة." سراج: "إشششش، وأنا مش هعمل حاجة، هاخدك بحضني بس."

ولسا هتعترض، شالها ونعيمها عالسرير جنبه، لكنه معرفش يقاوم ويمنع نفسه أنه يقرب منه، أيده بدأت تتحرك على جسمها بجرأة، ودفن وشه برقبتها. لبنى: "سراج." سراج بتيه: "إنتي عملتي فيا إيه؟ مش عارف أبعد عنك أبدا." وخدها ووووو. ****** عليا: "خلصوني من البنت دي، اعملوا أي حاجة، المهم عايزة عيالي الاتنين يكرهوها، إنتوا فاهمين؟ مجهول: "بس يا هانم، إنتِ اللي خليتي سراج بيه يتجوزها."

عليا: "أنا غلطت، دي لعبت بدماغه وبعدته عني وبقى مش بيسمع كلامي زي الأول، خلصوني منها من غير مشاكل، ماشي؟ وأنا هديكم اللي انتوا عايزينه." مجهول: "حاضر يا هانم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...