الفصل 7 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل السابع 7 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
604
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

ايه اللي جابك هنا؟ قالها أيهم بغضب بعد أن دفعها عنه. لبنى بدموع: أيهم، اسمعني أرجوك. أنا والله... مش عايز أسمع حاجة. ووشك ده مش عايز أشوفه. انت فاهم؟ أنا أختك الصغيرة، حبيبتك اللي ربيتها وهي لسه باللفة.

أختي ماتت من إمبارح، من ساعة ما كسرتيني وقررت تتجوزي راجل غريب من غير ما أعرف. اختي دفنتها مع أبويا وأمي. اللي قدامي دي مش أختي، دي فشل عمري كله. انتي اللي راهنت عليها بعمري كله وخسرت الرهان. انت كسر مش ممكن يتصلح. يا لبنى، امشي من هنا. روحي للراجل اللي فضلتيه على أخوكي. له، امشي للحياة اللي فضلتيه على حياتك معايا. أرجوك اسمعني يا أيهم. أنا أنا عارفة اللي عملته غلط، لكن والله مش زي ما انت فاكر. أنا...

مش عايز أسمع. قالها بحسم. مش عايز أشوف وشك تاني أبداً. انت فاهم؟ لبنى وقفت قدامه بسرعة وهي بتقول بدموع: أيهم، أرجوك.

لكن لف وشه الناحية التانية. مش عايز يشوفها أبداً. حاسس إنه خسر أخته. حاسس إنه فشل في تربيتها وخذلته. بعد إيده عنها ودخل الشقة وقفل الباب في وشها. حاولت تخبط كتير وهي بتعيط وبتنده عليه. وقعدت على الأرض تعيط. لكنه مش بيرد عليها. وهي منهارة في العياط. حست بحد يربت على كتفها. رفعت وشها وشافت أسر بيبصلها بزعل. مع الوقت هينسى. ويسامحك. لبنى بدموع وحرقة: أيهم مش هيسامحني أبداً.

متقوليش كده. هيسامحك بس اديه شوية وقت. يتقبل اللي بيحصل. وقف أسر ومد إيده ليها وقال: يلا بينا. خلينا نمشي. مينفعش نفضل هنا. بقينا فرجة للناس. لبنى مسحت دموعها. ولسا هتمد إيدها ليه عشان تقف. حست بإيد بتمسكها بقوة وشدها وراه بغضب. لبنى بوجع: انت بتعمل إيه؟ سيبني. سراج بتهديد: لينا بيت يلمني. أسر وقف قدامه بغضب وهو بيقول: انت بتجرجرها كده ليه. مالكش دعوة. ومرة تانية متقربش من مراتي. متنساش أنها مراتي. افهم ده كويس. أسر

مسك إيدها عشان يبعده عنها: انت اتجننت؟ بتعمل كده ليه؟ سراج: أوعى إيدك. وآخر تحذير ليكي. متقربش من مراتي يا أسر. لحسن يمين بالله هنسى إنك أخويا الصغير. لينظر إلى لبنى ويجذبها خلفه مردداً: مكنتش أعرف إن وسختك توصل لحد أخويا. ترسمي عليه. انت مجنون! مش فوعيك! أوعى سيب إيدي.

عاوزاني أعملك فضيحة في نص حارتك لو حابة. مفيش مشكلة. قالها سراج محذراً وهو يشير إلى السيارة لتصعد معه بصمت. وهي تحاول كبت دموعها. فقد خسرت كل شيء منذ هذه اللحظة. لكنه صدمت به يقف أمام منزل غريب. لبنى: انت جايبني فين؟ سراج: ده بيتنا الجديد. أكيد مش هسيبك ترسمي على أخويا وأنا بتفرج. لبنى بغضب: أرسم على مين؟ انت لو شايفني بالوساخة دي اتجوزتني ليه؟ سايبني على ذمتك ليه؟ مصر تكمل في الجوازه دي ليه؟ طلقني وريحني وارتاح.

ضحك بجانب شفتيه بسخرية وهو يقول: طلاق مفيش. عالأقل دلوقتي. ليتنهد براحة وهو يقول: لكن في المستقبل مش متأكد. احتمال. لبنى: ربنا ينتقم منك. سراج بضحكة: ماشي. مقبولة منك. يلا بقى تعالي عشان ندخل بيتنا. أول ما دخلت البيت معاه وهو بيشدها وراه. كان في شغالات بيستقبلوها ورحبوا بيهم. سراج: بعدين عندك وقت تتعرفي عليهم. دلوقتي عاوزك تشوفي أوضة النوم. شدها من دراعها وهي بتقول: مش عايزة أشوف حاجة. أنا مبسوطة هنا.

تؤ تؤ تؤ. ودي تيجي؟ أكيد حابب أفرجك على أوضة. وشدها ودخلها أوضة النوم. أول ما دخل سكر الباب بقوة. وهي انتفضت. بصت ناحيته وشافت عينه بتطلع نار. لبنى بخوف: في إيه؟ سراج: في إنك غلطتي النهارده غلطات كتيرة اوي. ولازم تتعاقبي عليها. والا إيه؟ أنا هعاقبك بس عشان متكرريش. لبنى أخذت تتراجع للخلف: انت بتقول إيه؟ انت فاكرني إيه؟ ضعيفة؟ عارف لو مديت إيدك عليا هعمل إيه. بضحكة ساخرة وهو ينزع حزامه: هتعملي إيه؟ سمعيني كده.

انت متعلمة وعارفة حقوقي كويس. سراج بسخرية: تصدقي؟ أول مرة أعرف المعلومة دي يا دكتورة. عدي غلطاتك بقى. سراج: هبدأ من الغلط الأكبر إنك خليتي راجل غريب عنك يلمسك. حتى لو كان أخويا. ولسا هتبعد عنه. صرخت لما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...