لبنى باستغراب من ابتسامته الغريبة. "مين أسر؟ ولسا هيرد عليها وصل أخوها أيهم. "صباح الخير." "ازيك يا أسر؟ "أهلاً." "انت تعرفه يا أيهم؟ "ده أخويا الصغير." ده كان جواب سراج اللي كان خارج من الحمام. "اتفضلوا." قالها سراج وهو بيبص لأسر بضيق. "معلش هبقى أعدي عليكم مرة تانية.. بس حبيت أطمن عليكم." ومشي وسابهم، وكان مبسوط إنه أخيراً عرف مكانها. لبنى حست في مشاحنات بينه وبين أخوه بس مش عارفة سببها.
"أنا جاي عشان أطمن عليكي وأبلغك إني النهارده هعدي عليكي انتي وسراج عشان نروح أهل هنا ونحدد معاد الفرح." "يعني خلاص هفرح بيك؟ "إن شاء الله." "أستأذن أنا وهبقى أعدي عليكم بالليل، سلام." "متتعبش نفسك، أنا هجيب لبنى وهجي في الموعد." "ماشي، أمشي أنا عشان يدوب الحق أخلص." "ماشي ياحبيبي، ربنا يسعدك." ودعت أخوها ودخلت الشقة. وسراج دخل وراها. واتفاجأت بيه حاوطها من خصرها من ورا ولفها ليه وباسها فجأة. حاولت تزقه لكنها معرفتش.
كأنه حاسس إنه لازم يثبت لنفسه وليها إنها بتاعته هو بس. بصات أسر ليها جننته، لكنه مكنش عارف يعمل إيه. كان خايف عليها، عشان كده سابه يمشي من غير مشاكل. بعد عنها وهو بياخد نفسه. "لبنى." احمر وشها وزقته وهي بتحط إيدها على بقها بصدمة. مكنتش متوقعة إنه يعمل كده وجريت على أوضتها. أما هو، مسح شعره بانزعاج. "إزاي أعمل كده؟ "بالشكل ده مش هيعرف يوصل لقلبها." لام نفسه كتير، وبعد كده قرر يدخل يكلمها. دخل ومكنش في الأوضة.
بص ناحية الحمام وابتسم وراح خبط عليها. مكنتش بترد. "لبنى، انتي كويسة؟ "... "طب ردي بس عشان أطمن." لبنى كانت متوترة ومكسوفة ومش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي. سراج بدأ يقلق عليها وخيط عالباب. "لبنى، طمنيني عليكي بس، أنا بدأت أقلق، سمعيني صوتك أقولها." "... "هكسر الباب والله لو ما فتحتيش." "ماشي يا لبنى." ولسا هيكسره خرجت وهي باصة الأرض. وقالت بحرج: "حاولت أداريه، هو الواحد مش هيعرف يدخل الحمام كمان؟
سراج شدها لحضنه بابتسامة. "لأ، ميعرفش عشان بتوحشيني لو بتغيبي عني ثانية." لبنى بعدته عنها وبصت ناحيته. "انت بجد بتحبني لدرجادي؟ "ممممم... انتي شايفة إيه؟ لبنى رفعت كتفها. "مش عارفة.. اللي عرفاه إني مش عايزة اللي حصل يتكرر." "ليه لأ؟ انتي مراتي وحبيبتي، وأنا حاولت أمسك نفسي، مش عارف. قلتلك، انتي بتوحشيني." "بص، أنا عارفة إن ده حقك، لكن انت لازم تقدر اللي بيمر فيه. أنا مش فاكرة حاجة وحاسة إنك غريب عني."
"إزاي هتفتكري وانتي عايزة تبعديني عنك؟ قرب منها ومسك إيديها. "لبنى، افتحي لي قلبك.. أنا والله بحاول على قد ما أقدر، لكن تعبت.. انتي بين إيديا ومش عارف أطولك." لبنى شدت إيديها بتهرب. "إحنا.. مش المفروض نجهز عشان نروح عند أيهم؟ سراج ابتسم. "ماشي، افضلي اهربي كده دايماً." "... "وأنا هستناكي يا لبنى، لكن مش هوعدك إني همسك نفسي وهبعد عنك دائماً." "يعني إيه؟ "اجهزي دلوقتي عشان نروح عند أخوكي، وكل حاجة في وقتها."
"هتروح فين؟ "مشوار، مش هتأخر. لحد ما تجهزي. وأه، متفتحيش الباب لأي حد." "ليه؟ "هو انتي كل حاجة ليه؟ "أهو كده وخلاص." قال كلامه ومشي، وكان مخطط يعمل حاجة يقرب فيها من لبنى أكتر. *** راحت لبنى مع سراج وأيهم. وطلبوا هنا لأيهم، وكان اليوم جميل جداً وزي ما كانت بتحلم بيه. هنا، أخيراً أيهم بقى في حكم جوزها، وكلها كام شهر وهتبقى مراته. اتكلمت مع لبنى كتير، صاحبتها الوحيدة من ابتدائي وهما جيران.
وحكتلها عن علاقتها هي وسراج، وكانت مستغربة أوي إزاي تهرب من بيت أخوها عشانه، أكيد اللي ما بينهم كان حب كبير أوي. "مش يلا بينا؟ ده كان صوت سراج فوقها من شرودها وهي في شقة أخوها بعد ما خلصوا. وطلبوا البنت لأيهم. "يلااا، فين؟ سيبها تبات عندي النهارده، هي وحشاني." بصت ناحيته برجاء عشان يسيبها. لكنه اتجاهل نظراتها عشان ما يضعفش قدامها. وقال: "مش هينفع عشان علاجها في البيت، إحنا نسيناه هنا." ولسا أيهم هيتكلم،
اتنهد سراج وقال: "يلا يا حبيبتي هنتأخر." وبالفعل ودعت أخوها ومشيت معاه. في العربية. "على فكرة، كنت تقدر تسيبني النهاردة أبقى مع أيهم وأشاركه فرحته." بص ناحيتها. "تفضلي مع أخوكي وأنا مين هيكون جمبي؟ "هو انت عيل؟ "وأخوكي أكيد مش عيل." سكتت شوية. وبصت ناحيته وهو بيسوق العربية بصمت. شردت بيه ثواني. لما حست بيه ماسك كفها وباسها وهو بيقول: "معلش، أنا والله مش هقدر على بعدك." "انت عملت إيه عشان أقنعتني أهرب معاك وأتجوز؟
سراج اتضايق لما افتكر اللي عمله. "مين اللي قالك الكلام ده؟ "هو أنا بجد كنت بحبك؟ "يوووه، كنتي بتموتي فيا. ده انتي كنتي كل ربع ساعة بتتصلي فيا: انتي فين وعامل إيه؟ "أنا... "أيوة انتي، على فكرة انتي كنتي صعبة أوي." "إزاي؟ "مكنتش عارف أفهمك أبداً." "مش فاهمين، إزاي بتحبني؟ "معرفش. يمكن إحنا مقدرلنا نحب بعض." "طب إحنا اتقابلنا إزاي؟ "لأ، دي مش هحكيهالك." "إيه بقى؟ "افكريها لوحدك." ولسا هيتكلم، لاحظت إن ده مش طريق البيت.
وسألت بخوف: "إحنا رايحين فين؟ ابتسم بجانب شفايفه. "انت دلوقتي لحد ما خدني بالك." لبنى بقلق لما شافت الطريق ظلمه. "سراج، بلاش تهزر بالحاجات دي، انت واخدني فين بجد؟ بص ناحيتها بغمزة. "هخطفك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!