الفصل 25 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

احمر وشها وزقته بكسوف. سراج ابتسم بحب وقال: بحبك وأنتي مكسوفة. لبنى بانزعاج: أنت قليل الأدب. سراج: تؤ تؤ تؤ، ينفع وحده تقول لجوزها الكلام ده. لبنى: ممكن تسيبني لوحدي. سراج باس خدها وهو بيشم ريحتها وبيقول: مستحيل أسيبك أبدا بعد ما لقيتك. لبنى قلبها بقى يضرب جامد وهي بتقول بتوتر: لو سمحت ابعد. سراج بعد عنها بالعافية وهو بيقول: أنتي بتعذبيني كده ليه. هي ناقصة تنسيني يا لبنى ليه كده. لبنى فركت إيديها بتوتر وهي بتقول:

أيهم راح فين، اتأخر أوي. سراج: هيجي أول ما يخلص إجراءات الخروج، يلا خليني أساعدك. لبنى وسعت عينيها وهي بتقول: بتساعدني على إيه. سراج: أساعدك تغيير، أكيد مش هتروحي بهدوم المستشفى دي. لبنى: لا، أنا مش عايزة حد يساعدني. سراج: بلاش تتعبيني وخليني أجهزك يلا يا روحي. قال كده وهو بيجيب هدومها. لبنى: أنت بتعمل إيه. سراج: أساعدك، أنتي مكسوفة يا روحي. على فكرة دي مش أول مرة. احنا بقالنا متجوزين أزيد من خمس شهور،

وكمل بغمضة: وأنتي قلتلي احنا وأنا لحد فين. لبنى اتكسفت أكتر وقالت وهي بتشد هدومها: أنا هعرف البس لوحدي، مش عايزة حد يساعدني. سراج: قلنا إيه، بلاش عند. لبنى: لو سمحت سيبني براحتي. سراج بابتسامة: يا بنتي خلاص، مش هبص، أساعدك وأنا مغمض. ضحكت غصب عنها وحست بالوجع. سراج بقلق: أنتي كويسة؟ لبنى: كويسة، بس أرجوك سيبني أغير لوحدي. سراج بقلة حيلة: ماشي، بس هفضل هنا، يمكن تحتاجي مساعدة، ومتخفيش هبص الناحية التانية.

لبنى بقلة حيلة شاورت برأسها. سراج فعلا لف الناحية التانية، ولبنى بدأت تغير وهي مش عارفة تعمل حاجة وحست بوجع بجسمها. غصب عنها اتوجعت، ومن غير تفكير جري ناحيتها وساعدها وهي حاولت تمنعه بحرج كبير لكنه رفض يسمعها. لبنى حست بسخونة بوشها من لمساته وقربه منها وقلبها بقى يضرب جامد وهي مكسوفة. أما سراج خلص مساعدتها وبعد شعرها ورى وهو بيقول: وبكده نكون خلصنا. وباس جبينها، ولبنى اتكسفت أكتر وهي بتقول بصوت مش خارج من الكسوف:

متشكرة. سراج: على إيه. لبنى. سراج قعد جمبها وخدها بحضنه وهو حاولت تبعده لكنه كان ماسك فيها وقال: هتخفي بسرعة، متشيليش هم، ماشي يا قلبي. لبنى مش عارفة ليه حست بالأمان في حضنه، اهتمامه بيها المبالغ فيه. هي بجد كانت بتحبه بجد، أصرت تتجوزه، أن كان كده يعني هي وحدها محظوظة أوي. رفعت وشها وسألت: احنا بجد كنا بنحب بعض. سراج بكدب: يااااااه، أنتي بتسألي؟ لبنى: يعني بجد. سراج:

أكيد طبعا، ده احنا اتحدينا الناس كلها عشان نبقى لبعض. لبنى: طب احكيلي اتعرفنا على بعض إزاي. بلى، قال ده خبط أيهم الباب وكان سراج قافله بالمفتاح، وراح فتحه. أيهم بضيق: قافل الباب ليه. سراج: إيه السؤال ده، ومش أقفله ليه. أيهم بص ناحيته بانزعاج. سراج: كنت يساعدها تغيير، خفت حد يدخل علينا. كل الكلام ده بيدور قدام لبنى، اتكسفت من أخوها وجرأة جوزها وأتمنت أنها مسمعتش الكلام ده. أيهم: ماشي، ماشي يا سراج. سراج:

إيه، هتقلب عليا؟ أيهم بص ناحية أخته وقال: حاسة بحاجة ولا أحسن؟ لبنى: بقيت أحسن الحمدلله. أيهم: طب هتعرفي تمشي ولا أجيبلك كرسي؟ لبنى: لا هعرف أمشي أكيد. ولسا هتقف بتعب، جري سراج وأيهم الاتنين عشان يساعدوها. أيهم: استني هجيب كرسي متحرك لحد العربية. ولسا هتعترض، أيهم مشي بسرعة وسراج ابتسم بخبث وحملها. لبنى بخوف: أنت بتعمل إيه، نزلني. سراج: أنا هوصلك العربية، أومال جوزك بالاسم. لبنى بحرج: نزلني أرجوك. سراج: تؤ تؤ.

قال كده وهو بيمشي بيها لحد ما وصل العربية ومشي بسرعة عشان أيهم مش يلحقه. لبنى: أنت هتمشي من غير أيهم. سراج: اطمني، هتصل بيه، أبلغه أننا هنروح شقتنا. لبنى باعتراض: ومين قالك أني هروح معاك، أنا هروح مع أيهم. سراج: يا حبيبتي أخوكي مشغول في فرحة، أكيد مش عايزة تقلي عليه وهو مش هيعرف يفضل جمبك، ياخد باله منك. لبنى: بس. سراج: مبسوط، أنا هتصل بيه. وبرضو هنا في الشقة في شغالين هيشوفوا طلباتك ومش هتحتاجي حاجة أبدا.

قال كده واتصل بأيهم. أيهم بانزعاج: أنت فين. سراج متعصب: ليه يابني، أنا خدت لبنى وراح شقتنا. أيهم: والله وهي رأيها إيه. سراج: بصراحة هي اللي طلبت ده، تحب تسألها. أيهم: أدهالي، أيوا يا لبنى. لبنى بكسوف: أيوه. أيهم: مش المفروض نروح البيت عندي، إيه اللي غير رأيك. لبنى سكتت معرفتش ترد، واتكلم سراج وقال: عشان متعرفش تبعد عن بيتها وجوزها، يلا يا أبو نسب، سلام وابقى زورنا بالوقت اللي تحب. وقفل الفون.

أيهم أول ما قفل الفون شتمه. مر أسبوع، سراج خد لبنى لشقته لوحدهم بعيد عن أهله وعائلته ومحدش يعرف عنوانه الجديد. وبدأ يقرب من لبنى ويهتم بيها أكتر. أيهم بيزورهم كل يوم، وبرضو سراج كان مش حابب الزيارات الكتيرة دي. هو كل اللي عاوز هو أنه يستغل الوقت ويقرب من لبنى أكتر.. ويخليها تحبه.. عاوز يحس بشعور إنها تكون بين بطنه برضاها وتكون هي برضو عاوزة كده. الصبح كان سراج نايم حس بحركة إيديها بتدور على حاجة،

فتح نص عينه وكانت لبنى بتدور على الفون بتاعه. ابتسم بخبث وأول ما مسكته شدها ليه وبقت تحته... لبنى بتوتر: انت انت بتعمل ايه. بتدوري على فوني ليه يا مدام.. لبنى غمضت عينها ولفت وشها الناحية التانية وقالت: ممكن تبعد. سراج: ممممم ليه.. لبنى: يا سراج ابعد عشان خاطري.. سراج: هتديني ايه بالمقابل.. بتذمر سراج. عيونه قالت كده ودفن وشه برقبتها.. وهي حست بمشاعر غريبة أول مرة تحسها.

همست بصوت متقطع: سراج أنا عاوزة أكلم أيهم. ممكن تتبعد. سراج كان تايه بعالم تاني. ولبنى كانت خلاص هتفقد السيطرة على نفسها بين إيديه لحد ما صرخت بوجع.. فاق على نفسه وبعد عنها بسرعة. يا لهفة.. أنتي كويسة أنا آسف.. آسف والله مكنش قصدي. لبنى نزلت دموعها ولفت وشها بوجع. سراج: أنتي كويسة طب نروح المستشفى. أنا بخير متخافش. سراج خدها بحضنه وكأنها طفلة صغيرة هتوه منه وقال بخوف: خوفتيني عليكي.. لبنى: أنت بلاش تعمل كده. سراج

بعد عنها وحاوط وشها وقال: أعمل ايه أنتي وحشاني أوي بس خلاص أنا هصبر إن شاء الله تخفي بسرعة.. لبنى اتكسفت وبصت على الأرض. سراج رفع وشها وقال: بتدوري على فوني ليه. لبنى: كنت عاوزة أتصل بأيهم عاوزة أشوف حكاية فرحه وهو هنا قرروا يعملوا الفرح إمتى. سراج: طيب خدي كلميه براحتك أنا هاخد شاور أرتاح شوية.. هزت راسها وهي بتقول: ماشي. دخل سراج الحمام وجواه مشاعر مش عارف يسيطر عليها..

لبنى حاولت تتصل بأيهم مش بيرد لحد ما سمعت الباب بيخبط جريت عشان تفتح واتصدمت براجل غريب واقف أول ما شافها ابتسم وقال: أخيراً عرفت مكانك. لبنى باستغراب: أنت مين.. أسر: أنا أسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...