الفصل 27 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في شاليه في شرم الشيخ. لبنى باستغراب: انت جايبني آخر الدنيا هنا ليه؟ سراج بتريقة: آخر الدنيا إيه.. يا حبيبتي دي شرم الشيخ، الناس بتموت عشان تزورها، انتي مش مبسوطة؟ لبنى: لا مش كده، بس كنت حابة أبقى جنب هنا وأيهم في الفترة دي. سراج: وانتي مالك بيهم؟ دول لسه خاطبين جداد وعايزين يعيشوا جوهم لوحدهم. كمل بغمزة: انتي خليكي معايا مش هتندمي. لبنى بابتسامة خجولة: يا سلام. سراج بحب: أي الضحكة الحلوة دي؟

ممكن أعرف سر التغيير اللي حصلك ده؟ من ساعة ما خرجنا من بيت أخوكي وأنا حاسك متغيره. لبنى: متغيره اللي هو إزاي يعني؟ سراج: مش عارف، بس كأنك بقيتي تفكي شوية. لبنى بابتسامة: لا مش كده. سراج: إيه ده؟ لبنى باستغراب: إيه؟ سراج قرب منها وقال: ضحكتك تجنن، تصدقي خطفتني. لبنى ابتسمت بكسوف وقالت: بس يا سراج، كفاية. قرب منها بجرأة وحس أنها خلاص لانت من ناحيته وهو بيقول: بس إيه ده، أنا مصدقت والجليد اللي بينا داب. ولسه هيقرب،

بعدت هي بتوتر وقالت: بتهرب، ينفع كده. سراج: إيه تاني؟ قالها بتذمر. لبنى: أنا هنام في الفستان ده دلوقتي. سراج: مين قال كده؟ لبنى: إزاي؟ انت حتى ما قلت إننا هنسافر ومجهزة نفسي. سراج: آه، انتي نسيتي أكيد. أنا لما اتجوزنا اشتريت لك كل حاجتك أونلاين، والنهاردة برضو اشتريت لك أونلاين كم فستان على كم قميص نوم هيعجبوكي قوي. لبنى بغباء: وانت عارف مقاسي؟

سراج: انتي هبلة يا بنتي، مش انتي مراتي. قال كده وهو بيشدها من خصرها وبيحرك إيديه على جسمها وقال بهمس: أنا كل حتة بجسمك حافظها صم، مش عايزاني أعرف مقاسك؟ لبنى بتوتر وارتباك: طب سيبني. سراج بجرأة: متيجي أساعدك تغيري. بخجل: سراج. سراج دفن وشه برقبتها بتيه وقال: تصدقي بالله أول مرة أحب اسمي لما سمعته من شفايفك العسل دي. ولسه هيبوسها، بعدت بكسوف لكنه حاوط وشها وقال: لحد إمتى هتفضلي تهربي كده وتبعديني عنك؟

لبنى: سراج، ممكن تسيبني براحتي. قدر اللي أنا فيه. سراج بتذمر: وأنا مين يقدر اللي بمر فيه؟ انتي حتى مش بتسمحيلي أبو*سك، انتي شايفة إن ده عدل؟ لبنى احمر وشها وبعدت بسرعة ودخلت الحمام، وهي بتحط إيديها على قلبها مش عارفة هو بيضرب جامد كده ليه. بعد شوية: سراج: لبنى، انتي هتفضلي في الحمام كتير؟ لبنى بكسوف: مفيش حاجة تتلبس هنا. سراج: مفيش حاجة إيه؟ أنا جايب لك أكتر من قميصه للنوم. لبنى بحرج: انت عايزني ألبس دول؟

سراج بكذب: يروحي، انتي متعودة تلبسي كده لما نكون لوحدنا، مش حاجة جديدة يعني. لبنى اتكسفت وهي مش مصدقة كلامه. لكنها فاقت من شرودها. لبنى: أنا حابة أشوفه عليكي، تصدقي تخيلتك لابساه والنعمة هياكل منك حتة. لبنى اتعصبت ورجعت خدت فستانها اللي كانت لابساه ولبسته تاني وخرجت. ولسه هيلف يشوفها، اتضايق أنها رجعت لبست نفس الفستان. سراج: إيه ده؟ لبنى بتهرب: تصبح على خير. سراج بانزعاج: انتي هتنامي كده بفستانك ده؟

لبنى اتجاهلت كلامه ولسا هتدخل السرير عشان تنام، شدها سراج ليه وقال: انت إيه مش شايفة اللي أنا بعمله عشان نكون مع بعض وانت بتحاولي تبعديني عنك؟ أنا خلاص جبت آخري يا لبنى. لبنى كانت بتسمع وساكتة ومش عارفة تقوله إيه. أول مرة تشوفه متعصب كده، وكانت خايفة قوي منه.

سراج بص ليها بخنقة لما حس بخوفها. خرج وسابها عشان ميتعصبش أكتر. أما هي فضلت باصة لأثره ومش عارفة تعمل إيه. راحت على التليفون الأرضي واتصلت بهنا، عشان تتكلم معاها. هي أساسًا مش بتعرف غيره ومش فاكرة حد غيرها وملهاش صحاب إلا هنا. في بيت والد سراج.

عليا رايحة جاية في الصالة. حاسة إنها خسرت سراج للأبد، خسرت سيطرتها عليه نهائي. لبنى هزمتها للمرة التانية، ومش بس كده، دي سيطرت على عقل وقلب سراج لدرجة إنه خدها وطفش بيها عشان يحميها من أخوها. كانت بتفكر هتعمل إيه؟ هترجع سراج تحت جناحها إزاي؟ خدت تليفونها واتصلت بي. رجع سراج عالشاليه بتاعهم وكان مقرر يصالحها وجايب لها معاه فون عشان هي من ساعة الحادثة معندهاش فون خاص بيها. كانت نايمة ومتغطية. قرب منها ومسح شعرها بهدوء

وباس جبينها وهمس باسمها: لبنى.. لبنى.. حبيبتي. لبنى فتحت عينيها بنعاس وقالت: انت رجعت. افتكرت اللي حصل ما بينهم ولسا هتعتذر. سمعت سراج يقول: حقك عليا، سيبتك لوحدك، بس كنت مخنوق شوية. عدلت جلستها ولاحظت إنها لابسة قميص النوم الأحمر اللي هو قال عليه. فرح جدا وعينيه كانت مركزة عليها. شدت الملاية لما لاحظت نظراته. لبنى بكسوف: أصل أنا غيرت، مش هينفع أنام في الفستان، مش كده؟ قالت كلامها وهي بتبص لعنييه بكسوف.

سراج: بعد شعرها عن وشها كده، بس المفروض مش تستخبي ورا الغطي كده، مش أنا جوزك برضو؟ بصت بعيد بعنيها بتهرب. سراج غير الموضوع لما شافها اتضايقت وقال: بصي جبت لك إيه معايا. خرج الفون وقال: ده عشان تتواصلي مع أيهم وهنا برحتك. ولما مش بكون معاكي، أتصل بيكي أطمن عليكي. لبنى كانت مبسوطة بالفون جدا، خدته وبدأت تتفرج عليه وقالت: متشكرة قوي. سراج: على إيه؟ دي أقل حاجة. سراج رفع الغطي بجرأة

وبقى معاها في السرير وقال: مادام مش هتفرجيني عالقميص وانتي لابساه، خلينا ننام. وقبل ما تعترض وشدها ليه وخدها بحضنه وإيديها بتمشي بالراحة على كتفها. لبنى بتوتر وارتباك: انت بتعمل إيه؟ سراج: بنام، مش عايزة تنامي؟ لبنى بخوف وكسوف: سراج، أرجوك. سراج قلب وبقى فوقيها وقال: أرجوكي انتي، كفاية تبعديني... وووو. اسر: كله منك يا أمي، انت خليتني أخسر البنت الوحيدة اللي حبيتها.

عليا بانزعاج: البنت اللي حبيتها وقعت أخوكي وعيشالي دور البنت الرقيقة اللي بتحبه وهي داخلة على طمع. اسر: لبنى عمرها ما كانت كده. عليا: اومال تفسرك إيه وجودها مع أخوكي لحد دلوقتي؟ وهما أساسًا كانوا هيتطلقوا، بس عرفت تلعبها صح. بنت ***، وقعت سراج في شباكها وخطفته مننا. اسر بغضب: مش ده كله من خططك؟ عليا: اخرس، انت بتدافع عنها؟ مش أنا بعمل كل ده عشانك؟

اسر بخنقة: مش عايز يا أمي، متعمليش حاجة عشاني. عشان انتي بكده بتأذيني، كفاية حرام عليكي. في الوقت ده دخلت أناس وقالت بقلق: في إيه؟ اسر بص لمامته بخنقة وهي قالت: مفيش يا حبيبتي، تعالي. اسر ضرب الكرسي برجله وأناس اتخضت من عملته وخرج وسابهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...