ضحك بهستيرية عندما رآها ترتدي قميص نوم فاضح. لتنظر إليه بانزعاج، وأرادت العودة إلى الحمام بحرج. لكنه أسرع وجذب يديها بسرعة وهو يحاول كتم ضحكته. لبنى: بحرج، سيب إيدي. سراج: مالك اتقمصتي ليه؟ لبنى: إنت بتضحك على إيه؟ سراج: عشان إنتي عبيطة. لبنى: بغضب، سيبني لو سمحت. سراج: أسيبك إيه؟ وبعدين إيه الحلاوة دي. هو في حد يبقى متجوز حتة الكنافة دي ويسيبها؟
لبنى بصت لعنيه بانزعاج، فهي فعلت كما أخبرتها أم سعيد بالضبط، لكنه ما زال يرغب بها. استفاقت من شرودها على سؤاله: سراج: إنتي صدقتي أم سعيد لما قالتلك بينيلي إنك عايزاه عشان ما يقربش منك؟ لبنى: بصدمة، إنت إنت؟ سراج: لا، متفكريش فيه كتير. أنا عرفت بالكلام ده إزاي. لبنى: يعني إنت عارف إني مش عايزاك؟ رفع كتفيه ببرود وهو يحيط خصرها بتملك ويشم رائحتها وقال: سراج: مش مهم، المهم أنا عاوز إيه. لبنى حاولت إفلات نفسها لتقول بغضب:
لبنى: بس أنا مش عايزة ياسراج، مش عايزك. كفاية لحد كده. سراج بص لعنيها برغبة وقال: سراج: وأنا قلتلك مش مهم إنتي عايزة إيه، المهم أنا إيه اللي يرضيني. وقبل أن تعترض مرة أخرى، قبلها عنوة و... بعد مدة، كانت توليه ظهرها وهي تبكي وشهقاتها تتوالى. أما هو يدخن وهو ينظر إليها مردداً: سراج: إمتى هتتعودي؟ أنا خلاص بدأت أزهق. وبعدين أنا بقالي كتير مجيتش هنا، وده حقي. نهضت بانفعال وغضب لتقول: لبنى: حق إيه؟ ها؟
حق إيه اللي جاي تقولي عليه؟ إنت تعرف حق؟ إنت واحد حيوان. اتجوزتني بالتهديد. وقبل أن تكمل كلماتها، أمسك عنقها بقبضته وكادت أن تخنق، ليقول بغضب: سراج: مين الحيوان؟ هلال مين؟ إنتي عارفة إني هقدر أموتك ومحدش هيسأل عنك. اعقلي. اعقلي وخلي المدة دي تعدي على خير. شعرت بأنفاسها تنقطع، وكادت أن تموت بين يديه. أمسك قبضته التي تحيط عنقها لتحاول إفلات نفسها دون جدوى، حتى تركها تأخذ أنفاسها بصعوبة مردداً:
سراج: بلاش تطلعي جناني يا بنت الناس. ليدخل الحمام وهي تحاول لم شتاتها. خرج من الحمام ليجدها بدلت ثيابها. سراج: مش هتستحمي؟ لبنى: سراج: هتفضلي بنكد ده كتير؟ لبنى: سراج بغضب رمى أشياءها على الأرض بغضب لتنتفض برعب ليقول: سراج: عنك ما رديتي. لكن فجأة سمع طرقات على الباب، وكان هنا صراخ وشتائم تتهافت على لبنى وسراج. صوت: افتحي يابنت ال*** بتهربي من البيت وأنا بقول عايزة تكملي تعليمها ليه؟ عشان تمشي على حل شعرك يا ف**
سراج أراد أن يفتح الباب، لكنها أمسكت يده برجاء: لبنى: ارجوك متفتحش. سراج: ليه؟ مين اللي برا ده؟ لبنى بدموع: متفتحش ياسراج، هيقتلوني. سراج: يقتلوكي إيه؟ محدش يعرف يمس مراتي وأنا موجود. واتجه إلى الباب ليفتحه ليصدم بهم يقتحمون المنزل. سراج: إيه؟ منك ليه؟ إنتوا داخلين زريبة ولا إيه. تجاهلوا كلمته واتجهوا إليها، لكنه اعترض طريقهم مردداً: سراج: كلامكوا معايا أنا. دفعها يزيد ابن عمها بغضب ليقول:
يزيد: إحنا جايين نغسل عارنا، اطلع منها إنت يا كتكوت. ابتسم سراج بخنقة ليلكمه لكمة أرجعته إلى الوراء مردداً: سراج: الكتكوت عاوز يعلمك تسترجل على رجالة بدل الحريم. ليهجم عليه بلكماته عدة، قبل أن يسمع صراخ لبنى التي أمسكها عمها من شعرها يريد إخراجها من المنزل، ليتجه إليه بغضب مردداً: سراج: سيبها يا *** لكنه توقف عندما أطلق النار عليه لتستقر بصدره وسط صراخها ورجائها وعمها يجذبها إلى الخارج. ***
أسر: كفاية بقى يا أمي، كفاية حرام عليكي. الأم: أنا بعمل كل ده عشانك، عشان مصلحتك يابني. أسر: وأنا قلتلك مش عايز اتجوز دلوقتي، لا أنا س ولا غيرها. في تلك الأثناء أتاه اتصال ليغادر بسرعة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!