الفصل 3 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الثالث 3 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

امسك ذراعها وحاصرها أمام باب الغرفة من الخارج. يقبلها بنهم ورغبة. حاولت إبعاده عنها بقرف مما يفعله، لكنه مستمتع بما يفعله. حتى صدمت بصوت تعرفه جيداً. آسر الطبيب الذي تتدرب معه، وقد عرض عليها الزواج وهي طلبت أن تفكر. لكن بعد ما رآه، مالذي سيحدث؟ وقف آسر بصدمة وقد صرخ بأسمها. ليبتعد عنها ذلك الـ... ترتسم على وجهه ابتسامة رضى. وقفت لبنى بموقف صعب، لم تستطع التفوه بكلمة. تجمدت مكانها. آسر، مالذي أتى به إلى هنا؟

لتستيقظ من شرودها على يد سراج التي حاصرت خصرها وجذبتها إليه، طابعاً قبلة جانب شفتيها مردداً: "كانت أجمل ليلة أكيد هنعيدها تاني، ليلة واحدة بحضنك مش كفاية... وحقك كله هيوصلك يا جميل... عيناها تتركزان على آسر. هي أجل، لا تحبه. لكنها لأول مرة ترى نظرة الاحتقار والاشمئزاز بادية عليه. "ايه يا آسر عجبتك المزة بتاعتي؟ أمسكه أسر من ثيابه بقهر وغيظ. "انت عملت كده ليه؟ ليه يا سراج؟ "أسر عملت ايه ياخويا؟

"مش هسامحك، صدقني مش هسامحك... غادرت لبنى وهربت من هذا المكان الذي شهد على خسارتها لنفسها وكرامتها وكبريائها. أطلقت العنان لدموعها لتأخذ مجراها عليها، تخفف من آلام قلبها وروحها. عند سراج... سراج بانفعال: "انت اتجننت؟ هتغلط بأخوك الكبير عشان واحدة رخيصة زي دي؟ آسر: "ليه؟ ليه عملت كده ليا يا سراج؟ سراج: "عشان مينفعش تكون مع واحدة زيها، انت شفت بعينك... آسر: "كدب، كدب، انت عملتها، ايه ها؟ عملتلها ايه؟

لبنى مش كده، انا متأكد هي مش كده... سراج: "ياااااه، لدرجادي أخويا مغفل... آسر بتحذير: "متحاولش تقرب منها تاني، انت فاهم؟ والله لو حاولت تهوب ناحيتها محدش هيقفلك غيري... سراج: "انت بتخرف بتقول ايه؟ مش شايفها طول الليل بحضني؟ انت اتجننت... آسر: "هبقى مجنون لو صدقت أن الكسرة اللي شفتها بعنيها تمثيل. انا مش عارف ايه اللي حصل ووصلها لكده...

لكن وحياتك ياخويا هعرف، ووقتها ههد البيت باللي فيه لو بس عرفت أنك عملتها حاجة بالغصب... غادر وسط صدمة الآخر. كيف له أن يثق بها لهذه الدرجة؟ كيف لأخيه الأصغر أن يثق بهذه الفتاة؟ كيف؟ مالذي فعلته به تلك الـ... ايهم: "احم، انا اسف يا هنا، لكن انتي عارفه طبعي... هنا بحرج: "محصلش حاجة... ولسه هتمشي لكنه منعها وهو بيقول: "هنااا، انتي عارفه أنك زي لبنى اختي، وانا مش هرضى عليكي الكلام الوحش، ماشي...

أنزلت رأسها تحت، لمنع دموعها من شدة حرجها، لتهز رأسها وتصعد إلى شقتها بسرعة، ترتمي على سريرها تبكي بحرقة وقهر. متى... متى سيشعر ايهم بحبها له؟ متى سيتقبلها كحبيبة؟ متى؟ أما ايهم دخل ليستحم وجلس على السرير بتعب. حاول الاتصال بأخته لكنها لم تجببه. ليستلقي على السرير ويغط في نوم عميق. بعد مرور أسبوع دون إحداث جديدة.

عاد بها ايهم إلى عمله بعد أن تأكد بأن الممنوعات التي وجدت في سيارته ليست إلا سكر مطحون فقط لتوهيم العدالة. أما لبنى عادت لعملها وهي مازالت تتهرب من آسر بالرغم من محاولاته الكثيرة ليتحدث معها دون جدوى. هنا تحاول جاهدة التقرب من ايهم المنهمك بالعمل والاهتمام بأخته الصغرى. حتى أتى اليوم الذي تغيرت به حياة الجميع. وهم على مائدة العشاء. طرقات على الباب بقوة. نهض ايهم ليصدم بمجموعة من العساكر يترأسهم سراج. سراج:

"اكيد ده بيت لبنى العطار" ايهم: "ايوه، في ايه؟ حضرتك... سراج: "في اني عاوز مراتي... ايهم بصدمة: "مرات مين؟ حضرتك مش فاهم... سراج: "لبنى العطار، ايه معندكش علم والا ايه" سراج... فتحت لبنى عينيها بصدمة وهي تراه يشير إليها بغمزة ويردد: "هي دي مراتي، اتفضلوا رجعوها لو سمحتوا" ليتقدم نحوها مردداً بغمزة: "انا قلتلك ليلة واحدة مش كفاية... لينظر إلى العساكر يأمرهم: "انا طلبت مراتي لبيت الطاعة" ليصدم بلكمة وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...