لبنى بصت في عينيه بجدية: "انت عارف إني بكرهك.. وعرض أسر بصراحة جه في وقته.. لكن مش أنا اللي أهرب مع أي راجل في الدنيا عشان أنا نفسي غالية عليا قوي وسمعتي اللي أنت لوقتها أهم عندي من أي حاجة تانية." حتى حريتك.. أسر عرض عليكي حريتك مقابل سجنك معايا.. اخترتيني ليه؟ ضحكت لبنى بسخرية: "وأنت فاكر إني اخترتك؟ لأ.. متتوهمش.. أنا ههرب.. لكن ههرب منك لوحدي.. مش بمساعدته أي حد.. وخاصة أسر." سراج: "ليه؟ عشان بتحبه مثلا؟
لبنى بصدمة: "بحب مين؟ أنت بتخرف بتقول إيه؟ سراج: "مش دي الحقيقة.. أنتو كنتوا متفقين على الجواز." لبنى: "لأ طبعاً.. أسر عرض عليا الجواز وأنا طلبت أفكر لحد ما... لتقف بصدمة وتنظر إليه بتساؤل مرددة: "استنى هنا.. أنت خطفتني عشان متجوزش أسر.. مش كده؟ سراج ضحك: "ياااه.. أنتِ بتحللي بدقة.. يا دكتورة." ولسا هيدخل الحمام وقفت قدامه وهي بتقول: "استنى عندك.. أنا عاوزة أفهم." سراج: "تفهمي إيه؟ لبنى: "أنت اتجوزتني ليه؟
عشان أسر.. مش كده؟ سراج: "أنا تعبان وعاوز أدخل الحمام عشان أنام." لبنى: "استنى عندك.. جاوبني الأول." ليلتفت إلى سريره مردداً: "واهو.. مش هدخل الحمام وهنام عشان ترتاحي." لبنى بعناد: "سراج.. أنت مش هتنام إلا لما تقولي الحقيقة.. أسر سبب اللي بتعمله معايا ده." سراج: "وأفرض." لبنى بدموع: "إزاي؟ ليه؟ أنت دمرتني عشان أخوك عاوز يتجوزني." سراج: "أنا دمرتك إزاي؟ أنتِ مراتي.. وعلى اسمي.. وحقوقك كلها هتاخديها." لبنى:
"وأيهم أخويا.. وعيلتي اللي بقت تشوفني عار عليهم.. كليتي اللي خسرتها.. وكل ده وبتقول مخسرتيش حاجة." سراج: "قلتلك هعوضك.. وهديكي حقوقك كلها." لبنى: "هتديني إيه؟ الأمان اللي خسرته لما خسرت أخويا.. بصت عمي وعيلتي ليا على إني.. هتديني إيه؟ قالتها بانهيار. سراج بجدية محاولاً احتواء الموقف ليقول: "كل حاجة هتتصلح.. وأنا بوعدك بده.. لكن أسر.. انسيه.. انسيه نهائي." لبنى: "أسر مين؟
أنت لو جيت وقلتلي إحنا مش موافقين عليكي.. مكنتش هفكر فيه أصلاً.. أنا مستحيل أتجوّز حد أهله مش عايزيني." اعتدل بجلسته ليقابلها: "طب كويس.. أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ إحنا متفقين." لبنى: "يا بجاحتك يا أخي.. متفقين على إيه؟ أنت ضيعتني.. ضيعتني.. يا سراج.. ربنا ينتقم منك.. ربنا ياخدك." لتنهض تريد المغادرة لكنه أمسك يدها مردداً: "على فين؟ لبنى: "مالكش دعوة بيا.. مالكش دعوة." سراج: "استنى."
لكنها غادرت بسرعة والآخر تبعها بتعب. فور دخولها المصعد دخل خلفها وهو يأخذ نفسه بصعوبة. أرادت الخروج ليمسك يدها يمنعها. نظرت إليه وهي تمسح دموعها لتقول بغضب: "لحقتني ليه؟ عاوز مني إيه؟ سيبني فحالي.. حرام عليك بقى." أرخى قبضته على معصمها لتصدم به يسقط على الأرض مغشياً عليها. صرخت بخوف و...
كان أيهم مستلقياً على سريره شارد الذهن عندما أتاه اتصال هاتفي ليخبره بما حدث بين عمه وأخته. لينهض مسرعاً وهو يردد اسم لبنى بقلق وأسرع إلى... علياء والدة أسر بفرحة: "أهلاً أهلاً يا حبيبتي.. حمدالله على السلامة.. مصر كلها نورت برجوعك." أناس بابتسامة رقيقة: "الله يسلمك يا عمتو." لتلتفت حولها تبحث عن شخص ما. علياء: "أسر فوق في أوضته.. شوية وهينزل." نظرت إلى الأرض بحرج لتقول: "أنا كنت بدور على عمي." علياء بمكر:
"على عمك برضو؟ أناس بحرج: "أنا هطلع أوضتي بعد إذنك." علياء: "براحتك يا حبيبتي." صعدت أنس إلى غرفتها لتمر من أمام غرفة أسر وفضولها شوقها له دفعها لتتلصص بالنظر خلف الباب.. لكنها فور فتحها الباب بهدوء كان أسر قد فتح الباب ليخرج لتسقط باحضانة وهو يسندها بسرعة. أناس بتوتر وارتباك: "أنا آسفة.. آسفة.. مكنش قصدي.. بعد إذنك." لكنه جذبها من ذراعها يوقفها بسرعة ليقول: "على فين؟ أناس: "أسر." يتبع... سراج بتعب: "أنا فين؟ لبنى:
"إحنا في أوضتنا في الأوتيل." قالتها لبنى بقلق وهي تجلس مقابلة له. سراج بتعب: "آه كويس." لبنى: "المفروض متتعبش نفسك في الفترة دي لحد ما تخف." سراج بضحكة: "اسألي نفسك.. مش المفروض دكتورة وتهتم بالمريض؟ أنا شايف إنك بتزودي المرض." لبنى بتجاهل: "هطلبلك حاجة تاكلها." سراج نادى عليها: "لبنى." لبنى: "بصت ناحيته." سراج وهو بيبص ليها: "مهربتيش ليه؟ أنا كنت تعبان ومش هعرف أحصلك." لبنى:
"عشان أنا إنسانة عندي قلب.. وأعرف كويس المفروض أعمل إيه لما أشوف حد تعبان." سراج: "بس أنتِ... لبنى: "ارتاح دلوقتي يا سراج.. وبعدين هنتكلم بكل حاجة.. وهنتفق على حل للمشاكل دي كلها.. إحنا الاتنين متفقين.. لكن الاختلاف بالأسلوب بتاعك." سراج: "وماله الأسلوب بتاعي؟ لبنى: "هنتكلم بعدين.. ممكن." سراج بتساؤل: "يعني مش هتهربي؟ لبنى: "أنا معملتش حاجة عشان أهرب." سراج: "أومال طلعتي تجري ليه؟ لبنى:
"كنت مخنوقة.. عاوزة أفضل لوحدي." سراج: "أنا... لبنى بتهرب: "بعد إذنك." لتغادر وتتركه يراقبها بحيرة. أسر: "استنى هنا.. على فين بتجري كده؟ أناس: "أنا كنت.. كنت بدور على عمي." أسر: "طب مش هتسلمي عليا؟ أناس بتوتر: "حمدالله على سلامة.. آسفة.. أقصد إزيك." أسر بضحكة: "الحمد لله.. أنتِ عاملة إيه؟ أناس: "أنا كويسة.. بعد إذنك." لتغادر وتتركه يناظرها وهو يقول: "كبرتي يا أنس بجد.. وبقيتي عروسة حلوة.. بس مش ليا أكيد."
ليبتسم ويغادر وهو يخطط لفعل شيء ما... بعد مدة... خرجت لبنى من الحمام وكان سراج مستنيها وبيطلها كتير أوي. لبنى بتوتر: "في إيه؟ سراج: "في إيه؟ لبنى: "بتبصلي كده ليه؟ في حاجة؟ سراج: "آه فيه." لبنى بقلق: "إيه؟ سراج: "أخوكي أيهم." لبنى برعب: "ماله؟ هو كويس؟ جراله حاجة؟ سراج: "أهدي.. أهدي.. كويس آه.. لكن هو جاي هنا." لبنى بصدمة: "هنا؟ أيهم جاي هنا ليه؟ وإزاي؟ سراج:
"بصي.. هو شكله عرف باللي حصل مع عمك وابنه.. وكلمتيني من شوية.. وكان خايف عليكي أوي.. عشان كده حاولي تشتغلي الوضع لصالحك عشان يسامحك بقى." قالها بغمزة. "لسه هترد عليه.. باب الجناح بتاعهم خبط." سراج: "أكيد ده هو.. هتفتحي ولا إيه؟ لبنى بخوف: "أنا خايفة.. مش عارفة أبصله." سراج قدر موقفها وقال: "ماشي.. براحتك.. أنا هفتح الباب وأستقبله.. وأنتِ لما تبقي جاهزة اخرجي كلميه."
لبنى جلست عالسرير تفرك يديها بتوتر وخوف من رد فعل أخوها. أما سراج ليس قميصه و راح فتح الباب. أيهم بص له بقرف: "لبنى فين؟ سراج بخبث: "جوه بتغير." أيهم بص له بقرف وزقه ودخل ينده عليها: "لبنى.. يا لبنى." سراج: "قلتلك بتغير.. وهي كويسة.. متخافش.. اتفضل اقعد لحد ما تيجي." أيهم: "روح استعجلها." سراج: "عفوًا.. أنت مش شايف نفسك بتكلمني إزاي؟ متحترم نفسك." ليكمل بخبث: "ولا ناسي إني نسيبك؟
أيهم كان هيتجنن ليسمع من قميصه مردداً: "ولااا.. بلاش استفزني.. لأحسن يمين بالله لأموت.. وميهمنيش بعدها آخد فيك إعدام." سراج باستفزاز أكبر: "عاوز ترمل اختك في شهر عسلها؟ أيهم: "أنت شكلك عاوز.." وطلع جنانه.. ولسا هيضربه خرجت لبنى تجري عليه وهي بتقول: "أرجوك يا أيهم.. سراج تعبان.. ولسا خارج من المستشفى." أيهم بغضب: "أنتِ خايفة على ال*** بتاعك؟ سراج بضحكة مستفزة: "هعديهالك يا أبو نسب.. عشان خاطر عيون مراتي بس." أيهم زقه
بعيد عنه وبص للبنى وقال: "أنتِ لازم تروحي معايا دلوقتي." سراج بانفعال: "تروح فين؟ أيهم بقرف: "متتدخلش.. أنت.. امشي يا لبنى عالبيت." نظرت لبنى لأخيها باستغراب وفرحة عشان عاوز يرجعها البيت.. وأكيد سامحها.. لكنها اتصدمت لما بص لسراج اللي كان وشه جايب ألوان ومش عاجبه الكلام.. وقاله: "وأنت عاوزك ت... اتصدم سراج من اللي قاله أيهم.. لكن لبنى قالت: "مستحيل ده يحصل.. على جثتي يا أيهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!