الفصل 11 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
533
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

لبنى بصت في عينه بجدية: "انت عارف إني بكرهك.. وعرض أسر بصراحة جه في وقته.. لكن مش أنا اللي أهرب مع أي راجل في الدنيا عشان أنا نفسي غالية عليا أوي وسمعتي اللي بتخاف عليها أهم عندي من أي حاجة تانية." "حتى حريتك.. أسر عرض عليكي حريتك مقابل سجنك معايا.. اخترتيني ليه؟ ضحكت لبنى بسخرية: "وانت فاكر إني اخترتك؟ لأ.. متتوهمش.. أنا ههرب.. لكن ههرب منك لوحدي.. مش بمساعدة أي حد.. وخاصة أسر." "ليه.. عشان بتحبه مثلا؟ لبنى بصدمة:

"بحب مين؟ انت بتخرف بتقول إيه؟ "مش دي الحقيقة.. انتو كنتوا متفقين على الجواز؟ "لأ طبعاً.. أسر عرض عليا الجواز وأنا طلبت أفكر لحد ما... لتتوقف بصدمة وتنظر إليه بتساؤل مرددة: "استنى هنا.. انت خطفتني عشان متجوزش أسر.. مش كده؟ سراج ضحك: "ياااه.. انتي بتحللي بدقة.. يادكتورة." ولسا هيدخل الحمام.. وقفت قدامه وهي بتقول: "استنى عندك.. أنا عايزة أفهم." "تفهمي إيه؟ "انت اتجوزتني ليه؟ عشان أسر.. مش كده؟

"سراج.. أنا تعبان وعاوز أدخل الحمام عشان أنام." "استنى عندك.. جاوبني الأول." ليلتفت إلى سريره مردداً: "واهو.. مش هدخل الحمام وهنام عشان ترتاحي." لبنى بعناد: "سراج.. انت مش هتنام إلا لما تقولي الحقيقة.. أسر سبب اللي بتعمله معايا ده؟ "وافرض.." "بدموع.. إزاي؟ ليه؟ انت دمرتني عشان أخوك عايز يتجوزني؟ "أنا دمرتك إزاي؟ انتي مراتي.. وعلى اسمي.. وحقوقك كلها هتاخديها."

"وأيهم أخويا.. وعيلتي اللي بقت تشوفني عار عليهم.. كليتي اللي خسرتها.. وكل ده وبتقول مخسرتيش حاجة؟ "قلتلك هعوضك.. وهديكي حقوقك كلها." "هتديني إيه؟ الأمان اللي خسرته لما خسرت أخويا.. بصت عمي وعيلتي ليا على إني... هتديني إيه؟ قالتها بانهيار. سراج بجدية محاولاً احتواء الموقف ليقول: "كل حاجة هتتصلح.. وأنا بوعدك بده.. لكن أسر.. انسيه.. انسيه نهائي." "لبنى: أسر مين؟

انت لو جيت وقلتلي إحنا مش موافقين عليكي.. مكنتش هفكر فيه أصلاً.. أنا مستحيل أتجوز حد أهله مش عايزيني." اعتدل بجلسته ليقابلها: "طب كويس.. انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ إحنا متفقين." "يا بجاحتك يا أخي.. متفقين على إيه؟ انت ضيعتني.. ضيعتني.. ياسراج.. ربنا ينتقم منك.. ربنا ياخدك." لتنهض تريد المغادرة.. لكنه أمسك يدها مردداً: "على فين؟ "لبنى: مالكش دعوة بيا.. مالكش دعوة." "استنى.." لكنها غادرت بسرعة.. والآخر تبعها بتعب.

فور دخولها المصعد.. دخل خلفها وهو يأخذ نفسه بصعوبة. أرادت الخروج.. ليمسك يدها يمنعها. نظرت إليه وهي تمسح دموعها لتقول بغضب: "لحقتني ليه؟ عايز مني إيه؟ سيبني في حالي.. حرام عليك بقى." أرخى قبضته على معصمها.. لتصدم به.. يسقط على الأرض.. مغشياً عليها. صرخت بخوف و... كان أيهم مستلقياً على سريره شارد الذهن.. عندما أتاه اتصال هاتفي ليخبره بما حدث بين عمه وأخته. لينهض مسرعاً وهو يردد اسم لبنى بقلق.. وأسرع إلى..

علياء والدة أسر بفرحة: "أهلاً أهلاً ياحبيبتي.. حمدالله على السلامة.. مصر كلها نورت برجوعك." أناس بابتسامة رقيقة: "الله يسلمك ياعمتو." لتلتفت حولها تبحث عن شخص ما. "علياء: أسر فوق في أوضته.. شوية وهينزل." نظرت إلى الأرض بحرج لتقول: "أنا كنت بدور على عمي." "علياء بمكر: على عمك برضو؟ "أناس بحرج: أنا هطلع أوضتي.. بعد إذنك." "علياء: براحتك ياحبيبتي."

صعدت أنس إلى غرفتها.. لتمر من أمام غرفة أسر.. وفضولها شوقها له.. دفعها لتتلصص بالنظر.. خلسة من خلف الباب.. لكنها فور فتحها الباب بهدوء.. كان أسر قد فتح الباب ليخرج.. لتسقط باحضانه وهو يسندها بسرعة. "أناس بتوتر وارتباك: أنا آسفة.. آسفة.. مكنش قصدي.. بعد إذنك." لكنه جذبها من ذراعها يوقفها بسرعة ليقول: "على فين؟ "أناس... "أسر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...