الفصل 31 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

لبنى حست بالإهانة، مش عارفة ليه كره عليا ليها. لسا هتمشي وهي مكسوفة ومحرجة، مسك أيدها سراح منعها. رفعت عيونها اللي مليانة دموع ليه. "عليا، سيبها تغور. انت جايبها بيتي ليه؟ "بيت مين ده؟ " كان ده صوت جدة سراح وهي نازلة من الدرج. "وإنتي بتطردي مين من البيت ياهانم؟ عليا نفخت بضيق وقالت: "ماما، إنتي متعرفيش حاجة. لو سمحتي سيبني أتفاهم مع الأشكال دي." "إنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟

عليا، بلاش تخليني أخرج عن طوري. سراح ومراته، شيليهم من حساباتك." "إنتي بتقولي إيه؟ دي مينفعش تبقى مرات سراح العطار." "وهي مراته دلوقتي، تعملي إيه؟ "ياماما! "بلا ماما بلا بابا! " قالت جدة سراح كلامها عشان تنهي المناقشة. بصت للبنى اللي ماسكة إيد سراح وكأنها بتتدارى بيه. ابتسمت بحب وقالت: "تصدقي عندك حق، متعرفش تستنى. رجعوني من السفر واتجوزتها. بسرعة، عروستك زي البدر. أنا كنت زعلانة أووي بس خلاص سامحتك."

سراح فك كفه من كف لبنى وهو مبتسم بحب ومشي ناحيتها وحضنها وهو بيقول: "وحشتيني أوووي يا تيته." "وإنت أكتر يا قلب تيته." شاور للبنى عشان تقرب. لبنى قربت بكسوف. همست: "حمد الله والسلامة." "الله يسلمك يابنتي. إنتي المفروض نديكي جائزة عشان عرفتي توقعي سراح بعش الزوجية." لبنى بصت لسراح، وسراح ابتسم وهو بيشدها يحضنها. عليا اتجننت وطلعت. توضحت ملامح الغضب على وشها. سراح لما شافها متعصبة اتضايق.

وبص ناحيته الجدة وقال: "بعد إذنكم." "الجدة: سيبها ياسراح، هتهدى لوحدها وتستقبل الوضع ده." "هتكلم معاها بس." "لو فضلت تدادي عليها كده مش هتخلص تجاهلها اللي بتعمله." "معلش ياتيته، إنتي عارفة ماما لما تتعصب." "برحتك. أنا هفضل مع مراتك الحلوة ونتكلم مع بعض." سراح بص للبنى اللي شاورتله عشان يطمنها وطلع وراها. "الجدة: إنتوا بقالكم قد إيه متجوزين؟ "لبنى: تقريبا خمس شهور." "الجدة: ومفيش نونو صغيرة جاية في الطريق؟

لبنى اتكسفت. "الجدة: أحسن اتأخروا في الخلفه عشان تعيشوا السنة دي برحتكم." "لبنى: آه افتكرت، أنا جبتلكم هدية هتحبيها أووووي. تعالي معايا." *** سراح خبط على باب أوضة مامته: "ممكن أدخل؟ عليا لفت وشها الناحية التانية بغضب. دخل سراح وقال: "أنا عارف إنك متعصبة مني، بس صدقيني لبنى مش زي ما إنتي فاكرة. أديها فرصة يا ماما، والله هتحبيها."

"عليا: مش عايزة أحبها ولا تحبني. وبصت ناحيته برجاء. سراح يابني، البنت دي مش هتنفعك. إنت ابني الكبير وأنا اللي هختارلك عروستك. بس دي مش من توبنا. أنا عملت إيه عشان أبعدها عن أسر؟ تحس إنت تتدبس فيها؟ أساسًا أنا السبب، أنا اللي وافقت على إنك تتجوزها. كنت فاكرة ابني عاقل مش هتعرف البنت الخبيثة دي تلعب عليه. بس للأسف كنت غلطانة."

"سراح: يا أمي والله مش هتخسري حاجة، لبنى طيبة أووي وإنتي هتحبيها، بس المشكلة إنك واخدة عنها فكرة غلط." "عليا: بص يا سراح، إنت خابرها معنديش أي مشكلة، برحتك. اقضي معاها يومين تلاتة، شهر شهرين لحد ما تزهقي منها. لكن إنها تفضل على ذمتك، لا يابني لا. إنت شاب ضابط وعندك خير من ربنا ومن أكبر العوايل. أكيد مش هتكلم حياتك مع دي. أنا بتكلم عشانك يابني. بص، أنا أقضي معاها وقت، أنا معنديش مانع. لكن هتطلقها، ماشي." سراح

اتضايق جدا وبص ليها وقال: "أنا أول مرة يا ماما هعملها وهخالف طلبك. أنا مش هسيبها، لبنى مراتي ومش هتخلى عنها أبدا." "عليا: يعني إيه؟ "سراح: أنا آسف يا أمي." "عليا: هتختار الجربوعة دي على أمك؟ باس راسها وقال برجاء: "ارجوكي متحطنيش في الموقف ده، إنتوا الاتنين بحبكم ومش هعرف أستغنى عنك." "عليا: امشي ياسراح، أنا خلاص معنديش ابن اسمه سراح." "سراح: يا أمي."

"عليا: اطلع برااا، مش عايزة أشوفك لحد ما تطلع البنت دي من حياتك. انسى إن ليك أم ياسراح، سامع؟ انسى إن ليك أم." "سراح: يا أمي." "عليا: امشي اطلع برااا، برااا، مش عايزة أسمع منك حاجة." *** سراح كان بيسوق العربية وهو مخنوق أوووي. لبنى كل شوية تبص ناحيته ومش عارفة تعمل إيه أو تقوله إيه. وأخيرا قررت تتكلم. "لبنى: إنت كويس؟ سراح سرحان ومش بيسمع بيقول إيه. "لبنى: سراح... سراح... " لكنه مكنش بيسمع. كلمها حطت

أيدها على كفه وهمست باسمه: "سراح، إنت كويس؟ "سراح: ها؟ أيوا... كويس... كويس أوووي." "لبنى: تيته قلبه طيب، أنا حبيتها أوووي. ياريت لو تيجي تقعد عندنا كام يوم." "سراح: إن شاء الله هقولها. بس مضنش تقبل." "لبنى: ليه؟ أنا حبيتها أوووي وهاخد بالي منها." ابتسم: "نعمة إن في حاجة في حياتي حبيتها يا لبنى." "لبنى... "سراح: إيه الكيس اللي في إيدك ده؟ لبنى شدت الكيس وقالت: "هتعرف لما نوصل، دي هدية تيته لينا."

سراح ابتسم وهز رأسه بخنقة. كل اللي بيفكر فيه دلوقتي أمه عليا، إزاي يراضيها. "لبنى: هي مامتك مش بتحبني ليه؟ أنا كنت وحشة معاها قبل الحادثة؟ وقف العربية وبص ناحيتها وقال: "إنتي مش وحشة، لا كنتي وحشة ولا دلوقتي وحشة. إنتي أجمل بنت في الدنيا وقلبك أطهر قلب." لبنى كانت فرحانة بكلامه ليها. سراح مش بيبخل عليها أبدا إنه يوريها الحلو اللي فيها. وهمست بكسوف: "بس مامتك مش بتحبني، أنا مش عارفة ليه."

"سراح: ماما طيبة وهي هتتعود على وجودك وهتحبك زي تيته بالظبط." "لبنى... مسك كفها وباسها وقال: "إمتى هتخفي؟ أنا الحمل بقى تقيل عليا أوووي، عايز آخدك نسافر بقى. خفي بسرعة يالبنى، عشان أنا تعبت من المكان ده، حاسس إن نفسي مكبوت." "لبنى: إنت بتقول كده ليه؟ زعلان كل ده ليه؟ "سراح بابتسامة وتهرب: مش زعلان من حاجة. إيه رأيك نقف نتعشى بأي مطعم على طريقنا؟ "اللي تشوفه... *** "أنا أنا زهقت يا أسر، إنت دايما مشغول عني."

"أسر: يا أنا، إيه أعمل إيه يعني؟ ما أنا عندي شغل، إنتي ناسيه إن السنة دي آخر سنة ليا؟ "أنا: ولبنى... أسر بص ناحيته باستغراب: "لبنى مالها؟ "أنا: أنا عرفت إنكم كنتوا بتحبوا بعض، وشكلك لسا واقع فيها." أسر بصدمة: "إيه التخريف ده؟ "أنا: خطبتني ليه يا أسر؟ وإنت بتحب واحدة تانية." "أسر... *** "سراح: على فكرة، أنا بقى عندي فضول كبير أعرف إيه الهدية دي. وريني إنتي مخبياها كده ليه؟ "لبنى: مممم، هوريهالك بس بشرط." بضحكة: "شرط؟

إيه ده؟ "لبنى: تنزل دلوقتي تجيبلي آيس كريم." "سراح بص للساعة: دلوقتي." "لبنى: مليش دعوة، ده الشرط بتاعي." "سراح: طب، حسب الهدية ممكن متعجبنيش." "لبنى: تيته قالت إنك بتحبها أوووي." "طب وريني." لبنى خرجت الهدية ليه وكانت مبسوطة أوووي. سراح أول ما شافها وشه جاب ألوان واتعصب وقال: "ده إيه؟ لبنى حست إنه اتعصب وقالت: "تيته جايباها... سراح مسكها ورماها على الأرض وفضل يدوس عليها لحد ما اتكسرت. "إنتي بتعملي إيه ياسراح؟

ليه بتعمل كده؟ "سراح بغضب: أعمل إيه؟ آخر مرة أشوف القرف ده في بيتي." "لبنى... "سراح...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...