أنا لسه مفهمتش يا مستر! يعني مثلا حضرتك عاوز تقول.. علي سبيل المثال.. حمزه يأكل التفاح.. كده حمزه مبتدأ صح؟ كان الأستاذ سيتحدث لكن قاطعه صوت آخر. قال حمزه بسخرية: أشمعنا الاسم ده يعني! احمر وجهها.. فهي قد ذكرت أي اسم جاء ببالها ولم تقصد أحدًا بعينه.. قالت: مش قصدي عليك! أي اسم خطر في بالي فحطيته في مثال وخلاص عشان أفهم الدرس! قال حمزه وقد تعمد استفزازها بينما يحرك يده كالأراجوز: ماشي مصدقين إنك مش بتحبي الاسم..
جلست ليل وقد ظلت تسبه في داخلها.. أنه يثير أعصابها بشكل جنوني منذ أتى! .......... خرجت من الحصة مع صديقتها وقد كانت براكين غضبها وصلت أقصاها. قالت: يرضي حضرتك يا قطوف!! ده عيل حيوان والله ما أقصد أقول اسمه هو بالذات! بس هو قاصد يحرجني! طب عملتله إيه ولا هو نكش وخلاص! ربتت قطوف على كتفها وقالت: اهدي بس يا ليل ده عيل أهبل متخليهوش يعكر مزاجك. قطع طريقهم ذلك الشيء.. كتلة الغباء المتحركة.. كما كانت تطلق عليه ليل.
قال بصوت هادئ موجهًا الحديث لقطوف: أنا مش أهبل يبت! وبس لا أضربك بونيه أتففك سنانك! رحل دون أن يعطيهم فرصة للرد عليه. اتجهت قطوف نحوه لكن ليل أمسكتها وقالت بسخرية مختلطة بالمزاح: اهدي يا قطوف.. متخليش عيل أهبل يعكر مزاجك. وقفت قطوف فعلاً: بقي كده يا ليل! بترديهالي يعني!! ضحكت ليل مرة أخرى مما أضحك قطوف معها. قالت: هم يضحك وهم يبكي.. أقسم بالله لو كنتي سبتيني.. لكنت رصعت حتة طوبة في راسه. قالت ليل:
اهدي يا بت هتروحي الأحداث في عيل زي ده!! ما هو عصبني في الدرس ومعملتش حاجة وأتمالكت أعصابي أهو! رمقتها بأعين ضيقة وقالت: انتي هتقوليلي على تمالك أعصابك انتي! قالت ليل: معاكي حق. نظر الاثنان لصاحب الصوت فإذا به حمزه مرة أخرى! ركض قبل أن يتحدث أحدهم فركضت قطوف بغضب. قالت قطوف: خد هنا ياض يبن ال......... قالت ليل: شفتي ابن الجزمه اللي بيضربها!! يشيخه منه لله..! قالت قطوف بينما تقضم من الساندويتش الذي في يدها ببلاهة:
يبت اهدي كل ده عشان رواية! قالت ليل: لااا.. حتى لو رواية!! يشيخه أبو أم حرقة الدم دي!! ميتين الحب على اللي يحب!! بقي مراد يعمل في سارة كل ده!! ويضربها كمان! قالت قطوف: يبت اهدي دي رواية بقولك فوقي من الروايات دي وعيشي الواقع! لم تكن الأخرى تعي حديث صديقتها.. وكانت تهلوس في عالمها الخاص. قالت ليل: ده أنا كنت بحبك يا مراد.. تبيع سارة للدرجة دي وتضربها يا خاين!
أمسكت قطوف الكتاب الذي كان في يدها لتبعده عنها.. فصديقتها ليل غريبة الأطوار تتعلق بالروايات بشكل غريب! وتبكي أيضًا! كان عنوان الرواية "عشق الزين". قالت قطوف: حلو الكتاب ده أبقي آخده يا بت يا ليل. سحبت الرواية من يدها لتفتحها مرة أخرى: مش قبل ما أخلصها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!