الفصل 23 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الدكتور: لازم كمان جلستين كيماوي… وبعدها هنعمل العملية. علي: عملية…؟ ليلي: لا، لازم عملية يدكتور؟ الدكتور: للأسف آه… أنا حذرتكم… ولازم نعمل العملية. ليلي بابتسامة: تمام يدكتور… وأنا جاهزة. علي بصلها باستغراب: شكلها مش خايفة خالص… شكلها واخداها تحدي. الدكتور: عجبني يا ليلي الرياكشن بتاعك… يا ريت تفضلي كدا. ليلي ابتسمت أكتر، وبعدها بشوية خرجوا ووصلوا البيت ودخل علي معاها أوضتها. علي: ليلي. ليلي بطبيعية جداً: نعم.

علي: انتي… مش خايفة؟ ليلي بابتسامة: بص يا علي… أنا واثقة في ربنا، إن شاء الله هيشفيني. علي مسك إيديها بحب: حبيبتي… أنا عارف إن الموضوع صعب… بس أنا عايزك تجمدي يا ليلي… وترجعيلي. ليلي حابسة دموعها: متقلقش يا حبيبي… هرجع بإذن الله. علي: خايفة يا ليلي؟ ليلي: طول ما انت معايا… مش هخاف. علي: وأنا هفضل جنبك طول عمري يا حبيبتي. ليلي مقدرتش ع دموعها ونزلت. علي: هو أنا ممكن أمـ… علي

حط إيده على بوقها بسرعة: أوعي… أوعي تقولي الكلمة دي تاني يا ليلي… فاهمة؟ ليلي دخلت جوه حضنه وعيطت أوي بعلو صوتها وهو ضم إيده عليها أوي زي ما يكون هيدخلها بين ضلوعه. علي دموعه نازلة: متخافيش يا حبيبتي… متخافيش. ليلي عيطت بصوت أوي، بتطلع كل اللي جواها وكل وجعها… وبتحضنه أكتر وأكتر. كانت لين قاعدة في الأوضة جنب أمها. علياء: يعني خلاص… بت الشارع دي هتاخد علي؟

لين: ماما… أنا مبحبش علي… وليلي مش بنت شوارع… ليلي دي من أنضف الناس اللي شوفتها. علياء: هييح… طب يا أختي براحتك… خليكي انتي كدا جنبي لحد ما تعنسي. وسابتها وخرجت. بتبص لين لقت يحي بعت لها رسالة: (أنا آسف… ممكن نتقابل؟ لين فرحت أوي ووافقت وخرجوا مع بعض فعلاً في كافيه. يحي: عاملة إيه؟ لين: تمام… عايز إيه؟ يحي: لين… أنا… ممكن أكون كنت رخيم شوية المرة اللي فاتت… بس أنا بعتذرلك… أنا آسف. لين: عادي مفيش مشكلة.

يحي: طب قالبه وشك ليه بس دلوقتي؟ أنا بقولك آسف. لين: انت عايز مني إيه يا يحي؟ يحي اتنهد: بصي… أنا… مش عارف. لين بحدة: يعني إيه مش عارف؟ قول يا يحي. يحي: اهدي بس… الناس حوالينـ… لين: يحي… أنا لازم أعرف شعورك إيه من ناحيتي. يحي: لين أنا… لين: أنا بحبك يا يحي… من أول يوم شوفتك وانت في دماغي… معرفتش إني بحبك غير من فترة صغيرة ونا عندي الجرأة وقولتهالك. يحي بصلها كدا

شوية واتكلم بنتهي الهدوء: طيب… ممكن بس تاخدي نفسك كدا عشان نتكلم؟ لين: أنا آسفة يا يحي… مش هقدر أقعد معاك أكتر من كدا… لو سمحت متكلمنيش تاني… وانساني… وانسى إني اعترفتلك بحب… عن إذنك. يحي: استني… لين: صدقني كدا خلاص… خلصت من قبل ما تبدأ أصلاً… عن إذنك. وسابته ومشيت وفضل هو قاعد مكانه مش عارف يعمل إيه. هو بيحبها… اللي مانعه عنها… اللي سمعوا عنها من علي… وكمان تفكيرها واللي عملته لعلي… وإن دماغها وصلت للتفكير دا.

عدت الأيام وليلي عملت الجلسات وخلصتها وفاضل ع عمليتها أسبوع. علي ديما بيحاول يطمنها ويحسسها بالأمان وإنها هترجع فعلاً. وليلي قربت أوي من ربنا أكتر ما كانت قريبة منه والمصحف ديما في إيديها وبتدعي لربنا ديما. يحي بيحاول يمنع دماغه من التفكير في لين لأنه قلقان من طريقة تفكيرها وجرأتها… بس مش قادر. هو حاسس إنه بيحبها أوي. كانت قاعدة ليلي ولين مع بعض ع سطح البيت بليل وحاطين بطاطين عليهم لأنهم كانوا في الشتا.

ليلي بحزن: شعري رجع يقع تاني يا لين. لين بحزن: معلش يا حبيبتي… أنا عارفة إنها صعبة… بس إن شاء الله هتكوني كويسة. ليلي دموعها نزلت: تفتكري هرجع تاني أصلاً؟ حاسة إني مش هشوفكم تاني. قامت لين قربت منها وحضنتها بالبطانية كدا. لين بدموع: أوعي تقولي كدا يا ليلي… أنا بجد بقيت بحبك أوي وبخاف عليكي… متقوليش كدا. ليلي بادلتها الحضن: وأنا والله يا لين… يعلم ربنا أنا قد إيه بقيت أحبك… بقيتي بالنسبة ليا أكتر من أخت.

لين: حبيبتي يا ليلي. ليلي: بس… هو انتي ويحي عاملين إيه؟ لين دموعها نزلت: مبقناش نتكلم خالص… أو بمعنى أصح… هو مبقاش يبعتلي حاجة. ليلي: إيه دا؟ ليـ… لين حكتلها عن آخر مقابلة بينهم. ليلي: إيه الرخامة دي؟ شكله رخيم. يبعدي عنه. لين ضحكت: هو بمزاجي يا ليلي؟ أنا أول مرة أحس إني… بحب بجد. ليلي حضنتها: متقلقيش يا حبيبتي… والله هيجيلك راكع. على فكرة أنا عرفت من علي إنه بيحبك. لين بصدمة فرحة: إيه؟ طب ليه مش بيجي يكلمني؟

ليلي: بصراحة… هو بيخاف من طريقة تفكيرك شوية. لين: خلاص… فهمت يا ليلي. أنا كنت حاسة برضه. ليلي: متزعليش يا لين… بس انتي لازم تثبتيله إنك اتغيرتي. شوية وطلع علي ومعاه يحي وودت لين وشها الناحية التانية عشان متبصلوش ومسكت فونها. علي بحنية: إيه يا ليلي… إيه قاعدة في البرد كدا؟ ليلي: متخافش يا حبيبي… أنا متدفية كويس وبشرب شاي أنا ولين كمان. علي بضحكة: ماشي يا حبيبي. وباس راسها: خلاص هانت… بعد العملية هنعمل الفرح. ليلي

حاولت تخفي خوفها وابتسمت: إن شاء الله يا حبيبي. لين: فيه إيه؟ يحي: عاملة إيه يا لين؟ لين بصتله كدا شوية ومردتش عليه. لين: أنا هنزل يا ليلي… هجيب أكل وأجي. وجاية تمشي مسك إيديها جامد. يحي وباصص في عينيها: بقولك عاملة إيه؟ لين زق.ت إيده ومشيت. علي: إيه اللي بتهببه ده؟ يحي: والله ما بقيت عارف يا علي. عدي اليوم وخرجت لين وليلي الصبح بيجيبوا شوية طلبات… وكان مراقبهم كمال عاوز يخطف ليلي ويمضيها ع الورق… وكان راكب تاكسي.

كمال: هيخرجوا امتى؟ مجهول: خلاص خارجين أهم. ليلي هي اللي لابسة أحمر. كمال: ماشي مفهوم… سلام يا هانم. وخرجت ليلي ولين وكانوا بيهزروا مع بعض ولقوا تاكسي فوقفوا ركبوهما الاتنين… وطبعاً ليلي مش فاكرة شكل كمال. وبعدها طلع بخاخة من جيبه وبدأ يرش… وحط ع وشها منديل… وووو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...