الفصل 22 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كمال لنفسه.. واكيد ليلي واحدة من دول. في الجيم، كانت لين واقفة جنب يحي وهو بيشيل أوزان كبيرة جداً وهي مستغربة. "دي بتشيل الـ ٥ كيلو بالعافية." يحي بحدة: "انتي واقفة كده ليه؟ ما تشتغلي يلا." لين فاقت: "هاا... اه اه... حاضر." ضحك يحي في سره وكمل. كان داخل علي ورا ليلي بسرعة وبينادي عليها، لحد ما لحقها ومسكها. علي: "تعالي هنا، انتي رايحة فين؟ ليلي: "ما تروح تديها رقمك أحسن." علي بتلقائية: "مهو معاها أصلاً."

ليلي بزعيق: "ايييي... كمان؟ سيبني يا علي." علي: "عادي، ماهي زميلتي في الشغل. ووطي صوتك." ليلي بزعل: "خلاص يا علي، براحتك." علي شدها على الأوضة بتاعته اللي بيغير فيها وقفل الباب. زنقها في الحيطة وحاطط إيده على بوقها. علي بهدوء ونبرة حنينة: "ليلي... انتي غيرانة من البت دي؟ انتي أجمل وأحلى منها. غير كده، انتي اللي في قلبي وبس. أنا مبحبش غيرك."

قرب من خدها باسها برقة. وشال إيده من على بوقها بهدوء، وهي اتثبتت خالص وفضلت باصة له أوي. ليلي: "يعني عمرك ما بصيت لغيري يا علي؟ بص علي في عيونها أوي و... علي: "عمري... عمري ما أبص لغيرك أو أفكر أصلاً. انتي وبس اللي في قلبي. من الـ ٩ سنين اللي شوفتك فيهم، وانتي وبس اللي في قلبي." ليلي بهدوء: "بجد؟ علي بهمس: "بحبك." ليلي بنفس الهمس: "بحبك." وقرب منها باسها من شفايفها برقة وحنية.

كانت روان واقفة مع ريهام وهما الاتنين مدربين في الجيم. ريهام بصدمة: "ايي... يحي كمان هيخطب؟ روان: "اه... شكله هيخطب البت اللي هناك دي." ريهام: "يعني كده... علي ويحي ضاعوا مننا بقى؟ روان: "والله ما أعرف بقى... بس خلاص علي اتجوز." ريهام: "بس يحي لسه... مش هسيبه يعدي من تحت إيدي."

كان يحي بيشيل الوزن ولين بتجري على الماشاية. يحي غمزلها. ابتسمت أوي وحست إنها هتطير من الفرحة. وقفت المشاية تاخد نفسها وتفرح شوية. وفضلت تبصله. لحد ما جات ريهام قربت منه. قلبت لين وشها. ريهام: "عامل إيه يا يايا؟ يحي: "يايا؟ هو أنا مش قولتلك بطلي الأسماء بتاعتك دي." ريهام: "خلاص... عامل إيه يا يحي؟ يحي: "كويس الحمد لله." ريهام: "هي... مين الحلوة اللي هناك دي؟ " وبتبصلنا كده بغل.

يحي: "بقولك إيه يا ريهام، انتي شكلك عايزة ترغي وأنا مش فاضي. عايز أخلص وأمشي." ريهام: "خلاص براحة... أنا هروح أدربها أنا." يحي مسك إيديها: "استني... هي بتتدرب معايا." لين شافته مسك إيديها زعلت أوي ودخلت الحمام. ريهام: "انت من امتى بتدرب بنات؟ يحي بص على لين وهي ماشية فهم ساب إيديها. "امشي بقى يا ريهام... عن إذنك." وسابها وراح يكمل التمرين.

خرج علي وفايدة ليلي. ولما ليلي شافت روان، مسكت في علي أكتر وهو فهم وابتسم كده وراحوا ليحي. ليلي: "إيه دا؟ أومال فين لين؟ يحي وبيشيل حديد: "معرفش... تقريباً دخلت الحمام." ليلي: "طب أنا هروح أشوفها." وسابتهم وراحت لها. علي: "مالك يا يحي؟ شكلك متغير." يحي: "يلا يا علي... اعمل التمرينة بتاعتك بقى... وهقولك بعدين." قلع علي التيشرت ويحي كمان وبدأوا يلعبوا التمرينات وعضلاتهم برزت أوي تحت نظرات الإعجاب من كل البنات.

ليلي دخلت لقت لين قاعدة بتعيط كده. ليلي: "مالك يا لين؟ أول مرة أشوفك بتعيطي." لين باندفاع: "البت اللي بره دي، أقسم بالله لو قربت من يحي تاني هقتلها." ضحكت ليلي: "أحسن... عشان تحسي شوية من اللي كنتي بتعمليهم مع علي وكنتي بتفرسيني." لين: "ليلي... أنا على آخري، ارحميني بقى." ليلي: "طب خلاص... اهدي. انتي شكلك وقعتي ومحدش سمي عليكي." لين: "شكلي كده... أعمل إيه يا ليلي ونبي؟ ليلي: "تعملي إيه؟ اتقلي كده... وارسي اهبليه."

لين: "اهبلو... اهبلو إزاي؟ ليلي: "يبت الحركات بتاعة البنات دي. بصي... قعدوا يتكلموا شوية وكانوا يحي وعلي خلصوا ووقفوا ياخدوا نفسهم وخرجت ليلي ومعاها لين. ليلي بصدمة: "نهارك أسود! انت كنت بتتمرن كده؟ علي: "اه." ليلي: "انت كمان بتقولي أيوه؟ يبجاحتك." علي: "مالك يا بنتي؟ ليلي: "انت عر.يان حضرتك، إزاي تخلي البنات يشوفوك كده؟ علي: "بصي والله أنا من زمان أنا ويحي واحنا بنتمرن كده. مش بنعرف والله نلبس حاجة."

ليلي: "طب اتفضل بقى ادخل ودامي على الأوضة بتاعتك... عشان أنا هربيك دلوقتي. زي ما انت ربيتني زمان كده." علي كان هـ يعترض ويزعقلها بس لقي نفسه بيقول: "حاضر." ودخل على الأوضة. لين واقفة قدام يحي. لين: "وانت هتفضل واقف كده؟ يحي: "أنا هاخد دش وهاجي." لين: "يحي... استنى." بصلها يحي: "نعم؟ لين: "ممكن أقولك حاجة ومتزعلش؟ يحي: "هـ... لين: "بعد كده متتمرنش كده... يعني البس أي حاجة." يحي: "وهو انتي بقى هتمشي عليا؟

انتي مين أصلاً عشان تقوليلي كده؟ لين بـ كـ سـ رة واحراج: "وهو انت... لما قولتلي ادخلي غيري هدومك عشان ضيقة... كنت مين أصلاً؟ " وعن إذنك. وجاية تمشي مسك إيديها وقربها منه. فضل باصص في عيونها شوية. هو مش عارف هو عايز منها إيه. فضل باصص لها بدون كلام. لين باستغراب: "في حاجة؟ عاوز إيه؟ يحي: "لا أبداً... امشي." لين بألم: "طب ممكن تسيب دراعي؟ انت بتوجعني. إيدك تقيلة."

افتكر يحي إنه ليه ماسك إيديها وسابها ومتكلمش خالص ودخل الأوضة بتاعته أخد دش وبدأ يلبس وهو بيفكر فيها بطريقة غريبة. عايزها ديماً قدام عينه. بس في نفس الوقت مش عارف هو ليه ضايقها كده. علي: "خلاص يا ليلي... والله ما هعمل كده تاني. عشان خاطرك بس." ليلي: "وعشان ده الصح." علي بضحكة: "وعشان ده الصح." ليلي: "ومتضحكش قدام حد عشان محدش يعاكسك." علي: "دي إزاي دي؟ ليلي: "متضحكش غير ليا أنا وبس. عشان بتبقى قمر أوي."

علي شدها من وسطها وقربها منه. "على فكرة... أنا ليا ضحكة كده، مش بضحكها غير ليكي انتي وبس. إنما الباقي عادي." ليلي بابتسامة طفولية وحب: "ماشي." علي: "قمر... يخربيت أم اللي رباكي. هو مين صحيح؟ ليلي حطت إيديها على وشه بتحركها بحنية. "هو واحد كده قمر أوي... وراجل أوي وأنا بحبه." علي: "لا... أنا بغير. قوليلى هو مين وأنا أروح أدشمله." طبق إيده عليها أوي. "وأنا بحبك أوي."

بعدها بشوية خرجوا من الجيم وكان يحي بيحاول يتجاهل لين بس مش عارف. هو مش عايز يقع في حب حد لأن الحب بالنسبة له ضعف. وصلوا لحد البيت وبعدها بشوية أخد علي ليلي وراحوا للدكتور. علي: "ها... خير يا دكتور؟ الدكتور بحدة: "ليلي... أنا قولتلك أهم حاجة النفسية وتاخدي علاجك. نفسيتك كانت وحشة أوي ودا زود الخطورة." ليلي دمعت وخافت أوي. "يعني إيه يا دكتور؟ أعمل إيه؟ الدكتور: "لازم نعمل جلستين كيماوي. وبعدها... لازم عملية."

علي بخوف شديد: "عملية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...