الفصل 18 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,698
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مالكم في إيه؟ دخلت الأوضة واتصدمت من المنظر. علي، حبيبها وأبوها وكل ما ليها في الدنيا، في حضن أكتر واحدة بتكرهها في حياتي. يعني هو طلع بيكدب عليا؟ يعني هو بيحبها هي وأنا لا؟ لا لا، أكيد لا. علي ميعملش كده. دمعتها متعلقة في عينيها. علياء: بتمثل العصبية. ينفع اللي ابنك عمله؟ رضوى: بصدمة شديدة. متخافيش يا حبيبتي. هنتصرف أكيد. علياء راحتلهم وبدأت تصحيهم. ولين كانت صاحية بس بتمثل النوم.

لين: بنوم وماسكة دماغها. آآه. هو إيه اللي حصل؟ بصت جنبها على علي. ولطمت. يالهوي! علياء: عملته إيه يا لين؟ لين: بتمثل العياط. والله ما عملتله حاجة. هو اللي... علي بدأ يفوق من النوم ودماغه ألمته والدنيا مصدع أوي. بيبص جنبه لقى لين واتصدم وقام بسرعة لبس وهي كمان لبست. علي: بخضة وصدمة. إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهم حاجة. بص على ليلي اللي كانت واقفة عيونها مليانة دموع وبتعيط بحرقة.

علياء: انت اخرس خالص. عملت إيه في بنتي يا حيوان؟ بقا هي دي الأمانة يا علي؟ برافو عليك. مهي كانت قدامك بالحلال. رضوى: بتهديها. هدي نفسك يا حبيبتي. اللي اتكسر يتصلح. وهيتستر عليها ويصلح غلطته. علي: بص بصدمة. أنا... مش فاكر حاجة. لين: بدموع وعياط بتمثل. منك لله. قعدت أقولك بلاش. وانت اللي أصرت تقرب مني. ومن بعدها وأنا مش فاكرة حاجة. ليلي خلاص مبقتش قادرة تقف تسمع باقي الكلام. سابتهم وخرجت جري.

علي مقدرش يستحمل وخرج وراها بسرعة وهي كانت بتجري. علياء: أقسم بالله يا رضوى اللي ابنك عمله ده منا ساكتة عليه. رضوى: هيتجوزها. خلاص بقى وربنا يسامحهم على اللي عملوه. متخافيش يا علياء انتي ولين. وراحت رضوى للملاية اللي المفروض عليها الدم طبقتها وشالتها معاها. كان علي بيجري وراها وهي مش عايزة تقف لحد ما لحقها ومسكها. علي: استني هنا. انتي رايحة فين؟ ليلي: بدموع وعصبية. ابعد عني. ملكش دعوة بيا يا علي تاني.

علي: ليلي. أنا... مش فاكر دا حصل إزاي. ليلي: أنا... ليلي ضربته بالقلم على وشه. ليلي: اخرس. متجيبش سيرة اسمي على لسانك تاني. انت عارف انت... انت زاني. فاهم؟ أنا بكرهك. علي: ودموعه نزلت. ليلي. كلامك قاسي أوي عليا. ليلي: بدموع وعصبية أكتر. قاسي؟ انت لسه مشوفتش حاجة. لسه عذاب ربنا. ابعد عني بقى. دمرتني. وجاية تمشي مسكها بإيده جامد. علي: ليلي متسيبنيش. أنا بحبك. ليلي: دموعها نزلت أكتر. وأنا بكرهك. روح استر على بنت خالتك.

علي: دموعه بقت شلالات. ليلي: بدموع أكتر. بنت خالتك اللي انت اديتها الفرصة ترجعك ليها تاني وتتجوزها كمان. أنا زعلانة عليك أكتر ما زعلانة منك. وزقّت إيده لكنه مسكها تاني. علي: انتي رايحة فين؟ أنا مش هسيبك. ليلي: بدموع. متخافش. مش همشي. أنا مليش مكان غير بيتكم عشان أروحه. وأنا مش عيلة صغيرة هتوه من أهلي. سيب إيدي. وزقّت إيده ومشيت وفضل هو واقف دموعه نازلة جدا ومش عارف يعمل إيه. حاسس إنه مخنوق أوي.

وصل للبيت ولين كانت في حضن أمها وبتهديها من عياطها اللي كله تمثيل ورضوى قاعدة جنبهم. أول ما دخل رضوى قامت وقفت وظاهر على وشها الجمود. رضوى: علي. عاوزاك. علي راح معاها عالأوضة وبصت لين وعلياء لبعض بضحكة نصر. رضوى: إيه اللي انت عملته ده يا علي؟ هي دي تربيتي ليك؟ علي: لو سمحتي يا ماما. متضغطييش عليا. أنا أصلاً مش عارف أنا إزاي عملت كده. رضوى: بشك. علي. هو أنت شربت حاجة؟

علي: آه. شربت زفت عصير. بس لين كانت قالتلي إنه عليه خمرا تقريبا. رضوى: وانت من امتى وانت بتشرب خمرا؟ ها؟ علي: عادي. ساعات كنت بجيبها أنا ويحي. ولين بردو لما كنا بنخرج مع بعض. رضوى: لنفسها. بس مش غريبة إن كل ده يحصل؟ ده زي ما يكون مترتب له. أنا مش مطمنة. علي: أمي. أنا بحب ليلي. مش هقدر أبعد عنها. أنا قلقان تكون راحت فين. رضوى: بحده. أكيد روحت بيتنا. وانت انسى ليلي دي خالص. فاهم؟

منك لله. البنت مريضة وانت كملت عليها. وسع من قدامي عشان نحدد معاد كتب الكتاب. يلا. خرجت ليلي وفضلت ماشية حاسة إنها تايها وعمالة تعيط جدا. ركبت تاكسي وصلها لحد القاهرة والبيت. عمالة تعيط جدا وداخلة لقت يحي واقف قدام الباب بيخبط. يحي: بص وراه. ليلي. هو علي فين؟ ليلي كانت هتقع بس يحي جري لحقها. يحي: مالك؟ في إيه؟ ليلي: بدموع. أنا مش قادرة أقف. يحي: طب خلاص اهدي. هو علي فين بس؟

ليلي: صرخت بعياط. متجبليش سيرته. أنا بكرهه. وصورته مع لين مش مفارقة خيالها. يحي: طب اهدي. هو مفيش حد جوه؟ ليلي: آه. عند زفته. لين. يحي: طب تعالي نقعد في الكافيه اللي جنبنا ده على ما ييجوا. راحت معاه ليلي وقعدوا. أول ما قعدوا بعت يحي رسالة لعلي (ليلي معايا في الكافيه اللي جنب بيتكم ومنهارة. هو حصل إيه؟ يحي: تشربي إيه؟ ليلي: مش عاوزة حاجة. يحي: طب لو سمحت أنا قهوة سادة وهي لمون. ليلي: أنا قولتلك مش عاوزة حاجة.

يحي: خلاص يا ليلي. لما ييجي متشربيش. المهم أنا عاوز أفهم إيه اللي حصل. ليلي: يحي. أنا مش قادرة أتكلم. بس خلاصة الكلام. علي ولين. هيتجوزوا. يحي: اتصدم جدا. نعم؟ إزاي يعني؟ وجاله رسالة من علي. (خليها معاك. أمي هتبات هنا مع خالتي وأنا جايلكم اهو. أوعي تسيبها تمشي) ليلي: مش لازم تفهم. يحي. صاحبك يبقى يفهمك. يحي: طيب. أنا بس عاوز أقولك إن علي بيحبك يا ليلي. أنا آه مش فاهم اللي حصل بس هو محبش غيرك وبس.

ليلي: ضحكت بسخرية. اسكت يا يحي. علي مش بيحب غير نفسه. انت متعرفش هو عمل إيه. يحي: بيحاول يفكها. طب اهدي بس. ياريتني كنت أنا اللي أخدتك ومسيبتكيش ليه لما لقيناكي. ابتسمت ليلي بدموع. كده. ياريتكم كنتوا سيبتوني كنت موت. يحي: بعيد الشر عنك. المهم أنا عاوزك بس تهدي كده. أنا أخوكي وفضهرك. علي أنا متأكد إنه هيصلح اللي عمله. ليلي: مهو هيصلح فعلا. يحي: بيبصلها ومش فاهم حاجة. شوية كده ووصل علي ودخل حط إيده على الترابيزة.

ليلي: قامت وقفت. انت إيه جابك ف وشي تاني؟ أنا مش قولتلك مش طايقاك. يحي: علي. اهدوا كده. إحنا في مكان عام. علي: ومش قادر يبص في عينيها. ليلي: ممكن تدخلي البيت وأنا جايلك. ليلي: أنا مش هقعد معاك في بيت واحد. علي: ليلي. لو سمحتي. ليلي: بصتله كده. ماشي يا علي. عن إذنك يا يحي. وسابتهم ودخلت البيت. يحي: اقعد. إيه اللي حصل يا ابني؟ إيه دا؟ انت مدمع؟ علي: أنا واقع في مصيبة. يحي: بقلق شديد. احكي. اخلص.

دخلت ليلي البيت ودموعها منشفتش من على خدها ومش قادرة تستحمل كده. زهقت وتعبت من حياتها. أي حد تحبه أما يموت ويسيبها أو يحصل أي حاجة تفرقهم عن بعض. قعدت ليلي في الصالة ومحاوطة رجليها بإيديها وعمالة تعيط وبس. أول ما حست بصوت علي طالع مسحت دموعها عشان تبين قوتها. وقعدت عادي. دخل علي البيت لقاها قاعدة. قرب عليها شوية لكنه ملوش عين حتى يكلمها. علي: بحزن شديد. ليلي. ليلي: هو أنا مش قولتلك لسانك ميخاطبش لساني.

علي: راح قعد تحت رجليها. أنا أول مرة في حياتي أقعد كده لحد. أول مرة أترجى حد. أول مرة قلبي يدق بحب. ليلي أقسم بالله إني محبتش حد إلا انتي. أنا عارف إني غلطت جدا. بس صدقيني مفيش في قلبي غيرك. وأنا فعلا مكنتش في وعي. وقرب عليها. با.س راسها بحنية. وسابها ودخل أوضته. هي قلبها رق أكتر لكنها شخصيتها قوية متقبلش لنفسها أبداً الإهانة. مسحت دموعها اللي مش عاوزه تجف أبداً ومن تعب تفكيرها نامت على نفسها على الكنبة.

إنما هو بردو من تعب تفكيره تعب جدا ونام. جهة الصبح وصحيت ليلي على صوت الباب اللي بيخبط. راحت فتحت لقيت رضوي ومعاها علياء ولين. رضوى: ادخلوا اتفضلوا. لين: بتغيظ ليلي. هو علي فين؟ لين حسّت بضيق نفس جامد وافتكرت شكلهم مع بعض وكمان كلام لين وتتخيل جوازهم. وكذا سيناريو. خرج علي من الأوضة على صوتهم. علياء: صباح الخير يا عريس. تعالي سلم على عروستك. سمعت ليلي الكلمة دي مقدرتش تتمالك نفسها. داخت جدا ووقعت في الأرض.

علي: برعب. ليلي. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...